الجمعة، 30 أكتوبر 2026

العب اذا ما بيك اتكمل البيتواذا العمال فزعة واذا ما بيك اتبيعوالحر بعده من تجي من الدواماتشوف البيت صاير... مسبح غنيلهم العب يله سهلة تفرج ما تظل هيجيتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1F2Spjkc3T/https://www.facebook.com/share/r/1F2Spjkc3T/

العب 
اذا ما بيك اتكمل البيت
واذا العمال فزعة 
واذا ما بيك اتبيع
والحر بعده من تجي من الدوام
اتشوف البيت صاير... مسبح 
غنيلهم العب 
يله سهلة تفرج ما تظل هيجي
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1F2Spjkc3T/

https://www.facebook.com/share/r/1F2Spjkc3T/

مَوْلُ الْفُقَرَاءِ... قِرَاءَةٌ وَرُؤْيَةٌ مُتَجَدِّدَةٌ لِوَاقِعِ الْبَسْطِيَّاتِقراءة بنيوية في اقتصاد الهشاشة الحضرية✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان أمانة بغداد عن تخصيص محال للمتجاوزين بعد جردهم مع مشروعلتحويل سوق مريدي إلى سوق نموذجي بالتزامن مع حملات مستمرة لرفع التجاوزات في مناطق العاصمة وباقي المحافظات الخبر في ظاهره تنظيمي وفي عمقه يكشف عن واحدة من أكثر المعضلات الحضرية تعقيداً في العراق المعاصر (البسطيات والچنابر).لكن... وما أدراك ما لكنهل أنهت حملات الإزالة المتعاقبة منذ عقدين ظاهرة البسطيات؟ بلا رتوش وبالواقع الجواب كلا.لأننا نتعامل مع العَرَض ونترك البنية نتعامل مع البسطية كـ مخالفة للفضاء العام بينما هي في حقيقتها بنية اقتصادية واجتماعية موازية ولدت من رحم اختلال أعمقالبسطية ليست ظاهرة.. بل مؤشر بنيويلتحليل اجتماعي عميق لا يرى في البسطية مجرد طاولة خشبية على الرصيف يراها تعبيراً مادياً عن ثلاث أزمات متداخلة:أولاً: أزمة الفقر الهيكلي لسنا أمام حالات فردية نحن أمام ٤٦ مليون مواطن حسب آخر تعدادتشير أدق التقديرات المتحفظة إلى أن ٢٠٪ منهم على الأقل تحت خط الفقر أي ما يقارب ١٠ ملايين إنسان هؤلاء ليسوا هامشاً إنهم ربع المدينة وملف البسطيات هو ملف العيش والكرامة لهذه الكتلة.ثانياً: أزمة الاقتصاد غير المنظم. ما يسميه عالم الاجتماع البيروفي هيرناندو دي سوتو الرأسمال الميت ملايين المواطنين يملكون مهارة وجهداً ورغبة في العمل لكنهم خارج المنظومة الرسمية لعدم وجود حاضنة قانونية وتنظيمية تستوعبهم فتتحول الشوارع إلى مصنعهم وسوقهم الوحيد.ثالثاً: أزمة الحق في المدينة كما طرحها هنري لوفيفر المدينة ليست شوارع وأرصفة تملكها البلدية بل هي عقد اجتماعي عندما تغيب التنمية المتوازنة وسياسات التشغيل المستدام، يستعيد الفقير حقه في المدينة بطريقته الخاصة: بالبسطية. لذلك تفشل الإزالةلأنها تقطع شريان رزق دون أن تقدم شرياناً بديلاً.نحن إذن أمام حلقة مفرغةإزالة - عودة - وعود - إزالة. لأن المعالجة أمنية إدارية لظاهرة جوهرها تنموي اجتماعيمن المعالجة الأمنية إلى المعالجة البنيوية مول الفقراءهنا يأتي مقترح مول الفقراء ليس كفكرة خيرية أو توصية عاطفيةبل كإعادة هندسة للعلاقة بين الدولة والاقتصاد غير المنظم.تمتلك أمانة بغداد والمحافظات مساحات شاسعة تم التعاقد عليها بعقود طويلة لإنشاء مولات استثمارية لماذا لا يُخصص بنفس الآلية الاستثمارية قطعة أرض في كل قاطع بلدي لإنشاء مول الفقراءالفكرة ليست مجرد تجميع للبسطيات. الفكرة هي تحويلها من اقتصاد طفيلي على الرصيف إلى اقتصاد منظم ومدر للدخلنموذج أولي قابل للتنفيذمجمع على غرار مواقف السيارات متعددة الطوابق، مخصص بالكامل للبسطيات، يستوعب في مرحلته الأولى أكثر من ١٠٠٠ بسطية، أي ١٠٠٠ فرصة عمل مباشرة، في بيئة آمنة، منظمة، مراقبة صحياً وأمنياً، مزودة بالماء والكهرباء والصرف الصحي، وقابلة للتطويربهذا يتحول العبء إلى موردالدولة تحصل على تنظيم للفضاء العام وإيراد استثماري المستثمر يحصل على مشروع بعائد مضمون ومنخفض الكلفةالمواطن يحصل على حق العمل بكرامة بدلاً من مطاردة القانون.الأفق الاستراتيجي: من المول إلى المنظومةإذا اتسع أفق التخطيط فـ مول الفقراء ليس نهاية المطاف بل نواة لمنظومة تنموية متكاملةيمكن ربطه مباشرة بمبادرة ريادة لتشغيل الشباب وشبكة الحماية الاجتماعية ومبادرات البنك المركزي العراقي والمصارف الخاصة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ليتحول صاحب البسطية من مستفيد من الرعاية إلى منتج صغير يمتلك سجل عمل وحساباً مصرفياً وفرصة للتوسع.الأفق الأبعد وهو الأفق المستدام يكمن في تفكيك المركزية التجارية الخانقة عبر إنشاء مدن تجارية تخصصية خارج مراكز المدن المكتظة تربطها شبكات نقل عام منتظمة ومدروسة لسحب الثقل من قلب بغداد ومراكز المحافظات إلى أطراف مهيأة ومخدومة هذا هو التخطيط الذي يسبق الأزمة بدلاً من أن يلهث خلفها.إن السؤال الحقيقي اليوم ليس هل نزيل البسطيات أم نتركها؟ام السؤال هو هل نستمر في دوامة الإزالة والعودة التي تستهلك هيبة القانون وكرامة الفقير معاً والتي وصلت في بعض المناطق كالدورة إلى حد المواجهة وسفك الدماء بسبب قطع الطرق وتراكم النفاياتأم ننتقل إلى عقد اجتماعي حضري جديد يحفظ للمدينة نظامها وللفقير حقه فيهاالتنمية لا تبدأ بقرار إزالة بل بفكرة الفكرة تتحول إلى مشروعالمشروع إلى أرقام وخرائطثم إلى واقع. المواطن ليست صوتاً انتخابياً موسمياً بل رؤية تسبق الخرائط والهندسة الانتخابية لنحلم معاً قبل الخرائط والأرقام بمستقبل لا يُطارد فيه الفقير على رصيفه.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

مَوْلُ الْفُقَرَاءِ... قِرَاءَةٌ وَرُؤْيَةٌ مُتَجَدِّدَةٌ لِوَاقِعِ الْبَسْطِيَّاتِ
قراءة بنيوية في اقتصاد الهشاشة الحضرية
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان أمانة بغداد عن تخصيص محال للمتجاوزين بعد جردهم مع مشروع
لتحويل سوق مريدي إلى سوق نموذجي بالتزامن مع حملات مستمرة لرفع التجاوزات في مناطق العاصمة وباقي المحافظات 
الخبر في ظاهره تنظيمي وفي عمقه يكشف عن واحدة من أكثر المعضلات الحضرية تعقيداً في العراق المعاصر (البسطيات والچنابر).

لكن... وما أدراك ما لكن
هل أنهت حملات الإزالة المتعاقبة منذ عقدين ظاهرة البسطيات؟ 
بلا رتوش وبالواقع الجواب كلا.
لأننا نتعامل مع العَرَض ونترك البنية نتعامل مع البسطية كـ مخالفة للفضاء العام بينما هي في حقيقتها بنية اقتصادية واجتماعية موازية 
ولدت من رحم اختلال أعمق
البسطية ليست ظاهرة.. بل مؤشر بنيوي
لتحليل اجتماعي عميق لا يرى في البسطية مجرد طاولة خشبية على الرصيف يراها تعبيراً مادياً عن ثلاث أزمات متداخلة:
أولاً: أزمة الفقر الهيكلي لسنا أمام حالات فردية نحن أمام ٤٦ مليون مواطن حسب آخر تعداد
تشير أدق التقديرات المتحفظة 
إلى أن ٢٠٪ منهم على الأقل تحت خط الفقر أي ما يقارب ١٠ ملايين إنسان هؤلاء ليسوا هامشاً إنهم ربع المدينة وملف البسطيات هو ملف العيش والكرامة لهذه الكتلة.
ثانياً: أزمة الاقتصاد غير المنظم. ما يسميه عالم الاجتماع البيروفي هيرناندو دي سوتو الرأسمال الميت ملايين المواطنين يملكون مهارة وجهداً ورغبة في العمل لكنهم خارج المنظومة الرسمية لعدم وجود حاضنة قانونية وتنظيمية تستوعبهم فتتحول الشوارع إلى مصنعهم وسوقهم الوحيد.
ثالثاً: أزمة الحق في المدينة كما طرحها هنري لوفيفر المدينة ليست شوارع وأرصفة تملكها البلدية بل هي عقد اجتماعي عندما تغيب التنمية المتوازنة وسياسات التشغيل المستدام، يستعيد الفقير حقه في المدينة بطريقته الخاصة: بالبسطية. لذلك تفشل الإزالة
لأنها تقطع شريان رزق دون أن تقدم شرياناً بديلاً.

نحن إذن أمام حلقة مفرغة
إزالة - عودة - وعود - إزالة. 
لأن المعالجة أمنية إدارية لظاهرة جوهرها تنموي اجتماعي
من المعالجة الأمنية إلى المعالجة البنيوية مول الفقراء
هنا يأتي مقترح مول الفقراء ليس كفكرة خيرية أو توصية عاطفية
بل كإعادة هندسة للعلاقة بين الدولة والاقتصاد غير المنظم.

تمتلك أمانة بغداد والمحافظات مساحات شاسعة تم التعاقد عليها بعقود طويلة لإنشاء مولات استثمارية لماذا لا يُخصص بنفس الآلية الاستثمارية قطعة أرض في كل قاطع بلدي لإنشاء مول الفقراء

الفكرة ليست مجرد تجميع للبسطيات. الفكرة هي تحويلها من اقتصاد طفيلي على الرصيف إلى اقتصاد منظم ومدر للدخل

نموذج أولي قابل للتنفيذ
مجمع على غرار مواقف السيارات متعددة الطوابق، مخصص بالكامل للبسطيات، يستوعب في مرحلته الأولى أكثر من ١٠٠٠ بسطية، أي ١٠٠٠ فرصة عمل مباشرة، في بيئة آمنة، منظمة، مراقبة صحياً وأمنياً، مزودة بالماء والكهرباء والصرف الصحي، وقابلة للتطوير
بهذا يتحول العبء إلى مورد
الدولة تحصل على تنظيم للفضاء العام وإيراد استثماري 
المستثمر يحصل على مشروع بعائد مضمون ومنخفض الكلفة
المواطن يحصل على حق العمل بكرامة بدلاً من مطاردة القانون.

الأفق الاستراتيجي: من المول إلى المنظومة
إذا اتسع أفق التخطيط فـ مول الفقراء ليس نهاية المطاف بل نواة لمنظومة تنموية متكاملة
يمكن ربطه مباشرة بمبادرة ريادة لتشغيل الشباب وشبكة الحماية الاجتماعية ومبادرات البنك المركزي العراقي والمصارف الخاصة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. 
ليتحول صاحب البسطية من مستفيد من الرعاية إلى منتج صغير يمتلك سجل عمل وحساباً مصرفياً وفرصة للتوسع.

الأفق الأبعد وهو الأفق المستدام يكمن في تفكيك المركزية التجارية الخانقة عبر إنشاء مدن تجارية تخصصية خارج مراكز المدن المكتظة تربطها شبكات نقل عام منتظمة ومدروسة لسحب الثقل من قلب بغداد ومراكز المحافظات إلى أطراف مهيأة ومخدومة 
هذا هو التخطيط الذي يسبق الأزمة بدلاً من أن يلهث خلفها.

إن السؤال الحقيقي اليوم ليس 
هل نزيل البسطيات أم نتركها؟
ام السؤال هو هل نستمر في دوامة الإزالة والعودة التي تستهلك هيبة القانون وكرامة الفقير معاً والتي وصلت في بعض المناطق كالدورة إلى حد المواجهة وسفك الدماء بسبب قطع الطرق وتراكم النفايات
أم ننتقل إلى عقد اجتماعي حضري جديد يحفظ للمدينة نظامها وللفقير حقه فيها
التنمية لا تبدأ بقرار إزالة بل بفكرة الفكرة تتحول إلى مشروع
المشروع إلى أرقام وخرائط
ثم إلى واقع. 
المواطن ليست صوتاً انتخابياً موسمياً بل رؤية تسبق الخرائط والهندسة الانتخابية 
لنحلم معاً قبل الخرائط والأرقام بمستقبل لا يُطارد فيه الفقير على رصيفه.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة  
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

"كَلِمَةُ زِينٍ بِمِيزَانٍ عِرَاقِيٍّ وَمِعْيَارٍ أَلْمَانِيٍّ... تَمَازُجُ الِانْطِبَاعِ الشَّخْصِيِّ وَمَنْهَجِيَّةِ الْمُؤَسَّسَاتِ✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦عام دراسي يتجدد في العراق الطقوس ذاتها لاستقبال الموسم الدراسي الحقائب والقرطاسية وتستعد العائلات لدفع أبنائها نحو مقاعد العلم بأمل يمتد نحو مستقبل أفضل مع تعالي صوت الجرس الأول وانتظام الاصطفاف الصباحي تتردد في الأوساط الشعبية العبارة الأكثر تداولاً وحرصا نريد مدرسة زينة ومدرسين زينين. من زين إلى مفهوم الجودةفي الثقافة العراقية كلمة زين ليست مجرد وصف عابر زين طريقة سريعة للحكم على الأشياء والأشخاصهذه المفردة تختصر انطباعاً عاماً بالرضا والثقةلكنها تظل في كثير من الأحيان حكماً شخصياً لا يرتبط بالضرورة بمعايير محددة يمكن قياسهالستوقفنا المفردة البسيطة في ظاهرها والعميقة في دلالاتها ومنها التربوية إذ تتلخص من خلالها نظرة المجتمع العراقي لجودة التعليم عبر المعيار الانطباعي المتمثل بكلمة زين أي الجيد أو المتميزغير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة هذا الوصف الفردي على بناء بيئة تعليمية مستدامة.الفجوة المفاهيمية تتجلى هذه الفجوة المفاهيمية في تجربة حيّة أطلعنا عليها صديق عراقي مغترب من ألمانيا عاش تفاصيلها خلال رحلة تنقّل بين المدن الألمانية برفقة مواطن مقيم كان السؤال التقليدي يتردد عند كل موقع او محطةهل هذه المدينة زينةهل الامن زينهل التعامل زينهل الخدمات زينةهل المستشفيات زبنةهل الاطباء زينينهل المدارس زينةهل المدرسين زينينوهل وهل وهل كانت الإجابة في الغالب كلمة واحدة زين.بدت الكلمة وكأنها قاموس عراقي سريع لتقييم الحياة من حولهلكن... وما أدراك ما لكنلماذا اختلف معنى زين فجاة؟ معنى زين اكتسب بعداً مختلفاً عندما تعطلت السيارة التي كانت تقلهما في إحدى المدن الألمانيةوُوجه هذا النمط من الاستفهام عندما سألوا عن ميكانيكي زين لمواطن الماني كان حاضراً لم يفهم المقصود من المفردة تماماًوسأل عن المعايير والصفات التي يجعل الميكانيكي جيداً او زين او المعنى الدقيق والمحدد للمطلوب؟ بايضاح سريعالميكانيكي هنا يمارس عمله وفق معايير مهنية تخضع للرقابة والمساءلةتكمن الإجابة التي قدمت للمغترب ان هناك فارق بين الانطباع الشخصي والمؤسسي. هنا تكمن النقطة الأهم في الحكايةلم تكن المسألة مجرد اختلاف في معنى كلمة إنما اختلاف في طريقة النظر إلى العمل والاداء والانجاز والجودةالزين ليس شخصاً فقط.. بل منظومةفي التصور الانطباعي قد يكون الزين هو الشخص الذي نثق به أو المكان الذي ارتحنا إليه أو الخدمة التي وجدناها جيدة، أما في التصور المؤسسيفالجودة لا تتوقف على حسن الشخص وحده بل ترتبط بمنظومة تضع معايير واضحة وتحدد المسؤوليات وتراقب الأداء والانجاز وتتيح التقييم والمساءلة، الجودة في التجارب الناحجة كالتجربة الألمانية لا تُترك لتقديرات أفراد أو حُسن الحظ... الأمن ليس استثنائياً بل نتيجة منظومة قانونية صارمة معززة بقوة القانونالميكانيكي يمارس عمله وفق معايير مهنية تخضع للرقابة والمساءلة، كذلك الحال في المؤسسة التعليميةفالتعليم لا يعتمد علىاجتهاد معلم استثنائي أو مدير مجتهد بمفرده بل هو نتاج منظومة متكاملة تتشابك فيها المناهج الحديثة والتدريب المستمر والتقييم الموضوعي والبيئة المدرسية المحفزة والدعم الأسري. جوهر المقارنةالمدرسة الزينة تبدأ من النظام المُحكمعندما نردد في العراقمدرسة زينة.. ومدرسين زينينفنحن نعبر عن أمنية طبيعية ومشروعةمدرسة جيدة، معلم كفوء، إدارة ناجحة، بيئة تعليمية مناسبة، ومخرجات تعليمية تلبي احتياجات الطالب والمجتمع.إن الانتقال بالعملية التربوية في العراق لمعايير الأداء والجودة يستوجب التحول من ثقافة الأشخاص إلى ثقافة النظامفعندما يصبح النظام المؤسسي هو الأساس، تتحول الجودة من حالة فردية نادرة إلى قاعدة عامة وثابتةويصبح المعلم الكفء جزءاً طبيعياً من بيئة تدعمه وتحميه.ان إعادة بناء التعليم لا تتطلب نقل التجارب الغربية بنصيتها بل تمثُّل فلسفتها القائمة على حوكمة الجودة وحينها فقط لن نكون بحاجة للتسائل المعتاد عن جودة هذا المعلم أو تلك المدرسةلأن المخرجات التعليمية وثقة المجتمع ستكون الشاهد والأثر. التعليم منظومة متكاملة تشترك فيها الإدارة والمعلم والطالب والأسرة والمناهج والتقييم والتدريب والبنية المدرسية والتشريعات والرقابة والموارد وثقافة المجتمع.المعلم جزء أساسي من هذه المنظومة لكنه ليس المنظومة كلهاوالمدرسة ليست بناية وصفوفاً وجرساً صباحياً إنها مؤسسة تربوية يفترض أن تعمل وفق معايير واضحة تجعل الجودة مستمرة، لا مرتبطة بالمصادفة أو بالاجتهاد الشخصيفإذا صلحت المنظومة أصبح المعلم الجيد جزءاً طبيعياً من المشهد وأصبحت المدرسة الجيدة نتيجة متوقعة لا صدفة سعيدةلا عمل استثنائي فحسب ولا معلماً متميزاً لأنه يجتهد وحده بل نريد نظاماً يجعل الجودة قاعدة مستمرة يمنح فيها المعلم فرص التطوير ويحمي الطالب ويدعم الإدارة ويشرك الأسرة ويضع معايير واضحة للمسائلة.ألمانيا لا تقدم لنا وصفة جاهزة لنقلها كما هي فلكل مجتمع ظروفه وتاريخه. لكنها تقدم لنا الفكرة الأساس جودة التعليم لا تُبنى بكلمة زين نرددها بل بمنظومة تجعل الزين هو الأمر الطبيعي والمستدام.إن تجربة التعليم الرصين لا تعتمد على المصادفات أو الاجتهادات الفردية، بل على نظام مؤسسي يجعل الجودة خياراً ثابتاً وشاملاًوهو ما نأمل أن تتجه إليه مؤسساتنا التربوية لبناء مستقبل أفضل لأجيالنا.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

"كَلِمَةُ زِينٍ بِمِيزَانٍ عِرَاقِيٍّ وَمِعْيَارٍ أَلْمَانِيٍّ... تَمَازُجُ الِانْطِبَاعِ الشَّخْصِيِّ وَمَنْهَجِيَّةِ الْمُؤَسَّسَاتِ
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

عام دراسي يتجدد في العراق الطقوس ذاتها لاستقبال الموسم الدراسي الحقائب والقرطاسية وتستعد العائلات لدفع أبنائها نحو مقاعد العلم 
بأمل يمتد نحو مستقبل أفضل مع تعالي صوت الجرس الأول وانتظام الاصطفاف الصباحي تتردد في الأوساط الشعبية العبارة الأكثر تداولاً وحرصا 
نريد مدرسة زينة ومدرسين زينين. 

من زين إلى مفهوم الجودة
في الثقافة العراقية كلمة زين ليست مجرد وصف عابر 
زين طريقة سريعة للحكم على الأشياء والأشخاص
هذه المفردة تختصر انطباعاً عاماً بالرضا والثقة
لكنها تظل في كثير من الأحيان 
حكماً شخصياً لا يرتبط بالضرورة بمعايير محددة يمكن قياسها
لستوقفنا المفردة البسيطة في ظاهرها والعميقة في دلالاتها ومنها التربوية 
إذ تتلخص من خلالها نظرة المجتمع العراقي لجودة التعليم عبر المعيار الانطباعي المتمثل بكلمة زين 
أي الجيد أو المتميز
غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة هذا الوصف الفردي على بناء بيئة تعليمية مستدامة.

الفجوة المفاهيمية 
تتجلى هذه الفجوة المفاهيمية في تجربة حيّة أطلعنا عليها صديق عراقي مغترب من ألمانيا عاش تفاصيلها خلال رحلة تنقّل بين المدن الألمانية برفقة مواطن مقيم 
كان السؤال التقليدي يتردد 
عند كل موقع او محطة
هل هذه المدينة زينة
هل الامن زين
هل التعامل زين
هل الخدمات زينة
هل المستشفيات زبنة
هل الاطباء زينين
هل المدارس زينة
هل المدرسين زينين
وهل وهل وهل 
كانت الإجابة في الغالب 
كلمة واحدة زين.
بدت الكلمة وكأنها قاموس عراقي سريع لتقييم الحياة من حوله

لكن... وما أدراك ما لكن
لماذا اختلف معنى زين فجاة؟ 
معنى زين اكتسب بعداً مختلفاً 
عندما تعطلت السيارة التي كانت تقلهما في إحدى المدن الألمانية
وُوجه هذا النمط من الاستفهام 
عندما سألوا عن ميكانيكي زين 
لمواطن الماني كان حاضراً 
لم يفهم المقصود من المفردة تماماً
وسأل عن المعايير والصفات التي يجعل الميكانيكي جيداً او زين او 
المعنى الدقيق والمحدد للمطلوب؟ 
بايضاح سريع
الميكانيكي هنا يمارس عمله وفق معايير مهنية تخضع للرقابة والمساءلة
تكمن الإجابة التي قدمت للمغترب 
ان هناك فارق بين الانطباع الشخصي والمؤسسي. 

هنا تكمن النقطة الأهم في الحكاية
لم تكن المسألة مجرد اختلاف 
في معنى كلمة 
إنما اختلاف في طريقة النظر إلى العمل والاداء والانجاز والجودة
الزين ليس شخصاً فقط.. بل منظومة
في التصور الانطباعي قد يكون الزين 
هو الشخص الذي نثق به أو المكان الذي ارتحنا إليه أو الخدمة التي وجدناها جيدة، 
أما في التصور المؤسسي
فالجودة لا تتوقف على حسن الشخص وحده بل ترتبط بمنظومة تضع معايير واضحة وتحدد المسؤوليات وتراقب الأداء والانجاز وتتيح التقييم والمساءلة، 
الجودة في التجارب الناحجة كالتجربة الألمانية لا تُترك لتقديرات أفراد أو حُسن الحظ... 
الأمن ليس استثنائياً بل نتيجة منظومة قانونية صارمة معززة بقوة القانون
الميكانيكي يمارس عمله وفق معايير مهنية تخضع للرقابة والمساءلة، 
كذلك الحال في المؤسسة التعليمية
فالتعليم لا يعتمد على
اجتهاد معلم استثنائي أو مدير مجتهد بمفرده بل هو نتاج منظومة متكاملة تتشابك فيها المناهج الحديثة والتدريب المستمر والتقييم الموضوعي والبيئة المدرسية المحفزة والدعم الأسري.

 جوهر المقارنة
المدرسة الزينة تبدأ من النظام المُحكم
عندما نردد في العراق
مدرسة زينة.. ومدرسين زينين
فنحن نعبر عن أمنية طبيعية ومشروعة
مدرسة جيدة، معلم كفوء، 
إدارة ناجحة، بيئة تعليمية مناسبة، ومخرجات تعليمية تلبي احتياجات الطالب والمجتمع.

إن الانتقال بالعملية التربوية في العراق لمعايير الأداء والجودة يستوجب التحول من ثقافة الأشخاص إلى ثقافة النظام
فعندما يصبح النظام المؤسسي 
هو الأساس، تتحول الجودة من حالة فردية نادرة إلى قاعدة عامة وثابتة
ويصبح المعلم الكفء جزءاً طبيعياً من بيئة تدعمه وتحميه.

ان إعادة بناء التعليم لا تتطلب نقل التجارب الغربية بنصيتها 
بل تمثُّل فلسفتها القائمة على حوكمة الجودة وحينها فقط 
لن نكون بحاجة للتسائل المعتاد عن جودة هذا المعلم أو تلك المدرسة
لأن المخرجات التعليمية وثقة المجتمع ستكون الشاهد والأثر. 

التعليم منظومة متكاملة تشترك فيها الإدارة والمعلم والطالب والأسرة والمناهج والتقييم والتدريب والبنية المدرسية والتشريعات والرقابة والموارد وثقافة المجتمع.
المعلم جزء أساسي من هذه المنظومة لكنه ليس المنظومة كلها
والمدرسة ليست بناية وصفوفاً وجرساً صباحياً إنها مؤسسة تربوية يفترض أن تعمل وفق معايير واضحة تجعل الجودة مستمرة، لا مرتبطة بالمصادفة أو بالاجتهاد الشخصي
فإذا صلحت المنظومة أصبح المعلم الجيد جزءاً طبيعياً من المشهد وأصبحت المدرسة الجيدة نتيجة متوقعة لا صدفة سعيدة
لا عمل استثنائي فحسب ولا معلماً متميزاً لأنه يجتهد وحده 
بل نريد نظاماً يجعل الجودة قاعدة مستمرة يمنح فيها المعلم فرص التطوير ويحمي الطالب ويدعم الإدارة ويشرك الأسرة ويضع معايير واضحة للمسائلة.

ألمانيا لا تقدم لنا وصفة جاهزة لنقلها كما هي فلكل مجتمع ظروفه وتاريخه. لكنها تقدم لنا الفكرة الأساس 
جودة التعليم لا تُبنى بكلمة زين نرددها بل بمنظومة تجعل الزين هو الأمر الطبيعي والمستدام.

إن تجربة التعليم الرصين لا تعتمد على المصادفات أو الاجتهادات الفردية، 
بل على نظام مؤسسي يجعل الجودة خياراً ثابتاً وشاملاً
وهو ما نأمل أن تتجه إليه مؤسساتنا التربوية لبناء مستقبل أفضل لأجيالنا.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة انتهاء الموسم وجني المحصول حين يتم جني (محصول) لنسدل الستار على موسم جني التمر هذه الرسالة مثل الحياة لكن الا من متعض الصورة واقعية من احدى المزارعتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
انتهاء الموسم وجني المحصول 
حين يتم جني (محصول) 
لنسدل الستار على موسم جني التمر 
هذه الرسالة مثل الحياة 
لكن الا من متعض 
الصورة واقعية من احدى المزارع
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

شارة احذر هذا الرجل يستحقها اليون ماسكفهو خارج ضوابط التفكير والتنفيذلانه سامعين الفيل يطير إيلون ماسك خله سيارة تيسلا تطير في عرض أذهل الكثير بالمناسبة السيارة الكهربائية الجديدة تصل سرعتها القصوى إلى ٣٧٠ كيلومتراً في الساعة الأكثر إكشن أنها مزودة بتقنيات طورت بالتعاون مع شركة Spacex تسمح لها بالتحليق لمسافات قصيرة وتنفيذ حركات غير مسبوقة من بينها السير وهي مقلوبة رأساً على عقبتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1Dqff2bXTn/https://www.facebook.com/share/r/1Dqff2bXTn/

شارة احذر هذا الرجل 
يستحقها اليون ماسك
فهو خارج ضوابط التفكير والتنفيذ
لانه سامعين الفيل يطير 
إيلون ماسك خله سيارة تيسلا تطير 
في عرض أذهل الكثير 
بالمناسبة 
السيارة الكهربائية الجديدة تصل سرعتها القصوى إلى ٣٧٠ كيلومتراً في الساعة
 الأكثر إكشن أنها مزودة بتقنيات طورت بالتعاون مع شركة Spacex تسمح لها بالتحليق لمسافات قصيرة وتنفيذ حركات غير مسبوقة من بينها السير وهي مقلوبة رأساً على عقب
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1Dqff2bXTn/

https://www.facebook.com/share/r/1Dqff2bXTn/

خَمْسُ سَنَوَاتٍ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ، بِلَا ذَنْبٍ! أَنِينُ الْمُوَظَّفِ الْمُحَالِ عَلَى التَّقَاعُدِ✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦الوظيفة العامة سنواتٌ تمرّ بين ملفاتٍ وكتبٍ رسمية ومهام ومسؤوليات حتى يصل الموظف إلى عامه الأخير قبل التقاعد في الوظيفة الذي يجب ألا يكون عام انتظار بل عام إنجاز للحقوق لأن أفضل خاتمة للخدمة هي أن يغادر الموظف وظيفته مطمئناإلى أن ما له قد أُنجز وما عليه قد أُغلق وأن سنوات خدمته لم تذهب سدى فيالمحطة الأخيرةلكن... وما أدراك ما لكنكيف يصنع العام الأخير فارق في حياة الموظفين؟العام الأخير في الخدمة المدنية ليس مجرد اثني عشر شهراً تُضاف إلى السجل المالي والاداري للموظفبل هو العتبة الفاصلة التي تختزل عقوداً من العطاء والالتزامفي عرف الإدارة تُمثّل السنة الأخيرة النقطة التراكمية الأعلى التي تضاف لعامين قبلها لتُبنى عليها المعادلة التقاعدية بأكملهاواللحظة الإنسانيةالتي يتشكل فيها انطباع الموظف عن مدى تقدير المؤسسة لسنوات عمره التي أمضاها بين أروقتها. من خاتمة عادلة إلى دهليز الانتظارالموظف في عامه الأخير لا يطلب امتيازاً ولا معاملة خاصة لأنه على وشك التقاعد كل ما يطلبه أن تستكمل معاملته كما ينص القانونأن تمنح له علاوة استحقها وترفيع استوفى شروطه وحين تتأخر هذه الاستحقاقات يتحول العام الأخير من محطة تكريم إلى سلسلة مراجعات وكتب رسمية وانتظار ثقيل يرهق من أفنى عمره في الخدمة.حكاية الخمس سنوات.. أين ذهبت؟هنا بيت القصيد، وهنا تتجمع الخسارةالشطر الأول من المشكلة بدأ مع التعديل التشريعي رقم ٢٦ لسنة ٢٠١٩ الذي خفض سن الإحالة على التقاعد من ٦٣ إلى ٦٠ عامالسنا بصدد مناقشة القرار التشريعي نفسه، بل بصدد آثاره التي لم تعالج بالكامل خصوصاً في الراتب الاسمي وانعكاسه المباشر على الراتب التقاعديثلاث سنوات اقتطعت من العمر الوظيفي دون معالجة شاملة لتبعاتها.الشطر الثاني جاء مع سنوات تجميد وتأخير العلاوات والترفيعات تحت عنوان ترشيد الإنفاق وظروف الدولة وشح المواردبالحساب البسيط، يجد الموظف نفسه اليوم أمام فجوة تقترب من خمس سنوات من الآثار الوظيفية والمالية غير المحتسبة، سنوات خدمت فيها الدولة فعلاً، لكنها لم تحتسب له فعلاهل نسميها لا مبالاة إداريةأم قصور وتقصير بالرؤيةأم هناك من يعتقد ان المتقاعد مكتفيأم سنوات ضاعت بلا ذنب. علاوة اليوم.. هي تقاعد الغدقد يراها البعض مجرد رقم في جدول الرواتب لكنها للموظف المحال على التقاعد مصيرالفرق أن تأخير العلاوة والترفيع لموظف في بداية خدمته يمكن تعويضه لان المعالجات قد تاني يوماأما تأخيره لمن هو على أبواب التقاعد فأثره مضاعف وممتدفهو لا يخسر زيادة شهرية عابرةبل يخسر أثرها الدائم في احتساب حقوقه التقاعدية وفق القواعد النافذةهنا يتحول الإجراء الإداري المؤقت إلى أثر دائم يلازمه بعد الوظيفة.بين حماية المال العام وإلانصاف لا أحد يزايد على ضرورة حماية المال العام وضبط الإنفاق، ولا أحد ينكر الضغوط المالية التي تواجهها الدولةلكن ضبط الإنفاق لا يعني المساواة بين الحالات جميعهاالموظف الذي أمضى ثلاثين أو أربعين عاماً ووصل إلى عامه الأخير حالة خاصة بطبيعتها وإنصافه لا يفتح باباً للهدر بل يغلق باباً للظلمالعدالة الوظيفية تقتضي أن تكون الدولة قادرة على التمييز وأن تصمم استثناءً منضبطاً لا استثناءً مفتوحا. مقترح قابل للتنفيذالمعالجة لا تحتاج تشريعاً جديداً بقدر ما تحتاج قراراً تنظيمياً واضحاً من مجلس الوزراء ووزارة المالية والجهات المعنية، يقوم على أسس دقيقة:• حصر الاستفادة: فقط بمن استوفى فعلياً شروط العلاوة أو الترفيع وفق الضوابط القانونية. • المراجعة المبكرة: تدقيق الملف الوظيفي قبل ٦ أشهر على الأقل من موعد الإحالة على التقاعد. • التدقيق الشامل: حصر سنوات الخدمة والاستحقاقات الإدارية والمالية غير المحسومة. • المعالجة القانونية: تسوية ما تأخر لأسباب إدارية أو مالية ضمن السياقات القانونية النافذة. • الضابط التنظيمي: اعتماد سنة التقاعد الأخيرة معياراً إجرائياً واضحاً، لا باباً للاجتهادات الفردية. بهذه المعادلة نحمي الخزينة من الأعباء غير المبررة ونحمي الموظف من ضياع حق مكتسب.لماذا يجب أن نهتم بالعام الأخير؟لأن المسألة ليست حسابية فقط، بل معنوية وأخلاقية.الموظف الذي يغادر بعد عقود يحتاج أن يشعر أن مؤسسته لم تعامله كرقم في جدول بل كإنسان أدى الأمانة وبجب إنصافه في خاتمة الخدمة برسالة طمأنة لكل من لا يزال في الخدمةوخصوصاً الشباب أن ما تقدمه اليوم لن يضيع غداًخروج الموظف مجبور الخاطر يحفظ كرامته المهنية ويمنح مسيرته خاتمة تليق بهاإن الانتقال إلى التقاعد يجب ألا يكون انقطاعاً مفاجئاً بل انتقالاً منظماً تراجع فيه الملفات وتغلق فيه المعاملات.آن الأوان أن نحول العام الأخير من سنة انتظار إلى سنة استحقاقسنة تراجع فيها الخدمة، وتدقق فيها الحقوق وتنجز فيها المعاملات قبل أن يغادر الموظف موقعه.فالتقاعد ليس نهاية خدمة فحسببل هو الاختبار الأخير لعدالة المؤسسة مع أبنائها وحين تنجح الدولة في ختم مسيرة موظفها بإنصاف واحترامفإنها لا تنصف فرداً واحداً بل ترسخ ثقافة أن للخدمة العامة بداية ومسيرة ونهاية تليق بمن أفنى عمره فيها.الختام إن إطلاق الاستحقاقات المستوفاة قانوناً في العام الأخير بضوابط واضحة ومحكمة هو إنصاف لفئة تستحق وتخفيف عادل لآثار خفض سن التقاعد وتأخر العلاوات الترفيعاتالموظف لا يطلب أكثر من حقه، والدولة لا تخسر حين تنصف أبناءها.فالعام الأخير ليس هامشاً بل هو الصفحة الأخيرة في سجل طويل من العطاء ومن حق كل موظف أن تكون خاتمة إنصاف لا بداية انتظار جديد.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4.

خَمْسُ سَنَوَاتٍ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ، بِلَا ذَنْبٍ! أَنِينُ الْمُوَظَّفِ الْمُحَالِ عَلَى التَّقَاعُدِ
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

الوظيفة العامة سنواتٌ تمرّ بين ملفاتٍ وكتبٍ رسمية ومهام ومسؤوليات 
حتى يصل الموظف إلى عامه الأخير قبل التقاعد في الوظيفة الذي يجب 
ألا يكون عام انتظار بل عام إنجاز للحقوق لأن أفضل خاتمة للخدمة 
هي أن يغادر الموظف وظيفته مطمئنا
إلى أن ما له قد أُنجز وما عليه قد أُغلق 
وأن سنوات خدمته لم تذهب سدى في
المحطة الأخيرة

لكن... وما أدراك ما لكن
كيف يصنع العام الأخير فارق في حياة الموظفين؟
العام الأخير في الخدمة المدنية ليس مجرد اثني عشر شهراً تُضاف إلى السجل المالي والاداري للموظف
بل هو العتبة الفاصلة التي تختزل عقوداً من العطاء والالتزام
في عرف الإدارة تُمثّل السنة الأخيرة النقطة التراكمية الأعلى التي تضاف لعامين قبلها لتُبنى عليها المعادلة التقاعدية بأكملهاواللحظة الإنسانية
التي يتشكل فيها انطباع الموظف عن مدى تقدير المؤسسة لسنوات عمره التي أمضاها بين أروقتها. 

من خاتمة عادلة إلى دهليز الانتظار
الموظف في عامه الأخير لا يطلب امتيازاً ولا معاملة خاصة لأنه على وشك التقاعد كل ما يطلبه أن تستكمل معاملته كما ينص القانون
أن تمنح له علاوة استحقها وترفيع استوفى شروطه وحين تتأخر هذه الاستحقاقات يتحول العام الأخير من محطة تكريم إلى سلسلة مراجعات وكتب رسمية وانتظار ثقيل
 يرهق من أفنى عمره في الخدمة.

حكاية الخمس سنوات.. أين ذهبت؟
هنا بيت القصيد، وهنا تتجمع الخسارة
الشطر الأول من المشكلة بدأ مع التعديل التشريعي رقم ٢٦ لسنة ٢٠١٩ الذي خفض سن الإحالة على التقاعد من ٦٣ إلى ٦٠ عاما
لسنا بصدد مناقشة القرار التشريعي نفسه، بل بصدد آثاره التي لم تعالج بالكامل خصوصاً في الراتب الاسمي وانعكاسه المباشر على الراتب التقاعدي
ثلاث سنوات اقتطعت من العمر الوظيفي دون معالجة شاملة لتبعاتها.
الشطر الثاني جاء مع سنوات تجميد وتأخير العلاوات والترفيعات 
تحت عنوان ترشيد الإنفاق وظروف الدولة وشح الموارد
بالحساب البسيط، يجد الموظف نفسه اليوم أمام فجوة تقترب من خمس سنوات من الآثار الوظيفية والمالية غير المحتسبة، سنوات خدمت فيها الدولة فعلاً، لكنها لم تحتسب له فعلا
هل نسميها لا مبالاة إدارية
أم قصور وتقصير بالرؤية
أم هناك من يعتقد ان المتقاعد مكتفي
أم سنوات ضاعت بلا ذنب. 

علاوة اليوم.. هي تقاعد الغد
قد يراها البعض مجرد رقم في جدول الرواتب لكنها للموظف المحال على التقاعد مصير
الفرق أن تأخير العلاوة والترفيع لموظف في بداية خدمته يمكن تعويضه لان المعالجات قد تاني يوما
أما تأخيره لمن هو على أبواب التقاعد فأثره مضاعف وممتد
فهو لا يخسر زيادة شهرية عابرة
بل يخسر أثرها الدائم في احتساب حقوقه التقاعدية وفق القواعد النافذة
هنا يتحول الإجراء الإداري المؤقت إلى أثر دائم يلازمه بعد الوظيفة.

بين حماية المال العام وإلانصاف 
لا أحد يزايد على ضرورة حماية المال العام وضبط الإنفاق، ولا أحد ينكر الضغوط المالية التي تواجهها الدولة
لكن ضبط الإنفاق لا يعني المساواة بين الحالات جميعها
الموظف الذي أمضى ثلاثين أو أربعين عاماً ووصل إلى عامه الأخير حالة خاصة بطبيعتها وإنصافه لا يفتح باباً للهدر بل يغلق باباً للظلم
العدالة الوظيفية تقتضي أن تكون الدولة قادرة على التمييز وأن تصمم استثناءً منضبطاً لا استثناءً مفتوحا. 

مقترح قابل للتنفيذ
المعالجة لا تحتاج تشريعاً جديداً بقدر ما تحتاج قراراً تنظيمياً واضحاً من مجلس الوزراء ووزارة المالية والجهات المعنية، يقوم على أسس دقيقة:
• حصر الاستفادة: فقط بمن استوفى فعلياً شروط العلاوة أو الترفيع وفق الضوابط القانونية. 
• المراجعة المبكرة: تدقيق الملف الوظيفي قبل ٦ أشهر على الأقل من موعد الإحالة على التقاعد. 
• التدقيق الشامل: حصر سنوات الخدمة والاستحقاقات الإدارية والمالية غير المحسومة. 
• المعالجة القانونية: تسوية ما تأخر لأسباب إدارية أو مالية ضمن السياقات القانونية النافذة. 
• الضابط التنظيمي: اعتماد سنة التقاعد الأخيرة معياراً إجرائياً واضحاً، 
لا باباً للاجتهادات الفردية. 
بهذه المعادلة نحمي الخزينة من الأعباء غير المبررة ونحمي الموظف من ضياع حق مكتسب.

لماذا يجب أن نهتم بالعام الأخير؟
لأن المسألة ليست حسابية فقط، بل معنوية وأخلاقية.
الموظف الذي يغادر بعد عقود يحتاج أن يشعر أن مؤسسته لم تعامله كرقم في جدول بل كإنسان أدى الأمانة وبجب إنصافه في خاتمة الخدمة برسالة طمأنة لكل من لا يزال في الخدمة
وخصوصاً الشباب أن ما تقدمه اليوم لن يضيع غداً
خروج الموظف مجبور الخاطر يحفظ كرامته المهنية ويمنح مسيرته خاتمة تليق بها
إن الانتقال إلى التقاعد يجب ألا يكون انقطاعاً مفاجئاً بل انتقالاً منظماً تراجع فيه الملفات وتغلق فيه المعاملات.
آن الأوان أن نحول العام الأخير من سنة انتظار إلى سنة استحقاق
سنة تراجع فيها الخدمة، وتدقق فيها الحقوق وتنجز فيها المعاملات قبل أن يغادر الموظف موقعه.
فالتقاعد ليس نهاية خدمة فحسب
بل هو الاختبار الأخير لعدالة المؤسسة مع أبنائها وحين تنجح الدولة في ختم مسيرة موظفها بإنصاف واحترام
فإنها لا تنصف فرداً واحداً بل ترسخ ثقافة أن للخدمة العامة بداية ومسيرة ونهاية تليق بمن أفنى عمره فيها.

الختام 
إن إطلاق الاستحقاقات المستوفاة قانوناً في العام الأخير بضوابط واضحة ومحكمة هو إنصاف لفئة تستحق وتخفيف عادل لآثار خفض سن التقاعد وتأخر العلاوات الترفيعات
الموظف لا يطلب أكثر من حقه، والدولة لا تخسر حين تنصف أبناءها.
فالعام الأخير ليس هامشاً بل هو الصفحة الأخيرة في سجل طويل من العطاء ومن حق كل موظف أن تكون خاتمة إنصاف لا بداية انتظار جديد.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4.

لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الا قتصاد الرقمي... لتأملتُ تجربة إيلون ماسك​✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦للوهلة الأولى تبدو عبارة أريد أن أفتح (استحداث) وزارة مزحة ثقيلة في ظل أوضاع العراق الاقتصادية والمالية أو طموحاً مبالغاً فيه لكنها تفتح باباً لسؤال أعمق لماذا أصبح استحداث الوزارات متداولاً كحل جاهز بدل أن نبدأ بتشخيص المشكلة التي تستدعي الحل؟مع كثرة الحديث عن استحداث وزارات جديدة السياحة، الأقليات، الاقتصاد الرقمي والحوكمة لا يكفي أن نؤيد أو نرفض بل يجب أن نسأل ما الحاجة الفعلية وما القيمة المضافة وهل ستعالج تداخل الصلاحيات أم ستزيده. تحويل مديرية أو هيئة إلى وزارة ليس مجرد لافتة ومكتب وزير أنما هو كلفة مالية وإدارية ولوجستيات تبدأ بالمقرات والهياكل والدرجات الوظيفية ولا تنتهي بالعقود والمخصصاتالاستحداث يجب أن يكون وسيلة لحاجة مثبتة لا غاية بحد ذاته.لكن... وما أدراك ما لكن​عند الحديث عن وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة يتغير أصلُ السؤالهل نحتاج إلى وزارةٍ جديدةٍ فحسبأم إلى طريقةٍ جديدةٍ في إدارة الدولة؟ف​لو كنتُ مسؤولًا فيها لبدأتُ من النتائجِ لا من الهيكل ولتأملتُ تجربةَ إيلون ماسك (سيارة الطائرة) أو تجربة أفتتاح مستشفى الشعب بوصفها مدخلا للتفكير في الابتكار وسرعةِ التنفيذ وقياسِ الإنجاز لا نموذجاً يُنقلُ حرفيا من عالم الشركات إلى الإدارة العامة​فالتحولُ الرقميُّ والحوكمة تتيحُ للمواطن إنجازَ معاملاته المختلفة دون مراجعاتٍ متكررة وروتين مُمل​لانه من المفترض أن ينعكس ذلك على برنامجٍ تنفيذي واضح ومؤشراتٍ معلنةٍ لقياس الإنجاز. المطلوب اليوم:١. مراجعة مسار الحكومة الإلكترونية في العراق منذ ٢٠١٠. ٢. حصر المنصات والبرامج القائمة وتحديد المتداخل منها. ٣. ربط الخدمات الرقمية في منظومة واحدة تحمي البيانات وتختصر الإجراءات وتتيح للمواطن إنجاز معاملته دون معرقلات٤. الانطلاق ببرنامج التشغيل عن بُعدوإذا كان استحداث الوزارة قد سبقه عام من الإعداد كما قيل فالمفروض أن نرى برنامجاً تنفيذياً واضحاً ومؤشرات أداء معلنة ومميزة. فالافتتاحُ الحقيقيُّ ليس استعراضا للمكاتبِ والشعارات والشعار كما اعلنبل عرضٌ لخدمةٍ حكوميةٍ تُنجزُ إلكترونياً بسرعةٍ وشفافية مع ضمان وصولها إلى جميع المواطنينلذا كمدخل للتفكير أن ننطلق في ثلاث نقاط أساسية: الابتكار، سرعة التنفيذ، قياس الأثر.لماذا يريد البعض وزارة لا مجرد وظيفة فيهايساعدنا هنا بيير بورديو بكلماته المنصب السياسي يتحول في وعينا إلى رأس مال رمزي يمنح المكانة والاعتراف والنفوذ وفي الدولة الريعية ترتبط الوزارة بالموازنة والدرجات والعقود وشبكات المصالح فيصبح المنصب غاية تتقدم على الوظيفة العامة.العراق تتداخل فيه ثلاث ظواهر: اقتصاد يعتمد على توزيع الموارد لا توسيع الإنتاج، تضخم إداري تصبح فيه الواجهة أهم من النتيجة، ضعف قنوات التأثير المجتمعي يدفع المطالب نحو الدولة كمصدر وحيد للاعتراف.مع ذلك لا يجوز تعميم هذا التفسير فكل مطالبة بوزارة يجب أن تُقاس بالأدلة لا بتخمين النيات.الاشكال ليس في عدد الوزارات وحده بل في منطق الإدارة قد تكون الوزارة المستقلة ضرورة إذا سدت فجوة واضحة وقد يكون الدمج أكثر كفاءة إذا تداخلت الصلاحياتالمطلوب هو الانتقال من دولة الواجهات إلى دولة الوظائف:من تعدد المنصات إلى تكاملها ومن إنفاق بلا أثر مُقاس إلى مؤشرات أداء واضحة ومن تضخم الهياكل إلى إدارة رشيقة تخضع للمساءلة.الخلاصةمن حقك أن تحلم لكن حلم الدولة لا يُبنى بإضافة لافتة جديدة لممر طويل بل بإضاءة الممر كلهلو كنتُ مسؤولاً في وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة لتأملت تجربة ماسك لا لأقلده بل لأسأل قبل أي استحداثماذا سننجز وكيف سنقيسه وما الذي سيتغير فعلاً في حياة المواطنفالدولة لا تصبح حديثة بكثرة وزاراتها بل بقدرتها على تحويل التكنولوجيا إلى خدمة، والحوكمة إلى مساءلة والإنفاق إلى قيمة عامة.وربما ليست المشكلة في غياب الوزارة بل في أننا لم نُحسن بعد أداء الوظيفة التي نريد إنشاء الوزارة من أجلها.المطلوب الانتقال من دولة الواجهات إلى دولة الوظائف: من تعدد المؤسسات والمنصات إلى تكاملها، ومن الإنفاق الذي لا يُقاس أثره إلى مؤشرات واضحة ومن تضخم الهياكل إلى إدارة رشيقة تخضع للمساءلةتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الا قتصاد الرقمي... لتأملتُ تجربة إيلون ماسك
​✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

للوهلة الأولى تبدو عبارة أريد أن أفتح (استحداث) وزارة مزحة ثقيلة في ظل أوضاع العراق الاقتصادية والمالية أو طموحاً مبالغاً فيه 
لكنها تفتح باباً لسؤال أعمق لماذا أصبح استحداث الوزارات متداولاً كحل جاهز بدل أن نبدأ بتشخيص المشكلة التي تستدعي الحل؟

مع كثرة الحديث عن استحداث وزارات جديدة السياحة، الأقليات، الاقتصاد الرقمي والحوكمة لا يكفي أن نؤيد أو نرفض بل يجب أن نسأل ما الحاجة الفعلية وما القيمة المضافة وهل ستعالج تداخل الصلاحيات أم ستزيده. 

تحويل مديرية أو هيئة إلى وزارة ليس مجرد لافتة ومكتب وزير أنما هو كلفة مالية وإدارية ولوجستيات تبدأ بالمقرات والهياكل والدرجات الوظيفية ولا تنتهي بالعقود والمخصصات
الاستحداث يجب أن يكون وسيلة لحاجة مثبتة لا غاية بحد ذاته.

لكن... وما أدراك ما لكن
​عند الحديث عن وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة يتغير أصلُ السؤال
هل نحتاج إلى وزارةٍ جديدةٍ فحسب
أم إلى طريقةٍ جديدةٍ في إدارة الدولة؟
ف​لو كنتُ مسؤولًا فيها لبدأتُ من النتائجِ لا من الهيكل ولتأملتُ تجربةَ إيلون ماسك (سيارة الطائرة) أو تجربة أفتتاح مستشفى الشعب بوصفها مدخلا للتفكير في الابتكار وسرعةِ التنفيذ وقياسِ الإنجاز لا نموذجاً يُنقلُ حرفيا من عالم الشركات إلى الإدارة العامة
​فالتحولُ الرقميُّ والحوكمة تتيحُ للمواطن إنجازَ معاملاته المختلفة دون مراجعاتٍ متكررة وروتين مُمل
​لانه من المفترض أن ينعكس ذلك على برنامجٍ تنفيذي واضح ومؤشراتٍ معلنةٍ لقياس الإنجاز. 

المطلوب اليوم:
١. مراجعة مسار الحكومة الإلكترونية في العراق منذ ٢٠١٠. 
٢. حصر المنصات والبرامج القائمة وتحديد المتداخل منها. 
٣. ربط الخدمات الرقمية في منظومة واحدة تحمي البيانات وتختصر الإجراءات وتتيح للمواطن إنجاز معاملته دون معرقلات
٤. الانطلاق ببرنامج التشغيل عن بُعد
وإذا كان استحداث الوزارة قد سبقه عام من الإعداد كما قيل فالمفروض أن نرى برنامجاً تنفيذياً واضحاً ومؤشرات أداء معلنة ومميزة. 
فالافتتاحُ الحقيقيُّ ليس استعراضا للمكاتبِ والشعارات والشعار كما اعلن
بل عرضٌ لخدمةٍ حكوميةٍ تُنجزُ إلكترونياً بسرعةٍ وشفافية مع ضمان وصولها إلى جميع المواطنين
لذا كمدخل للتفكير أن ننطلق في ثلاث نقاط أساسية: 
الابتكار، سرعة التنفيذ، قياس الأثر.

لماذا يريد البعض وزارة لا مجرد وظيفة فيها
يساعدنا هنا بيير بورديو بكلماته 
المنصب السياسي يتحول في وعينا إلى رأس مال رمزي يمنح المكانة والاعتراف والنفوذ وفي الدولة الريعية ترتبط الوزارة بالموازنة والدرجات والعقود وشبكات المصالح فيصبح المنصب غاية تتقدم على الوظيفة العامة.

العراق تتداخل فيه ثلاث ظواهر: 
اقتصاد يعتمد على توزيع الموارد لا توسيع الإنتاج، 
تضخم إداري تصبح فيه الواجهة أهم من النتيجة، 
ضعف قنوات التأثير المجتمعي يدفع المطالب نحو الدولة كمصدر وحيد للاعتراف.
مع ذلك لا يجوز تعميم هذا التفسير فكل مطالبة بوزارة يجب أن تُقاس بالأدلة لا بتخمين النيات.

الاشكال ليس في عدد الوزارات وحده بل في منطق الإدارة قد تكون الوزارة المستقلة ضرورة إذا سدت فجوة واضحة وقد يكون الدمج أكثر كفاءة إذا تداخلت الصلاحيات
المطلوب هو الانتقال من دولة الواجهات إلى دولة الوظائف:
من تعدد المنصات إلى تكاملها ومن إنفاق بلا أثر مُقاس إلى مؤشرات أداء واضحة ومن تضخم الهياكل إلى إدارة رشيقة تخضع للمساءلة.

الخلاصة
من حقك أن تحلم لكن حلم الدولة 
لا يُبنى بإضافة لافتة جديدة لممر طويل بل بإضاءة الممر كله
لو كنتُ مسؤولاً في وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة لتأملت تجربة ماسك لا لأقلده بل لأسأل قبل أي استحداث
ماذا سننجز وكيف سنقيسه وما الذي سيتغير فعلاً في حياة المواطن
فالدولة لا تصبح حديثة بكثرة وزاراتها بل بقدرتها على تحويل التكنولوجيا إلى خدمة، والحوكمة إلى مساءلة والإنفاق إلى قيمة عامة.
وربما ليست المشكلة في غياب الوزارة بل في أننا لم نُحسن بعد أداء الوظيفة التي نريد إنشاء الوزارة من أجلها.
المطلوب الانتقال من دولة الواجهات إلى دولة الوظائف: من تعدد المؤسسات والمنصات إلى تكاملها، ومن الإنفاق الذي لا يُقاس أثره إلى مؤشرات واضحة ومن تضخم الهياكل إلى إدارة رشيقة تخضع للمساءلة

تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة في الاتحاد قوةعندما يتحد ويتفق الجميع على امر واحد سيكون النجاح حليفه لا محالةلكن... وما أدراك ما لكنكلمن يقرر وفق رؤيته النهاية صعودلكن مع الاسف للاسفل لذا الدولار يرتفع و الدينار ينخفضوحال المواطن البسيط بس ربك يدري بحالةهاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
في الاتحاد قوة
عندما يتحد ويتفق الجميع على امر واحد سيكون النجاح حليفه لا محالة
لكن... وما أدراك ما لكن
كلمن يقرر وفق رؤيته النهاية صعود
لكن مع الاسف للاسفل 
لذا الدولار يرتفع و الدينار ينخفض
وحال المواطن البسيط 
بس ربك يدري بحالة
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

الاكشن الترابيسالفتنا مثل هذا الطالببوده يرجع للبيت نظيفلكن... وما أدراك ما لكنللاكشن الترابي سحر لايقاومربك يحلها وتخلص العجاجة ونرتاح مما بحدث تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/19cx8UNsVS/https://www.facebook.com/share/r/19cx8UNsVS/

الاكشن الترابي
سالفتنا مثل هذا الطالب
بوده يرجع للبيت نظيف
لكن... وما أدراك ما لكن
للاكشن الترابي سحر لايقاوم
ربك يحلها وتخلص العجاجة 
ونرتاح مما بحدث  
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/r/19cx8UNsVS/

https://www.facebook.com/share/r/19cx8UNsVS/

آيفون 18..من الهوس الاستهلاكي إلى إعادة إنتاج الهوية بثلاثة ملايين ونصف ✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦الهاتف المحمول لم يعد مجرد وسيلة للاتصال بل أصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية نعمل به ونتعلم من خلاله ونتابع الأخبار ونلتقط الصور وندير أعمالنا وعلاقاتنا الاجتماعية وكذلك انتاج الهوية الاجتماعية، مع كل إصدار جديد من الهواتف في كل عام يتجدد المشهد ذاته بذات الشغف طوابير افتراضية حجوزات مسبقة ومقاطع فيديو لفتح العلبة تُعرض كإنجاز وجودي مهماليوم الحديث عن آيفون 18 بثلاثة ملايين ونصف دينار عراقي لم يعد خبراً تقنياً بل حدثاً اجتماعياً بامتياز بنتيجة لم يعد السؤال ماذا يقدم الهاتف بل ماذا يقال عنك إذا حملته. من الهوس الى الهوية الاجتماعيةمنذ هوس الساعات السويسرية في السبعينات إلى هوس السيارات الفارهة في التسعينات إلى هوس الهواتف اليوم الشكل يتغير والبنية واحدة (هوس) اليوم ترند العصر آيفون 18 بلون جديد بسعر (٣.٥) هذا الرقم ليس سعر جهاز بل هو اختبار زمني لقيمة الإنسان في سوق المظاهرلانه في كل زمان يبحث المجتمع عن معيار سريع للتمييز الطبقي ومعيار اليوم هو ما تحمله في كفك من هاتف قديماً كان الزمن بطيئاً فكانت المظاهر تعيش طويلاً ثوب أو ساعة تبقى رمزاً لسنواتأما في زمن الخوارزميات فالزمن مضغوط الترند يولد ويموت في أسبوع الجهاز الذي تشتريه بثلاثة ملايين ونصف اليوم سيُقال عنه (قديم) بعد ستة أشهرلذا نحن لا نشتري تكنولوجيا نحن نستأجر شعوراً مؤقتاً بالتفوق وندفع ثمنه من زمننا وادخارنا وقلقنا. لماذا يلهث الجميع خلف هاتف الزمن الاجتماعي تغير العمل لم يعد يضمن المكانة والشهادة لم تعد تضمن الاحترام في زمن السيولة كما يسميه باومان ليصبح الاستعراض هو الهوية الأسرع والأرخص تعبيراً صورة بآيفون 18 تعطيك انتباه فوري وهو ما لا يعطيك اياه عام كامل من العمل الجاد المتفاني. لكن... وما أدراك ما لكنهل آيفون 18 ينشتري زمن وهمي؟ الحقيقة نعم لانه عندما تغييب العقول الراشدة فان مانسير به من منهج شعبوي بادارة اعلامية هو آيفون 18 وقد تكون حادثة العائلة المنكوبة في الهند بسبب شراء آيفون ستبقى حاضرة بقوة بالمشهد الاجتماعي لان هناك عشرات بل مئات الحوادث المشابهة لكن لم توثق وتسجل، لذا ما نغفل عنه أننا بهذا نبيع زمننا الحقيقي لنشتري زمناً وشعوراً وهمياًبساعات عمل او جهد اضافية وديون ىقلق ومقارنة مستمرةكلها تُدفع مقابل لحظة لايك بزمن التفاهة وضيق الافق نحن نعيش في زمان يستهلك فيه الإنسان نفسه ليُظهر لمن حوله أنه يعيش برفاهية مصطنعةلذلك هذا المقال لا عن جهاز. آيفون 18 لانه سيذهب وسيأتي 19 و 20 وسيبقىالسؤال ذاته هل نحن من نملك الأشياءأم الأشياء هي التي تملك زماننا هنا ننتقل من منطق الانطباع الهاتف جميل وكاميرته رائعة ومنطق التوصية أنصحك بشرائه إلى منطق التحليل لماذا نرغب به أصلاًالاسباب حاضرة طبعا: أولاً: الاقتصاد الرمزي للاستهلاكثلاثة ملايين ونصف هذا الرقم (٣.٥) دينار ليست مجرد سعرإنها في بغداد للمثال تعادل راتب موظف لثلاثة أشهر أو قسطاً جامعياً كاملاً، أو مشروعاً صغيراً لعائلةلكن الجهاز لا يُشترى بقيمته الاستعمالية بل بقيمته الرمزيةإنه سلعة لفبلينية (Veblen Good) بامتياز كما وصفها ثورستين فيبلن قبل قرن السلعة كلما ارتفع سعرها زاد الطلب عليهالأنها تثبت القدرة على هدر المستهلك الذي لا يشتري معالجاً أسرع بل يشتري شهادة عبور طبقي حتى لو كان العبور مؤقتاً بالأقساط.ثانياً: الهوية الرقمية والانفصال الجمعيلم تعد الهواتف أدوات تواصل بل منصات لإنتاج الذات الصورة الشخصية، الستوري، جودة الفيديو، كلها أصبحت عملة اجتماعية. في مجتمع يمر بتحولات سريعة وضغوط اقتصادية ليصبح الترند مساحة تعويض أن تمتلك الأحدث يعني أنك ما زلت داخل لعبة الحياة ولم يتم إقصاؤك وهذا يفسر لماذا يتصدر هوس الهواتف كل الفئات العمرية من الفرد الصغير إلى الموظف المتقاعد.ثالثاً: سيكولوجية الخوف من الفوات (FOMO) والاستعمار الناعم للوعيتعمل شركات التكنولوجيا الكبرى على هندسة دقيقة للرغبة عبر التقادم المخطط والمقارنات الوهميةكل إصدار يوحي بأن ما قبله أصبح قديماً وغير كفء، وغير جدير بك الخوارزميات تضخم هذا الشعورفترى الجميع يتحدث عن الجهازفيتولد لديك قلق بأنك متأخر. هل نستهلك الهاتف ام يستهلكنا الهاتفحين يصبح امتلاك جهاز هاتف (٣.٥) هو المعيار للاحترام أو للجمال أو حتى للكفاءة المهنيةفنحن أمام إعادة تشكيل لقيم المجتمعالقيمة لم تعد في ما تنتجه بل في ما تستعرضه والمفارقة أن الجميع في شارعنا اليوم مطأطئ الرأس نحو شاشته متصل بالعالم كله ومنفصل عن من بقربه في نفس اللحظةلذا هوس الترند ليس حباً للتكنولوجيا بل قلق عميق من عدم الرؤية.في الختامالتكنولوجيا بريئة من الترند المشكلة في البنية الاجتماعية التي جعلت من جهاز استهلاكي وثيقة للهويةهوس الهواتف ليس ظاهرة تقنية فقط بل مرآة لتحولات اجتماعية أوسع تحولات تتعلق بالمكانة، والاستهلاك والإعلان والمقارنة الاجتماعية وطريقة تعريف الإنسان لذاته.آيفون 18 بثلاثة ملايين ونصف دينار ليس سعر بغض النظر عن اختلاف الأسعار والفئات بل قضية بحد ذاتهاالقضية أن نسأل أنفسناهل ندفع (٣.٥) مليون مقابل تقنية نحتاجها أم مقابل صورة نريد أن نبدو عليها فبين الحاجة والرغبة مسافةوبين الرغبة والهوس مسافة أخرىوالتحدي الحقيقي ليس أن نمتلك أحدث هاتف وإنما أن نحافظ على قدرتنا كأفراد ومجتمع على تحديد ما نحتاجه فعلاً لبناء الانسانوما يمكن أن نعيش من دونه.تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

آيفون 18..من الهوس الاستهلاكي إلى إعادة إنتاج الهوية بثلاثة ملايين ونصف 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

الهاتف المحمول لم يعد مجرد وسيلة للاتصال بل أصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية نعمل به ونتعلم من خلاله ونتابع الأخبار ونلتقط الصور وندير أعمالنا وعلاقاتنا الاجتماعية وكذلك انتاج الهوية الاجتماعية، 
مع كل إصدار جديد من الهواتف في كل عام يتجدد المشهد ذاته بذات الشغف طوابير افتراضية حجوزات مسبقة ومقاطع فيديو لفتح العلبة تُعرض كإنجاز وجودي مهم
اليوم الحديث عن آيفون 18 بثلاثة ملايين ونصف دينار عراقي 
لم يعد خبراً تقنياً بل حدثاً اجتماعياً بامتياز بنتيجة لم يعد السؤال ماذا يقدم الهاتف بل ماذا يقال عنك إذا حملته. 

من الهوس الى الهوية الاجتماعية
منذ هوس الساعات السويسرية في السبعينات إلى هوس السيارات الفارهة في التسعينات إلى هوس الهواتف اليوم الشكل يتغير والبنية واحدة (هوس) 
اليوم ترند العصر آيفون 18 بلون جديد بسعر (٣.٥) هذا الرقم ليس سعر جهاز بل هو اختبار زمني لقيمة الإنسان في سوق المظاهر
لانه في كل زمان يبحث المجتمع عن معيار سريع للتمييز الطبقي ومعيار اليوم هو ما تحمله في كفك من هاتف 
قديماً كان الزمن بطيئاً فكانت المظاهر تعيش طويلاً ثوب أو ساعة تبقى رمزاً لسنوات
أما في زمن الخوارزميات فالزمن مضغوط الترند يولد ويموت في أسبوع الجهاز الذي تشتريه بثلاثة ملايين ونصف اليوم سيُقال عنه (قديم) بعد ستة أشهر
لذا نحن لا نشتري تكنولوجيا نحن نستأجر شعوراً مؤقتاً بالتفوق وندفع ثمنه من زمننا وادخارنا وقلقنا. 

لماذا يلهث الجميع خلف هاتف 
الزمن الاجتماعي تغير 
العمل لم يعد يضمن المكانة 
والشهادة لم تعد تضمن الاحترام في زمن السيولة كما يسميه باومان 
ليصبح الاستعراض هو الهوية الأسرع والأرخص تعبيراً 
صورة بآيفون 18 تعطيك انتباه فوري 
وهو ما لا يعطيك اياه عام كامل من العمل الجاد المتفاني. 

لكن... وما أدراك ما لكن
هل آيفون 18 ينشتري زمن وهمي؟ 
الحقيقة نعم لانه عندما تغييب العقول الراشدة فان مانسير به من منهج شعبوي بادارة اعلامية هو آيفون 18 وقد تكون حادثة العائلة المنكوبة في الهند بسبب شراء آيفون ستبقى حاضرة بقوة بالمشهد الاجتماعي 
لان هناك عشرات بل مئات الحوادث المشابهة لكن لم توثق وتسجل، 
لذا ما نغفل عنه أننا بهذا نبيع زمننا الحقيقي لنشتري زمناً وشعوراً وهمياً
بساعات عمل او جهد اضافية وديون ىقلق ومقارنة مستمرة
كلها تُدفع مقابل لحظة لايك بزمن التفاهة وضيق الافق 
نحن نعيش في زمان يستهلك فيه الإنسان نفسه ليُظهر لمن حوله أنه يعيش برفاهية مصطنعة
لذلك هذا المقال لا عن جهاز. آيفون 18 لانه سيذهب وسيأتي 19 و 20 وسيبقى
السؤال ذاته هل نحن من نملك الأشياء
أم الأشياء هي التي تملك زماننا 
هنا ننتقل من منطق الانطباع 
الهاتف جميل وكاميرته رائعة ومنطق التوصية أنصحك بشرائه 
إلى منطق التحليل لماذا نرغب به أصلاً
الاسباب حاضرة طبعا: 
أولاً: الاقتصاد الرمزي للاستهلاك
ثلاثة ملايين ونصف هذا الرقم (٣.٥) دينار ليست مجرد سعر
إنها في بغداد للمثال تعادل راتب موظف لثلاثة أشهر أو قسطاً جامعياً كاملاً، أو مشروعاً صغيراً لعائلة
لكن الجهاز لا يُشترى بقيمته الاستعمالية بل بقيمته الرمزية
إنه سلعة لفبلينية (Veblen Good) بامتياز كما وصفها ثورستين فيبلن قبل قرن السلعة كلما ارتفع سعرها زاد الطلب عليها
لأنها تثبت القدرة على هدر المستهلك الذي لا يشتري معالجاً أسرع بل يشتري شهادة عبور طبقي 
حتى لو كان العبور مؤقتاً بالأقساط.
ثانياً: الهوية الرقمية والانفصال الجمعي
لم تعد الهواتف أدوات تواصل بل منصات لإنتاج الذات 
الصورة الشخصية، الستوري، جودة الفيديو، كلها أصبحت عملة اجتماعية. في مجتمع يمر بتحولات سريعة وضغوط اقتصادية ليصبح الترند مساحة تعويض أن تمتلك الأحدث يعني أنك ما زلت داخل لعبة الحياة ولم يتم إقصاؤك وهذا يفسر لماذا يتصدر هوس الهواتف كل الفئات العمرية من الفرد الصغير إلى الموظف المتقاعد.
ثالثاً: سيكولوجية الخوف من الفوات (FOMO) والاستعمار الناعم للوعي
تعمل شركات التكنولوجيا الكبرى على هندسة دقيقة للرغبة عبر التقادم المخطط والمقارنات الوهمية
كل إصدار يوحي بأن ما قبله أصبح قديماً وغير كفء، وغير جدير بك الخوارزميات تضخم هذا الشعور
فترى الجميع يتحدث عن الجهاز
فيتولد لديك قلق بأنك متأخر. 

هل نستهلك الهاتف ام يستهلكنا الهاتف
حين يصبح امتلاك جهاز هاتف (٣.٥) 
هو المعيار للاحترام أو للجمال أو حتى للكفاءة المهنية
فنحن أمام إعادة تشكيل لقيم المجتمع
القيمة لم تعد في ما تنتجه بل في ما تستعرضه والمفارقة أن الجميع في شارعنا اليوم مطأطئ الرأس نحو شاشته متصل بالعالم كله ومنفصل عن من بقربه في نفس اللحظة
لذا هوس الترند ليس حباً للتكنولوجيا 
بل قلق عميق من عدم الرؤية.

في الختام
التكنولوجيا بريئة من الترند 
المشكلة في البنية الاجتماعية التي جعلت من جهاز استهلاكي وثيقة للهوية
هوس الهواتف ليس ظاهرة تقنية فقط بل مرآة لتحولات اجتماعية أوسع تحولات تتعلق بالمكانة، والاستهلاك والإعلان والمقارنة الاجتماعية 
وطريقة تعريف الإنسان لذاته.
آيفون 18 بثلاثة ملايين ونصف دينار
 ليس سعر بغض النظر عن اختلاف الأسعار والفئات بل قضية بحد ذاتها
القضية أن نسأل أنفسنا
هل ندفع (٣.٥) مليون مقابل تقنية نحتاجها أم مقابل صورة نريد أن نبدو عليها فبين الحاجة والرغبة مسافة
وبين الرغبة والهوس مسافة أخرى
والتحدي الحقيقي ليس أن نمتلك أحدث هاتف وإنما أن نحافظ على قدرتنا كأفراد ومجتمع على تحديد ما نحتاجه فعلاً لبناء الانسان
وما يمكن أن نعيش من دونه.
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الأزمة المالية: نقاشٌ بيزنطي يجمع السياسي والمختص والمطلع✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦الأزمة المالية العراقية ليست وليدة اليوم بل حصيلة عقدي الثمانينات وتسعينيات القرن الماضي حروب واستنزاف اقتصادي وحصار ثم اختلال إدارة الدولة المالي بعد عام ٢٠٠٣ حيث تعزز الاعتماد على النفط واتسع الإنفاق الحكومي مع بقاء الاقتصاد الإنتاجي عاجزاً عن توفير بدائل مستدامة للإيرادات العامة، اليوم تجدد المشهد مع اضطراب المنطقة ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز ليتجدد السؤال عن قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة الصدمات الخارجيةلكن الظروف مهما بلغت خطورتهالا تفسر وحدها عمق الأزمة فهناك فرق بين أزمة تفرضها الأحداث وأخرى تتفاقم بسبب ضعف التخطيط والاستعداد وادارة الازمة.لكن... وما أدراك ما لكنلماذا يتحول الحديث عن الأزمة المالية إلى نقاش متكرر عقيم واحيانا بيزنطي يجمع السياسي والمختص والمطّلع وايضا المهتم من دون أن يصل إلى حلول جذرية؟البداية عن المختص الذي يحلل المؤشرات الاقتصادية كخبير مالي يقرأ تفاصيل الإيرادات والالتزامات والنفقات ومتابع يقدم قراءاته المستندة إلى مراقبة السوق والمجتمع أما السياسي فمن المفترض أن يحوّل هذه المعارف والخبرات إلى قرارات ومقررات تخدم المصلحة العامةغير أن النقاش يصبح عقيماً بل بيزنطيعندما تتقدم الحسابات السياسية على المعايير الاقتصادية وتُطرح القرارات من دون توضيح كافٍ لفرضياتها ونتائجهااذن المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في غياب المسافة الواضحة بين التشخيص والقرار والرقابة والمحاسبة.ازمة وحلول مجتزئة من يدفع ثمنهاعندما تتراجع الإيرادات أو ترتفع الأسعار لا يتأثر المجتمع بالتساويفصاحب الدخل المرتفع يمتلك عادةً وسائل أفضل لامتصاص الصدمات بينما يجد الموظف محدود الدخل والطبقات الهشة والأسرة الفقيرة نفسها أمام خيارات صعبة مثل تقليص الانفاق والاستهلاك أو الاستدانة أو التخلي عن بعض الاحتياجات الأساسيةهنا تتجاوز الأزمة حدود الموازنة لتصبح أزمة اجتماعية تمس الغذاء والدواء والتعليم والسكن وتضغط على الطبقة الوسطى التي يتآكل دخلها الحقيقي عندما ترتفع تكاليف المعيشة من دون زيادة مقابلة في الأجور، إن الفقر لا يُقاس بالدخل وحده بل بقدرة الأسرة على تلبية احتياجاتها الأساسية ومواجهة الطوارئلذلك ينبغي أن تستند القرارات المالية إلى بيانات سكانية واجتماعية دقيقة تحدد الفئات الأكثر تضرراً وتضمن أن تكون الحماية الاجتماعية جزءاً من إدارة الأزمة، لا إجراءً يأتي بعد وقوع الضرر.سعر الصرف... أرقام للدولة ومعيشة للمواطنيُطرح تغيير سعر الصرف أحياناً بوصفه وسيلة لزيادة الإيرادات الاسمية للدولة فإذا بلغت الإيرادات النفطية سبعة مليارات دولار شهرياً فإنها تعادل ٩٫١ تريليون دينار عند سعر ١٣٠٠ دينار للدولار وترتفع حسابياً إلى ١٠٫٥ تريليون دينار عند سعر ١٥٠٠ دينارأي فرق يبلغ ١٫٤ تريليون دينار شهرياًأو ١٦٫٨ تريليون دينار سنوياً إذا بقيت الإيرادات الدولارية ثابتة، العراق بعد التعداد العام للسكان الأخير يمتلك قاعدة معلومات رصينةفاذا كان عدد الموظفين ٥ مليون فنسبة الطبقات الفقيرة والهشة تتجاوز ال ٣٥٪ اذن لدينا اكثر من ١٥ مليون اما اصحاب الدخول المتوسطة فحدث ولا حرج... اذن منذ فترة ٢٠ عشرين مليون مواطن تقريبا يعاني واليوم هو تتويج لكل الخطى السابقة بوضع اثر بارز جديد بحياة نصف الشعب العراقيالا هو خفض سعر العملة المحليةبدل ضبط السوق وترشيد الإنفاق. لا تضبط الأسواق بالجهات الأمنية فقط رغم أهمية تطبيق قوة القانون بمكافحة رفع الاسعار والاحتكار والغش لكن المطلوب معرفة سعر السلعة الحقيقي عند المصدر وكلفة نقلها وخزنها وتوزيعها وهوامش الربح عبر حلقات التوريد الى ان تصل للاسواق ثم معالجة أسباب ارتفاع الأسعارمع تطوير دور وزارة التجارة والتموينية.في المقابل تبرز مفارقة تستحق النقاش كيف تُطرح إجراءات تقشف تمس حياة المواطن بينما تتواصل التساؤلات بشأن استحداث مناصب ووزارات ومؤسسات جديدة وكذلك التمعن لكلف الامتيازات والمواكب الرسمية وتفاوت سلالم الرواتب والمخصصات لهيكل الدولة الوظيفي بمؤشر ضعف تحصيل بعض الإيرادات الداخلية ولا ننسى ملفات الفساد وازدواج الاستحقاقات والرواتب والدخول والمنافع هذه الملفات تحتاج إلى تدقيق وبيانات معلنة لا إلى اتهامات عامةفالإصلاح يبدأ بمراجعة النفقات ورفع كفاءة تحصيل الإيرادات وضبط المنافذ ومعالجة الهدر وربط الإنفاق بنتائج قابلة للقياس.فرق الايرداتإذا افترضنا أن إنفاق موازنة ٢٠٢٧ يبلغ ٢١٧ تريليون دينار وأن العجز المقدر يبلغ ٥٠ تريليوناً فإن خفض الإنفاق إلى ٢٠٠ تريليون قد يقلص العجز حسابياً إلى ٣٣ تريليوناً إذا بقيت الإيرادات ثابتة وتحقق الخفض فعلياًلكن ذلك يتطلب تحديد النفقات القابلة للتقليص من دون الإضرار بالخدمات والالتزامات الأساسيةالمطلوب إذن ليس اعتبار خفض الموازنة حلاً مضموناً ولا رفض القرارات الصعبة مسبقاً بل مقارنة البدائل وتحديد كلفتها الاجتماعية والاقتصادية.من أزمة مالية إلى أزمة ثقةحين يشعر المواطن بأن دخله يتراجع والخدمات لا تتحسن والأعباء تتزايد بينما لا يرى مراجعة متناسبة للإنفاق العام تبدأ الثقة بالمؤسسات بالتآكل. وهذه الثقة عنصر أساسي في الاستقرار لأن المجتمع لا يقيم القرارات بمعزل عن عدالة توزيع الأعباء وشفافية الإدارة والمحاسبةإن الاعتراف بوجود أزمة مالية لا يعني أن كل إجراء يُتخذ باسمها صحيح كما أن الاعتراض على بعض المعالجات لا يعني إنكار الأزمة التي قد تفرض الظروف خيارات صعبة لكنها لا تعفي الدولة من شرح أسبابها وبدائلها وآثارهافأين التخطيط وادارة الازمة. مفارقات بلا اجابة الإصلاح يبدأ من ترشيد الإنفاق ومراجعة الامتيازات ولماذا المواطن أول من يدفع الثمن بينما تبقى المناصب والامتيازات السياسية بعيدة عن سياسة التقشفالمفارقة الكبرى ان هناك واقعا ازمة مالية لكن يقابلها...•يتضخم بانفاق الحكومي•مواكب مسؤولين اغلبها سيارات ٢٠٢٦•استحداث مناصب•عدم القيام باي حملة جديدة لمجموعة اخرى من المشتبه بهم بالفساد•ولا عملية ضبط لمن كان مستفيد من فرق التصريف للفترة السابقة•مازال نقص بايرادات الخدمات العامة الضخمة•عدم ضبط المنافذ وايراداتها•الفساد ما زال مستشري باغلب مفاصل الجهاز الحكومي•عدم وجود اليات لضبط السوق المحلية •وجود خمسة سلالم للرواتب •وجود مخصصات وتخصيصات برؤية حدث ولا حرج •وعود بتعينات وعقود جديدة •ما زال ازدواج الرواتب موجود•معادلة شهادات تزداد يوميا بشكل مستمر•اتجاه نحو انهاء الطبقة الوسطى نتيجة عدم دعمها واسنادها•موازنة مقدمة بذات نهج وانفاق الحكومة السابقةختاما حق يراد باطل وباطل يراد به حق هذا هو ملخص الحدثنثق بكل من يردد ان هناك ازمة لكنه بذات الوقت يكشف عن قلة الاطلاع على ادارة الازمات وخطط الطوارى بسبب ازمة ادارة المتجذرةفعندما يتهاوى الحلول أمام الواقع من هنا يتحوَّل الامر الى إقناع الشارع فقط بدل السعي الفعلي لحلول ناجعة لنتذكر ونذكر ان المواطن البسيط هو من يدفع ثمن الأزمات والادارة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi.

الأزمة المالية: نقاشٌ بيزنطي يجمع السياسي والمختص والمطلع
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

الأزمة المالية العراقية ليست وليدة اليوم بل حصيلة عقدي الثمانينات وتسعينيات القرن الماضي  
حروب واستنزاف اقتصادي وحصار 
ثم اختلال إدارة الدولة المالي بعد عام ٢٠٠٣ حيث تعزز الاعتماد على النفط واتسع الإنفاق الحكومي مع بقاء الاقتصاد الإنتاجي عاجزاً عن توفير بدائل مستدامة للإيرادات العامة، 
اليوم تجدد المشهد مع اضطراب المنطقة ومخاطر الملاحة في مضيق هرمز ليتجدد السؤال عن قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة الصدمات الخارجية
لكن الظروف مهما بلغت خطورتها
لا تفسر وحدها عمق الأزمة فهناك فرق بين أزمة تفرضها الأحداث وأخرى تتفاقم بسبب ضعف التخطيط والاستعداد وادارة الازمة.

لكن... وما أدراك ما لكن
لماذا يتحول الحديث عن الأزمة المالية إلى نقاش متكرر عقيم واحيانا بيزنطي يجمع السياسي والمختص والمطّلع وايضا المهتم من دون أن يصل إلى حلول جذرية؟
البداية عن المختص الذي يحلل المؤشرات الاقتصادية كخبير مالي يقرأ تفاصيل الإيرادات والالتزامات والنفقات ومتابع يقدم قراءاته المستندة إلى مراقبة السوق والمجتمع 
أما السياسي فمن المفترض أن يحوّل هذه المعارف والخبرات إلى قرارات ومقررات تخدم المصلحة العامة
غير أن النقاش يصبح عقيماً بل بيزنطي
عندما تتقدم الحسابات السياسية على المعايير الاقتصادية وتُطرح القرارات من دون توضيح كافٍ لفرضياتها ونتائجها
اذن المشكلة ليست في اختلاف الآراء، 
بل في غياب المسافة الواضحة بين التشخيص والقرار والرقابة والمحاسبة.

ازمة وحلول مجتزئة من يدفع ثمنها
عندما تتراجع الإيرادات أو ترتفع الأسعار لا يتأثر المجتمع بالتساوي
فصاحب الدخل المرتفع يمتلك عادةً وسائل أفضل لامتصاص الصدمات بينما يجد الموظف محدود الدخل والطبقات الهشة والأسرة الفقيرة نفسها أمام خيارات صعبة مثل تقليص الانفاق والاستهلاك أو الاستدانة أو التخلي عن بعض الاحتياجات الأساسية
هنا تتجاوز الأزمة حدود الموازنة لتصبح أزمة اجتماعية تمس الغذاء والدواء والتعليم والسكن وتضغط على الطبقة الوسطى التي يتآكل دخلها الحقيقي عندما ترتفع تكاليف المعيشة من دون زيادة مقابلة في الأجور، 
إن الفقر لا يُقاس بالدخل وحده بل بقدرة الأسرة على تلبية احتياجاتها الأساسية ومواجهة الطوارئ
لذلك ينبغي أن تستند القرارات المالية إلى بيانات سكانية واجتماعية دقيقة تحدد الفئات الأكثر تضرراً وتضمن أن تكون الحماية الاجتماعية جزءاً من إدارة الأزمة، لا إجراءً يأتي بعد وقوع الضرر.

سعر الصرف... أرقام للدولة ومعيشة للمواطن
يُطرح تغيير سعر الصرف أحياناً بوصفه وسيلة لزيادة الإيرادات الاسمية للدولة فإذا بلغت الإيرادات النفطية 
سبعة مليارات دولار شهرياً فإنها تعادل ٩٫١ تريليون دينار عند سعر ١٣٠٠ دينار للدولار وترتفع حسابياً إلى ١٠٫٥ تريليون دينار عند سعر ١٥٠٠ دينار
أي فرق يبلغ ١٫٤ تريليون دينار شهرياً
أو ١٦٫٨ تريليون دينار سنوياً
 إذا بقيت الإيرادات الدولارية ثابتة، 
العراق بعد التعداد العام للسكان الأخير يمتلك قاعدة معلومات رصينة
فاذا كان عدد الموظفين ٥ مليون 
فنسبة الطبقات الفقيرة والهشة تتجاوز ال ٣٥٪ اذن لدينا اكثر من ١٥ مليون 
اما اصحاب الدخول المتوسطة فحدث ولا حرج... 
اذن منذ فترة ٢٠ عشرين مليون مواطن تقريبا يعاني واليوم هو تتويج لكل الخطى السابقة بوضع اثر بارز جديد بحياة نصف الشعب العراقي
الا هو خفض سعر العملة المحلية
بدل ضبط السوق وترشيد الإنفاق. 

لا تضبط الأسواق بالجهات الأمنية فقط 
رغم أهمية تطبيق قوة القانون بمكافحة رفع الاسعار والاحتكار والغش 
لكن المطلوب معرفة سعر السلعة الحقيقي عند المصدر وكلفة نقلها وخزنها وتوزيعها وهوامش الربح عبر حلقات التوريد الى ان تصل للاسواق
 ثم معالجة أسباب ارتفاع الأسعار
مع تطوير دور وزارة التجارة والتموينية.

في المقابل تبرز مفارقة تستحق النقاش كيف تُطرح إجراءات تقشف تمس حياة المواطن بينما تتواصل التساؤلات بشأن استحداث مناصب ووزارات ومؤسسات جديدة وكذلك التمعن لكلف الامتيازات والمواكب الرسمية وتفاوت سلالم الرواتب والمخصصات لهيكل الدولة الوظيفي بمؤشر ضعف تحصيل بعض الإيرادات الداخلية ولا ننسى ملفات الفساد وازدواج الاستحقاقات والرواتب والدخول والمنافع 
هذه الملفات تحتاج إلى تدقيق وبيانات معلنة لا إلى اتهامات عامة
فالإصلاح يبدأ بمراجعة النفقات ورفع كفاءة تحصيل الإيرادات وضبط المنافذ ومعالجة الهدر وربط الإنفاق بنتائج قابلة للقياس.

فرق الايردات
إذا افترضنا أن إنفاق موازنة ٢٠٢٧ يبلغ ٢١٧ تريليون دينار وأن العجز المقدر يبلغ ٥٠ تريليوناً فإن خفض الإنفاق إلى ٢٠٠ تريليون قد يقلص العجز حسابياً إلى ٣٣ تريليوناً إذا بقيت الإيرادات ثابتة وتحقق الخفض فعلياً
لكن ذلك يتطلب تحديد النفقات القابلة للتقليص من دون الإضرار بالخدمات والالتزامات الأساسية
المطلوب إذن ليس اعتبار خفض الموازنة حلاً مضموناً ولا رفض القرارات الصعبة مسبقاً بل مقارنة البدائل وتحديد كلفتها الاجتماعية والاقتصادية.

من أزمة مالية إلى أزمة ثقة
حين يشعر المواطن بأن دخله يتراجع والخدمات لا تتحسن والأعباء تتزايد بينما لا يرى مراجعة متناسبة للإنفاق العام تبدأ الثقة بالمؤسسات بالتآكل. وهذه الثقة عنصر أساسي في الاستقرار لأن المجتمع لا يقيم القرارات بمعزل عن عدالة توزيع الأعباء وشفافية الإدارة والمحاسبة
إن الاعتراف بوجود أزمة مالية لا يعني أن كل إجراء يُتخذ باسمها صحيح 
كما أن الاعتراض على بعض المعالجات 
لا يعني إنكار الأزمة التي قد تفرض الظروف خيارات صعبة 
لكنها لا تعفي الدولة من شرح أسبابها وبدائلها وآثارها
فأين التخطيط وادارة الازمة. 

مفارقات بلا اجابة 
الإصلاح يبدأ من ترشيد الإنفاق ومراجعة الامتيازات ولماذا المواطن أول من يدفع الثمن بينما تبقى المناصب والامتيازات السياسية بعيدة عن سياسة التقشف
المفارقة الكبرى ان هناك واقعا ازمة مالية لكن يقابلها...
•يتضخم بانفاق الحكومي
•مواكب مسؤولين اغلبها سيارات ٢٠٢٦
•استحداث مناصب
•عدم القيام باي حملة جديدة لمجموعة اخرى من المشتبه بهم بالفساد
•ولا عملية ضبط لمن كان مستفيد من فرق التصريف للفترة السابقة
•مازال نقص بايرادات الخدمات العامة الضخمة
•عدم ضبط المنافذ وايراداتها
•الفساد ما زال مستشري باغلب مفاصل الجهاز الحكومي
•عدم وجود اليات لضبط السوق المحلية 
•وجود خمسة سلالم للرواتب 
•وجود مخصصات وتخصيصات برؤية حدث ولا حرج 
•وعود بتعينات وعقود جديدة 
•ما زال ازدواج الرواتب موجود
•معادلة شهادات تزداد يوميا بشكل مستمر
•اتجاه نحو انهاء الطبقة الوسطى نتيجة عدم دعمها واسنادها
•موازنة مقدمة بذات نهج وانفاق الحكومة السابقة

ختاما 
حق يراد باطل وباطل يراد به حق 
هذا هو ملخص الحدث
نثق بكل من يردد ان هناك ازمة 
لكنه بذات الوقت يكشف عن قلة الاطلاع على ادارة الازمات وخطط الطوارى بسبب ازمة ادارة المتجذرة
فعندما يتهاوى الحلول أمام الواقع من هنا يتحوَّل الامر الى إقناع الشارع فقط بدل السعي الفعلي لحلول ناجعة لنتذكر ونذكر ان المواطن البسيط هو من يدفع ثمن الأزمات والادارة. 
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi
.

جمعة مباركة رحلة قطار العمر اعيوني رحلة قطار العمر بالعراقيوميا شي جديدويه الدوام يتغير سعر الصرفومحد يدري وتدوخ الناس لو قطار العمر بيه مجال چان بدلنا الطريق والرحلةمدري العيب بينا لو بالقطار تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

جمعة مباركة 
رحلة قطار العمر 
اعيوني رحلة قطار العمر بالعراق
يوميا شي جديد
ويه الدوام يتغير سعر الصرف
ومحد يدري وتدوخ الناس 
لو قطار العمر بيه مجال چان بدلنا الطريق والرحلة
مدري العيب بينا لو بالقطار 
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 9 أكتوبر 2026

الاسواق اليوم تشتري لااتبيع لا امفتح لا امعزل لا تدري شنو السالفة لا هذا حال الاسواق ببساطةهيه خمسين سنة وتصفههاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1D76dmy37C/https://www.facebook.com/share/r/1D76dmy37C/

الاسواق اليوم 
تشتري لا
اتبيع لا 
امفتح لا 
امعزل لا 
تدري شنو السالفة لا 
هذا حال الاسواق ببساطة
هيه خمسين سنة وتصفه
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1D76dmy37C/

https://www.facebook.com/share/r/1D76dmy37C/

اشكتبت واشگالت حين أصبحت المدرسة في تليكراممن تحديثات التعليم إلى إشكالات بحاجة إلى معالجة✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦حلم التحديث التربوي كان واضح المعالم قبل سنوات مدرسة ذكيةسبورة ذكية وتفاعلية، منصة رسمية حديثة، تواصل منضبط بين المدرسة والبيتاليوم تحقق الحلم بنسخة مشوهة دخل تليكرام وكل مواقع التواصل الاخرى مع تمييز التليكرام كأداة مجانية وسريعة وأعداد المشاركين المفتوحة والتحميل الضخم للملفات فاعتبرناه ما تقدم تقدما وخصوصا بفترة كورونا حيث بدا الأمر في خطوة إلى الأمام وسيلة لنشر الواجبات والتبليغات والجداول والتنبيهات والمواد التعليمية ومع الوقت أصبح السؤال اليومي في كثير من البيوتالمدرسة اشكتبت والاستاذ والست اشگالتهنا لا نتحدث عن تطبيق إلكتروني بحد ذاته وإنما عن تحول أعمق في بنية العملية التعليميةالمشكلة ليست في أن تستخدم المدرسة تليكرام بل في أن تتحول المدرسة نفسها، تدريجياً إلى تليكرام، الحقيقة أن أغلب مدارس بغداد والمحافظات لم تعد تستخدم تليكرام لخدمة المدرسة ولم يعد التعليم يعاني من المناهج والأبنية ونقص الملاكات فقط بل دخلنا مرحلة تنذر بالخطر لانهأصبحت فيها المعلومة التعليمية نفسها جزءا من المشكلة.تفكك اجزاء المدرسة التحليل البنيوي للحدث كيف تفككت بنية المدرسة داخل القناة لان ما حدث ليس مجرد استخدام لتطبيق بل هو تفكيك بنيوي لمؤسسة المدرسة للمثال ١.اختلال الادارة التربوية التعليميةمن الهرم إلى الشبكةالمدرسة التقليدية بنية هرمية واضحة مدير، معاون، مدرس، طالب، بوقت ودوام ونظامتليكرام حولها إلى بنية شبكية مفككةبدأت القصة بفكرة بريئة أيام كورونا مجموعة (كروب) لكل مرحلة للواجبات ثم تفرعت إلى كروبات للملازم وكروبات للمرشحات وكروبات باسم الست الفلانية والأستاذ الفلاني لنمسي بمعادلة تعليمية جديدةأش كتب و أش گال هنا ولدت مدرسة ثانية مدرسة افتراضية موازية لا دوام فيها ولا نظام لكنها هي من تحدد الواجب وتقيم الطالب.٢.التوقيتات مفتوحة من زمن الحصة إلى الزمن المفتوح الحصة كانت ٤٥ دقيقة لها بداية ونهاية تليكرام ألغى الساعة البيولوجية والتربوية معاأصبح النشر في الحادية عشرة ليلاوالرد على الخاص فجرا وتحول المعلم من مربٍ داخل الصف إلى موظف أونلاين مطالب بالتواجد الدائم.٣.الكتاب الى ملفمن الكتاب إلى الملف اصبح الدرس الذي كان يبنى بناء داخل الصفاختزل بملزمة PDF من خمس صفحاتالكتاب المنهجي الذي هو عقد بين الدولة والطالب ألغي لصالح ملخص سريع يلغي الفروق الفردية ويحول التعلم من فهم إلى نسخ لصق.التحليل الاجتماعي العميق.. ماذا فعلت القناة بالبيت العراقيهنا جوهر الإشكال الذي لا ننتبه لهتليكرام لم يشتت الطالب فقطبل أعاد تشكيل العلاقة الاجتماعية حول تعليم. الأسرة العراقية التي كانت تسأل ابنها اش درست اليوم؟ أصبحت تسأل اشكتبت واشگالت الست على تليكرام انتقلت سلطة المعلومة من المعلم في الصف إلى الأدمن في القناة وفقدت المدرسة بوصلتها كمصدر موثوق.انتاج القلق اجتماعيا، خلق التطبيق نوعين من القلققلق الوفرة عند الطالب يدخل ليأخذ واجب الرياضيات فيجد أمامه ١٠٠ رسالة وخبر تأجيل وملزمة جديدة وفيديو تحفيزي فيقضي ساعتين يقلب ولا يحفظ شيئا بنتيجةكنا نريد أن نقربه من المعلومة فأغرقناه بالمعلومات. قلق المقارنة عند أولياء الأموركلما رأى أب أن مدرسة أخرى نشرت ملازم أكثر ظن أن مدرسة ابنه مقصرة فتحول الاهتمام التربوي إلى سباق كمي.البعد الطبقي والاقتصاديالأخطر هو البعد الطبقي والاقتصادي نشأ اقتصاد ظل تربوي ملازم تجارية تباع عبر القنوات ونجومية رقمية لمدرسين يقاس نجاحهم بعدد المشتركين لا بجودة الشرح وتحول الطالب من متعلم إلى مستهلك يبحث عن الأسرع والأسهلوتحولت مهنة التعليم من حرفة تربوية إلى حرفة إعلاميةالمعلم مطالب أن يكون إعلاميا وإلا اعتبر مقصرا.لكن... وما أدراك ما لكنهل التعليم بالتليكرام بناء أم تهديمهنا بيت القصيد المشكلة ليست في التطبيق نفسه فهو أداة محايدة المشكلة في غياب الحوكمةالتعليم علاقة إنسانية بين معلم وطالب، تقوم على الشرح والسؤال والتفاعل والحوار والملاحظة وتشخيص نقاط القوة والضعف والفروق الفردية.أرسال واستلامعندما تختزل العملية التعليمية في (أرسل واستلم) فإننا لا نحدث التعليم بالضرورة، بل قد نختزل حرفة التعليممما ينتج ١ ــ فقدان بوصلة المدرسةالطالب الذي كان ينتظر الدرس داخل الصف أصبح أحياناً ينتظر الرسالة في الهاتف والدرس الذي كان يحتاج إلى شرح وتفاعل ومناقشة قد يتحول إلى ملزمة إلكترونية أو مجموعة صفحات أو تعليمات مختصرةطبعا هنا المشكلة ليست في الملزمة بحد ذاتها وإنما في أن تصبح بديلاً عن الكتاب المدرسي والعملية التعليميةفالصف ليس مكاناً لتسليم المعلومات فقط وإنما مساحة لبناء الفهمالواقع الخطر عندما يصبح الهاتف هو مركز العملية التعليمية وقد يتحول الطالب من متعلم يتفاعل مع المعرفة إلى متلقٍ يلاحق الإشعارات.للتنويه وزارة التربية أطلقت منصات رصينة مثل نيوتن وحدثت المناهجلكنها بحاجة إلى تعميق وتوحيد الرؤىلان الميدان والييئة اختارت الأسهل قناة بلا إشراف ولا ضوابط، اذن نحن لا نتقدم بل نراكم المعوقات. حولنا عملية البناء الطويلة داخل الصف إلى عملية تحديثات لحظية سريعة وكل تحديث جديد يخلق إشكالا جديدا بحاجة إلى معالجة.المحصلة نحن أمام حالة سماها علم الاجتماع (التقدم إلى الخلف) كلما فتحنا قناة جديدة ظننا أننا تقدمنا للأمام بينما في الحقيقة أغلقنا عقل الطالب على قناة.المنهج الادق للعمل المشترك أولا: عودة القرار للمدرسة يمنع إنشاء أي قناة رسمية باسم المدرسة إلا بإشراف المدير والمشرف التربوي ويكون النشر بوقت محدد ومعلن وفق التوقيتات البيلوجية.ثانيا: الفصل بين الملخص والسلعة يجب التمييز قانونيا وتربويا بين الملخص العلمي المجاني الذي يعده المدرس كوسيلة إيضاح، والملازم التجارية التي تلغي الكتاب.ثالثا: إعادة الاعتبار للصف أي مادة لا تشرح داخل الصف لا يعتمد ملخصها في القناة نعيد للطالب فكرة أن المصدر هو المعلم وليس الملف.رابعا: توعية الأسرة ان كثرة القنوات لا تعني كثرة الاهتمام بل تعني تشتيت الانتباه والتركيز أهم من الوفرة.الخاتمةلنتحه نحو عقد تربوي رقمي جديد لذلك لا نقول احذفوا تليكرامبل نظموهلاننا كنا نظن أننا نتقدم للأمام لأننا فتحنا قناة والحقيقة أننا تقدمنا للخلف لأننا أغلقنا عقول الطلاب على قناة، التكنولوجيا أداة فإن لم نضع لها قانوناً داخل المدرسة، ستصبح هي القانون الذي يحكم المدرسة والمعلم والطالب.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

اشكتبت واشگالت حين أصبحت المدرسة في تليكرام
من تحديثات التعليم إلى إشكالات بحاجة إلى معالجة
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

حلم التحديث التربوي كان واضح المعالم قبل سنوات مدرسة ذكية
سبورة ذكية وتفاعلية، منصة رسمية حديثة، تواصل منضبط بين المدرسة والبيت
اليوم تحقق الحلم بنسخة مشوهة دخل تليكرام وكل مواقع التواصل الاخرى 
مع تمييز التليكرام كأداة مجانية وسريعة وأعداد المشاركين المفتوحة والتحميل الضخم للملفات 
فاعتبرناه ما تقدم تقدما وخصوصا 
بفترة كورونا حيث بدا الأمر في خطوة إلى الأمام وسيلة لنشر الواجبات والتبليغات والجداول والتنبيهات والمواد التعليمية ومع الوقت 
أصبح السؤال اليومي في كثير من البيوت
المدرسة اشكتبت والاستاذ والست اشگالت
هنا لا نتحدث عن تطبيق إلكتروني بحد ذاته وإنما عن تحول أعمق في بنية العملية التعليمية
المشكلة ليست في أن تستخدم المدرسة تليكرام بل في أن تتحول المدرسة نفسها، تدريجياً إلى تليكرام، 
الحقيقة أن أغلب مدارس بغداد والمحافظات لم تعد تستخدم تليكرام لخدمة المدرسة ولم يعد التعليم يعاني من المناهج والأبنية ونقص الملاكات فقط بل دخلنا مرحلة تنذر بالخطر لانه
أصبحت فيها المعلومة التعليمية نفسها جزءا من المشكلة.
تفكك اجزاء المدرسة 
التحليل البنيوي للحدث كيف تفككت بنية المدرسة داخل القناة لان ما حدث ليس مجرد استخدام لتطبيق بل هو تفكيك بنيوي لمؤسسة المدرسة للمثال 
١.اختلال الادارة التربوية التعليمية
من الهرم إلى الشبكة
المدرسة التقليدية بنية هرمية واضحة مدير، معاون، مدرس، طالب، بوقت ودوام ونظام
تليكرام حولها إلى بنية شبكية مفككة
بدأت القصة بفكرة بريئة أيام كورونا مجموعة (كروب) لكل مرحلة للواجبات ثم تفرعت إلى كروبات للملازم وكروبات للمرشحات وكروبات باسم الست الفلانية والأستاذ الفلاني لنمسي بمعادلة تعليمية جديدة
أش كتب و أش گال 
هنا ولدت مدرسة ثانية 
مدرسة افتراضية موازية لا دوام فيها ولا نظام لكنها هي من تحدد الواجب وتقيم الطالب.
٢.التوقيتات مفتوحة 
من زمن الحصة إلى الزمن المفتوح الحصة كانت ٤٥ دقيقة لها بداية ونهاية تليكرام ألغى الساعة البيولوجية والتربوية معا
أصبح النشر في الحادية عشرة ليلا
والرد على الخاص فجرا وتحول المعلم من مربٍ داخل الصف إلى موظف أونلاين مطالب بالتواجد الدائم.
٣.الكتاب الى ملف
من الكتاب إلى الملف اصبح الدرس الذي كان يبنى بناء داخل الصف
اختزل بملزمة PDF من خمس صفحات
الكتاب المنهجي الذي هو عقد بين الدولة والطالب ألغي لصالح ملخص سريع يلغي الفروق الفردية ويحول التعلم من فهم إلى نسخ لصق.

التحليل الاجتماعي العميق.. 
ماذا فعلت القناة بالبيت العراقي
هنا جوهر الإشكال الذي لا ننتبه له
تليكرام لم يشتت الطالب فقط
بل أعاد تشكيل العلاقة الاجتماعية حول تعليم. الأسرة العراقية التي كانت تسأل ابنها اش درست اليوم؟ 
أصبحت تسأل 
اشكتبت واشگالت الست على تليكرام انتقلت سلطة المعلومة من المعلم في الصف إلى الأدمن في القناة وفقدت المدرسة بوصلتها كمصدر موثوق.

انتاج القلق 
اجتماعيا، خلق التطبيق نوعين من القلق
قلق الوفرة عند الطالب يدخل ليأخذ واجب الرياضيات فيجد أمامه ١٠٠ رسالة وخبر تأجيل وملزمة جديدة وفيديو تحفيزي فيقضي ساعتين يقلب ولا يحفظ شيئا بنتيجة
كنا نريد أن نقربه من المعلومة فأغرقناه بالمعلومات. 
قلق المقارنة عند أولياء الأمور
كلما رأى أب أن مدرسة أخرى نشرت ملازم أكثر ظن أن مدرسة ابنه مقصرة فتحول الاهتمام التربوي إلى سباق كمي.

البعد الطبقي والاقتصادي
الأخطر هو البعد الطبقي والاقتصادي نشأ اقتصاد ظل تربوي 
ملازم تجارية تباع عبر القنوات ونجومية رقمية لمدرسين يقاس نجاحهم بعدد المشتركين لا بجودة الشرح وتحول الطالب من متعلم إلى مستهلك يبحث عن الأسرع والأسهل
وتحولت مهنة التعليم من حرفة تربوية إلى حرفة إعلامية
المعلم مطالب أن يكون إعلاميا وإلا اعتبر مقصرا.

لكن... وما أدراك ما لكن
هل التعليم بالتليكرام بناء أم تهديم
هنا بيت القصيد المشكلة ليست في التطبيق نفسه فهو أداة محايدة المشكلة في غياب الحوكمة
التعليم علاقة إنسانية بين معلم وطالب، تقوم على الشرح والسؤال والتفاعل والحوار والملاحظة وتشخيص نقاط القوة والضعف والفروق الفردية.

أرسال واستلام
عندما تختزل العملية التعليمية في (أرسل واستلم) فإننا لا نحدث التعليم بالضرورة، بل قد نختزل حرفة التعليم
مما ينتج  
١ ــ فقدان بوصلة المدرسة
الطالب الذي كان ينتظر الدرس داخل الصف أصبح أحياناً ينتظر الرسالة في الهاتف والدرس الذي كان يحتاج إلى شرح وتفاعل ومناقشة قد يتحول إلى ملزمة إلكترونية أو مجموعة صفحات أو تعليمات مختصرة
طبعا هنا المشكلة ليست في الملزمة بحد ذاتها وإنما في أن تصبح بديلاً عن الكتاب المدرسي والعملية التعليمية
فالصف ليس مكاناً لتسليم المعلومات فقط وإنما مساحة لبناء الفهم
الواقع الخطر 
عندما يصبح الهاتف هو مركز العملية التعليمية وقد يتحول الطالب من متعلم يتفاعل مع المعرفة إلى متلقٍ يلاحق الإشعارات.
للتنويه وزارة التربية أطلقت منصات رصينة مثل نيوتن وحدثت المناهج
لكنها بحاجة إلى تعميق وتوحيد الرؤى
لان الميدان والييئة اختارت الأسهل 
قناة بلا إشراف ولا ضوابط، 
اذن نحن لا نتقدم بل نراكم المعوقات. حولنا عملية البناء الطويلة داخل الصف إلى عملية تحديثات لحظية سريعة وكل تحديث جديد يخلق إشكالا جديدا بحاجة إلى معالجة.
المحصلة نحن أمام حالة سماها علم الاجتماع (التقدم إلى الخلف) 
كلما فتحنا قناة جديدة ظننا أننا تقدمنا للأمام بينما في الحقيقة أغلقنا عقل الطالب على قناة.

المنهج الادق للعمل المشترك 
أولا: عودة القرار للمدرسة 
يمنع إنشاء أي قناة رسمية باسم المدرسة إلا بإشراف المدير والمشرف التربوي ويكون النشر بوقت محدد ومعلن وفق التوقيتات البيلوجية.
ثانيا: الفصل بين الملخص والسلعة يجب التمييز قانونيا وتربويا بين الملخص العلمي المجاني الذي يعده المدرس كوسيلة إيضاح، والملازم التجارية التي تلغي الكتاب.
ثالثا: إعادة الاعتبار للصف أي مادة لا تشرح داخل الصف لا يعتمد ملخصها في القناة نعيد للطالب فكرة أن المصدر هو المعلم وليس الملف.
رابعا: توعية الأسرة ان كثرة القنوات 
لا تعني كثرة الاهتمام بل تعني تشتيت الانتباه والتركيز أهم من الوفرة.

الخاتمة
لنتحه نحو عقد تربوي رقمي جديد 
لذلك لا نقول احذفوا تليكرام
بل نظموه
لاننا كنا نظن أننا نتقدم للأمام لأننا فتحنا قناة والحقيقة أننا تقدمنا للخلف لأننا أغلقنا عقول الطلاب على قناة، 
التكنولوجيا أداة فإن لم نضع لها قانوناً داخل المدرسة، ستصبح هي القانون الذي يحكم المدرسة والمعلم والطالب.

تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

گول ساعة بالسبعة: سبب الأزمات المتكرر من إدارة الانطباع إلى أزمة الادارة ✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦حياة العراقيين مع الأزمات تبدو كقصة لها أول لكننا ما زلنا ننتظر نهايتهااليوم سعر الصرف وبالامس المشتقات النفطية وغدا الله اعلم... فما إن تنتهي أزمة حتى تفتح أخرى أبوابها وبينهما مساحة واسعة من التبريرات الجاهزة مرةً بسبب الشتاء وأخرى بسبب الصيف والعيد والتبريد والسخانات والظروف الاقتصادية والاستهلاك المتزايد والحالة النفسية والضغط السكاني وأحياناً بسبب ظرف طارئ لا نعرف متى يبدأ ومتى ينتهي.لكن... وما أدراك ما لكنالسؤال الاهم لماذا تتكرر الأزمات أصلاًولماذا تبدو الدولة في كل مرة وكأنها تواجه المشكلة للمرة الأولى؟هنا نصل إلى جوهر المسألة والسؤالالإجابة بلا رتوش يمكن اختزال جزء كبير من المشكلة في عاملين مترابطين:أولاً: غياب التخطيط الفعلي للطوارئ وإدارة المخاطر والازمات.ثانياً: طبيعة الأداء الإداري والسياسي للمسؤولين والمؤسسات التنفيذية.فالأزمة ليست دائماً في الحدث نفسه وإنما في قدرة الدولة على توقعه والاستعداد له واحتوائه ثم معالجة جذوره حتى لا يتحول إلى أزمة متكررة.سوسيولوجيا الأزمة دولة بلا طوارئ ومجتمع اعتاد على الطابورما بعد ٢٠٠٣ كان العراق أمام لحظة تاريخية استثنائية حيث يمكن إدارة مرحلة الانتقال بطريقة أكثر توازناً تجمع بين التخلص من آثار النظام السابق وبين المحافظة على مؤسسات الدولة وقدراتها البشرية والإدارية والإنتاجية، لكن القرارات الكبرى التي اتخذت في السنوات الأولى وخصوصاً خلال فترة إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة تركت آثاراً بنيوية امتدت إلى سنوات لاحقةلحظة التأسيس الخاطئة ما بعد التغيير كان يجب أن تدار كمرحلة بناء دولةلا كمرحلة إدارة مكتسبة وتجريبالعامان الأول والثاني ضاعا في رؤية حاكم عسكري هو جاي غارنر ثم حاكم مدني بصلاحيات عسكرية مطلقة هو بول بريمر Paul Bremer الذي ترأس إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق بين أيار ٢٠٠٣ وحزيران ٢٠٠٤ وأحد أبرز وجوه تلك المرحلة وهنا لا يتعلق الأمر بشخص بعينه بقدر ما يتعلق بمنهج صناعة القرار في مرحلة تأسيسية كان يفترض أن تكون أكثر اعتماداً على المعرفة العراقية والخبرة المؤسسية المحليةفلو أن بعض القرارات الكبرى أُديرت بمشورة عراقية أوسع وبمنظور يجمع بين معارضة النظام السابق والحفاظ على مقومات الدولةلربما كانت النتائج مختلفةللمثال حل الجيش والأجهزة الأمنيةهذا القرار لم يكن مجرد قرار إداري ينتهي بانتهاء مفعوله بل كان له أثر طويل في بنية الدولة والأمن والمجتمعاليوم، وبعد أكثر من عقدين ما زلنا نناقش واحدة من القضايا التي ارتبطت بذلك المسار: كيف تُحصر القوة والسلاح بيد الدولة ضمن منظومة وطنية مستقرةمثال آخر يتعلق بالمنشآت والمعامل والشركات الصناعية.لو حافظ العراق بصورة أوسع على بنيته الصناعية والإنتاجية وتطوّيرها وأعاد هيكلتها لربما كان جزء من مشكلة الاعتماد المفرط على الوظيفة الحكومية قد أخذ مساراً مختلفاً.الوظيفة الحكومية لم تصبح فقط مصدراً للدخل بل تحولت تدريجياً إلى إحدى أهم أدوات الأمان الاجتماعي في بلد تراجعت فيه قدرة القطاعات الإنتاجية على استيعاب قوة العملهكذا تتداخل السياسة مع الاقتصاد والاقتصاد مع المجتمعوالمجتمع مع الدولة.من القرار إلى الأزمةالأزمات لا تولد منفردةأزمة الأمن ترتبط بسوق العمل وسوق العمل يرتبط بالتعليم والتعليم يرتبط بالاقتصاد والاقتصاد يرتبط بالإنتاج والإنتاج يرتبط بالطاقة والمياه والاستثمار وكل ذلك يرتبط في النهاية بكفاءة الدولة في التخطيط والتنفيذلهذا وجدنا أنفسنا أمام سلسلة طويلة من الأزمات: أزمة أمنأزمة قوة عملأزمة كهرباءأزمة مشتقات نفطيةأزمة سكنأزمة السيولة والاقتصاد والتجارةأزمة في التربية والتعليمأزمة مياه وزراعة.ثم جاءت منظومة القطاع المالي والمصرفي ومزاد العملة لتضيف طبقات أخرى من التعقيد إلى الاقتصاد العراقي في ظل اختلالات بنيوية جعلت الاستقرار المالي أكثر صعوبة وفتحت مساحات واسعة للإنفاق غير المنضبط ومظاهر الفساد التي أصبح تفكيكها أكثر تعقيداً بمرور الزمن.المشكلة ليست العراق يواجه أزماتكل الدول تواجه أزماتالمشكلة أن الأزمة عندنا كثيراً ما تتحول من حادث استثنائي إلى نمط متكررهذا هو الفرق بين دولة تدير الأزمة ودولة تعيش داخل الأزمة.غياب عقل الطوارئالدولة الحديثة لا تنتظر الأزمة حتى تبدأ بالتفكير لان هناك خطط بديلة وسيناريوهات ومخزونات استراتيجية وبدائل تشغيل ومراكز قرار ومسؤوليات واضحة ومراجعة دورية للخطط.أما حين تغيب ثقافة الطوارئ يصبح كل حدث مفاجئ وكأنه مفاجأة كاملةهنا تبدأ دوامة البيانات والتصريحات والاجتماعات واللجان ثم تأتي الحلول المؤقتة وتنتهي الأزمة مؤقتاًلنعود إليها بعد أشهر أو سنوات بالعنوان نفسه تقريباًإن غياب التخطيط للطوارئ لا ينتج أزمة واحدة بل ينتج قابلية مستمرة لإنتاج الأزمات وهذا هو البعد البنيوي للمشكلة..هل نجح الجهاز الحكومي بادارة الازماتاو المسؤول والناطق الرسمي.. بين إدارة الأزمة وإدارة الصورةالجهاز الحكومي التنفيذي لم ينجح دائماً في تحويل معالجة الأزمات إلى حلول مستدامة، لكنه في أحيان كثيرة نجح في إنتاج منظومة من المسؤولين والناطقين الرسميين مهمتها الأساسية تقديم صورة مطمئنة عن أداء المؤسسة.المشكلة هنا ليست في وجود الناطق الرسمي فهذا جزء طبيعي من عمل الدولة.المشكلة عندما تتحول وظيفة الاتصال الحكومي من شرح الواقع ومصارحة المواطن إلى حماية صورة المسؤول الأعلىفتصبح اللغة أكثر وردية من الواقع والإنجاز أكبر في التصريحات منه على الأرض، بينما المواطن يعيش التفاصيل اليومية للأزمة بكل ثقلها وهنا يظهر خلل مهم في العلاقة بين الدولة والمجتمع:المواطن يعرف الواقع لأنه يعيشه بينما المسؤول يراه أحياناً من خلال التقاريروعندما تتسع المسافة بين الاثنين تصبح الأزمة أزمة ثقة أيضاً.گول ساعة بالسبعة... حين تختصر عبارة صغيرة أزمة دولة.لعل أجمل ما يختصر هذه الفكرة موقف عابر بين عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ كانت أزمة المشتقات النفطية في ذروتها وواحدة من الأزمات اليومية الثقيلة البنزين حلم والنفط الأبيض معركة وأسطوانة الغاز هي الطفل المدلل الذي لا يأتي إلا بشق الأنفس وكان المواطن يقضي يوماً أو يومين في طابور للتزود السيارة بمادة البنزيناو الحصول على النفط، الغازكانت أسطوانة غاز واحدة على سبيل المثال قصة بحد ذاتهاالطابور لم يكن مجرد مكان لاستلام مادة أساسية بل تحول إلى مساحة للتعارف والتكافل وتبادل الأخبار وفي الوقت نفسه كان يكشف معدن الإنسان من يتقدم على الآخرين ومن ينتظر دوره ومن يساعد ومن يستغل حاجة غيره...في أحد أيام الشتاء القاسية كنت بطابور طويل قرب محطة الكيلاني في قلب بغداد بانتظار افتتاح المحطة للتزود بالوقود (البنزين) كانت ساعات الانتظار قد تجاوزت اثنتي عشرة ساعة حيث كان موعد الافتتاحبحسب الظروف الأمنية وتوفر المنتج عند الساعة الثامنة صباحا تقريباًاقتربت الساعة الثامنةفجأة بدأ طرق قوي على زجاج السيارات ومنها سيارتي مسلحون ينتشرون بكثافة يتحركون بسرعة بين السيارات فتحنا النوافذ لنعرف ماذا يحدثهل هناك تحذير أمني؟هل هناك حركة عسكرية؟هل هناك رتل أمريكي؟هل حدث طارئ؟لانك لا تعلم متى ياتي الخرق الامنيكانت المفاجأة أن هناك عبارة قيلت ببساطة وعلى السريع كما يردد من قبل المسلحين ومن يرتدون زي امني(گول ساعة بالسبعة) في البداية لم أفهم المقصود ولم أكن الوحيد الذي لم يفهم المقصود لان الجميع ينتظر فتح ابواب المحطة ولم يبقَ على الموعد سوى وقت قصيرلكن سرعان ما اتضحت الصورة والرؤيةكان هناك مسؤول رفيع المستوى محاط بحماية مسلحة يسأل سائقي السيارات واحداً واحداًوبعبارات ودية من نوعحجي، أبويه، أخوية، ابني...ثم يأتي السؤالبيش الساعة لازم سَرّة؟هنا اكتملت الأحجيةكان المطلوب أن يسمع المسؤول ما يطمئنه لا ما يعكس حقيقة ما يكابد الناس الواقفين أمامهفالمواطن الذي قضى ساعات طويلة في البرد ينتظر البنزين ويحلم بكوب شاي ساخن وشيء يأكله وقليل من النوم لم يكن في وضع يسمح له بنقاش طويلوفي المقابل كان المسؤول في موقع أكثر راحة محاطاً بالحماية والحاشيةهنا يصبح الحوار بين الطرفين أشبه پـ نقاش بيزنطي بين طرفين غير متكافئينطرف يعيش الأزمة وطرف يراقب الأزمةالفارق بين الاثنين هو جوهر المشكلة.گول ساعة بالسبعة ليست قصة بنزينلانه اليوم بعد مرور سنوات طويلة تبدو العبارة أكبر من حادثة عابرةگول ساعة بالسبعة أصبحت رمزاً لطريقة تعامل مع الأزمات:لا تسأل المواطن ماذا يحدث فعلاًاسأله عما تريد أن تسمعه. هنا تبدأ المشكلةعندما يصل الواقع إلى المسؤول مصفىً من الشكاوى ومخففاً من الحقائق ومزيناً بالتقارير يصبح القرار مبنياً على صورة غير مكتملة ومن هنا يمكن أن نفهم لماذا تتكرر بعض الأزماتفالقرار الخاطئ لا ينهي الأزمة بل يؤجلها والحل المؤقت لا يعالج الجذربل يمنح المشكلة فرصة للعودةوالتصريح المتفائل لا يغير الواقعبل يؤخر الاعتراف به.الأزمة ليست قدراًالعراق ليس محكوماً بأن يعيش في الأزماتولا توجد قاعدة تقول إن الكهرباء يجب أن تبقى أزمةأو السكن أزمة أو المياه أزمةأو فرص العمل أزمةأو المشتقات النفطية أزمةالأزمة تصبح مزمنة عندما تتكرر الأسباب نفسها وتتعطل آليات التصحيح ويغيب التخطيط بعيد المدى ولا توجد مساءلة حقيقية عن فشل الحلول السابقةلهذا فإن الإصلاح المطلوب لا ينبغي أن يكون حملة مؤقتة لمعالجة أزمة جديدةبل نحتاج إلى إعادة بناء عقل الدولة في إدارة الأزمات:التخطيط بعيد المدىخطط طوارئ حقيقيةمراكز معلومات دقيقةقرارات مبنية على البياناتتقييم دوري للسياساتمساءلة عن النتائجوإدارة تتعامل مع المواطن باعتباره شريكاً في الحل لا رقماً في تقريرالأهم من ذلك كله:أن نسمع المواطن كما هولا كما نرغب أن يكونفالمواطن الذي يقف ساعات طويلة في طابور لا يحتاج إلى من يقنعه بأن الأزمة غير موجودةإنه يحتاج إلى دولة تسأله: لماذا انتظرت كل هذه الساعاتوكيف نمنع تكرار ذلكوهنا تعود العبارة القديمةگول ساعة بالسبعةلتتحول من ذكرى مرتبطة بطابور بنزين إلى سؤال أكبر عن الدولةهل نريد معرفة الحقيقة كما هيأم نريد فقط سماع الوقت الذي يريح المسؤول وهو سبب الأزمات المتكرر.في الختام منذ ٢٠٠٣ وحتى اليوم ما زالت الحاجة قائمة إلى تشخيص الأخطاء بعيداً عن الانطباع والتبرير والانتقال إلى تحليل بنيوي واجتماعي ومؤسسي يضع الحلول الاستراتيجية المستدامة على الطاولة بين طرفين غير متكافئين طرف أول مسؤول في قمة الراحة يريد سماع الوهم، وطرف ثانٍ مواطن في قمة الإرهاق مجبر على صناعة الوهمالحل لن يكون بترقيع الأزمات بل بالانتقال من عقلية إدارة الأزمة بالانطباع إلى عقلية إدارة الدولة بالتخطيط الاستراتيجي المستدام وبعيون مهنية وتشخيص الأخطاء بشجاعة.لأن العراق لا يحتاج إلى إدارة الأزمة المقبلة فقط...بل يحتاج إلى منظومة تمنع الأزمة من أن تصبح أسلوب حياة.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

گول ساعة بالسبعة: سبب الأزمات المتكرر من إدارة الانطباع إلى أزمة الادارة 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

حياة العراقيين مع الأزمات تبدو كقصة لها أول لكننا ما زلنا ننتظر نهايتها
اليوم سعر الصرف وبالامس المشتقات النفطية وغدا الله اعلم... 
فما إن تنتهي أزمة حتى تفتح أخرى أبوابها وبينهما مساحة واسعة من التبريرات الجاهزة مرةً بسبب الشتاء وأخرى بسبب الصيف والعيد والتبريد والسخانات والظروف الاقتصادية والاستهلاك المتزايد والحالة النفسية والضغط السكاني وأحياناً بسبب ظرف طارئ لا نعرف متى يبدأ ومتى ينتهي.

لكن... وما أدراك ما لكن
السؤال الاهم لماذا تتكرر الأزمات أصلاً
ولماذا تبدو الدولة في كل مرة وكأنها تواجه المشكلة للمرة الأولى؟
هنا نصل إلى جوهر المسألة والسؤال
الإجابة بلا رتوش يمكن اختزال جزء كبير من المشكلة في عاملين مترابطين:
أولاً: غياب التخطيط الفعلي للطوارئ وإدارة المخاطر والازمات.
ثانياً: طبيعة الأداء الإداري والسياسي للمسؤولين والمؤسسات التنفيذية.
فالأزمة ليست دائماً في الحدث نفسه وإنما في قدرة الدولة على توقعه والاستعداد له واحتوائه ثم معالجة جذوره حتى لا يتحول إلى أزمة متكررة.

سوسيولوجيا الأزمة دولة بلا طوارئ ومجتمع اعتاد على الطابور
ما بعد ٢٠٠٣ كان العراق أمام لحظة تاريخية استثنائية حيث يمكن إدارة مرحلة الانتقال بطريقة أكثر توازناً تجمع بين التخلص من آثار النظام السابق وبين المحافظة على مؤسسات الدولة وقدراتها البشرية والإدارية والإنتاجية، 
لكن القرارات الكبرى التي اتخذت في السنوات الأولى وخصوصاً خلال فترة إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة تركت آثاراً بنيوية امتدت إلى سنوات لاحقة
لحظة التأسيس الخاطئة ما بعد التغيير كان يجب أن تدار كمرحلة بناء دولة
لا كمرحلة إدارة مكتسبة وتجريب
العامان الأول والثاني ضاعا في رؤية حاكم عسكري هو جاي غارنر ثم حاكم مدني بصلاحيات عسكرية مطلقة هو بول بريمر Paul Bremer الذي ترأس إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق بين أيار ٢٠٠٣ وحزيران ٢٠٠٤ وأحد أبرز وجوه تلك المرحلة وهنا لا يتعلق الأمر بشخص بعينه بقدر ما يتعلق بمنهج صناعة القرار في مرحلة تأسيسية 
كان يفترض أن تكون أكثر اعتماداً على المعرفة العراقية والخبرة المؤسسية المحلية
فلو أن بعض القرارات الكبرى أُديرت بمشورة عراقية أوسع وبمنظور يجمع بين معارضة النظام السابق والحفاظ على مقومات الدولة
لربما كانت النتائج مختلفة
للمثال حل الجيش والأجهزة الأمنية
هذا القرار لم يكن مجرد قرار إداري ينتهي بانتهاء مفعوله بل كان له أثر طويل في بنية الدولة والأمن والمجتمع
اليوم، وبعد أكثر من عقدين ما زلنا نناقش واحدة من القضايا التي ارتبطت بذلك المسار: 
كيف تُحصر القوة والسلاح بيد الدولة ضمن منظومة وطنية مستقرة
مثال آخر يتعلق بالمنشآت والمعامل والشركات الصناعية.
لو حافظ العراق بصورة أوسع على بنيته الصناعية والإنتاجية وتطوّيرها وأعاد هيكلتها لربما كان جزء من مشكلة الاعتماد المفرط على الوظيفة الحكومية قد أخذ مساراً مختلفاً.

الوظيفة الحكومية لم تصبح فقط مصدراً للدخل بل تحولت تدريجياً إلى إحدى أهم أدوات الأمان الاجتماعي 
في بلد تراجعت فيه قدرة القطاعات الإنتاجية على استيعاب قوة العمل
هكذا تتداخل السياسة مع الاقتصاد والاقتصاد مع المجتمع
والمجتمع مع الدولة.

من القرار إلى الأزمة
الأزمات لا تولد منفردة
أزمة الأمن ترتبط بسوق العمل وسوق العمل يرتبط بالتعليم والتعليم يرتبط بالاقتصاد والاقتصاد يرتبط بالإنتاج والإنتاج يرتبط بالطاقة والمياه والاستثمار وكل ذلك يرتبط في النهاية بكفاءة الدولة في التخطيط والتنفيذ
لهذا وجدنا أنفسنا أمام سلسلة طويلة من الأزمات: 
أزمة أمن
أزمة قوة عمل
أزمة كهرباء
أزمة مشتقات نفطية
أزمة سكن
أزمة السيولة والاقتصاد والتجارة
أزمة في التربية والتعليم
أزمة مياه وزراعة.
ثم جاءت منظومة القطاع المالي والمصرفي ومزاد العملة لتضيف طبقات أخرى من التعقيد إلى الاقتصاد العراقي في ظل اختلالات بنيوية جعلت الاستقرار المالي أكثر صعوبة وفتحت مساحات واسعة للإنفاق غير المنضبط ومظاهر الفساد التي أصبح تفكيكها أكثر تعقيداً بمرور الزمن.

المشكلة ليست العراق يواجه أزمات
كل الدول تواجه أزمات
المشكلة أن الأزمة عندنا كثيراً ما تتحول من حادث استثنائي إلى نمط متكرر
هذا هو الفرق بين دولة تدير الأزمة ودولة تعيش داخل الأزمة.

غياب عقل الطوارئ
الدولة الحديثة لا تنتظر الأزمة حتى تبدأ بالتفكير لان هناك خطط بديلة وسيناريوهات ومخزونات استراتيجية وبدائل تشغيل ومراكز قرار ومسؤوليات واضحة ومراجعة دورية للخطط.
أما حين تغيب ثقافة الطوارئ يصبح كل حدث مفاجئ وكأنه مفاجأة كاملة
هنا تبدأ دوامة البيانات والتصريحات والاجتماعات واللجان ثم تأتي الحلول المؤقتة وتنتهي الأزمة مؤقتاً
لنعود إليها بعد أشهر أو سنوات بالعنوان نفسه تقريباً
إن غياب التخطيط للطوارئ لا ينتج أزمة واحدة بل ينتج قابلية مستمرة لإنتاج الأزمات 
وهذا هو البعد البنيوي للمشكلة.
.
هل نجح الجهاز الحكومي بادارة الازمات
او المسؤول والناطق الرسمي.. بين إدارة الأزمة وإدارة الصورة
الجهاز الحكومي التنفيذي لم ينجح دائماً في تحويل معالجة الأزمات إلى حلول مستدامة، لكنه في أحيان كثيرة نجح في إنتاج منظومة من المسؤولين والناطقين الرسميين مهمتها الأساسية تقديم صورة مطمئنة عن أداء المؤسسة.
المشكلة هنا ليست في وجود الناطق الرسمي 
فهذا جزء طبيعي من عمل الدولة.
المشكلة عندما تتحول وظيفة الاتصال الحكومي من شرح الواقع ومصارحة المواطن إلى حماية صورة المسؤول الأعلى
فتصبح اللغة أكثر وردية من الواقع والإنجاز أكبر في التصريحات منه على الأرض، بينما المواطن يعيش التفاصيل اليومية للأزمة بكل ثقلها وهنا يظهر خلل مهم في العلاقة بين الدولة والمجتمع:
المواطن يعرف الواقع لأنه يعيشه بينما المسؤول يراه أحياناً من خلال التقارير
وعندما تتسع المسافة بين الاثنين تصبح الأزمة أزمة ثقة أيضاً.

گول ساعة بالسبعة... حين تختصر عبارة صغيرة أزمة دولة.
لعل أجمل ما يختصر هذه الفكرة موقف عابر بين عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ 
كانت أزمة المشتقات النفطية في ذروتها وواحدة من الأزمات اليومية الثقيلة البنزين حلم والنفط الأبيض معركة وأسطوانة الغاز هي الطفل المدلل الذي لا يأتي إلا بشق الأنفس وكان المواطن يقضي يوماً أو يومين في طابور للتزود السيارة بمادة البنزين
او الحصول على النفط، الغاز
كانت أسطوانة غاز واحدة على سبيل المثال قصة بحد ذاتها
الطابور لم يكن مجرد مكان لاستلام مادة أساسية بل تحول إلى مساحة للتعارف والتكافل وتبادل الأخبار 
وفي الوقت نفسه كان يكشف معدن الإنسان من يتقدم على الآخرين 
ومن ينتظر دوره ومن يساعد 
ومن يستغل حاجة غيره...
في أحد أيام الشتاء القاسية كنت بطابور طويل قرب محطة الكيلاني في قلب بغداد بانتظار افتتاح المحطة للتزود بالوقود (البنزين) 
كانت ساعات الانتظار قد تجاوزت اثنتي عشرة ساعة حيث كان موعد الافتتاح
بحسب الظروف الأمنية وتوفر المنتج 
عند الساعة الثامنة صباحا تقريباً
اقتربت الساعة الثامنة
فجأة بدأ طرق قوي على زجاج السيارات ومنها سيارتي 
مسلحون ينتشرون بكثافة يتحركون بسرعة بين السيارات 
فتحنا النوافذ لنعرف ماذا يحدث
هل هناك تحذير أمني؟
هل هناك حركة عسكرية؟
هل هناك رتل أمريكي؟
هل حدث طارئ؟
لانك لا تعلم متى ياتي الخرق الامني
كانت المفاجأة أن هناك عبارة قيلت ببساطة وعلى السريع كما يردد من قبل المسلحين ومن يرتدون زي امني
(گول ساعة بالسبعة) 
في البداية لم أفهم المقصود ولم أكن الوحيد الذي لم يفهم المقصود 
لان الجميع ينتظر فتح ابواب المحطة ولم يبقَ على الموعد سوى وقت قصير
لكن سرعان ما اتضحت الصورة والرؤية
كان هناك مسؤول رفيع المستوى محاط بحماية مسلحة يسأل سائقي السيارات واحداً واحداً
وبعبارات ودية من نوع
حجي، أبويه، أخوية، ابني...
ثم يأتي السؤال
بيش الساعة لازم سَرّة؟
هنا اكتملت الأحجية
كان المطلوب أن يسمع المسؤول 
ما يطمئنه لا ما يعكس حقيقة 
ما يكابد الناس الواقفين أمامه
فالمواطن الذي قضى ساعات طويلة في البرد ينتظر البنزين ويحلم بكوب شاي ساخن وشيء يأكله وقليل من النوم 
لم يكن في وضع يسمح له بنقاش طويل
وفي المقابل كان المسؤول في موقع أكثر راحة محاطاً بالحماية والحاشية
هنا يصبح الحوار بين الطرفين أشبه پـ نقاش بيزنطي بين طرفين غير متكافئين
طرف يعيش الأزمة وطرف يراقب الأزمة
الفارق بين الاثنين هو جوهر المشكلة.
گول ساعة بالسبعة ليست قصة بنزين
لانه اليوم بعد مرور سنوات طويلة 
تبدو العبارة أكبر من حادثة عابرة
گول ساعة بالسبعة أصبحت رمزاً لطريقة تعامل مع الأزمات:
لا تسأل المواطن ماذا يحدث فعلاً
اسأله عما تريد أن تسمعه. 

هنا تبدأ المشكلة
عندما يصل الواقع إلى المسؤول مصفىً من الشكاوى ومخففاً من الحقائق ومزيناً بالتقارير يصبح القرار مبنياً على صورة غير مكتملة 
ومن هنا يمكن أن نفهم 
لماذا تتكرر بعض الأزمات
فالقرار الخاطئ لا ينهي الأزمة بل يؤجلها والحل المؤقت لا يعالج الجذر
بل يمنح المشكلة فرصة للعودة
والتصريح المتفائل لا يغير الواقع
بل يؤخر الاعتراف به.

الأزمة ليست قدراً
العراق ليس محكوماً بأن يعيش في الأزمات
ولا توجد قاعدة تقول 
إن الكهرباء يجب أن تبقى أزمة
أو السكن أزمة أو المياه أزمة
أو فرص العمل أزمة
أو المشتقات النفطية أزمة
الأزمة تصبح مزمنة عندما تتكرر الأسباب نفسها وتتعطل آليات التصحيح ويغيب التخطيط بعيد المدى ولا توجد مساءلة حقيقية عن فشل الحلول السابقة
لهذا فإن الإصلاح المطلوب لا ينبغي 
أن يكون حملة مؤقتة 
لمعالجة أزمة جديدة
بل نحتاج إلى إعادة بناء عقل الدولة في إدارة الأزمات:
التخطيط بعيد المدى
خطط طوارئ حقيقية
مراكز معلومات دقيقة
قرارات مبنية على البيانات
تقييم دوري للسياسات
مساءلة عن النتائج
وإدارة تتعامل مع المواطن باعتباره شريكاً في الحل لا رقماً في تقرير
الأهم من ذلك كله:
أن نسمع المواطن كما هو
لا كما نرغب أن يكون
فالمواطن الذي يقف ساعات طويلة في طابور لا يحتاج إلى من يقنعه بأن الأزمة غير موجودة
إنه يحتاج إلى دولة تسأله: 
لماذا انتظرت كل هذه الساعات
وكيف نمنع تكرار ذلك
وهنا تعود العبارة القديمة
گول ساعة بالسبعة
لتتحول من ذكرى مرتبطة بطابور بنزين إلى سؤال أكبر عن الدولة
هل نريد معرفة الحقيقة كما هي
أم نريد فقط سماع الوقت الذي يريح المسؤول وهو سبب الأزمات المتكرر.

في الختام 
منذ ٢٠٠٣ وحتى اليوم ما زالت الحاجة قائمة إلى تشخيص الأخطاء بعيداً عن الانطباع والتبرير والانتقال إلى تحليل بنيوي واجتماعي ومؤسسي 
يضع الحلول الاستراتيجية المستدامة على الطاولة بين طرفين غير متكافئين طرف أول مسؤول في قمة الراحة يريد سماع الوهم، وطرف ثانٍ مواطن في قمة الإرهاق مجبر على صناعة الوهم
الحل لن يكون بترقيع الأزمات بل بالانتقال من عقلية إدارة الأزمة بالانطباع إلى عقلية إدارة الدولة بالتخطيط الاستراتيجي المستدام وبعيون مهنية وتشخيص الأخطاء بشجاعة.
لأن العراق لا يحتاج إلى إدارة الأزمة المقبلة فقط...بل يحتاج إلى منظومة تمنع الأزمة من أن تصبح أسلوب حياة.

تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة اصبحنا واصبح الملك لله وعن التايهات ابعدنا وريحنا بحياتنا لانه يوميا شي جديد ويه الدوام يتغير سعر الصرف ومحد يدري وتدوخ الناس ادري اشلون انحلها مدري العيب بينا لو بالبخت لو انرش مي احسن حتى اتصير رجلنا خضرة ويسهل يومنا. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
اصبحنا واصبح الملك لله 
وعن التايهات ابعدنا وريحنا بحياتنا 
لانه يوميا شي جديد ويه الدوام يتغير سعر الصرف ومحد يدري وتدوخ الناس 
ادري اشلون انحلها 
مدري العيب بينا لو بالبخت 
لو انرش مي احسن حتى اتصير رجلنا خضرة ويسهل يومنا. 
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 2 أكتوبر 2026

خلي نترسها زينلانه وفق ما نشر ثم اللغاء بعد فترة صار البنزين بالرابط والاستيكرتحسبنا خاف الحصة تنقص اشوية خلي نترسها فول سوالفنا الي ما تخلص ادري وين البلد النفطيوالاكتفاء الكاملهاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1FXXGtGa82/https://www.facebook.com/share/r/1FXXGtGa82/

خلي نترسها زين
لانه وفق ما نشر ثم اللغاء بعد فترة 
صار البنزين بالرابط والاستيكر
تحسبنا خاف الحصة تنقص اشوية 
خلي نترسها فول 
سوالفنا الي ما تخلص 
ادري وين البلد النفطي
والاكتفاء الكامل
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1FXXGtGa82/

https://www.facebook.com/share/r/1FXXGtGa82/

قصة بلا مفتاح: تحرير السفينة سيبو ١✍️ محمد فخري المولىبغداد تشرين الأول ٢٠٢٦​لم تكن حادثة السيطرة على سيبو ١ مجرد استعادة لقطعة بحرية أبحرت في مياه خطرة بل كانت تكثيفاً مبكراً لوعي عراقيّ أعمق وعيٍ يدرك أن الحق المكتوف الأيدي لا يعود وأن السيادة لا تُمنح في القاعات المكيفة ولا تُستجدى من الحمايات الدولية التي غالباً ما تكتفي بالتفرج والتدوير السياسي​لقد أثبت عشيرة الشغانبة في تلك المنازلة البحرية الصغيرة بحجمها الكبيرة بدلالاتها أن الذهنية العراقية حين تستشعر الخطر على كرامتها ومالها لا تنتظر إشارت السماح من أحد لانها جزء من مصفوفة السلاح الاجتماعي لذا الشغانبة اختاروا الفعل المباشر بالتنسيق والعمل ميدانياً وفرضوا منطق حماية الذات وسط مياه تتخطفها القرصنة وتديرها أجندات دولية متشابكة. ​هنا تكمن القصة التي بلا مفتاح مفتاحها لم يكن في عواصم القرار الغربي ولا في دهاليز المنظمات الدولية بل كان محفوراً في إرادة أبناء الأرض أنفسهم هذه الإرادة التي تجلت لاحقاً في ساحات وميادين متعددةأثبتت لكل للقوى الإقليميةأن الرهان على سحق القوة العراقية أو تغييب دورها هو رهان خاسرلان ​المعادلة البسيطة والواضحة تقول العراقي يمرض ولكن لا يموت ويفتك به التكالب لكنه لا يفرّط بحقهمن أعالي البحار إلى جبهات المواجهة الوطنية تبقى الحقيقة الحاكمة واحدة القدرة على انتزاع المبادرة وهي الصخرة التي تتحطم عليها كل حسابات الهيمنة وستبقى القصة بلا مفتاح لكل من يحاول حل الشفرة والمصفوفة الاجتماعية العراقية دون أن يفهم معدن وتركيبة هذا الشعب.الرواية الرسمية للحادثة كشفتها التقارير صحفية نقلاً عن عدة مواقع صومالية، أن عملية تحرير السفينة (سيبو ١) نُفّذت بوساطة قوة مشتركة تضم قوات الأمن البحري في إقليم بونتلاند إلى جانب فريق مسلح أرسلته الشركة العراقية المالكة للسفينة بتنسيق مع الجهات المعنية الصوماليه.القصة أكبر من بيان هذا هو المفتاح المفقود السفينة (MT SIBU 1) اختُطفت في ٢٠ آب الماضي عندما استولى عليها ستة مسلحين حسب بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وبقيت محتجزة لأكثر من شهر قبالة سواحل الصومال يوم الجمعة ٢٦ أيلول أعلنت قوة شرطة بونتلاند البحرية (PMPF) أنها تمكنت من تحرير الناقلة بعد تنفيذ عملية بحرية مُخطط لها استمرت ٤٨ ساعة البيان الصومالي قال إن وحدات بحرية وبرية نصبت كميناً للسفينة وهي راسية جنوب غاراكاد بعد مطاردة استمرت أيام وأن العملية أسفرت عن مقتل مشتبه به وإصابة آخرين مع تأكيد سلامة أفراد الطاقم البالغ عددهم ٢٠ شخصاً، فيما أعلنت الشرطة احتجاز ٤١ شخصاً يشتبه في ضلوعهم في القرصنة. لكن... وما أدراك ما لكنهنا بدأت قصة بلا مفتاح جديدة روايتان خرجتا في نفس اليومالرواية الرسمية الصومالية تنسب العملية بالكامل لقواتهاورواية ثانية نقلها الشيخ علي الشغانبي من البصرة تقول إن أبناء عشيرة الشغانبة وهم ملاك الشركة المشغلة للسفينة هم من تحركوا ولم يتركوا سفينتهم بيد الخاطفين تباينت الروايات بشأن الجهة التي حررت الناقلة بعدما نسب شيخ من عشيرة الشغانبة العملية إلى أفراد من عشيرته فيما أعلنت الشرطة البحرية في بونتلاند أنها نفذتها وسط تقارير صومالية نفسها تتحدث عن مشاركة أشخاص يعملون لمصلحة الشركة المالكة للناقلةوكالة رويترز دخلت على الخط ونفت بشكل قاطع وجود أي مشاركة لعشائر أو عناصر مدنية عراقية وقالت إن قوة الشرطة البحرية التابعة لإقليم بونتلاند هي من نفذت العملية بالكامل وأضافت تفصيلاً خطيراًأن السفينة المحررة تخضع لعقوبات أمريكية لارتباطها بما يُعرف بـ أسطول الظل الإيراني ولهذا سميتها قصة بلا مفتاحلا أحد يريد أن يفتح الملف كاملاً من هي الشركة المالكة الحقيقية ولماذا سفينة عراقية ترفع علماً أجنبياً وتعمل في خليج عدن ولماذا الصمت الرسمي من الجهات ذات العلاقة ولماذا تحاول بعض الوكالات حصر القصة بالقرصنة فقط وتتجاهل أن هناك فريقاً عراقياً مسلحاً أرسلته الشركة للدفاع عن مالها وبحارتها. القصة ليست سفينة احتُجزت ثم أُفرج عنها فحسب وليست عملية أمنية انتهت بانتهاء الخطر فكل سفينة تحمل معها أكثر من حمولتها... تحمل اسم الدولة وحقوق أصحابها ومسؤولية حمايتها ورسالة إلى من يراقب المشهد من بعيدسيبو ١ ليست مجرد قطعة بحرية في طريق تجاري بل مثال صغير على سؤال أكبر: ماذا تفعل حين يصبح مالك العراقي أو تجارته أو مصالحه في منطقة لا تكفي فيها الأوراق والعقود وحدها؟هنا تظهر أهمية التنسيق بين الشركة المالكة والجهات المحلية والدولة التي تنتمي إليها السفينة فحماية المصالح لا تقوم على رد الفعل فقط بل على منظومة تبدأ بالمعلومة وتمر بالتنسيق وتنتهي بقدرة حقيقية على حماية الإنسان والممتلكاتالأهم أن الحادثة تفتح بابا للنقاش حول مفهوم الإرادة العراقية فالعراقي حين يدافع عن ماله أو أرضه أو مصالح بلده لا يفعل ذلك بمعزل عن مؤسسات الدولة بل يحتاج إلى دولة تعرف متى تتدخل وكيف تنسق ومن يملك القرار وما حدود المسؤولية.الشغيلة لم يتركوا سفينتهم والعراقيون لم يتركوا وطنهمهذه هي خلاصة الحكايةعندما اخفقت الدول في حماية سفينة ترفع اسمها تحرك القطاع الخاص والعشيرة وعندما غابت البحرية عن المحيطات حضرت غيرة العراقي على رزقه وهو نفس المنطق الذي رأيناه في سواتر القتال ضد داعش ونراه اليوم في البحر فبين البحر وساحات القتال تتكرر الحقيقة حين يمتلك العراقي إرادته وسلاح الدفاع عن أرضه وماله تتغير حسابات القوة في المنطقة والتي لا ترضي إلكثيرين. هنا يبدأ الخوف الحقيقي عندما يكتشف الآخرون أن العراقي يستطيع أن يصنع قوة من داخله وأن المجتمع يستطيع أن يتحول عند الخطر إلى قوة مقاتلة قادرة على تغيير موازين الميدان وإفشال الخطط المرسومة للمنطقة. في الختامالمفتاح للقصة ليس في بونتلاند ولا في بيان رويترز المفتاح في بغداد والبصرة هل نمتلك أسطولاً يحمي تجارتنا وهل نمتلك قراراً يحمي شركاتنا من الابتزاز والعقوبات.تحرير سيبو ١ يجب أن يكون بداية نقاش عن أمننا البحري لا نهاية خبر عابرتلك هي الحكاية التي تستحق أن تُروى بعد انتهاء الخبر لأن الخبر ينتهي أما الدرس فيبقىالدولة القوية هي التي تضبط السلاح بالقانون لكنها في الوقت نفسه لا تتخلى عن قدرتها الدفاعية ولا تمحو ذاكرة الذين قاتلوا عندما كان الوطن مهددا.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

قصة بلا مفتاح: تحرير السفينة سيبو ١
✍️ محمد فخري المولى
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

​لم تكن حادثة السيطرة على سيبو ١ مجرد استعادة لقطعة بحرية أبحرت في مياه خطرة بل كانت تكثيفاً مبكراً لوعي عراقيّ أعمق وعيٍ يدرك أن الحق المكتوف الأيدي لا يعود وأن السيادة لا تُمنح في القاعات المكيفة ولا تُستجدى من الحمايات الدولية التي غالباً ما تكتفي بالتفرج والتدوير السياسي
​لقد أثبت عشيرة الشغانبة في تلك المنازلة البحرية الصغيرة بحجمها الكبيرة بدلالاتها أن الذهنية العراقية 
حين تستشعر الخطر على كرامتها ومالها لا تنتظر إشارت السماح من أحد لانها جزء من مصفوفة السلاح الاجتماعي لذا الشغانبة اختاروا الفعل المباشر بالتنسيق والعمل ميدانياً وفرضوا منطق حماية الذات وسط مياه تتخطفها القرصنة وتديرها أجندات دولية متشابكة. 

​هنا تكمن القصة التي بلا مفتاح مفتاحها لم يكن في عواصم القرار الغربي ولا في دهاليز المنظمات الدولية بل كان محفوراً في إرادة أبناء الأرض أنفسهم هذه الإرادة التي تجلت لاحقاً في ساحات وميادين متعددة
أثبتت لكل للقوى الإقليمية
أن الرهان على سحق القوة العراقية أو تغييب دورها هو رهان خاسر
لان ​المعادلة البسيطة والواضحة تقول العراقي يمرض ولكن لا يموت ويفتك به التكالب لكنه لا يفرّط بحقه
من أعالي البحار إلى جبهات المواجهة الوطنية تبقى الحقيقة الحاكمة واحدة القدرة على انتزاع المبادرة وهي الصخرة التي تتحطم عليها كل حسابات الهيمنة وستبقى القصة بلا مفتاح لكل من يحاول حل الشفرة والمصفوفة الاجتماعية العراقية دون أن يفهم معدن وتركيبة هذا الشعب.
الرواية الرسمية للحادثة كشفتها التقارير صحفية نقلاً عن عدة مواقع صومالية، أن عملية تحرير السفينة (سيبو ١) نُفّذت بوساطة قوة مشتركة تضم قوات الأمن البحري في إقليم بونتلاند إلى جانب فريق مسلح أرسلته الشركة العراقية المالكة للسفينة بتنسيق مع الجهات المعنية الصوماليه.

القصة أكبر من بيان 
هذا هو المفتاح المفقود السفينة (MT SIBU 1) اختُطفت في ٢٠ آب الماضي عندما استولى عليها ستة مسلحين حسب بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وبقيت محتجزة لأكثر من شهر قبالة سواحل الصومال 
يوم الجمعة ٢٦ أيلول أعلنت قوة شرطة بونتلاند البحرية (PMPF) أنها تمكنت من تحرير الناقلة بعد تنفيذ عملية بحرية مُخطط لها استمرت
 ٤٨ ساعة البيان الصومالي قال إن وحدات بحرية وبرية نصبت كميناً للسفينة وهي راسية جنوب غاراكاد بعد مطاردة استمرت أيام وأن العملية أسفرت عن مقتل مشتبه به وإصابة آخرين مع تأكيد سلامة أفراد الطاقم البالغ عددهم ٢٠ شخصاً، فيما أعلنت الشرطة احتجاز ٤١ شخصاً يشتبه في ضلوعهم في القرصنة.  

لكن... وما أدراك ما لكن
هنا بدأت قصة بلا مفتاح جديدة 
روايتان خرجتا في نفس اليوم
الرواية الرسمية الصومالية تنسب العملية بالكامل لقواتها
ورواية ثانية نقلها الشيخ علي الشغانبي من البصرة تقول إن أبناء عشيرة الشغانبة وهم ملاك الشركة المشغلة للسفينة هم من تحركوا ولم يتركوا سفينتهم بيد الخاطفين 
تباينت الروايات بشأن الجهة التي حررت الناقلة بعدما نسب شيخ من عشيرة الشغانبة العملية إلى أفراد من عشيرته فيما أعلنت الشرطة البحرية في بونتلاند أنها نفذتها وسط تقارير صومالية نفسها تتحدث عن مشاركة أشخاص يعملون لمصلحة الشركة المالكة للناقلة
وكالة رويترز دخلت على الخط ونفت بشكل قاطع وجود أي مشاركة لعشائر أو عناصر مدنية عراقية وقالت إن قوة الشرطة البحرية التابعة لإقليم بونتلاند هي من نفذت العملية بالكامل وأضافت تفصيلاً خطيراً
أن السفينة المحررة تخضع لعقوبات أمريكية لارتباطها بما يُعرف 
بـ أسطول الظل الإيراني ولهذا سميتها قصة بلا مفتاح
لا أحد يريد أن يفتح الملف كاملاً من هي الشركة المالكة الحقيقية ولماذا سفينة عراقية ترفع علماً أجنبياً وتعمل في خليج عدن ولماذا الصمت الرسمي 
 من الجهات ذات العلاقة 
ولماذا تحاول بعض الوكالات حصر القصة بالقرصنة فقط وتتجاهل 
أن هناك فريقاً عراقياً مسلحاً أرسلته الشركة للدفاع عن مالها وبحارتها. 

القصة ليست سفينة احتُجزت ثم أُفرج عنها فحسب وليست عملية أمنية انتهت بانتهاء الخطر فكل سفينة تحمل معها أكثر من حمولتها... 
تحمل اسم الدولة وحقوق أصحابها ومسؤولية حمايتها ورسالة إلى من يراقب المشهد من بعيد
سيبو ١ ليست مجرد قطعة بحرية في طريق تجاري بل مثال صغير على سؤال أكبر: ماذا تفعل حين يصبح مالك العراقي أو تجارته أو مصالحه في منطقة لا تكفي فيها الأوراق والعقود وحدها؟
هنا تظهر أهمية التنسيق بين الشركة المالكة والجهات المحلية والدولة التي تنتمي إليها السفينة فحماية المصالح لا تقوم على رد الفعل فقط 
بل على منظومة تبدأ بالمعلومة وتمر بالتنسيق وتنتهي بقدرة حقيقية على حماية الإنسان والممتلكات
الأهم أن الحادثة تفتح بابا للنقاش حول مفهوم الإرادة العراقية فالعراقي حين يدافع عن ماله أو أرضه أو مصالح بلده لا يفعل ذلك بمعزل عن مؤسسات الدولة بل يحتاج إلى دولة تعرف متى تتدخل وكيف تنسق ومن يملك القرار وما حدود المسؤولية.

الشغيلة لم يتركوا سفينتهم والعراقيون لم يتركوا وطنهم
هذه هي خلاصة الحكاية
عندما اخفقت الدول في حماية سفينة ترفع اسمها تحرك القطاع الخاص والعشيرة وعندما غابت البحرية عن المحيطات حضرت غيرة العراقي على رزقه وهو نفس المنطق الذي رأيناه في سواتر القتال ضد داعش ونراه اليوم في البحر فبين البحر وساحات القتال 
تتكرر الحقيقة حين يمتلك العراقي إرادته وسلاح الدفاع عن أرضه وماله تتغير حسابات القوة في المنطقة والتي لا ترضي إلكثيرين. 
هنا يبدأ الخوف الحقيقي عندما يكتشف الآخرون أن العراقي يستطيع أن يصنع قوة من داخله وأن المجتمع يستطيع أن يتحول عند الخطر إلى قوة مقاتلة قادرة على تغيير موازين الميدان وإفشال الخطط المرسومة للمنطقة. 

في الختام
المفتاح للقصة ليس في بونتلاند ولا في بيان رويترز المفتاح في بغداد والبصرة 
هل نمتلك أسطولاً يحمي تجارتنا 
وهل نمتلك قراراً يحمي شركاتنا من الابتزاز والعقوبات.
تحرير سيبو ١ يجب أن يكون بداية نقاش عن أمننا البحري لا نهاية خبر عابر
تلك هي الحكاية التي تستحق أن تُروى بعد انتهاء الخبر لأن الخبر ينتهي 
أما الدرس فيبقى
الدولة القوية هي التي تضبط السلاح بالقانون لكنها في الوقت نفسه لا تتخلى عن قدرتها الدفاعية ولا تمحو ذاكرة الذين قاتلوا عندما كان الوطن مهددا.

تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات  
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

ماذا لو أدرنا هيئة المستشارين وفق برنامج (بوصلة القرار)من التوصية إلى بناء القرار المؤسسي للدولة ✍️ محمد فخري المولى بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦هيئة المستشارين هي إحدى أهم ركائز الدولة الغير منظورة لأنها تضم نخبة من الكفاءات والقامات التي تراكم الخبرة وتحولها إلى مشورة وتوصية.لكن... وما أدراك ما لكنتعدد المسمىات أضاع الوظيفة الاساس الذي حدث أن اسم هيئة المستشارين طغت علىه عدة مسمىات لذات الوظيفية التي تشظت لانه أصبح لدينا مستشارو رئاسة الجمهورية ومستشارو مجلس النواب ومستشارو مجلس الوزراء ومستشارو الوزارات والهيئات وكل جهة تعمل بجزيرة معزولة النتيجة تضخم الاستشاريين يقابله فقر قراري بلا بوصلة. هذا المقال كتب قبل عامين تقريباً وتأخر نشره عمداً بعد لقاءات عدة جمعتني بالأستاذ عبد الكريم الفيصل حتى لا يساء فهمه وتفسيرهاليوم ينشر بمناسبة إحالة الأستاذ عبد الكريم الفيصل على التقاعد وتعيين الأستاذ يوسف خلف يوسف خلفاً له، مبارك للأستاذ يوسف خلف متمنين له التوفيق خدمة للعراق وأهله. للتاريخ الأستاذ عبد الكريم الفيصل غزيراً بالعلم والمعلومة وواسعاً بالأفق، لكنه لا يحبذ الظهور الإعلامي.بالعودة للاصل رددنا كثيراً هناك بالدولة بنيوية وألية غير واضحة لاتخاذ وتبني المشورة والتوصية لصياغة افضل للقرار الانجع بسبب: أولاً: أزمة بنيوية لا أزمة أشخاصالمشكلة التي أنوه عنها بكل محفل منذ سنوات واوصلتها لمن التقيتهمهنا لاننظر للأسماء بل لبنية صنع القرار البنية الهيكلية لصياغة توصية لقرار او تعليمات في الواقع يمكن تسميتهابـ الدائرة المغلقة المفتوحة مغلقة لأنها تدور حول نفس الوجوه والآليات ومفتوحة والمصالح لأنها بلا ضوابط وبلا معايير واضحة لاتخاذ القرار بالتوقيت المناسب: منهجية القرار القرار اجتماعياً واداريا هو نتاج تشريعاتحاليا تعكس ثقافة القرار الارتجالي في العراق بعد ٢٠٠٣القرار والتشريع أصبح رد فعل إعلامي أو ترضية سياسية وليس نتاج دراسة تراكمية وحاجة فعليةهذا ما انعكس مباشرة على أفق القوانين والتشريعات المرفقة فهي بلا رؤية مستدامة معمقة شفافة ومهنية وإدارية للمشكلات وصياغة الحلول الناجعةلذلك يصعب بناء مستقبل واضح وسنبقى في دوامة التجارب والهدر المالي والزمني لكل ازمة متجددة وليست جديدة. من الاستشارة الشكلية إلى بوصلة الدولةماذا لو أدرنا هيئة المستشارين لما بدأت بالأشخاص وتدويرهمبل ببرنامج بوصلة القرار من خلال خطوات مفتاحية الخطوة الأولى. رسم سياسة عامة ورؤية استراتيجية وأهداف واضحة قابلة للقياس بتشريعات وقوانين وقرارات برؤية الدولة وليس الحكومة فقط.الخطوة الثانية. استحداث هيئة استشارية دائمة تخصصية، ليست تجميعاً للمجاملات بل هرم كفاءة حقيقي يتفرع إلى:١. لجنة الخبراء: للتخطيط الاستراتيجي طويل المدى. ٢.لجنة الاستشاريينلمعالجة الملفات القطاعية الآنية. ٣. لجنة قدامى المسؤولين والموظفين المهنيين والإداريين فهم ذاكرة الدولة الحية التي تم تهميشها ويعرفون أين تعثرت القرارات سابقاً. والحاحة الحالية بهذا الهيكل الجديد تتحول هيئة المستشارين من عبء بروتوكولي إلى طريق إنقاذ للدولة ترسم صورتها التخطيطية التنسيقية في طريق التنمية المستدامة، وليس العكس.القرار المحصن الرصينالقرار الإداري الصحيح يجب أن يصدر بوقت الحاجة الفعلية عن مختصين بلا مصالح بعيدين عن الافق الشعبوي والزاوية الإعلامية والتأويل الإعلاميهذا التحصين سينتج رصانة وسيبعد اللجنة عن سيطرة أي جهة ويجعلها مرجعية فنية ادارية لا سياسيةعندها سيكون رئيس مجلس الوزراء والوزير أمام مسارين واضحين:١. أن يتناغم مع التوصيات بشكلاً فعلياً ومهنياً وحقيقياً وعندئذ ستنخفض نسبة الاستشارات ذات طابع المصالح والمنافع إلى أدنى مستوياتها.٢. أن تكون عقود العمل والاستشارة أمام خارطة طريق حقيقية من قبل استشاريين كانوا إداريين ومهنيين وليسوا ذوي افق ومصالح طارئة.المساران معاً سيكونان طريقاً لبناء البلد والدولة والحكومة بآن واحد.خارج الصندوق أختم عملي بخطوة عملية خارج الصندوق: تأسيس (بنك الخبرة) رابطة للأساتذة الجامعيين المتقاعدين كبنك للخبرة الوطنية لنغير المستقبل بأفكار غير تقليدية.ختاماعلى مدى سنوات طغى على مفهوم المستشار جهة عمل لمن لا موقع له حتى أصبح السؤال ليس كم لدينا من المستشارين لانهم اعداد كبيزةبل كيف نحول هذا العدد والخبرات إلى منظومة مؤثرة في صناعة التشريعات ومشاريع القوانين والقرار لبناء مستقبل بحيث لا تكون التوصية ورقة تنتهي عند مكتب المسؤول بل جزءا من دورة صناعة تشريع وقرار ناجع. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات#العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

ماذا لو أدرنا هيئة المستشارين وفق برنامج (بوصلة القرار)
من التوصية إلى بناء القرار المؤسسي للدولة 
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد تشرين الأول ٢٠٢٦

هيئة المستشارين هي إحدى أهم ركائز الدولة الغير منظورة لأنها تضم نخبة من الكفاءات والقامات التي تراكم الخبرة وتحولها إلى مشورة وتوصية.

لكن... وما أدراك ما لكن
تعدد المسمىات أضاع الوظيفة الاساس 
الذي حدث أن اسم هيئة المستشارين طغت علىه عدة مسمىات لذات الوظيفية التي تشظت لانه أصبح لدينا مستشارو رئاسة الجمهورية ومستشارو مجلس النواب ومستشارو مجلس الوزراء ومستشارو الوزارات والهيئات وكل جهة تعمل بجزيرة معزولة 
النتيجة تضخم الاستشاريين يقابله فقر قراري بلا بوصلة. 

هذا المقال كتب قبل عامين تقريباً وتأخر نشره عمداً بعد لقاءات عدة جمعتني بالأستاذ عبد الكريم الفيصل حتى لا يساء فهمه وتفسيره
اليوم ينشر بمناسبة إحالة الأستاذ عبد الكريم الفيصل على التقاعد وتعيين الأستاذ يوسف خلف يوسف خلفاً له، 
مبارك للأستاذ يوسف خلف متمنين له التوفيق خدمة للعراق وأهله. 
للتاريخ الأستاذ عبد الكريم الفيصل غزيراً بالعلم والمعلومة وواسعاً بالأفق، 
لكنه لا يحبذ الظهور الإعلامي.
بالعودة للاصل رددنا كثيراً هناك بالدولة بنيوية وألية غير واضحة لاتخاذ وتبني المشورة والتوصية لصياغة افضل للقرار الانجع بسبب: 
أولاً: أزمة بنيوية لا أزمة أشخاص
المشكلة التي أنوه عنها بكل محفل منذ سنوات واوصلتها لمن التقيتهم
هنا لاننظر للأسماء بل لبنية صنع القرار 
البنية الهيكلية لصياغة توصية لقرار او تعليمات في الواقع يمكن تسميتها
بـ الدائرة المغلقة المفتوحة 
مغلقة لأنها تدور حول نفس الوجوه والآليات ومفتوحة والمصالح لأنها بلا ضوابط وبلا معايير واضحة لاتخاذ القرار بالتوقيت المناسب: 

منهجية القرار 
القرار اجتماعياً واداريا هو نتاج تشريعات
حاليا تعكس ثقافة القرار الارتجالي في العراق بعد ٢٠٠٣
القرار والتشريع أصبح رد فعل إعلامي أو ترضية سياسية وليس نتاج دراسة تراكمية وحاجة فعلية
هذا ما انعكس مباشرة على أفق القوانين والتشريعات المرفقة 
فهي بلا رؤية مستدامة معمقة شفافة ومهنية وإدارية للمشكلات وصياغة الحلول الناجعة
لذلك يصعب بناء مستقبل واضح وسنبقى في دوامة التجارب والهدر المالي والزمني لكل ازمة متجددة وليست جديدة. 

من الاستشارة الشكلية إلى بوصلة الدولة
ماذا لو أدرنا هيئة المستشارين 
لما بدأت بالأشخاص وتدويرهم
بل ببرنامج بوصلة القرار من خلال خطوات مفتاحية 
الخطوة الأولى. رسم سياسة عامة ورؤية استراتيجية وأهداف واضحة قابلة للقياس بتشريعات وقوانين وقرارات برؤية الدولة وليس الحكومة فقط.
الخطوة الثانية. استحداث هيئة استشارية دائمة تخصصية، 
ليست تجميعاً للمجاملات بل هرم كفاءة حقيقي يتفرع إلى:
١. لجنة الخبراء: للتخطيط الاستراتيجي طويل المدى. 
٢.لجنة الاستشاريين
لمعالجة الملفات القطاعية الآنية. 
٣. لجنة قدامى المسؤولين والموظفين المهنيين والإداريين فهم ذاكرة الدولة الحية التي تم تهميشها ويعرفون أين تعثرت القرارات سابقاً. والحاحة الحالية 
بهذا الهيكل الجديد تتحول هيئة المستشارين من عبء بروتوكولي إلى طريق إنقاذ للدولة ترسم صورتها التخطيطية التنسيقية في طريق التنمية المستدامة، وليس العكس.

القرار المحصن الرصين
القرار الإداري الصحيح يجب أن يصدر بوقت الحاجة الفعلية عن مختصين بلا مصالح بعيدين عن الافق الشعبوي والزاوية الإعلامية والتأويل الإعلامي
هذا التحصين سينتج رصانة وسيبعد اللجنة عن سيطرة أي جهة ويجعلها مرجعية فنية ادارية لا سياسية
عندها سيكون رئيس مجلس الوزراء والوزير أمام مسارين واضحين:
١. أن يتناغم مع التوصيات بشكلاً فعلياً ومهنياً وحقيقياً وعندئذ ستنخفض نسبة الاستشارات ذات طابع المصالح والمنافع إلى أدنى مستوياتها.
٢. أن تكون عقود العمل والاستشارة أمام خارطة طريق حقيقية من قبل استشاريين كانوا إداريين ومهنيين وليسوا ذوي افق ومصالح طارئة.
المساران معاً سيكونان طريقاً لبناء البلد والدولة والحكومة بآن واحد.

خارج الصندوق 
أختم عملي بخطوة عملية خارج الصندوق: تأسيس (بنك الخبرة) 
رابطة للأساتذة الجامعيين المتقاعدين كبنك للخبرة الوطنية لنغير المستقبل بأفكار غير تقليدية.

ختاما
على مدى سنوات طغى على مفهوم المستشار جهة عمل لمن لا موقع له حتى أصبح السؤال ليس كم لدينا من المستشارين لانهم اعداد كبيزة
بل كيف نحول هذا العدد والخبرات إلى منظومة مؤثرة في صناعة التشريعات ومشاريع القوانين والقرار لبناء مستقبل 
بحيث لا تكون التوصية ورقة تنتهي عند مكتب المسؤول بل جزءا من دورة صناعة تشريع وقرار ناجع. 

تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة القنبورة ستحين موعد رحلتك استعد لذلك لكن السيارة مقيطةفليس لك سوى القنبورة رفيق السائق والجلسة الملوكيةاما الحر والاصوات فهي مطيبات الرحلة السفرة بالريم ليست سفرة اعتيادية هكذه مضت الأيام التي لن تعودتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى ادارة مجموعات #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
القنبورة 
ستحين موعد رحلتك 
استعد لذلك لكن السيارة مقيطة
فليس لك سوى القنبورة 
رفيق السائق والجلسة الملوكية
اما الحر والاصوات فهي مطيبات الرحلة 
السفرة بالريم ليست سفرة اعتيادية 
هكذه مضت الأيام التي لن تعود
تقديري واعتزازي  
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 ادارة مجموعات   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

بيوم #السيادة_الوطنيالحل الامثل لمشاكل العراقاما بالرحيل او التناغم بوطنية وذكاءمع التحديات الداخلية والاقليمية بل وحتى الدوليةتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

بيوم #السيادة_الوطني
الحل الامثل لمشاكل العراق
اما بالرحيل او التناغم بوطنية وذكاء
مع التحديات الداخلية والاقليمية 
بل وحتى الدولية
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

#يوم_السيادة_الوطني ٣٠ أيلول 🇮🇶السيادة الحقيقية سيادة كاملةالتحرر من القيود الماضي مع الحفاظ على ملامح ومكتسبات الواقع الحالي بقرار عراقي واحد يوم السيادة مسيرة بلد من ٢٠٠٣ الى اليوم لتمثل ارادة صنعت بتضحيات ابنائه الابطال. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

#يوم_السيادة_الوطني ٣٠ أيلول 🇮🇶
السيادة الحقيقية سيادة كاملة
التحرر من القيود الماضي 
مع الحفاظ على ملامح ومكتسبات الواقع الحالي بقرار عراقي واحد 
يوم السيادة مسيرة بلد من ٢٠٠٣ الى اليوم لتمثل ارادة صنعت بتضحيات ابنائه الابطال. 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل مع فرب بدء العام الدراسي الجديد معادلة ستجد العوائل ابنائها امامهاالهاتف الذكي والساعة البيلوجية مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل فمن ادار واتقن تنظيم الوقت فاز وتفوق ونجحلكن... وما أدراك ما لكناما من لم يُحسن تنظيم الوقت الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل 
مع فرب بدء العام الدراسي الجديد 
معادلة ستجد العوائل ابنائها امامها
الهاتف الذكي والساعة البيلوجية 
مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل 
فمن ادار واتقن تنظيم الوقت 
فاز وتفوق ونجح
لكن... وما أدراك ما لكن
اما من لم يُحسن تنظيم الوقت 
الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة✍️ محمد فخري المولى بغداد أيلول ٢٠٢٦تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.لكن... وما أدراك ما لكنما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، لذا السؤال الأدق هوهل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروفأم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائيقد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعاتهنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا الاجابة ببساطة هناك السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. من الحماية إلى النفوذالسلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودةحتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة وهنا تكمن العقدة العراقية.ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفاتبعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع شعار حصر السلاح بيد الدولةلكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمةفهناك فارق جوهري بين:السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً كسيطرة على المكونات،ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيلليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.المواطن هو الحلقة الأضعفانعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن ليس لأنهم جزء من الصراع بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثالفي نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاحوقد يسمع المواطن عبارات مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليهاهنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية أو المالية تمنحه قوة فوق القانون هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدهامن الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهلهلكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدهاالأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: قوات أمنية تفرض القانون ومجتمع يساند القانون ومواطن يحترم القانونويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاحإذا أرادت الدولة معالجة جذريةفلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقطالمطلوب ليس مجرد جمع الأسلحةبل تفكيك مصفوفة السلاح نفسهامن يحمله ولماذا يحمله ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلتكما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارهاوعندما يشعر المواطن بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميهتتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانونعندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة الحقوق والواجبات وسيادة القانونيتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقرفالمعركة ليست مع قطعة حديدبل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكماتالنجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمنعندها فقط نستطيع أن نردد بثقةبلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد أيلول ٢٠٢٦

تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، 
من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.

لكن... وما أدراك ما لكن
ما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ 
المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد 
أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، 
لذا السؤال الأدق هو
هل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروف
أم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. 
قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين 
الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائي
قد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل 
بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعات
هنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.
ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن 
المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا 
الاجابة ببساطة هناك 
السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. 

من الحماية إلى النفوذ
السلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل 
السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودة
حتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، 
المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة 
وهنا تكمن العقدة العراقية.

ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفات
بعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع 
شعار حصر السلاح بيد الدولة
لكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمة
فهناك فارق جوهري بين:
السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث 
السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة 
السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة 
السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع 
السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية 
السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. 
بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت 
مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً 
كسيطرة على المكونات،
ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل
ليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.

المواطن هو الحلقة الأضعف
انعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن 
ليس لأنهم جزء من الصراع 
بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثال
في نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاح
وقد يسمع المواطن عبارات 
مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو
 أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليها
هنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح 
عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية 
أو المالية تمنحه قوة فوق القانون 
هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.

الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدها
من الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهله
لكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدها
الأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: 
قوات أمنية تفرض القانون 
ومجتمع يساند القانون 
ومواطن يحترم القانون
ويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن 
أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. 

تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاح
إذا أرادت الدولة معالجة جذرية
فلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقط
المطلوب ليس مجرد جمع الأسلحة
بل تفكيك مصفوفة السلاح نفسها
من يحمله ولماذا يحمله 
ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال 
وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلت
كما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.

الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن 
لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارها
وعندما يشعر المواطن 
بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميه
تتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانون
عندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة 
الحقوق والواجبات وسيادة القانون
يتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقر
فالمعركة ليست مع قطعة حديد
بل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكمات
النجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح 
القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمن
عندها فقط نستطيع أن نردد بثقة
بلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

حين يطمئن المريض.. يبتسمابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة✍️ محمد فخري المولىبغداد ـ أيلول ٢٠٢٦في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقةمريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضللكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتهاهنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليهكان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاًصورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادرلم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليهامن هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقطبل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسعكيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟لكن... وما أدراك ما لكنهل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقطنعم، للطبيب والكادر دور أساسي لكن لو عكسنا السؤال ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقةفلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهملما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليهفإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.من قصة عقيل إلى صورة المنظومةقصة تضعنا أمام حقيقة مهمةالمريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضيلهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقطبل يبدأ قبل ذلك بكثيرمن الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعلهذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناًوتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموعفإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.المريض لا يدخل المستشفى وحدهقصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقطبل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسيةفي العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال كم ستكلفني رحلة العلاجفهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمروحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرتهفإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسهلذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقطإنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.لماذا ابتسم عقيلربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسهابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفهوهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحيةليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمانالصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسببل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسةمن الانطباع إلى التحليلهنا تنتقل من الانطباع إلى التحليلفبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسألما الذي أنتج هذه الصورةوبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليوميةوبدل أن نختزل الصحة في الطبيبعلينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوةفي نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاجهنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيلوإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقطسيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملةإنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

حين يطمئن المريض.. يبتسم
ابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ـ أيلول ٢٠٢٦

في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقة
مريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.
غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضل
لكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتها
هنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة 
قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليه
كان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح 
هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟
لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاً
صورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادر
لم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة 
بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليها
من هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقط
بل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسع
كيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟

لكن... وما أدراك ما لكن
هل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقط
نعم، للطبيب والكادر دور أساسي 
لكن لو عكسنا السؤال 
ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟
هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقة
فلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهم
لما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليه
فإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.

من قصة عقيل إلى صورة المنظومة
قصة تضعنا أمام حقيقة مهمة
المريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضي
لهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقط
بل يبدأ قبل ذلك بكثير
من الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب 
ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعل
هذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية 
والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، 
الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناً
وتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموع
فإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.
المريض لا يدخل المستشفى وحده
قصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.
المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقط
بل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسية

في العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال 
كم ستكلفني رحلة العلاج
فهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمر
وحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرته
فإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسه
لذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقط
إنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.

لماذا ابتسم عقيل
ربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسه
ابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل 
وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفه
وهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحية
ليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمان
الصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسب
بل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟
هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسة

من الانطباع إلى التحليل
هنا تنتقل من الانطباع إلى التحليل
فبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسأل
ما الذي أنتج هذه الصورة
وبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليومية
وبدل أن نختزل الصحة في الطبيب
علينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوة
في نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، 
بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاج
هنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيل
وإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقط
سيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملة
إنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. 

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi