فلسفه البطوله بفلسطين ولبنان
محمد فخري المولى
احداث لبنان وفلسطين ترند القنوات والمحللين وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، فتجد من...
يساند، يعارض، مع، ضد ووو
متناقضات واقعية مهمة،
لانها بالمحصلة تختزل صراعات فكرية لواقع اجتماعي متناقض.
اذن لو حاولنا ان نفسر التقييم اولا يجب علينا ان نقترب من فكر وتفكير
الطرفين ،
سنجد من السهولة التناغم مع فكر المعارضين، لان حب الحياة يعشقه الكثير وان عكسنا الصورة على اصحاب السلطة والقرار والمال سنجد ان الامر طبيعي جدا فالحياة حلوة كما يردد.
اما من يفضل رائحة البارود والموت على الحياة وعطورها المختلفة
هنا يجب ان نتوقف وننتقل لمديات اوسع مختلفة لفكر الطرف الثاني.
اذا وصلنا الى مفصل مهم جدا
رائحة البارود والموت لن يتناغم معها سوى قلوب قوية مؤمنة بما تقاتل من اجله وهي سمة الابطال وذوي الافق الاخروي الذي لا ينظر للحياة وملذاتها سوى معبر الابطال للاخرة وهي فلسفة الآخرة والنهايات السعيدة التي تبدا بالموت لانها من اجل اهداف تتناسب مع فلسفة الخلود عند رسم التاريخ المتضمن الحاضر والمستقبل .
لكن وما ادراك ما لكن
عندما يتساوى مفهوم الموت والحياة
عند محبيه لارتباطه بغايات لا ترتبط بغايات اهل الدنيا ومن يسعى اليها ،
هذا الامر تحول من منهج فردي لافراد الى منهج مجتمعي لمجتمع،
هذا ما يحدث بفلسطين ولبنان ...
وللانصاف بل هو مايحدث بكل سوح المواجهة.
الموت لهم عادة لانه يرتبط بالشهادة والتضحية و الايثار.
وفق ما تقدم تعايش وعاش وتناغم اغلب الموجودين على تلك البقعة مع فلسفة ،
ان الشهادة طريق يمضي من خلاله الفرد الى حياة اخرى اكثر سعادة وراحة وامان ،
اما ما ينظر من تدمير فهو بناء وثمن بسيط لاهداف سامية،
فالنصر والتحرر قادم طال امده ام قصر.
الخلاصة
كانت اجزاء قذائف المدفعية جزء من ديكورات المنازل
لانه اداة القتل بجهة لكنها اداة لحياة العزة والكرامة بجهة اخرى.
الصورة من التراث القريب.
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى
العراق ببن جيلين
https://www.facebook.com/mohmmadfalmola/..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق