الجمعة، 18 سبتمبر 2026

رحّال قصة محلية بامتيازلا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبهلا يؤلم الجرح إلا من به ألمأنا مهرتي جرحي سفر عمري طويلأعثر وأرد أنهض أضعف مستحيلزمني يعاندني ويخطف ما أريدحزني كسر ظهري وقيدني بحديدأرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديدرحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقيرحّال كلمات الشاعر كريم العراقي والحان كاظم الساهر. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

رحّال قصة محلية بامتياز
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه
لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
أنا مهرتي جرحي سفر عمري طويل
أعثر وأرد أنهض أضعف مستحيل
زمني يعاندني ويخطف ما أريد
حزني كسر ظهري وقيدني بحديد
أرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديد

رحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقي
رحّال كلمات الشاعر كريم العراقي 
والحان كاظم الساهر. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

مع الاعتذار للأستاذ سامي المظفر غربة القامات وسوسيولوجيا العجز المؤسسي✍️ محمد فخري المولىبغداد أيلول ٢٠٢٦نعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرها الأسبق الأستاذ الدكتور سامي المظفر الذي رحل في ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في بغداد عن ٨٥ عاماالخبر في ظاهره نعي أكاديمي لرجل أنهى دورته الطبيعية في الحياةلكنه في عمقه يكشف عن ظاهرة اجتماعية عراقية مزمنة يمكن تسميتها بـ غربة القامات والرموزسيزة مطرزة بالنجاح لابن البصرة المولود عام ١٩٤٠ الذي تخرج بدرجة شرف من جامعة بغداد والحاصل على دكتوراه الكيمياء الحياتية من جامعة فرجينيا بوليتكنك عام ١٩٦٧ في هرمونات الغدة الدرقيةمسار وتدرج رصين من مدرس في البصرة إلى عميد كلية إلى أول رئيس لجامعة بغداد عام ٢٠٠٣ ثم وزير للتربية وهي من عمقت معرفتي به ثم وزير للتعليم العاليعُرف باستقلاليته وعدم انتمائه الحزبي نشر أكثر من ٣٠٠ بحث وألف ٥٠ كتاباً وأشرف على أكثر من ١٥٠ رسالة ماجستير ودكتوراه وفي إدارته ضاعف موازنة الوزارة واستحدث ١٢٠ ألف درجة وظيفية وأطلق بعثة الـ ١٥٠٠ طالبهذه السيرة ليست مجرد إنجاز فردي بل هي رأس مال رمزي للدولةسوسيولوجيا العجزعلم الاجتماع (Sociology) هو الدراسة العلمية للمجتمع والسلوك الاجتماعي والعلاقات والمؤسسات التي تشكل حياة الأفرادهنا يبدأ التحليل البنيوي لا الانطباعيلماذا نجد أنفسنا اليوم نكتب اعتذاراً ولماذا تتكرر عبارة ليس بيدنا حيلة بهذا الحدث وبعشرات الحوادث والاحداث المتشابهة تُردد على ألسنة آلاف من تلاميذه ومحبيه وحتى المتابعين الاعتذار هنا ليس فعلاً أخلاقياً فردياًبل هو تشخيص لخلل بنيوي في علاقة المجتمع العراقي برموزهلذا نحن أمام ثلاث لبَنات متداخلة تفسر هذه الغربةأولا. خصخصة الوفاء وغياب المؤسسةخصخصة الوفاء عبارة انضمت لقامرس المفردات الخاص بي حديثا وهي ذات اثر كبير فقد تحولت رعاية الرموز من واجب مؤسسي للدولة والجامعة والنقابة إلى عبء عاطفي فردي يقع على التلاميذ والأصدقاء والمعارفالمظفر وقد سبقه العديد ومنهم د جليل الخفاجي هذا ما تسعفنا به الذاكرة لم يكن يحتاج في سنواته الأخيرة من يسرد إنجازاته كان يحتاج إلى نظام رعاية يحفظ ذكرى العالم بعد تقاعده عندما تغيب الأطر المؤسسية التي تكفل الرعاية الصحية والمعنوية والرمزية للقامات الوطنية يصبح العالم رهناً لتقلبات الظرف الشخصي ومزاج العلاقات الخاصة وهذا هو جوهر القصور المؤسسي.ثانياً، مفارقة الرمز المستقل في نظام مسيس في بيئة ما بعد ٢٠٠٣ حيث أصبح الانتماء السياسي هو مفتاح الحماية والرعاية والاستمرار يجد الأكاديمي المستقل نفسه خارج شبكات الحماية استقلالية المظفر التي كانت مصدر فخره الأكاديمي تحولت بنيوياً إلى عامل هشاشة اجتماعية في لحظات الضعف الإنساني النظام يكافئ المنتمي ويترك المستقل لمحبة محبيه والمحبة وحدها لا تبني مستشفى ولا تفتح باباً لبيت. ثالثاً، ثقافة التكريم المتأخر يميل مجتمعنا إلى تحويل التقدير من ممارسة يومية حية سؤال، زيارة، حضورإلى طقس جنائزي بعد الفوات نحن نكرم العلماء بعد رحيلهم ونبخل عليهم بالسؤال وهم بينناهذه ليست قسوة فردية بل هي بنية ثقافية تتعامل مع الرمز كذكرى وليس كحياة مستمرة تستحق الرعاية.لحظات تاملهناك لحظات في حياة النخب والقامات الفكرية والأكاديمية تتبدل فيها المواقع وتتوارى أضواء المنصات لتكشف عن حقيقة إنسانية شديدة الألمحين يجد القائد أو العالم او الرمز نفسه في مواجهة ظروفٍ أو محنٍ يحتاج فيها إلى سند محبيهلكن هؤلاء المحبين لا يملكون سوى العجز وقلة الحيلةأحياناً لا يكون غياب الإنسان سببه أنه لا يريد أن يكون حاضراً، بل لأن الظروف أكبر من الرغبة والقدرة أقل من الحاجة والواقع يفرض منطقه حتى على من نحب ونحترم.بناء جسر بين الاجيالكيف نستفيد من خبرة الأكاديمي بعد تقاعده او كيف نبني جسراً بين الأجيال العلمية او كيف تتحول مكانة الأستاذ من لقب إلى علاقة مستمرةالاهم كيف نجعل تكريم العلماء والنخب ممارسة في حياتهملا طقساً بعد رحيلهم؟هذه الأسئلة أهم من الرثاء نفسه.فالراحل لا يحتاج منا شيئاًأما الأحياء من أمثاله فهم الذين يحتاجون أن نلتفت إليهمففي كل جامعة اليوم أستاذ كبير يحمل عشرات السنين من الخبرةوفي كل مؤسسة علمية باحثون صنعوا أجيالاًوفي كل بيت ربما يوجد أستاذ أو معلم أو طبيب أو مهندس ترك أثراً في حياة الآخرينعلينا ان نجد استثمار لهذه الخبرات. الاعتذار للأستاذ سامي المظفر في هذا الموقف يتجاوز البعد الأكاديمي والمهني ليتحول إلى اعتذار وجداني صادق الاعتذار من يدٍ قصيرة وعينٍ تبصر الحاجة لكنها لا تملك تغيير الواقع ومن مجتمعٍ أو منظومةٍ كثيراً ما تترك رجالاتها الذين خدموها عقوداً يخوضون معاركهم الإنسانية أو الصحية أو المعنوية بأجسادهم الخاوية وأرواحهم المتعبة دون أن تملك القاعدة العريضة من المحبين والتلامذة سوى حسرة الوقوف على النافذة لغياب الأطر المؤسسية والأكاديمية التي تكفل للرموز الوطنية كرامتهم ورعايتهم في أوقات الحاجة بحيث لا يترك الأستاذ والرمز رهناً لتقلبات الظروف.الاعتذار هنا ليس مجرد مجاملة بل هو اعترافٌ بشرف المكاشفة بأننا في زمنٍ قسَت فيه الظروف حتى غدا أكثر الناس وفاءً أصغرهم قدرة على الفعل.اليوم، لا نملك إلا حيلتينالدعاء والوفاء لذكراه بأن نحفظ كتبه ومنهجهاللهم ارحم عبدك سامي عبد المهدي المظفر، الذي أفنى عمره في المختبر والقاعة والوزارة واغفر له ولنا تقصيرنا نحن محبيه الذين لم نكن بقربه كما يجب.إنا لله وإنا إليه راجعونحقا انها غربة القامات... حين يتحول الوفاء الفردي إلى عجز. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

مع الاعتذار للأستاذ سامي المظفر 
غربة القامات وسوسيولوجيا العجز المؤسسي
✍️ محمد فخري المولى
بغداد أيلول ٢٠٢٦

نعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرها الأسبق الأستاذ الدكتور سامي المظفر الذي رحل في ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في بغداد عن ٨٥ عاما
الخبر في ظاهره نعي أكاديمي لرجل أنهى دورته الطبيعية في الحياة
لكنه في عمقه يكشف عن ظاهرة اجتماعية عراقية مزمنة 
يمكن تسميتها بـ غربة القامات والرموز
سيزة مطرزة بالنجاح لابن البصرة المولود عام ١٩٤٠ الذي تخرج بدرجة شرف من جامعة بغداد والحاصل على دكتوراه الكيمياء الحياتية من جامعة فرجينيا بوليتكنك عام ١٩٦٧ في هرمونات الغدة الدرقية
مسار وتدرج رصين من مدرس في البصرة إلى عميد كلية إلى أول رئيس لجامعة بغداد عام ٢٠٠٣ ثم وزير للتربية وهي من عمقت معرفتي به ثم وزير للتعليم العالي
عُرف باستقلاليته وعدم انتمائه الحزبي نشر أكثر من ٣٠٠ بحث وألف ٥٠ كتاباً وأشرف على أكثر من ١٥٠ رسالة ماجستير ودكتوراه وفي إدارته ضاعف موازنة الوزارة واستحدث ١٢٠ ألف درجة وظيفية وأطلق بعثة الـ ١٥٠٠ طالب
هذه السيرة ليست مجرد إنجاز فردي 
بل هي رأس مال رمزي للدولة

سوسيولوجيا العجز
علم الاجتماع (Sociology) هو الدراسة العلمية للمجتمع والسلوك الاجتماعي والعلاقات والمؤسسات التي تشكل حياة الأفراد
هنا يبدأ التحليل البنيوي لا الانطباعي
لماذا نجد أنفسنا اليوم نكتب اعتذاراً ولماذا تتكرر عبارة ليس بيدنا حيلة 
بهذا الحدث وبعشرات الحوادث والاحداث المتشابهة تُردد على ألسنة آلاف من تلاميذه ومحبيه وحتى المتابعين 
الاعتذار هنا ليس فعلاً أخلاقياً فردياً
بل هو تشخيص لخلل بنيوي في علاقة المجتمع العراقي برموزه
لذا نحن أمام ثلاث لبَنات متداخلة تفسر هذه الغربة
أولا. خصخصة الوفاء وغياب المؤسسة
خصخصة الوفاء عبارة انضمت لقامرس المفردات الخاص بي حديثا وهي ذات اثر كبير فقد تحولت رعاية الرموز من واجب مؤسسي للدولة والجامعة والنقابة إلى عبء عاطفي فردي يقع على التلاميذ والأصدقاء والمعارف
المظفر وقد سبقه العديد ومنهم 
د جليل الخفاجي هذا ما تسعفنا به الذاكرة لم يكن يحتاج في سنواته الأخيرة من يسرد إنجازاته 
كان يحتاج إلى نظام رعاية يحفظ ذكرى العالم بعد تقاعده عندما تغيب الأطر المؤسسية التي تكفل الرعاية الصحية والمعنوية والرمزية للقامات الوطنية يصبح العالم رهناً لتقلبات الظرف الشخصي ومزاج العلاقات الخاصة وهذا هو جوهر القصور المؤسسي.
ثانياً، مفارقة الرمز المستقل في نظام مسيس في بيئة ما بعد ٢٠٠٣ 
حيث أصبح الانتماء السياسي هو مفتاح الحماية والرعاية والاستمرار 
يجد الأكاديمي المستقل نفسه خارج شبكات الحماية 
استقلالية المظفر التي كانت مصدر فخره الأكاديمي تحولت بنيوياً إلى عامل هشاشة اجتماعية في لحظات الضعف الإنساني 
النظام يكافئ المنتمي ويترك المستقل لمحبة محبيه والمحبة وحدها لا تبني مستشفى ولا تفتح باباً لبيت. 
ثالثاً، ثقافة التكريم المتأخر 
يميل مجتمعنا إلى تحويل التقدير من ممارسة يومية حية سؤال، زيارة، حضور
إلى طقس جنائزي بعد الفوات 
نحن نكرم العلماء بعد رحيلهم ونبخل عليهم بالسؤال وهم بيننا
هذه ليست قسوة فردية بل هي بنية ثقافية تتعامل مع الرمز كذكرى وليس كحياة مستمرة تستحق الرعاية.

لحظات تامل
هناك لحظات في حياة النخب والقامات الفكرية والأكاديمية تتبدل فيها المواقع وتتوارى أضواء المنصات لتكشف عن حقيقة إنسانية شديدة الألم
حين يجد القائد أو العالم او الرمز نفسه في مواجهة ظروفٍ أو محنٍ يحتاج فيها إلى سند محبيه
لكن هؤلاء المحبين لا يملكون سوى العجز وقلة الحيلة
أحياناً لا يكون غياب الإنسان سببه أنه لا يريد أن يكون حاضراً، بل لأن الظروف أكبر من الرغبة والقدرة أقل من الحاجة والواقع يفرض منطقه حتى على من نحب ونحترم.

بناء جسر بين الاجيال
كيف نستفيد من خبرة الأكاديمي بعد تقاعده او كيف نبني جسراً بين الأجيال العلمية او كيف تتحول مكانة الأستاذ من لقب إلى علاقة مستمرة
الاهم كيف نجعل تكريم العلماء والنخب ممارسة في حياتهم
لا طقساً بعد رحيلهم؟
هذه الأسئلة أهم من الرثاء نفسه.
فالراحل لا يحتاج منا شيئاً
أما الأحياء من أمثاله فهم الذين يحتاجون أن نلتفت إليهم
ففي كل جامعة اليوم أستاذ كبير يحمل عشرات السنين من الخبرة
وفي كل مؤسسة علمية باحثون صنعوا أجيالاً
وفي كل بيت ربما يوجد أستاذ أو معلم أو طبيب أو مهندس ترك أثراً في حياة الآخرين
علينا ان نجد استثمار لهذه الخبرات. 

الاعتذار للأستاذ سامي المظفر في هذا الموقف يتجاوز البعد الأكاديمي والمهني ليتحول إلى اعتذار وجداني صادق الاعتذار من يدٍ قصيرة وعينٍ تبصر الحاجة 
لكنها لا تملك تغيير الواقع ومن مجتمعٍ أو منظومةٍ كثيراً ما تترك رجالاتها الذين خدموها عقوداً يخوضون معاركهم الإنسانية أو الصحية أو المعنوية بأجسادهم الخاوية وأرواحهم المتعبة دون أن تملك القاعدة العريضة من المحبين والتلامذة سوى حسرة الوقوف على النافذة لغياب الأطر المؤسسية والأكاديمية التي تكفل للرموز الوطنية كرامتهم ورعايتهم في أوقات الحاجة بحيث لا يترك الأستاذ والرمز رهناً لتقلبات الظروف.
الاعتذار هنا ليس مجرد مجاملة بل هو اعترافٌ بشرف المكاشفة بأننا في زمنٍ قسَت فيه الظروف حتى غدا أكثر الناس وفاءً أصغرهم قدرة على الفعل.

اليوم، لا نملك إلا حيلتين
الدعاء والوفاء لذكراه 
بأن نحفظ كتبه ومنهجه
اللهم ارحم عبدك سامي عبد المهدي المظفر، الذي أفنى عمره في المختبر والقاعة والوزارة واغفر له ولنا تقصيرنا نحن محبيه الذين لم نكن بقربه كما يجب.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حقا انها غربة القامات... حين يتحول الوفاء الفردي إلى عجز. 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

من يحرس حق المريض ويرفع جودة الخدمة العامة... إذا لم نجد الطبيب✍️ محمد فخري المولىبغداد ايلول ٢٠٢٦تحولت زيارة وزير الصحة المفاجئة، في ساعة متأخرة من الليل، إلى أحد أبرز الموضوعات المتداولة في الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعيالوزير الذي اعتاد المواطنون أن يروا حضوره في الميدان انتقل هذه المرة من مكتبه إلى أحد المستشفيات الحكومية بعيدًا عن أجواء الدوام الرسمي ليجد واقعًا مختلفًا عمّا يفترض أن تكون عليه الخدمة الصحية.المشكلة ليست في الزيارة المفاجئة بحد ذاتها، فالرقابة الميدانية مطلوبةبل في أن تكشف زيارة واحدة تفاصيل يفترض أن تكون معروفة لدى حلقات الإدارة والرقابة قبل وصول الوزيرهنا يبدأ السؤال الأهمإذا كان أعلى مسؤول عن القطاع الصحي يستطيع الدخول ليلًا إلى مستشفى حكومي ولا يجد الطبيب في موقع عملهفماذا يحدث في المؤسسات الصحية الأبعد عن مركز القرار والادارة؟المريض لا يعنيه من هو الوزير أو المدير العام أو مدير المستشفى أو رئيس القسم. ما يعنيه ببساطة أن يجد طبيبًا يستقبله وممرضًا يؤدي واجبه وكادرًا صحيًا يقدم له الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسبفالمرض لا ينتظر ساعات الدوام الرسمي والطوارئ لا تعرف معنى التأجيل. الخدمة الطبية والصدفةالأكثر أهمية من حادثة الغياب نفسها هو السؤال هل أصبح الحصول على الخدمة الطبية مرتبطًا بالمصادفة أو بوجود زيارة تفتيشية؟إذا كانت الإجابة نعمفنحن أمام مشكلة تتجاوز غياب موظف أو طبيب لتصل إلى أداء المؤسسة وجودة الخدمة وآليات الرقابة.الخدمة العامة لا ينبغي أن تعمل عندما يحضر المسؤول ثم تتراجع عندما يغادر والرقابة الناجحة ليست التي تكشف الخلل بعد وقوعه وإنما التي تمنع حدوثه أصلاهذه ليست مشكلة جديدة في الإدارة العامة إذ إن انخفاض الإنتاجية وعدم الإنجاز يرتبطان في بعض المؤسسات بخللمتراكم في ثقافة العمل والمساءلة وفي ظل التخمة الوظيفية التي تجعل الحضور أحيانا هدفا بحد ذاتهبدل أن يكون مقدمة لإنجاز حقيقي.لكن... وما أدراك ما لكن.الصحة ليست دائرة اعتياديةهل يصح أن تتدنى خدمات القطاع الصحي؟الإجابة تبدأ من حقيقة أساسية الصحة خدمة إنسانية بالدرجة الأولى وهي من أكثر قطاعات الدولة حساسية وخطورة شأنها في ذلك شأن قطاعات الأمن والدفاع والخدمات الحيوية الأخرىفالخطأ في بعض القطاعات قد ينتج عنه تأخير أو خسارة ماليةأما في القطاع الصحي فقد تكون النتائج مرتبطة بحياة إنسانلهذا نرى الأخبار التي تتحدث عن فريق طبي أنقذ مريضًا في حالة حرجة، أو عملية عاجلة أعادت الأمل إلى إنسان، تتحول سريعا إلى أخبار متداولة وإشادة بالكادر الطبي.وهذا هو الوجه الآخر للمشهدفالإنصاف يقتضي ألا تتحول حادثة واحدة إلى إدانة جماعية للقطاع الصحي أو للأطباء فقد يكون للغياب مبرر قانوني أو تكليف رسمي أو ظرف طارئ، لذلك فإن التحقيق المهني والشفاف هو الطريق الصحيح: فلا يُظلم الملتزم، ولا يُترك المقصر بلا حساب.الزيارة المفاجئة تكشف... لكنها لا تعالجالزيارات المفاجئة مهمة لكنها ليست حلاً كاملاالرقابة الحقيقية هي أن يؤدي الموظف واجبه سواء حضر الوزير أم لم يحضر لأن الالتزام بالقانون ينبغي أن يكون نابعا من قناعة مؤسسيةلا من الخوف من التفتيش.من هنا تفتح الحادثة بابا أوسع من مجرد السؤال عن طبيب غائبهل الخلل في الأشخاصأم في النظام الإداريهل نحتاج إلى مزيد من العقوبات فقطأم إلى تطوير آليات المتابعة وقياس الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبةوماذا عن نظام البصمة وهل يعمل بكفاءة وهل يمكن التحايل عليهوهل الحضور المسجل يعني بالضرورة وجود الموظف في موقع الخدمة طوال الوقت؟كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة وشفافةبعيدا عن المتاهات الإدارية والفنية.البداية الواقعية يجب أن تكون من تشخيص الخلل الإداري والفني وفق معايير الجودة والحوكمة الرشيدة والذكية لإدارة المؤسسات والخدمات العامة.لماذا يغيب الطبيب؟قد تبدو الإجابة سهلة: تقصير، إهمال أو انعدام ضمير.لكن اختزال المشكلة بهذه الطريقة قد يكون تبسيطا لواقع أكثر تعقيداهناك أسباب ينبغي بحثها بموضوعية ومنها:أولًا: ازدواجية العملفبعض الأطباء يعمل صباحا في المستشفى الحكومي ثم ينتقل إلى عيادته الخاصة أو إلى مستشفى أهلي وعندما تتعدد مواقع العملقد يتحول المستشفى الحكومي عند البعض إلى محطة لتسجيل الحضور بدل أن يكون موقعا فعليا لتقديم الخدمة.ثانيًا: ضعف الحافز والمساءلة.عندما يتساوى الملتزم والمقصر في الراتب والمخصصات والترقيةتصبح العدالة الوظيفية موضع سؤال. والأسوأ عندما تكون المحاسبة انتقائية أو موسمية تنشط بعد حادثة أو فضيحة إعلامية ثم تتراجع.وفي المقابل قد يجد الطبيب الملتزم نفسه مضطرا إلى تغطية غياب زملائه، فيتحمل عبئا إضافيا بصمت.ثالثًا: بيئة العمل.نقص بعض الأدوية والمستلزمات، وتعطل الأجهزة واكتظاظ المرافق والاعتداءات التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحيكلها عوامل يمكن أن تؤثر في الأداء وتحتاج إلى معالجة مؤسسيةوهنا يجب التفريق بين تبرير الغياب وبين فهم أسبابه ففهم السبب هو الطريق إلى العلاج وليس إعفاء المقصر من المسؤولية.المواطن هو من يدفع الفاتورةفي النهاية، المواطن هو الحلقة الأضعففعندما لا يجد الطبيب في المستشفى الحكومي أو لا يحصل على الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسبفإنه يبحث عن البديل وغالبًا ما يكون القطاع الخاص هنا تظهر المفارقةالمؤسسة الخاصة تراقب الخدمة لأن هناك إدارة ومراجعا وسمعة ومقابلا ماليا، بينما يفترض بالمؤسسة الحكومية أن تقدم الخدمة بكفاءة حتى من دون وجود هذه الضغوط التجارية، لأن المال العام هو الذي يمولها والمواطن هو صاحب الحق فيها.المستشفى بلا طبيب... صورة أكبرالمستشفى بلا طبيب ليس مجرد حادثة منفردة بل يمكن أن يكون أنموذجا مصغرا لمشكلة الخدمة العامة عندما تنفصل الوظيفة عن المسؤولية.دائرة بلا موظف، مدرسة بلا معلم، شارع بلا خدمة، ومؤسسة بلا إنتاج... كلها صور مختلفة لمرض واحدخدمة عامة بلا روح عامة.فالوظيفة العامة ليست مجرد راتب أو عنوان وظيفي أو حضور في سجل إلكتروني إنها مسؤولية وواجب ووقت يُستقطع من عمر المواطن ومال الدولة لتقديم خدمة يستحقها الناس.لذلك فإن زيارة وزير الصحة في منتصف الليل ينبغي ألا تنتهي عند حدود صورة أو خبر أو محاسبة فرد.السؤال الحقيقي هو هل ستكون هذه الزيارة بداية لإصلاح مؤسسي يعالج أسباب الخلل أم مجرد حادثة تتصدر الأخبار أيامًا ثم يطويها النسيان؟الدول الناجحة لا تُبنى على الاجتهادات الفردية ولا تنتظر حضور الوزير لاكتشاف غياب الطبيبإنها تُبنى على مؤسسات تعمل بالقواعد نفسها وبالمعايير نفسها وفي كل الأوقات.فعندما يدخل المواطن إلى المستشفى فيجد الخدمة التي يحتاجهاسواء كان الوزير موجودا أم غائبا عندها فقط يمكن القول إن الإصلاح بدأ بالفعللكن أن نحتاج إلى وزير يتحول ليلا إلى مفتش حتى نكتشف أن الطبيب غير موجود فهذه ليست مشكلة طبيب فقط...بل سؤال كبير عن جودة الخدمة العامة ومنظومة الرقابة وثقافة المسؤولية.ختاماالمستشفى بلا طبيب هو أنموذج مصغر لدائرة بلا موظف ومدرسة بلا معلموشارع بلا تنظيف وووكلها نفس المرضخدمة عامة بلا روح عامة وشعور بالمسؤولية ووظيفة عامة تحولت من واجب بروح وطنية ومواطنة إلى غنيمة دون وخزة ضمير بسيطة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

من يحرس حق المريض ويرفع جودة الخدمة العامة... إذا لم نجد الطبيب
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ايلول ٢٠٢٦

تحولت زيارة وزير الصحة المفاجئة، في ساعة متأخرة من الليل، إلى أحد أبرز الموضوعات المتداولة في الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي
الوزير الذي اعتاد المواطنون أن يروا حضوره في الميدان انتقل هذه المرة من مكتبه إلى أحد المستشفيات الحكومية بعيدًا عن أجواء الدوام الرسمي ليجد واقعًا مختلفًا عمّا يفترض أن تكون عليه الخدمة الصحية.
المشكلة ليست في الزيارة المفاجئة بحد ذاتها، فالرقابة الميدانية مطلوبة
بل في أن تكشف زيارة واحدة تفاصيل يفترض أن تكون معروفة لدى حلقات الإدارة والرقابة قبل وصول الوزير
هنا يبدأ السؤال الأهم
إذا كان أعلى مسؤول عن القطاع الصحي يستطيع الدخول ليلًا إلى مستشفى حكومي ولا يجد الطبيب في موقع عمله
فماذا يحدث في المؤسسات الصحية الأبعد عن مركز القرار والادارة؟

المريض لا يعنيه من هو الوزير أو المدير العام أو مدير المستشفى أو رئيس القسم. ما يعنيه ببساطة 
أن يجد طبيبًا يستقبله وممرضًا يؤدي واجبه وكادرًا صحيًا يقدم له الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسب
فالمرض لا ينتظر ساعات الدوام الرسمي والطوارئ لا تعرف معنى التأجيل. 

الخدمة الطبية والصدفة
الأكثر أهمية من حادثة الغياب نفسها هو السؤال هل أصبح الحصول على الخدمة الطبية مرتبطًا بالمصادفة أو بوجود زيارة تفتيشية؟
إذا كانت الإجابة نعم
فنحن أمام مشكلة تتجاوز غياب موظف أو طبيب لتصل إلى أداء المؤسسة وجودة الخدمة وآليات الرقابة.

الخدمة العامة لا ينبغي أن تعمل عندما يحضر المسؤول ثم تتراجع عندما يغادر 
والرقابة الناجحة ليست التي تكشف الخلل بعد وقوعه وإنما التي تمنع حدوثه أصلا
هذه ليست مشكلة جديدة في الإدارة العامة 
إذ إن انخفاض الإنتاجية وعدم الإنجاز يرتبطان في بعض المؤسسات بخلل
متراكم في ثقافة العمل والمساءلة 
وفي ظل التخمة الوظيفية التي تجعل الحضور أحيانا هدفا بحد ذاته
بدل أن يكون مقدمة لإنجاز حقيقي.

لكن... وما أدراك ما لكن.
الصحة ليست دائرة اعتيادية
هل يصح أن تتدنى خدمات القطاع الصحي؟
الإجابة تبدأ من حقيقة أساسية 
الصحة خدمة إنسانية بالدرجة الأولى وهي من أكثر قطاعات الدولة حساسية وخطورة شأنها في ذلك شأن قطاعات الأمن والدفاع والخدمات الحيوية الأخرى
فالخطأ في بعض القطاعات قد ينتج عنه تأخير أو خسارة مالية
أما في القطاع الصحي فقد تكون النتائج مرتبطة بحياة إنسان
لهذا نرى الأخبار التي تتحدث عن فريق طبي أنقذ مريضًا في حالة حرجة، 
أو عملية عاجلة أعادت الأمل إلى إنسان، تتحول سريعا إلى أخبار متداولة وإشادة بالكادر الطبي.
وهذا هو الوجه الآخر للمشهد
فالإنصاف يقتضي ألا تتحول حادثة واحدة إلى إدانة جماعية للقطاع الصحي أو للأطباء فقد يكون للغياب مبرر قانوني أو تكليف رسمي أو ظرف طارئ، لذلك فإن التحقيق المهني والشفاف هو الطريق الصحيح: فلا يُظلم الملتزم، ولا يُترك المقصر بلا حساب.

الزيارة المفاجئة تكشف... لكنها لا تعالج
الزيارات المفاجئة مهمة لكنها ليست حلاً كاملا
الرقابة الحقيقية هي أن يؤدي الموظف واجبه سواء حضر الوزير أم لم يحضر لأن الالتزام بالقانون ينبغي أن يكون نابعا من قناعة مؤسسية
لا من الخوف من التفتيش.
من هنا تفتح الحادثة بابا أوسع من مجرد السؤال عن طبيب غائب
هل الخلل في الأشخاص
أم في النظام الإداري
هل نحتاج إلى مزيد من العقوبات فقط
أم إلى تطوير آليات المتابعة وقياس الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبة
وماذا عن نظام البصمة وهل يعمل بكفاءة وهل يمكن التحايل عليه
وهل الحضور المسجل يعني بالضرورة وجود الموظف في موقع الخدمة طوال الوقت؟
كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة وشفافة
بعيدا عن المتاهات الإدارية والفنية.
البداية الواقعية يجب أن تكون من تشخيص الخلل الإداري والفني وفق معايير الجودة والحوكمة الرشيدة والذكية لإدارة المؤسسات والخدمات العامة.

لماذا يغيب الطبيب؟
قد تبدو الإجابة سهلة: تقصير، إهمال 
أو انعدام ضمير.
لكن اختزال المشكلة بهذه الطريقة قد يكون تبسيطا لواقع أكثر تعقيدا
هناك أسباب ينبغي بحثها بموضوعية ومنها:
أولًا: ازدواجية العمل
فبعض الأطباء يعمل صباحا في المستشفى الحكومي ثم ينتقل إلى عيادته الخاصة أو إلى مستشفى أهلي وعندما تتعدد مواقع العمل
قد يتحول المستشفى الحكومي عند البعض إلى محطة لتسجيل الحضور بدل أن يكون موقعا فعليا لتقديم الخدمة.
ثانيًا: ضعف الحافز والمساءلة.
عندما يتساوى الملتزم والمقصر في الراتب والمخصصات والترقية
تصبح العدالة الوظيفية موضع سؤال. والأسوأ عندما تكون المحاسبة انتقائية أو موسمية تنشط بعد حادثة أو فضيحة إعلامية ثم تتراجع.
وفي المقابل قد يجد الطبيب الملتزم نفسه مضطرا إلى تغطية غياب زملائه، فيتحمل عبئا إضافيا بصمت.
ثالثًا: بيئة العمل.
نقص بعض الأدوية والمستلزمات، وتعطل الأجهزة واكتظاظ المرافق والاعتداءات التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي
كلها عوامل يمكن أن تؤثر في الأداء وتحتاج إلى معالجة مؤسسية
وهنا يجب التفريق بين تبرير الغياب وبين فهم أسبابه ففهم السبب 
هو الطريق إلى العلاج وليس إعفاء المقصر من المسؤولية.

المواطن هو من يدفع الفاتورة
في النهاية، المواطن هو الحلقة الأضعف
فعندما لا يجد الطبيب في المستشفى الحكومي أو لا يحصل على الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسب
فإنه يبحث عن البديل وغالبًا ما يكون القطاع الخاص هنا تظهر المفارقة
المؤسسة الخاصة تراقب الخدمة 
لأن هناك إدارة ومراجعا وسمعة ومقابلا ماليا، بينما يفترض بالمؤسسة الحكومية أن تقدم الخدمة بكفاءة حتى من دون وجود هذه الضغوط التجارية، لأن المال العام هو الذي يمولها والمواطن هو صاحب الحق فيها.

المستشفى بلا طبيب... صورة أكبر
المستشفى بلا طبيب ليس مجرد حادثة منفردة بل يمكن أن يكون أنموذجا مصغرا لمشكلة الخدمة العامة 
عندما تنفصل الوظيفة عن المسؤولية.
دائرة بلا موظف، مدرسة بلا معلم، شارع بلا خدمة، ومؤسسة بلا إنتاج... كلها صور مختلفة لمرض واحد
خدمة عامة بلا روح عامة.
فالوظيفة العامة ليست مجرد راتب 
أو عنوان وظيفي أو حضور في سجل إلكتروني إنها مسؤولية وواجب ووقت يُستقطع من عمر المواطن ومال الدولة لتقديم خدمة يستحقها الناس.
لذلك فإن زيارة وزير الصحة في منتصف الليل ينبغي ألا تنتهي عند حدود صورة أو خبر أو محاسبة فرد.

السؤال الحقيقي هو هل ستكون هذه الزيارة بداية لإصلاح مؤسسي يعالج أسباب الخلل أم مجرد حادثة تتصدر الأخبار أيامًا ثم يطويها النسيان؟
الدول الناجحة لا تُبنى على الاجتهادات الفردية ولا تنتظر حضور الوزير لاكتشاف غياب الطبيب
إنها تُبنى على مؤسسات تعمل بالقواعد نفسها وبالمعايير نفسها وفي كل الأوقات.
فعندما يدخل المواطن إلى المستشفى فيجد الخدمة التي يحتاجها
سواء كان الوزير موجودا أم غائبا 
عندها فقط يمكن القول إن الإصلاح بدأ بالفعل
لكن أن نحتاج إلى وزير يتحول ليلا إلى مفتش حتى نكتشف أن الطبيب غير موجود فهذه ليست مشكلة طبيب فقط...بل سؤال كبير عن جودة الخدمة العامة ومنظومة الرقابة وثقافة المسؤولية.

ختاما
المستشفى بلا طبيب هو 
أنموذج مصغر لدائرة بلا موظف ومدرسة بلا معلم
وشارع بلا تنظيف ووو
كلها نفس المرض
خدمة عامة بلا روح عامة وشعور بالمسؤولية ووظيفة عامة تحولت 
من واجب بروح وطنية ومواطنة إلى غنيمة دون وخزة ضمير بسيطة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة ومضات بحياة مواطنموجة غلاء وصعود اسعار للمواد الأساسية وغيرها ادري وين الوعود بثبات الاسعارادري معارك المواطن البسيط ماتخلص د صادق البهادلي اوضح سبب مايحدثنحن نعيش تضخم صامت لان السوق الموازي هو من يحدد سعر معيشتنا الحقيقية يله هي ٥٠ خمسين سنة وتستقر وتهدا السوالف ويستقر السوق هاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
ومضات بحياة مواطن
موجة غلاء وصعود اسعار للمواد الأساسية وغيرها 
ادري وين الوعود بثبات الاسعار
ادري معارك المواطن البسيط ماتخلص 
 د صادق البهادلي اوضح سبب مايحدث
نحن نعيش تضخم صامت 
لان السوق الموازي هو من يحدد سعر معيشتنا الحقيقية 
يله هي ٥٠ خمسين سنة وتستقر وتهدا السوالف ويستقر السوق 
هاي هيّة... شتسوي الله كريم

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

الاسعاف بحاجة لاسعافمثل الناس من تحتاج لاسعافوتجي الاسعاف وياها اسعافاعمى يمشي ويه ضرير هاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

الاسعاف بحاجة لاسعاف
مثل الناس من تحتاج لاسعاف
وتجي الاسعاف وياها اسعاف
اعمى يمشي ويه ضرير 
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر✍️ محمد فخري المولى بغداد آيلول ٢٠٢٦طفت الكهرباء.. إجت الكهرباءثنائية أزلية يحفظها العراقيون عن ظهر قلب قصة لم تنته منذ عقودبل تحولت من أزمة طارئة إلى تفصيل يومي من تفاصيل الحياة تخفت حدتها قليلا في نسائم الربيع والخريف، لتعود بكل ثقلها في ذروة الصيف والشتاء ورغم أنها حاجة أساسية لا غنى عنها لا يزال النقاش حولها يدور في حلقة مفرغة بين مواطن ينتظر ساعات تجهيز إضافية وخبير ينظر للملف من زاوية فنية أو اقتصادية أو إدارية.لكن... وما أدراك ما لكنيبقى السؤال الجوهري الذي لم نغادرههل الكهرباء خدمة أم سلعة؟ أم أنها أصبحت أشبه بـ قاط العرس؟قد يبدو التشبيه غريبا للوهلة الأولى لكنه يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية عميقة، فـ قاط العرس ليس مجرد بدلة لاستخدام يوم واحد مهم بل هو المحطة الختامية لرحلة طويلة وشاقة تبدأ باختيار شريك الحياة مرورا بالموافقة المبدئية والعائلية ثم فترة الخطوبة وصولا إلى الخلاصة الرسميةتوثيق الإجراءات في المحكمة، لينطلق ماراثون الاستعدادات اللوجستية الذي يصفه البعض ساخرا بأنه... يوم أو يومين وينتهي بينما هو في الواقع لا يكتمل دون سند الأهل والمجتمع، فلو انتظر الشاب الاستقلال الاقتصادي الكامل لتغيرت شروط الحياة وتأجل الزواج لسنوات أخرى. هذه الرحلة بكل تعقيداتها يعيشها الرجل والمرأة معا حتى يصلا إلى الإطار الشرعي للعلاقة بينهمالهذا فإن قاط العرس هو خلاصة جهد جماعي طويل.هذا بالضبط ما تمثله الكهرباء المستقرة على مدار ٢٤ ساعة للعراقيين. هو قاط العرس الذي طال انتظاره منذ عام ١٩٩٠ وحتى اليوم لعدم اكتمال الاستعدادات والبنية التحتية.ثلاث زوايا لنقاش وجدل بيزنطي حول هل الكهرباء خدمة أم سلعة يغذيه تداخل ثلاث فئات في النقاش: أولا، المختص الدقيق: يملك الأرقام الحقيقية للإنتاج والأحمال والأعطال وخطط التطوير القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى ومطلع على تفاصيل لن يمتلكها سوى العاملين بالقطاع ويستطيع أن يحدد بدقة واقع التجهيز في ساعة محددة من يوم محدد.ثانيا، صاحب الاختصاص العام: ينظر للملف من زاوية النتيجة النهائيةجودة الخدمة واستدامتها وقدرتها على تلبية حاجات المجتمع ودعم التنمية، لا من زاوية الكلفة والسعر فقط.ثالثا، المهتمون والمتابعون: وهم عاملون في قطاعات قريبة من الطاقة يقدمون قراءات وتحليلات تستحق الاحترام لأنها نابعة من متابعة يومية وإن لم تكن تخصصا دقيقا.الخدمة قبل السلعةالإجابة بشفافية تقول: في الدول التي تملك استقرارا في الإنتاج وبنية تحتية متكاملة وسوق طاقة منظم، تصبح الكهرباء سلعة تباع وتشترى وفق آليات اقتصادية واضحة.أما في العراق فعدم استقرار التجهيز وتداخل العوامل الفنية بالإدارية والسياسية بالاجتماعية في ظل غياب الإدارة الرشيدة والذكية، يجعل من الصعب التعامل معها كسلعة بالمعنى الخدمي الاقتصادي الكامل.لقد استنزف قطاع الكهرباء موارد مالية ضخمة دون أن يحقق مستوى الخدمة المأمول وزاد من تعقيد المشهد التأخر في الاستثمار بالطاقة النظيفة والمتجددة وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد وفرص التنمية المستدامةلذلك في هذه المرحلة يجب أن تعامل الكهرباء بوصفها خدمة أساسية واجبة التطوير والارتقاءلا سلعة يناقش سعرها قبل اكتمال مقوماتها.من أين يبدأ الحل؟أن الانتقال لمنطق السلعة والتسعيرةلن يكون منطقيا إلا بعد استقرار منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع وفك الاختناقات واكتمال البنى التحتية وتحديد خارطة سكنية واضحة لمواقع الكثافة البشرية ومعالجة أسباب ارتفاع الأحمال ومنها البناء العشوائي والمباني الفارهة المشيدة دون خرائط هندسية مدروسة، مع اعتماد أنظمة الإنارة الحديثة وتفعيل مشاريع الطاقة المتجددةعندها فقط يصبح من المنطقي مقارنة الكلفة والخدمة بالأسعار الإقليمية والعالمية.الطريق إلى كهرباء مستقرة لا يبدأ بالتسعيرة بل يبدأ بإصلاح المنظومة وبناء الثقة بين الدولة والمواطن في إطار دولة المواطنة وتحويل هذا الملف من أزمة مزمنة إلى قصة نجاح وطني طال انتظاره بغير ذلك المنهج ستبقى الوعود بكهرباء مستقرة مجرد (بدلة عرس) معلقة فقط هي المنظر السائد مثل محال عرض البدلات شو فقط .تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد آيلول ٢٠٢٦

طفت الكهرباء.. إجت الكهرباء
ثنائية أزلية يحفظها العراقيون عن ظهر قلب قصة لم تنته منذ عقود
بل تحولت من أزمة طارئة إلى تفصيل يومي من تفاصيل الحياة 
تخفت حدتها قليلا في نسائم الربيع والخريف، 
لتعود بكل ثقلها في ذروة الصيف والشتاء ورغم أنها حاجة أساسية لا غنى عنها لا يزال النقاش حولها يدور في حلقة مفرغة بين مواطن ينتظر ساعات تجهيز إضافية وخبير ينظر للملف من زاوية فنية أو اقتصادية أو إدارية.

لكن... وما أدراك ما لكن
يبقى السؤال الجوهري الذي لم نغادره
هل الكهرباء خدمة أم سلعة؟ 
أم أنها أصبحت أشبه بـ قاط العرس؟

قد يبدو التشبيه غريبا للوهلة الأولى لكنه يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية عميقة، 
فـ قاط العرس ليس مجرد بدلة لاستخدام يوم واحد مهم 
بل هو المحطة الختامية لرحلة طويلة وشاقة تبدأ باختيار شريك الحياة مرورا بالموافقة المبدئية والعائلية ثم فترة الخطوبة وصولا إلى الخلاصة الرسمية
توثيق الإجراءات في المحكمة، 
لينطلق ماراثون الاستعدادات اللوجستية الذي يصفه البعض ساخرا بأنه... يوم أو يومين وينتهي 
بينما هو في الواقع لا يكتمل دون سند الأهل والمجتمع، 
فلو انتظر الشاب الاستقلال الاقتصادي الكامل لتغيرت شروط الحياة وتأجل الزواج لسنوات أخرى. 
هذه الرحلة بكل تعقيداتها يعيشها الرجل والمرأة معا حتى يصلا إلى الإطار الشرعي للعلاقة بينهما
لهذا فإن قاط العرس هو خلاصة جهد جماعي طويل.

هذا بالضبط ما تمثله الكهرباء المستقرة على مدار ٢٤ ساعة للعراقيين. 
هو قاط العرس الذي طال انتظاره منذ عام ١٩٩٠ وحتى اليوم لعدم اكتمال الاستعدادات والبنية التحتية.

ثلاث زوايا لنقاش وجدل بيزنطي حول 
هل الكهرباء خدمة أم سلعة 
يغذيه تداخل ثلاث فئات في النقاش: 
أولا، المختص الدقيق: يملك الأرقام الحقيقية للإنتاج والأحمال والأعطال وخطط التطوير القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى ومطلع على تفاصيل لن يمتلكها سوى العاملين بالقطاع ويستطيع أن يحدد بدقة واقع التجهيز في ساعة محددة من يوم محدد.
ثانيا، صاحب الاختصاص العام: ينظر للملف من زاوية النتيجة النهائية
جودة الخدمة واستدامتها وقدرتها على تلبية حاجات المجتمع ودعم التنمية، 
لا من زاوية الكلفة والسعر فقط.
ثالثا، المهتمون والمتابعون: وهم عاملون في قطاعات قريبة من الطاقة يقدمون قراءات وتحليلات تستحق الاحترام لأنها نابعة من متابعة يومية وإن لم تكن تخصصا دقيقا.

الخدمة قبل السلعة
الإجابة بشفافية تقول: 
في الدول التي تملك استقرارا في الإنتاج وبنية تحتية متكاملة وسوق طاقة منظم، تصبح الكهرباء سلعة تباع وتشترى وفق آليات اقتصادية واضحة.
أما في العراق فعدم استقرار التجهيز وتداخل العوامل الفنية بالإدارية والسياسية بالاجتماعية 
في ظل غياب الإدارة الرشيدة والذكية، 
يجعل من الصعب التعامل معها كسلعة بالمعنى الخدمي الاقتصادي الكامل.

لقد استنزف قطاع الكهرباء موارد مالية ضخمة دون أن يحقق مستوى الخدمة المأمول وزاد من تعقيد المشهد 
التأخر في الاستثمار بالطاقة النظيفة والمتجددة وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد وفرص التنمية المستدامة
لذلك في هذه المرحلة 
يجب أن تعامل الكهرباء بوصفها خدمة أساسية واجبة التطوير والارتقاء
لا سلعة يناقش سعرها قبل اكتمال مقوماتها.

من أين يبدأ الحل؟
أن الانتقال لمنطق السلعة والتسعيرة
لن يكون منطقيا إلا بعد استقرار منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع وفك الاختناقات واكتمال البنى التحتية وتحديد خارطة سكنية واضحة لمواقع الكثافة البشرية ومعالجة أسباب ارتفاع الأحمال ومنها البناء العشوائي والمباني الفارهة المشيدة دون خرائط هندسية مدروسة، 
مع اعتماد أنظمة الإنارة الحديثة وتفعيل مشاريع الطاقة المتجددة
عندها فقط يصبح من المنطقي 
مقارنة الكلفة والخدمة بالأسعار الإقليمية والعالمية.

الطريق إلى كهرباء مستقرة 
لا يبدأ بالتسعيرة بل يبدأ بإصلاح المنظومة وبناء الثقة بين الدولة والمواطن في إطار دولة المواطنة وتحويل هذا الملف من أزمة مزمنة إلى قصة نجاح وطني طال انتظاره 
بغير ذلك المنهج ستبقى الوعود بكهرباء مستقرة مجرد (بدلة عرس) معلقة فقط هي المنظر السائد مثل محال عرض البدلات شو فقط .

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو✍️ محمد فخري المولىبغداد - أيلول ٢٠٢٦قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد ومشمول بالرعاية الاجتماعية ومعهم عوائلهم، ينتظرون إشعار إطلاق الرواتب الذي تجاوز مدته المحددةانتظام واستقرار توزيع الرواتب والمنح هو الركن الأساس لانتظام دورة الحياة الاقتصادية للمواطن والعائلة والمجتمع، لأنه يسهم بشكل مباشر في تحقيق الرضا والاستقرار والتخطيط للمستقبلقد يبدو الأمر إجراءً ماليا عابرالكنه بالنسبة للمواطن ليس كذلكفالراتب هو دورة حياة كاملة غذاء، دواء، إيجار، أقساط، دراسة، مواصلات، والتزامات لا تنتظر الظروف المالية للدولةفالراتب ليس منّة ولا خبرا سارا ننتظره ولا مادة يومية للتداول في مواقع التواصل.إنه استحقاق مالي واجتماعي واقتصادي.البطاقة والاعلانعندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصوله، فهنا يجب أن نتوقف ونسألهل الراتب مادة اعلانية ام حق، انتظام الرواتب واستقرار مواعيد صرفهايجب أن يكونا من الثوابت إدارة الدولةلأن انتظام الراتب يعني انتظام جزء مهم من الدورة الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع، جميعا نستشعر حراجة الوضع الاقتصادي والمالي للدولة خصوصا مع اضطراب وتذبذب الإيرادات النفطية، ومطلعين أيضا أن إدارة المال العام تواجه تحديات كبيرةبتنويه نعلم أيضا أنه لو كانت هناك إدارة ناجعة وذكية ومستدامة لما وصلنا إلى هذا الوضع الدقيق في كل مفاصل الحياة.لكن... وما أدراك ما لكنهل من الصعب انتظام توزيع الرواتب؟الأدق لماذا كل هذه الهالة الإعلامية عند إطلاق الرواتبالبنك المركزي بإمكانه إخراج جزء من الكتلة النقدية لتوزيع الرواتب في موعدها المحدد وعند وصول الحوالات الخارجية تعاد الكتلة إلى البنك وينتهي الأمر، الجهات والاطراف الاخرى... إدارة السيولة وآلية التوزيع تطرح سؤال جوهري أين الجهات التي تتعامل مع البنك المركزي والمصارف الحكومية الكبرى والمصارف المساندة التي تعمل بسوق العملة والتحويلات الخارجيةأين شركات الوساطة المالية وشركات ومكاتب الصيرفة ومنافذهاألا يمكن لهذه الجهات تمويل الرواتب بانتظام عبر الدفع الإلكتروني ثم استعادة المبالغ بعد تعزيز الرصيد أم أن المسألة مجرد أرباح وعمولات. الدفع الإلكتروني...أم الدفع عند الحاجةالأهم من ذلك كله شركات الدفع الإلكترونيبطاقات عديدة وخدمة واحدة مطلوبة تمويل الرواتب عند انطلاق مشروع الدفع الإلكتروني عبر هذه الشركات والمصارف المعززة للأرصدة كانت هناك فقرة واضحةتأمين دفع الرواتب بانتظام والسلف وباقي الخدماتالسلف تحققت لأن أرباحها مضمونةالخدمات فعلت لأن لها عمولات ونسب مستمرةأما الرواتب فقد تم نسيان الأمر تماماافضل النتائج التنسيق على إطلاق الرواتب يوم الخميس بالاعم الاغلبليتجه الناس مسرعين نحو المكاتب والشركات التي احتكرت النقد بالفئات الكبيرة ولا ننسى تلك العبارة التي شاعت لفترة ثم انزوتماكو عراقي أكو ورقالمطلوب ليس إلغاء البطاقاتولا إيقاف شركات الدفع الإلكترونيولا العودة إلى زمن التعامل النقديالمطلوب أن تعمل المنظومة كلها لمصلحة المواطنأن يكون هناك موعد ثابت وآلية واضحة وسيولة مدارة بكفاءة ومسؤولية محددة. البطاقات تعددت بلا نتيجةيبدو أن تعدد البطاقات يشبه تعدد أنواع أسطوانات الغاز السائللكن النتيجة واحدة فقطالعمل للأسطوانة العراقية التي تتبدل بالمحطات وساحات التعبئةالمعيار الحقيقي للدفع الإلكتروني ليس عدد البطاقات المصدرة ولا عدد الشركات ولا عدد المنافذالمعيار هو هل وصل المال إلى المواطن في الوقت المحددلا أم الوگفات ولا التوفير ولا الوقودية ولا غيرها فيها فائدة حقيقيةالبقاء لـ أم الراتب التي نتبع مصرفي الرافدين والرشيد والبنك المركزي عند توفر السيولةالباقي بلا فائدة للمواطن البسيطلأنها تحولت للخدمات التجارية وربما غدا للأغنياء فقطالختامعندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصولهفهنا يجب أن نتوقف ونسألهل نحن أمام منظومة دفع إلكتروني فعلًا... أم منظومة بطاقات شرائيةلأن المواطن في النهاية لا يريد بطاقات أكثريريد راتبا في موعدههاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو
✍️ محمد فخري المولى
بغداد - أيلول ٢٠٢٦

قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد ومشمول بالرعاية الاجتماعية ومعهم عوائلهم، ينتظرون إشعار إطلاق الرواتب الذي تجاوز مدته المحددة
انتظام واستقرار توزيع الرواتب والمنح هو الركن الأساس لانتظام دورة الحياة الاقتصادية للمواطن والعائلة والمجتمع، لأنه يسهم بشكل مباشر في تحقيق الرضا والاستقرار والتخطيط للمستقبل
قد يبدو الأمر إجراءً ماليا عابرا
لكنه بالنسبة للمواطن ليس كذلك
فالراتب هو دورة حياة كاملة 
غذاء، دواء، إيجار، أقساط، دراسة، مواصلات، والتزامات 
لا تنتظر الظروف المالية للدولة
فالراتب ليس منّة ولا خبرا سارا ننتظره ولا مادة يومية للتداول في مواقع التواصل.
إنه استحقاق مالي واجتماعي واقتصادي.
البطاقة والاعلان
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة 
والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصوله، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل الراتب مادة اعلانية ام حق، 
انتظام الرواتب واستقرار مواعيد صرفها
يجب أن يكونا من الثوابت إدارة الدولة
لأن انتظام الراتب يعني انتظام جزء مهم من الدورة الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع، 
جميعا نستشعر حراجة الوضع الاقتصادي والمالي للدولة 
خصوصا مع اضطراب وتذبذب الإيرادات النفطية، ومطلعين أيضا أن إدارة المال العام تواجه تحديات كبيرة
بتنويه نعلم أيضا أنه لو كانت هناك 
إدارة ناجعة وذكية ومستدامة لما وصلنا إلى هذا الوضع الدقيق في كل مفاصل الحياة.

لكن... وما أدراك ما لكن
هل من الصعب انتظام توزيع الرواتب؟
الأدق لماذا كل هذه الهالة الإعلامية عند إطلاق الرواتب
البنك المركزي بإمكانه إخراج جزء من الكتلة النقدية لتوزيع الرواتب في موعدها المحدد 
وعند وصول الحوالات الخارجية 
تعاد الكتلة إلى البنك وينتهي الأمر، 
الجهات والاطراف الاخرى... 
إدارة السيولة وآلية التوزيع تطرح سؤال جوهري 
أين الجهات التي تتعامل مع البنك المركزي والمصارف الحكومية الكبرى والمصارف المساندة التي تعمل بسوق العملة والتحويلات الخارجية
أين شركات الوساطة المالية 
وشركات ومكاتب الصيرفة ومنافذها
ألا يمكن لهذه الجهات تمويل الرواتب بانتظام عبر الدفع الإلكتروني 
ثم استعادة المبالغ بعد تعزيز الرصيد أم أن المسألة مجرد أرباح وعمولات. 

الدفع الإلكتروني...أم الدفع عند الحاجة
الأهم من ذلك كله شركات الدفع الإلكتروني
بطاقات عديدة وخدمة واحدة مطلوبة تمويل الرواتب 
عند انطلاق مشروع الدفع الإلكتروني عبر هذه الشركات والمصارف المعززة للأرصدة كانت هناك فقرة واضحة
تأمين دفع الرواتب بانتظام والسلف وباقي الخدمات
السلف تحققت لأن أرباحها مضمونة
الخدمات فعلت لأن لها عمولات ونسب مستمرة
أما الرواتب فقد تم نسيان الأمر تماما
افضل النتائج التنسيق على إطلاق الرواتب يوم الخميس بالاعم الاغلب
ليتجه الناس مسرعين نحو المكاتب والشركات التي احتكرت النقد بالفئات الكبيرة ولا ننسى تلك العبارة التي شاعت لفترة ثم انزوت
ماكو عراقي أكو ورق

المطلوب ليس إلغاء البطاقات
ولا إيقاف شركات الدفع الإلكتروني
ولا العودة إلى زمن التعامل النقدي
المطلوب أن تعمل المنظومة كلها لمصلحة المواطن
أن يكون هناك موعد ثابت وآلية واضحة وسيولة مدارة بكفاءة ومسؤولية محددة. 

البطاقات تعددت بلا نتيجة
يبدو أن تعدد البطاقات يشبه تعدد أنواع أسطوانات الغاز السائل
لكن النتيجة واحدة فقط
العمل للأسطوانة العراقية  
التي تتبدل بالمحطات وساحات التعبئة
المعيار الحقيقي للدفع الإلكتروني 
ليس عدد البطاقات المصدرة ولا عدد الشركات ولا عدد المنافذ
المعيار هو هل وصل المال إلى المواطن في الوقت المحدد
لا أم الوگفات ولا التوفير ولا الوقودية ولا غيرها فيها فائدة حقيقية
البقاء لـ أم الراتب التي نتبع مصرفي الرافدين والرشيد والبنك المركزي عند توفر السيولة
الباقي بلا فائدة للمواطن البسيط
لأنها تحولت للخدمات التجارية وربما غدا للأغنياء فقط

الختام
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب 
أهم من وصوله
فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل نحن أمام منظومة دفع إلكتروني فعلًا... أم منظومة بطاقات شرائية
لأن المواطن في النهاية 
لا يريد بطاقات أكثر
يريد راتبا في موعده
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة  
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

جمعة مباركة عندما تشتد اوجاع الحياة فتشوا عن رائحة الأمل فتشوا عن رسائل التفاؤل فتشوا عن عناوين السعادةستجدون يومكم حافلا بكل جميلالامل التفائل سينتج السعادة واثر لانها كل ما سبق سيزول ويبقى الاثررحم الله استاذي سامي المظفر ورحم الله كل من له اثر طيبالحمد لله دوما تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

جمعة مباركة 
عندما تشتد اوجاع الحياة 
 فتشوا عن رائحة الأمل 
 فتشوا عن رسائل التفاؤل 
 فتشوا عن عناوين السعادة
ستجدون يومكم حافلا بكل جميل
الامل التفائل سينتج السعادة واثر 
لانها كل ما سبق سيزول ويبقى الاثر
رحم الله استاذي سامي المظفر 
ورحم الله كل من له اثر طيب
الحمد لله دوما 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 28 أغسطس 2026

العطل والمعلمات والمعلمين ضلت بس الكمحجي هادي يكولبالشتاء امطار عطلةبالصيف حارة عطلة سوالف حجي هادي ماتخلصاعيوني دحج باوع حجي المعلم حاله حال اي موظف وداعتك عندنا طلاب متحمليهم شالعين قلوب اهلهمحجي درس جهالك وشوفتفضل اعيونيتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

العطل والمعلمات والمعلمين 
 ضلت بس الكم
حجي هادي يكول
بالشتاء امطار عطلة
بالصيف حارة عطلة 
سوالف حجي هادي ماتخلص
اعيوني دحج باوع حجي المعلم حاله حال اي موظف وداعتك عندنا طلاب متحمليهم شالعين قلوب اهلهم
حجي درس جهالك وشوف
تفضل اعيوني

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

التاريخ يعيد نفسه من درابين الرشيد إلى عشوائيات الزراعي ✍️ محمد فخري المولىبغداد - آب ٢٠٢٦يحتضن المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي الخالد لا سيما في أيام الجمعة حراكاً فكرياً ونخبوياً مميزاحيث تلتقي القامات الثقافية والأكاديمية بجمهور يجمعه الشغف بالتاريخ والتراث والثقافة، من بين هذه الأنشطة الدوريات التثقيفية التي تنظمها الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب التي يمتد نتاجها وتفاعلها إلى مقر الرابطة بعد انتهاء تلك الفعاليات في أجواء تفوح بعبير الماضي وأصالة التاريخ البغدادي.إحدى تلك الجلسات الاستثنائيةاستذكر الحاضرون محاضرة قيمة للراحل الدكتور حمود هاشم المحمداوي (رئيس الرابطة السابق)تناول حكاية لافتة ترتبط بتاريخ التخطيط العمراني لبغداد قبل شق شارع الرشيد الحاليوكشف المحمداوي حينها عن محاولة قديمة لمد شبكة طرق جديدةإلا أن اللجان المكلفة بالتثبيت والمعاينة الخارجيين خضعت للمحسوبيات والمنافع الشخصية (الرشاوى)فكان مسار الطريق يُعدّل ليتحاشى دور من يقدمون الهدايا والعطايا، بينما تُهدم او تستبعد دور من لا يدفع.هذا التلاعب الفاسد خلّف إرثاً من (الدرابين) والأزقة الملتوية المجاورة لشارع الرشيد اليوم،حيث يلاحظ الزائر غياب الاستقامة والتنسيق الهندسي بين الدور، مما أوجد تشوهاً عمرانياً شخَصت آثاره حتى يومنا هذا، بحيث يصعب على الغريب فك رموز تلك الأزقة دون دليل او معرفةلذا تسمية الدرابين الملتوية لفظ مناسب وواقعي وهو مكمن سر ما نراه اليوم، لمن يتجول في الأزقة والفروع الجانبية المحاذية لشارع الرشيد. لكن، هل استمرت حالة الدرابين الملتوية؟بالطبع لا. لأن منطق الدولة الحضارية لا يمكن أن يُبنى على أساس أعوجفجاء القرار الصحيح والشجاع بشق ثلاثة شوارع محورية مستقيمة ومدروسة تباعا هي شارع الرشيد ثم شارع الجمهورية والكفاحوفيما بعد شارع السعدون، لتكون البداية الصحيحة لتخطيط بغداد الحديثة. وكانت النتيجة أن البداية الصح قادت إلى مخرجات ناجحة وما نشهده كل عام بذكرى تاسيس شارع الرشيد من فعاليات متجددة مطرزة بالتطوير الا نتاج لذلك القرار والارادة الصحيحة. وما أشبه اليوم بالأمس.فما يحدث اليوم في ملف السكن العشوائي والمناطق الزراعيةهو تكرار حرفي لقصة الدرابين الملتوية. سواء أكانت هذه الرواية تمثل واقعة تاريخية موثقة بالكامل أم أنها من الروايات المتداولة عن بغداد القديمة، لكنها تعكس حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهيأن أي تخطيط يقوم على المجاملة أو المصالح الآنية يترك آثارًا سلبية طويلة الأمد يصعب معالجتها.اليوم، ومع استمرار النقاشات حول تمليك بعض الأراضي الزراعية أو إزالة التجاوزات وتحويلها إلى مناطق سكنية،يعود ذلك الدرس التاريخي ليطرح نفسه بقوة. هل التمليك للزراعي سيحل ازمة السكنطبعا الاجابة كلا لكنه سيجد حلول لشريحة ساكنيها. لكن... وما أدراك ما لكنكيف تحل ارمة السكن؟ ان حل أزمة السكن الناجع المستدام لا يتحقق عبر حلول مؤقتة أو إجراءات متفرقة، إنما يبدأ بوضع رؤية إستراتيجية شاملة للتخطيط الحضري تكون الأساس الذي تُبنى عليه جميع القرارات الفنية والإداريةفالمدن لا تُبنى بردود الأفعالبل بالرؤية والبدايات الصحيحة هي التي تصنع نتائج صحيحة، أما الأخطاء في التخطيط فقد تبقى شاهدة على نفسها لعشرات السنين، وربما لقرون. الانطلاق بحملات التمليك أو الإزالةيجب ان تتوقف لانها دون أساس استراتيجي واضحخارطة وتصميم اساس مثبت للعاصمة وباقي المحافظات بالتزامن مع رؤية بعيدة الامدة للمجمعات التي لا تقل عشوائية عن الزراعي سوى انها تجاوزت عدد من المحددات بمسمى الاستثمار. إن حل أزمة السكن لا يمكن ان تجد له حل مبادرة توزيع المليون قطعة ارضكما لم تحلها مجمعات الحكومة السابقة وكذلك مبادرة داري مرور مبادرة الخدمات الوطنية اما ان توقفنا عند الحرم الاصلاحية لعام ٢٠١٩ فحدث بلا حرج عن متاهات بلا حلول. لذا الحل لن يكون عبر شرعنة العشوائيات وتحويل الأراضي الزراعية إلى مناطق سكنية ملتوية أخرىتفتقر لأبسط الخدمات والتخطيط العاملان ما استحدث اخيرا من اراضي زراعية تحولت الى سكني بيد مختص ومطلع ومنتفع لايهمه سوا مصالحه. ختاماالبداية الصحيحة والرؤية الدقيقة وحدها هي التي تضمن نهاية اكثر دقةوالا ستبقى العشوائيات والدرابين والتشوه البصري وما يرافقه من تطرف الطقس بسببها الذي يمثل ترند الواقع القريب والمتوسط. الغد يبنى بالعلم والرؤية والاخلاص والامانة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

التاريخ يعيد نفسه من درابين الرشيد إلى عشوائيات الزراعي 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد - آب ٢٠٢٦

يحتضن المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي الخالد لا سيما في أيام الجمعة حراكاً فكرياً ونخبوياً مميزا
حيث تلتقي القامات الثقافية والأكاديمية بجمهور يجمعه الشغف بالتاريخ والتراث والثقافة، 
من بين هذه الأنشطة الدوريات التثقيفية التي تنظمها الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب 
التي يمتد نتاجها وتفاعلها إلى مقر الرابطة بعد انتهاء تلك الفعاليات 
في أجواء تفوح بعبير الماضي وأصالة التاريخ البغدادي.
إحدى تلك الجلسات الاستثنائية
استذكر الحاضرون محاضرة قيمة للراحل الدكتور حمود هاشم المحمداوي (رئيس الرابطة السابق)
تناول حكاية لافتة ترتبط بتاريخ التخطيط العمراني لبغداد قبل شق شارع الرشيد الحالي
وكشف المحمداوي حينها عن محاولة قديمة لمد شبكة طرق جديدة
إلا أن اللجان المكلفة بالتثبيت والمعاينة الخارجيين خضعت للمحسوبيات والمنافع الشخصية (الرشاوى)
فكان مسار الطريق يُعدّل ليتحاشى دور من يقدمون الهدايا والعطايا، 
بينما تُهدم او تستبعد دور من لا يدفع.
هذا التلاعب الفاسد خلّف إرثاً من (الدرابين) والأزقة الملتوية المجاورة لشارع الرشيد اليوم،
حيث يلاحظ الزائر غياب الاستقامة والتنسيق الهندسي بين الدور، 
مما أوجد تشوهاً عمرانياً شخَصت آثاره حتى يومنا هذا، 
بحيث يصعب على الغريب فك رموز تلك الأزقة دون دليل او معرفة
لذا تسمية الدرابين الملتوية لفظ مناسب وواقعي وهو مكمن سر ما نراه اليوم، لمن يتجول في الأزقة والفروع الجانبية المحاذية لشارع الرشيد. 

لكن، هل استمرت حالة الدرابين الملتوية؟
بالطبع لا. 
لأن منطق الدولة الحضارية 
لا يمكن أن يُبنى على أساس أعوج
فجاء القرار الصحيح والشجاع 
بشق ثلاثة شوارع محورية مستقيمة ومدروسة تباعا هي شارع الرشيد 
ثم شارع الجمهورية والكفاح
وفيما بعد شارع السعدون، 
لتكون البداية الصحيحة لتخطيط بغداد الحديثة. وكانت النتيجة 
أن البداية الصح قادت إلى مخرجات ناجحة وما نشهده كل عام بذكرى تاسيس شارع الرشيد من فعاليات متجددة مطرزة بالتطوير 
الا نتاج لذلك القرار والارادة الصحيحة. 

وما أشبه اليوم بالأمس.
فما يحدث اليوم في ملف السكن العشوائي والمناطق الزراعية
هو تكرار حرفي لقصة الدرابين الملتوية.  
سواء أكانت هذه الرواية تمثل واقعة تاريخية موثقة بالكامل 
أم أنها من الروايات المتداولة عن بغداد القديمة، 
لكنها تعكس حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهي
أن أي تخطيط يقوم على المجاملة أو المصالح الآنية يترك آثارًا سلبية طويلة الأمد يصعب معالجتها.

اليوم، ومع استمرار النقاشات حول تمليك بعض الأراضي الزراعية أو إزالة التجاوزات وتحويلها إلى مناطق سكنية،
يعود ذلك الدرس التاريخي ليطرح نفسه بقوة. 
هل التمليك للزراعي سيحل ازمة السكن
طبعا الاجابة كلا 
لكنه سيجد حلول لشريحة ساكنيها. 

لكن... وما أدراك ما لكن
كيف تحل ارمة السكن؟ 
ان حل أزمة السكن الناجع المستدام  
لا يتحقق عبر حلول مؤقتة أو إجراءات متفرقة، 
إنما يبدأ بوضع رؤية إستراتيجية شاملة للتخطيط الحضري 
تكون الأساس الذي تُبنى عليه جميع القرارات الفنية والإدارية
فالمدن لا تُبنى بردود الأفعال
بل بالرؤية والبدايات الصحيحة هي التي تصنع نتائج صحيحة، 
أما الأخطاء في التخطيط فقد تبقى شاهدة على نفسها لعشرات السنين، وربما لقرون. 
الانطلاق بحملات التمليك أو الإزالة
يجب ان تتوقف لانها دون أساس استراتيجي واضح
خارطة وتصميم اساس مثبت للعاصمة وباقي المحافظات بالتزامن مع رؤية بعيدة الامدة للمجمعات التي لا تقل عشوائية عن الزراعي سوى انها تجاوزت عدد من المحددات بمسمى الاستثمار. 

إن حل أزمة السكن لا يمكن ان تجد له حل مبادرة توزيع المليون قطعة ارض
كما لم تحلها مجمعات الحكومة السابقة وكذلك مبادرة داري مرور مبادرة الخدمات الوطنية 
اما ان توقفنا عند الحرم الاصلاحية لعام ٢٠١٩ فحدث بلا حرج عن متاهات بلا حلول. 
لذا الحل لن يكون عبر شرعنة العشوائيات وتحويل الأراضي الزراعية إلى مناطق سكنية ملتوية أخرى
تفتقر لأبسط الخدمات والتخطيط العام
لان ما استحدث اخيرا من اراضي زراعية تحولت الى سكني بيد مختص ومطلع ومنتفع لايهمه سوا مصالحه. 

ختاما
البداية الصحيحة والرؤية الدقيقة وحدها هي التي تضمن نهاية اكثر دقة
والا ستبقى العشوائيات والدرابين والتشوه البصري وما يرافقه من تطرف الطقس بسببها الذي يمثل ترند الواقع القريب والمتوسط. 
الغد يبنى بالعلم والرؤية والاخلاص والامانة. 
 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

بين الروتين والبخت... الدور الثالث أزمة القرار التعليمي والسياقات الإدارية✍️ محمد فخري المولىبغداد _ آب ٢٠٢٦/٨/٢٢قضية الدور الثالث أو الدخول الشامل تتحول مع نهاية كل عام دراسي إلى ترند تربوي واجتماعي وطقس سنوي تتجاذب أطرافه المطالبات الشعبية والمناشدات النيابية والبيانات الرسمية إدارية وإنسانية وتربوية بتردد بين الموافقة والرفض للمؤسسة التعليمية، ليبقى الطالب وأسرته في حالة ترقب واستنزاف نفسي،الدور الثالث في جوهره ليس مجرد امتحان إضافي بل قرار تتداخل فيه مصلحة الطالب مع ضوابط المؤسسة التعليمية وآليات اتخاذ القرار في حالة مجهدة من الترقب. المعادلة الاجتماعية الاقتصاديةتغيرت البنية الاجتماعية في العراق بفعل التحولات الجيوسياسية والجيواقتصاديةفبعد أن كان المجتمع يتالف الى حقبة الثمانينات من ثلاث طبقات غنية وسطى (الأعم) وفقيرة، أدخلت تحولات التسعينيات وما بعد عام ٢٠٠٣ المجتمع في حالة اختلال حاد ليتحول إلى طبقتين رئيسيتين فقط * طبقة ميسورة الحال: تضم التجار والصناعيين والمصرفيين وسياسين وأصحاب الدرجات الخاصة والاستغلال الوظيفي. * طبقة هشّة واسعة: تشمل الموظفين بالدرجات الدنيا والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية ومن هم تحت خط الفقر الذين يتجاوز عددهم ٢٠ مليون فرد، في ظل هذا الواقع المعيشي المجهد تصبح المطالبات الشعبية بالدخول الشامل والدور الثالث أمراً طبيعياً جداً إذ يُنظر إلى التعليم كمتنفس وفرصة أخيرة لتعديل المسار.القرار بين الروتين والسياق الإداريتبدأ المشكلة عندما تتحول الإجراءات الإدارية إلى روتين معطل بدلاً من أن تكون وسيلة تنظيميةلتوضيح الفارق بين الروتين والسياق الإداري الصحيح: * المسار السريع الخارج عن الضوابط كثيراً ما تصل المطالبات إلى مكتب الوزير مباشرة عبر طلبات او ضغوط سياسية أو شعبية، فيُكتب على الطلب (موافق) بدافع المقبولية الشعبية أو الرضا السياسي تناغما مع صفة الوزير (السياسية أو الإدارية) ورغم سرعتها، إلا أنها تخالف التسلسل الإداري وتتجاوز الهياكل المعنية (خارج الضوابط) * السياق الإداري المنظم: يبدأ المطلب من شؤون الطلبة في المديريات العامة ويرفع بالتسلسل إلى مدير عام المديرية، ثم إلى الإدارية بالوزارة لتُوحّد الطلبات وتُعرض على اللجنة الدائمة للامتحانات والوكيل المختص لدراسة الكلف المالية والتوقيتات، لتنتهي برأي شفاف يُرفع للوزير لاتخاذ القرار المناسب.السياق الإداري الصحيح ليس روتيناً هدفُه التعطيل، بل هو آلية حماية لمهام المؤسسات ولجودة القرار التعليميهنا تتجلى الأزمة الحقيقية في التباين بين الروتين الإداري و السياق المؤسساتي الصحيح، بدا من فكرة الاستثناء إلى إدارة الفرصة (البخت) البَخْت في الاستعمال الدارج يعني الحظ والنصيب والظروف التي تساعد الإنسان أو لا تساعده، إن اقتصاديات المعرفة لا تُدار بمبدأ الهدر المالي فقط، أن مستقبل الطالب لا ينبغي أن يُترك للحظ أو الصدفة، بل تحكمه قواعد تربوية وإدارية واضحة وعادلةمع مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية للطالب، والدور الثالث في أصله رسالة رحمة تربوية، لكن تحوله إلى استحقاق سنوي تراتبي يفرغه من معناه ويتحول إلى عبء يرهق المؤسسة التعليمية ويُربك الطالب والعائلة.المقترحات والحلول * اعتبار الدور الثالث استثناءً لا قاعدة إعلان صريح بأن الدور الثالث لظرف استثنائي وليس فصلاً دراسياً ثالثاً. * تفعيل نظام التحميل لكل المراحل وتحسين المعدل للمراحل المنتهيةإتاحة خيار التحميل لمادة أو مادتين، وكذلك تحسين المعدل بسقف محدد او شروط محددة، لكل المراحل مع فرض كلفة مالية رمزية تضمن الجدية وتمنع الاستهانة بالفرص. * الانتقال من رد الفعل إلى العلاج الجذري وليتحويل النقاش من... هل يوجد دور ثالث هذا العام؟إلى كيف نطور المناهج والبيئة التعليمية لكي لا يحتاج الطالب إلى دور ثالث أصلاً؟الختامالطلاب ليسوا مجرد أرقام في جداول الامتحانات والأسر ترى في هذه القرارات فرصة أملاما الإدارة الناجحة لا تقاس بكثرة الكتب الرسمية والتواقيعبل بقدرتها على إيصال القرار العادل في الوقت المناسبإننا بحاجة إلى معادلة شجاعة تجمع بين الانضباط المرن والرحمة الموجهة لبناء نظام تعليمي رصين ومستقرالمطلوب إذن هو معادلة تجمع بين الانضباط والمرونة بسياقات اداريةبلا روتين. .تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

بين الروتين والبخت... الدور الثالث أزمة القرار التعليمي والسياقات الإدارية
✍️ محمد فخري المولى
بغداد _ آب ٢٠٢٦/٨/٢٢

قضية الدور الثالث أو الدخول الشامل تتحول مع نهاية كل عام دراسي إلى ترند تربوي واجتماعي وطقس سنوي تتجاذب أطرافه المطالبات الشعبية والمناشدات النيابية والبيانات الرسمية 
 إدارية وإنسانية وتربوية 
بتردد بين الموافقة والرفض للمؤسسة التعليمية، 
ليبقى الطالب وأسرته في حالة ترقب واستنزاف نفسي،
الدور الثالث في جوهره ليس مجرد امتحان إضافي بل قرار تتداخل فيه مصلحة الطالب مع ضوابط المؤسسة التعليمية وآليات اتخاذ القرار في حالة مجهدة من الترقب. 

المعادلة الاجتماعية الاقتصادية
تغيرت البنية الاجتماعية في العراق بفعل التحولات الجيوسياسية والجيواقتصادية
فبعد أن كان المجتمع يتالف الى حقبة الثمانينات من ثلاث طبقات 
غنية وسطى (الأعم) وفقيرة، 
أدخلت تحولات التسعينيات وما بعد عام ٢٠٠٣ المجتمع في حالة اختلال حاد ليتحول إلى طبقتين رئيسيتين فقط
 * طبقة ميسورة الحال: تضم التجار والصناعيين والمصرفيين وسياسين وأصحاب الدرجات الخاصة والاستغلال الوظيفي.
 * طبقة هشّة واسعة: تشمل الموظفين بالدرجات الدنيا والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية ومن هم تحت خط الفقر الذين يتجاوز عددهم
 ٢٠ مليون فرد، 
في ظل هذا الواقع المعيشي المجهد تصبح المطالبات الشعبية بالدخول الشامل والدور الثالث أمراً طبيعياً جداً إذ يُنظر إلى التعليم كمتنفس وفرصة أخيرة لتعديل المسار.

القرار بين الروتين والسياق الإداري
تبدأ المشكلة عندما تتحول الإجراءات الإدارية إلى روتين معطل 
بدلاً من أن تكون وسيلة تنظيمية
لتوضيح الفارق بين الروتين والسياق الإداري الصحيح:
 * المسار السريع الخارج عن الضوابط كثيراً ما تصل المطالبات إلى مكتب الوزير مباشرة عبر طلبات او ضغوط سياسية أو شعبية، فيُكتب على الطلب (موافق) بدافع المقبولية الشعبية أو الرضا السياسي تناغما مع صفة الوزير (السياسية أو الإدارية) ورغم سرعتها، 
إلا أنها تخالف التسلسل الإداري وتتجاوز الهياكل المعنية (خارج الضوابط) 
 * السياق الإداري المنظم: 
يبدأ المطلب من شؤون الطلبة في المديريات العامة ويرفع بالتسلسل إلى مدير عام المديرية، ثم إلى الإدارية بالوزارة لتُوحّد الطلبات وتُعرض على اللجنة الدائمة للامتحانات والوكيل المختص لدراسة الكلف المالية والتوقيتات، 
لتنتهي برأي شفاف يُرفع للوزير لاتخاذ القرار المناسب.
السياق الإداري الصحيح ليس روتيناً هدفُه التعطيل، 
بل هو آلية حماية لمهام المؤسسات ولجودة القرار التعليمي
هنا تتجلى الأزمة الحقيقية في التباين بين الروتين الإداري و السياق المؤسساتي الصحيح، بدا من فكرة الاستثناء إلى إدارة الفرصة (البخت) 
البَخْت في الاستعمال الدارج يعني الحظ والنصيب والظروف التي تساعد الإنسان أو لا تساعده، 
إن اقتصاديات المعرفة لا تُدار بمبدأ الهدر المالي فقط، 
أن مستقبل الطالب لا ينبغي أن يُترك للحظ أو الصدفة، بل تحكمه قواعد تربوية وإدارية واضحة وعادلة
مع مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية للطالب، والدور الثالث في أصله رسالة رحمة تربوية، 
لكن تحوله إلى استحقاق سنوي تراتبي يفرغه من معناه ويتحول إلى عبء يرهق المؤسسة التعليمية ويُربك الطالب والعائلة.

المقترحات والحلول 
 * اعتبار الدور الثالث استثناءً لا قاعدة إعلان صريح بأن الدور الثالث لظرف استثنائي وليس فصلاً دراسياً ثالثاً.
 * تفعيل نظام التحميل لكل المراحل وتحسين المعدل للمراحل المنتهية
إتاحة خيار التحميل لمادة أو مادتين، 
وكذلك تحسين المعدل بسقف محدد او شروط محددة، لكل المراحل مع فرض كلفة مالية رمزية تضمن الجدية وتمنع الاستهانة بالفرص.
 * الانتقال من رد الفعل إلى العلاج الجذري وليتحويل النقاش من... 
هل يوجد دور ثالث هذا العام؟
إلى كيف نطور المناهج والبيئة التعليمية لكي لا يحتاج الطالب إلى دور ثالث أصلاً؟

الختام
الطلاب ليسوا مجرد أرقام في جداول الامتحانات 
والأسر ترى في هذه القرارات فرصة أمل
اما الإدارة الناجحة لا تقاس بكثرة الكتب الرسمية والتواقيع
بل بقدرتها على إيصال القرار العادل في الوقت المناسب
إننا بحاجة إلى معادلة شجاعة تجمع بين الانضباط المرن والرحمة الموجهة لبناء نظام تعليمي رصين ومستقر
المطلوب إذن هو معادلة تجمع بين الانضباط والمرونة بسياقات ادارية
بلا روتين.
 .
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

جمعة مباركة تاثير الصيف والحرارة اهم شي النية تتخيل التبريد V6 👌بلغة الاشارة بعد ليلة بلا كهرباء وطنية وترميش ابو المولدة الاهمبعد التلويح بالاطفاء ٩/١تتخيل التفاصيل شكل اخر لذا نتمنى بل ندعوا الله ان تكون كل تفاصيل حياتكمتمام 👌 بالواقع تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

جمعة مباركة 
تاثير الصيف والحرارة 
اهم شي النية 
تتخيل التبريد V6 👌
بلغة الاشارة 
بعد ليلة بلا كهرباء وطنية 
وترميش ابو المولدة الاهم
بعد التلويح بالاطفاء ٩/١
تتخيل التفاصيل شكل اخر  
لذا نتمنى بل ندعوا الله 
ان تكون كل تفاصيل حياتكم
تمام 👌 بالواقع 
 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ.نهنئكم ونهنئ الامه الاسلاميه بمولد النبي الاعظم محمد (صل الله عليه واله وسلم)كل عام وانتم بخير باسبوع الرحمه والنور صباحكم مباركتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ.
نهنئكم ونهنئ الامه الاسلاميه بمولد النبي الاعظم محمد (صل الله عليه واله وسلم)
كل عام وانتم بخير باسبوع الرحمه والنور 
صباحكم مبارك

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

الجمعة، 21 أغسطس 2026

شرطة الاطفال تطبيق خفيف الظل تربوي تعليميلضبط ايقاع السلوك للطفل لكن... وما أدراك ما لكنالتطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطةوعدم احترام حرية الاخرين. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

شرطة الاطفال 
تطبيق خفيف الظل تربوي تعليمي
لضبط ايقاع السلوك للطفل 
لكن... وما أدراك ما لكن
التطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطة
وعدم احترام حرية الاخرين. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

أريد أعرف اسمك الكريم...سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم✍️ محمد فخري المولىبغداد – آب ٢٠٢٦أريد أعرف اسمك الكريمعبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.هنا تتشكل سيكولوجية العنوان ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.لكن... وما أدراك ما «لكن»!هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريفبل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيهومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العامهذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترامعندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامةسوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديوفاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسهمن هنا يصبح السؤال الأهمكيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟البرامج ذات المشاهدات المرتفعة لا تختار مقدميها بلا معيار فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتهامع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهنيعندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهنيقراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودوليةمن هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفينفمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجهوفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداثمن هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، وربما توجهات الضيوف الآخرين.هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.درس أريد أعرف اسمك الكريمالترند الذي حمل هذه العبارة يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاورفاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.هنا تظهر المهنية الحقيقية. الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت أو إظهار السيطرة على الضيفوثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاورالثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقيفليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاءقد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدةالإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.ما بين البرنامج والمقدم والضيفالدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:كيف ندير الحوار عندما نختلف؟كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركةفالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. برنامج، مقدم، ضيف، نتيجةهذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.السؤال الأخير...يبقى سؤال يستحق التوقف عنده لا بوصفه حكماً على أحد، وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟ أو أي عبارة مشابهة ضيفاً او من اي جنسية أخرى خليجية أو عربية أو أجنبيةوفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافيةبعيداً عن السجال؟السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهمبطل ما تقدم هل سيوجه له المقدم ذات العباراتام سيكون الجوابشفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.انتهىتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

أريد أعرف اسمك الكريم...
سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم
✍️ محمد فخري المولى
بغداد – آب ٢٠٢٦

أريد أعرف اسمك الكريم
عبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.

هنا تتشكل سيكولوجية العنوان 
ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.
العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.

لكن... وما أدراك ما «لكن»!
هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟

الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريف
بل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.
​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيه
ومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.

هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العام
هذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترام

عندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.
ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.

حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامة
سوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديو
فاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسه
من هنا يصبح السؤال الأهم
كيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟

البرامج ذات المشاهدات المرتفعة 
لا تختار مقدميها بلا معيار 
فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، 
فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتها
مع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهني
عندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.

​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهني
قراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودولية
من هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة 
أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفين
فمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجه
وفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداث
من هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، 
وربما توجهات الضيوف الآخرين.
هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، 
بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.

درس أريد أعرف اسمك الكريم
الترند الذي حمل هذه العبارة 
يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... 
لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاور
فاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.
قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.
هنا تظهر المهنية الحقيقية. 

الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي 
ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت 
أو إظهار السيطرة على الضيف
وثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاور
الثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.

هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقي
فليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاء
قد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، 
بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدة
الإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، 
وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.

ما بين البرنامج والمقدم والضيف
الدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:
كيف ندير الحوار عندما نختلف؟
كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟
وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟
لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.
الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركة
فالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. 

برنامج، مقدم، ضيف، نتيجة
هذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان 
لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.

السؤال الأخير...
يبقى سؤال يستحق التوقف عنده
 لا بوصفه حكماً على أحد، 
وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:

لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟
 أو أي عبارة مشابهة ضيفاً 
او من اي جنسية أخرى
 خليجية أو عربية أو أجنبية
وفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، 
هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ 
أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافية
بعيداً عن السجال؟
السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهم
بطل ما تقدم 
هل سيوجه له المقدم ذات العبارات
ام سيكون الجواب
شفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.
انتهى

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الواتساب يلتحق باليوتيوب... قاض بلا حيثيات وقيود تحتاج إلى تفسير ✍️ محمد فخري المولىبغداد _ آب ٢٠٢٦تطبيقات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، بعد أن غيّرت شبكة الإنترنت المستقرة والمسترة أساليب الاتصال وتبادل المعلومات والأخبار. العراق كما في معظم دول العالم بات يعتمد على هذه التطبيقات كضرورة اجتماعية ومهنية لا مجرد وسيلة ترفيه على سبيل المثال الكتب الرسمية والاوامر والتعليمات وحتى التبابغات عندما عندما تصل للفرد او مجموعة معينة يعتبر تبليغ رسمي .يُعد تطبيق WhatsApp واتساب لشركة ميتا احد أبرز هذه المنصات إلى جانب فيسبوك وإنستغرام وقد قدّم منذ انطلاقه خدمات مهمة من المراسلات الفورية والاتصال الصوتي والمرئي إلى إنشاء المجموعات التي يسّرت التواصل بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات والشركات بجودة وسهولة جعلته التطبيق الأكثر استخداما لدى ملايين المستخدمين.لكن... وما أدراك ما لكنالمشهد بدأ يتغير بصورة ملحوظةولا سيما منذ الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال عامي ٢٠٢٥ و ٢٠٢٦. فالمستخدمون ونحن منهم يلاحظون ازديادا في القيود والإجراءات المفروضة على الحساباتمع غياب التفسير الواضح للأسبابحتى بات الشعور السائد أن أي حساب قد يتعرض للتقييد أو الحجب او الإيقاف في أي لحظةدون معرفة دقيقة بالمخالفة المرتكبة، مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المنصة والمحتوى واتخاذ القرارات، أصبحت بعض الإجراءات أكثر تعقيدا وأقل شفافية القرارات تصدر آليا في كثير من الأحيان بينما يجد المستخدم نفسه عاجزا عن معرفة سبب التقييد أو آلية الاعتراض السريعة المؤثرة وكأن القيود نفسها أصبحت بحاجة إلى دليل يشرح كيفية التعامل معها.الواتس يلتحق باليوتيوب تجربة التعامل مع القيود ىالحجب تعيد إلى الأذهان ما حدث سابقا مع منصة يوتيوبحين تعرضت قنواتي شخصية للحجب والإزالة تباعا بذريعة انتهاك الخصوصيةبرغم أن المقاطع كانت قد اجتازت مراحل المراجعة والتدقيق الخمس قبل النشر ثم المصادقة بالعلامة الزرقاء... لكنها حُذفت لاحقا فجاءة بعبارة انتهاك او مخالفة قواعد النشر والخصوصية بناءا على ماتقدم من شروطاختفت أربع قنوات مع الآف المقاطع الشخصية مثل اللقاءات والتقارير والعامة مثل حضور المؤتمرات والندوات، ولم تبقَ سوى قناة خامسة تحتوي على عدد محدود جدا من المقاطع خشية أن تواجه ذات المصير .ليبقى السؤال المشروعالخصوصية والانتهاك من يحددها؟ ومن الذي وقع عليه الانتهاك؟ ومن يبت ويحكم بالحجب او التوقف؟ ولماذا تُتخذ بعض القرارات بعد قبول المحتوى ونشره؟ تساؤلات ما زال كثير منها بلا اجابة شفافة للمستخدمين ونحن منهم وننتظر إجابات أكثر وضوحا.اليوم يبدو أن واتساب يسير في اتجاه:سياسة اليوتيوب التبليغات تتكرر والقيود تتزايدالحجب المؤقت مستمر دون أن نعرف المستخدم من قدّم البلاغ أو سبب تقديمهما يرتبط بي شخصيا على الخصوص المجموعات والاصدقاء الذين نتواصل معهم محدود وهم اعزاء معروفين أو حتى النشر ضمن مجموعات تضم أصدقاء وزملاء ومشرفين تجمعنا معهم علاقات حقيقية وليست افتراضية بارقام هواتف معروفة ومحفوظة ومتبادلة برضا كل الأطراف على العكس عندما نغادر اضطرارا او عدم المشاركة نجد الزعل والامتعاض،بالاتجاه الاخر وهو ما نود الاشارة اليهان اغلب الأصدقاء يلقي باللوم علينا لعدم التواصل اليومي او الاسبوعي ومنها الصباحيات. لقد كنا نتحدث سابقًا عن ضريبة التكنولوجيا الحديثة اليوم المشكلة لم تعد في التطور العلمي التقني ذاته بل في غياب الشفافية في آليات اتخاذ القرارالمستخدم لا يعترض على وجود ضوابط التي تحمي الخصوصية والأمن الرقمي للافرادوإنما يطالب بأن تكون تلك الضوابط واضحة وشفافة وعادلةالاهم من هي جهة الاعتراض والفهم والمراجعة برنامج اداة ذكاء اصطناعي موظفين.إن المنصات الرقمية الكبرى مطالبة اليوم بأن توازن بين حماية حقوق المستخدمين وبين عدم تحويل الخوارزميات إلى سلطة لا يعرف أحد كيف تفكر أو لماذا تتخذ قراراتهاالثقة بالتطبيقات لا تُبنى على كثرة القيود بل على وضوحها وعدالتها وإمكانية الطعن فيها.ختامايبقى الاعتذار واجبا لكل من تأخرنا بالرد او الإجابة على الرسائل أو لمن يعتقد اننا قطعنا صلة الوصل والتواصل معهالرسائل لا ترسل والاجابات تختفي والحجب مستمر بين فترة واخرى كل ما تقدم بسبب قيود لا نعلم سببها ولا يعرف متى ستُرفع او تتجددالتكنولوجيا وجدت لتقريب المسافاتلا لإضافة حواجز جديدة بين الافرادلذا لا نعرف على دقة ماذا يريد الواتسلكن متاكدين ان للصبر حدود لننهي استخدام هذا التطبيقكما تركنا عدد من التطبيقات السابقة. هاي هية شتسوي الله كريمالغالين والاعزاء من الالف الى الياءاعتذر منكم. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الواتساب يلتحق باليوتيوب... قاض بلا حيثيات وقيود تحتاج إلى تفسير 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد _ آب ٢٠٢٦

تطبيقات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، 
بعد أن غيّرت شبكة الإنترنت المستقرة والمسترة أساليب الاتصال وتبادل المعلومات والأخبار. 
العراق كما في معظم دول العالم بات يعتمد على هذه التطبيقات كضرورة اجتماعية ومهنية لا مجرد وسيلة ترفيه على سبيل المثال 
الكتب الرسمية والاوامر والتعليمات وحتى التبابغات عندما عندما تصل للفرد او مجموعة معينة يعتبر تبليغ رسمي .
يُعد تطبيق WhatsApp واتساب لشركة ميتا احد أبرز هذه المنصات إلى جانب فيسبوك وإنستغرام وقد قدّم منذ انطلاقه خدمات مهمة من المراسلات الفورية والاتصال الصوتي والمرئي إلى إنشاء المجموعات التي يسّرت التواصل بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات والشركات بجودة وسهولة جعلته التطبيق الأكثر استخداما لدى ملايين المستخدمين.

لكن... وما أدراك ما لكن
المشهد بدأ يتغير بصورة ملحوظة
ولا سيما منذ الأحداث العسكرية 
التي شهدتها المنطقة خلال عامي ٢٠٢٥ و ٢٠٢٦. فالمستخدمون ونحن منهم يلاحظون ازديادا في القيود والإجراءات المفروضة على الحسابات
مع غياب التفسير الواضح للأسباب
حتى بات الشعور السائد 
أن أي حساب قد يتعرض للتقييد أو الحجب او الإيقاف في أي لحظة
دون معرفة دقيقة بالمخالفة المرتكبة، 
مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المنصة والمحتوى واتخاذ القرارات، 
أصبحت بعض الإجراءات أكثر تعقيدا وأقل شفافية 
القرارات تصدر آليا في كثير من الأحيان بينما يجد المستخدم نفسه عاجزا عن معرفة سبب التقييد أو آلية الاعتراض السريعة المؤثرة 
وكأن القيود نفسها أصبحت بحاجة إلى دليل يشرح كيفية التعامل معها.

الواتس يلتحق باليوتيوب 
تجربة التعامل مع القيود ىالحجب 
تعيد إلى الأذهان ما حدث سابقا مع منصة يوتيوب
حين تعرضت قنواتي شخصية للحجب والإزالة تباعا بذريعة انتهاك الخصوصية
برغم أن المقاطع كانت قد اجتازت مراحل المراجعة والتدقيق الخمس قبل النشر ثم المصادقة بالعلامة الزرقاء... لكنها حُذفت لاحقا فجاءة بعبارة انتهاك او مخالفة قواعد النشر والخصوصية 
بناءا على ماتقدم من شروط
اختفت أربع قنوات مع الآف المقاطع الشخصية مثل اللقاءات والتقارير والعامة مثل حضور المؤتمرات والندوات، ولم تبقَ سوى 
قناة خامسة تحتوي على عدد محدود جدا من المقاطع خشية أن تواجه ذات المصير .

ليبقى السؤال المشروع
الخصوصية والانتهاك من يحددها؟ 
ومن الذي وقع عليه الانتهاك؟ 
ومن يبت ويحكم بالحجب او التوقف؟ 
ولماذا تُتخذ بعض القرارات بعد قبول المحتوى ونشره؟ 
تساؤلات ما زال كثير منها بلا اجابة شفافة للمستخدمين ونحن منهم 
وننتظر إجابات أكثر وضوحا.

اليوم يبدو أن واتساب يسير في اتجاه:سياسة اليوتيوب 
التبليغات تتكرر والقيود تتزايد
الحجب المؤقت مستمر 
دون أن نعرف المستخدم من قدّم البلاغ أو سبب تقديمه
ما يرتبط بي شخصيا على الخصوص المجموعات والاصدقاء الذين نتواصل معهم محدود وهم اعزاء معروفين 
أو حتى النشر ضمن مجموعات تضم أصدقاء وزملاء ومشرفين تجمعنا معهم علاقات حقيقية وليست افتراضية بارقام هواتف معروفة ومحفوظة ومتبادلة برضا كل الأطراف 
على العكس عندما نغادر اضطرارا او عدم المشاركة نجد الزعل والامتعاض،
بالاتجاه الاخر وهو ما نود الاشارة اليه
ان اغلب الأصدقاء 
يلقي باللوم علينا لعدم التواصل اليومي او الاسبوعي ومنها الصباحيات. 

لقد كنا نتحدث سابقًا عن ضريبة التكنولوجيا الحديثة 
اليوم المشكلة لم تعد في التطور العلمي التقني ذاته 
بل في غياب الشفافية في آليات اتخاذ القرار
المستخدم لا يعترض على وجود ضوابط التي تحمي الخصوصية والأمن الرقمي للافراد
وإنما يطالب بأن تكون تلك الضوابط واضحة وشفافة وعادلة
الاهم من هي جهة الاعتراض والفهم والمراجعة برنامج اداة ذكاء اصطناعي موظفين.

إن المنصات الرقمية الكبرى مطالبة اليوم بأن توازن بين حماية حقوق المستخدمين وبين عدم تحويل الخوارزميات 
إلى سلطة لا يعرف أحد كيف تفكر 
أو لماذا تتخذ قراراتها
الثقة بالتطبيقات لا تُبنى على كثرة القيود بل على وضوحها وعدالتها وإمكانية الطعن فيها.

ختاما
يبقى الاعتذار واجبا لكل من تأخرنا بالرد او الإجابة على الرسائل 
أو لمن يعتقد اننا قطعنا صلة الوصل والتواصل معه
الرسائل لا ترسل والاجابات تختفي والحجب مستمر بين فترة واخرى 
كل ما تقدم 
بسبب قيود لا نعلم سببها ولا يعرف متى ستُرفع او تتجدد
التكنولوجيا وجدت لتقريب المسافات
لا لإضافة حواجز جديدة بين الافراد

لذا لا نعرف على دقة ماذا يريد الواتس
لكن متاكدين ان للصبر حدود 
لننهي استخدام هذا التطبيق
كما تركنا عدد من التطبيقات السابقة. 
هاي هية شتسوي الله كريم
الغالين والاعزاء من الالف الى الياء
اعتذر منكم. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركةالشمس نعمة ادري بلد به الشمس فوللمدة ٨ اشهر بالسنة وبمعدل ١٢ ساعة يوميا لكن... وما أدراك ما لكنسالفتنا نص حلها بالصيف ولوح وملحقاته وتنتهي السالفبدل ضيم الكهرباء بالصيف ادري الطاقة المتجددة اشبيها ومنها الرياح لو المليارات حلوة بالصيف والشتاء باسماء وصفات عديدة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة
الشمس نعمة 
ادري بلد به الشمس فول
لمدة ٨ اشهر بالسنة 
وبمعدل ١٢ ساعة يوميا 
لكن... وما أدراك ما لكن
سالفتنا نص حلها بالصيف 
ولوح وملحقاته وتنتهي السالف
بدل ضيم الكهرباء بالصيف 
ادري الطاقة المتجددة اشبيها 
ومنها الرياح 
لو المليارات حلوة بالصيف والشتاء باسماء وصفات عديدة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الجمعة، 14 أغسطس 2026

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦ظاهرة فلكية تحدث عندما يحجب القمر ضوء الشمسفيتحول النهار إلى ظلام مفاجئلتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماويةبلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسيةالحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوفسبحان الخالق العظيمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦
ظاهرة فلكية تحدث عندما 
يحجب القمر ضوء الشمس
فيتحول النهار إلى ظلام مفاجئ
لتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماوية
بلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسية
الحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... 
أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوف
سبحان الخالق العظيم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف ✍️ محمد فخري المولىشرطة الأطفال وصلت... قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبهتطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكيةغير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورةالصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظةبل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقميحيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبثفتتراجع الحقائق أمام الانفعال ويغلب الانطباع على الدليلوتصبح السمعة أولى الضحايا.العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقوميلذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياءكما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوكالأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسبإنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. لكن وما ادراك ما لكنكيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصلإذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العاموتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.إن معالجة أي سلوك خاطئ إن ثبت وجوده يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانونلا من خلال محاكم إلكترونية لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. العقوبات المجتمعية غير المنضبطة قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونيةلأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية تستوجب أعلى درجات المسؤوليةلأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوهاحتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين أو الإساءة إليهم أو التشهير بهمفهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.ختاما إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد فالقيم تُقاس بالأفعالوالعدالة تُبنى على الأدلةوالكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداولويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارةفالكلمة أمانة والصورة قد تخدعأما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف 
✍️ محمد فخري المولى

شرطة الأطفال وصلت... 
قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل 
لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبه
تطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكية
غير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، 
فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورة
الصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظة
بل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. 
فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، 
بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين 
بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني 
لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر 
فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.

هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقمي
حيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبث
فتتراجع الحقائق أمام الانفعال 
ويغلب الانطباع على الدليل
وتصبح السمعة أولى الضحايا.

العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقومي
لذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، 
فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياء
كما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوك
الأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع 
أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.

الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسب
إنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة 
حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. 

لكن وما ادراك ما لكن
كيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟

لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصل
إذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العام
وتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.

إن معالجة أي سلوك خاطئ 
إن ثبت وجوده 
يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانون
لا من خلال محاكم إلكترونية 
لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. 
العقوبات المجتمعية غير المنضبطة 
قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونية
لأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.
كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية 
تستوجب أعلى درجات المسؤولية
لأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوها
حتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.

إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين 
أو الإساءة إليهم أو التشهير بهم
فهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.
ختاما 
إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع 
يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد 
فالقيم تُقاس بالأفعال
والعدالة تُبنى على الأدلة
والكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداول
ويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال 
إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارة
فالكلمة أمانة والصورة قد تخدع
أما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام✍️ محمد فخري المولى بغداد - آب ٢٠٢٦​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديدبل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلهافي هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتادوتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ نصب الشهيد ١٩٨٣ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧ساحة الاحتفالات هي مجمع كامليتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية(١٥ هـ) ٦٣٦مالقوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدايوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات. اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال كيف نقرأ القوس؟للاجابة ​يتألف القوس المعروف رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.لكن وما ادراك ما لكنهل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ الاجابة نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثيةبشخصيات لا تنسى ومنها... بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخصهل تمعنت بالعمل انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل فردد من جديد هل تمعنت بالعملفرددت من جديد نعم نعم عندئذ ردد بصوت هادى سؤال هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتالفكانت المفاجأة! السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله عند التعاطي الشواهد التاريخية، يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالةأم نذهب نحو التوثيق والفهمطبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة فتم معارضة الامر وبقي النصب، التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. السيف في وضع الاسترخاء​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفيننكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوةبل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) واستعراض نهاية النزال والقتال.​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَريةمن خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلاملنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، ​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلامختاما لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاءلنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد - آب ٢٠٢٦

​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديد
بل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،
وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلها
في هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.

ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة 
لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة 
حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتاد
وتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، 
القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : 
نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ 
نصب الشهيد ١٩٨٣
ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧
ساحة الاحتفالات هي مجمع كامل
يتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، 
قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية
(١٥ هـ) ٦٣٦م
القوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت 
جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، 
لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدا
يوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات.  

اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال 
كيف نقرأ القوس؟
للاجابة ​يتألف القوس المعروف 
رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.

لكن وما ادراك ما لكن
هل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، 
لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ 
الاجابة 
نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر   
التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثية
بشخصيات لا تنسى ومنها... 
بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخص
هل تمعنت بالعمل 
انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل 
فردد من جديد هل تمعنت بالعمل
فرددت من جديد نعم نعم 
عندئذ ردد بصوت هادى سؤال 
هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ 
انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتال
فكانت المفاجأة! 
السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟
هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. 

هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله 
عند التعاطي الشواهد التاريخية، 
يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية 
هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالة
أم نذهب نحو التوثيق والفهم

طبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة 
فتم معارضة الامر وبقي النصب، 
التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد 
أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، 
كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، 
إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى 
لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، 
فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.
كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. 

السيف في وضع الاسترخاء
​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،
لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفين
نكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... 
حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوة
بل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) 
واستعراض نهاية النزال والقتال.

​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَرية
من خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، 
الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، 
فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلام
لنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة 
فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، 

​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، 
من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً 
لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.

العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى 
لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية
 والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. 
إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري 
يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، 
ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً 
يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، 
بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلام
ختاما 
لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار 
ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاء
لنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركةلو ياكل فلوس سابقا نسمع عبارة فلان عنده فلوس اهواية فلان عنده فلوس لو ياكلها ما تخلص هذه الفترة شفنا ناسعدها افلوسالي لو بس ياكلوها ما تخلص لو يمشون عليها ما تخلصلكن وما ادراك ما لكنالناس البسيطة حايرة بالغيشة الموظفين حايرين بالرواتبويوميه خبر الرواتب ٤٠ يومادري بس شهر الفقراء يتمددليش ما يتمدد بالفلوسماكو حل وسط الحمد لله والشكر له على ما انعمتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة
لو ياكل فلوس 
سابقا نسمع عبارة 
فلان عنده فلوس اهواية 
فلان عنده فلوس لو ياكلها 
ما تخلص 
هذه الفترة شفنا ناس
عدها افلوس
الي لو بس ياكلوها ما تخلص 
لو يمشون عليها ما تخلص
لكن وما ادراك ما لكن
الناس البسيطة حايرة بالغيشة 
الموظفين حايرين بالرواتب
ويوميه خبر الرواتب ٤٠ يوم
ادري بس شهر الفقراء يتمدد
ليش ما يتمدد بالفلوس
ماكو حل وسط 
الحمد لله والشكر له على ما انعم
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

السبت، 8 أغسطس 2026

انتهت الحرب… لكن لم ينتهي الموتيوم ٨ / ٨ عام ١٩٨٨ يوم لا ينسىحين تنتهي الحرب بجدل عراقي في الذكرى ال ٣٨ حرب عبثية ام نصر مؤزربجدل عراقي لاينتهيمتفقين ان اهم انجاز هو توقف نهر الدم امتد لثمانية اعوام لحرب لا نعلم لماذا بدات ولماذا وكيف انتهتلكن وما ادراك ما لكنبانطلاقة مميزة لأنهر من الموت والجوع والمحتل أمتدت لعقود النصر العظيم هو معاركة وهمية امتدت منذ عام ١٩٧٩ الى الوقت الحالي ونحن نعاني من نتائجها الرحمة والخلود لشهداء العراقالابرياء وقود الحروب ب آهاة الاهل وقراق الاحبة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

انتهت الحرب… لكن لم ينتهي الموت
يوم ٨ / ٨ عام ١٩٨٨ يوم لا ينسى
حين تنتهي الحرب بجدل عراقي في الذكرى ال ٣٨ 
حرب عبثية ام نصر مؤزر
بجدل عراقي لاينتهي
متفقين ان اهم انجاز هو 
توقف نهر الدم امتد لثمانية اعوام 
لحرب لا نعلم 
لماذا بدات ولماذا وكيف انتهت
لكن وما ادراك ما لكن
بانطلاقة مميزة لأنهر من الموت والجوع والمحتل أمتدت لعقود 
النصر العظيم هو معاركة وهمية امتدت منذ عام ١٩٧٩ الى الوقت الحالي ونحن نعاني من نتائجها  
الرحمة والخلود لشهداء العراق
الابرياء وقود الحروب 
ب آهاة الاهل وقراق الاحبة. 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

الجمعة، 7 أغسطس 2026

كملي دراسةادري بيك اتگولي كملي دراسة انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ انت تدري! اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريباتحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة إضافة ل ٢ مليون رعايةانت تدري مدري المن للقديمة للجديدةهاي هية شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

كملي دراسة
ادري بيك اتگولي كملي دراسة 
انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ 
انت تدري! 
اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريبا
تحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة 
إضافة ل ٢ مليون رعاية
انت تدري مدري المن للقديمة للجديدة
هاي هية شتسوي الله كريم

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام✍️ محمد فخري المولىتصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.لكن وما ادراك ما لكنيبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ الأهم من ذلك، أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتببل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلةلكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولةرغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية كانت نقطة الانطلاق هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراقبمشروع تشريع تحت قبة البرلمان خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلةأما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهمبل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاصالأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطنباعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني حول فلسفة سُلَّم الرواتببحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلةفالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.الخلاصة لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوملإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام
✍️ محمد فخري المولى

تصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛
أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، 
ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. 
 إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، 
حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.
لكن وما ادراك ما لكن
يبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ 
الأهم من ذلك، 
أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟

الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر 
بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، 
وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة 
لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتب
بل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، 

لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،
وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلة
لكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولة
رغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.

منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية 
كانت نقطة الانطلاق 
هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات 
وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراق
بمشروع تشريع تحت قبة البرلمان 

خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها 
بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.

العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، 
ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.

كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها 
سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلة
أما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.

الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل 
فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.

من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهم
بل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاص
الأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: 
هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟

التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية 
تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. 
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، 
بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطن
باعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.

لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني 
حول فلسفة سُلَّم الرواتب
بحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، 
بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلة
فالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.
الخلاصة 
لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، 
الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوم
لإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، 
وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

صيف العراق وبغداد... المعتدلبين السخرية الرقمية (سوالف) والحقيقة العلمية✍️ محمد فخري المولىأثار منشور مرفق بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيهالحكومة ترفض أول اختراعاتي لتحويل الصيف إلى شتاء بارد قارصمع الأسف ماكو دعم للمواهب.ربما كان الهدف من المنشور الترفيه أو زيادة التفاعل أو مجرد صناعة محتوى عابرلكنه أعاد إلى الواجهة سؤالاً علمياً يستحق التوقف عندههل يمكن أن يصبح صيف العراق وبغداد تحديداً أكثر اعتدالاً؟الإجابة لا تبدأ من الخيال ولا من نظريات المؤامرة بل من تراكم علمي ودراسات رصينة أُنجزت منذ أكثر من نصف قرن أكدت أن تخفيف قسوة الصيف ليس أمراً مستحيلاً بل يحتاج إلى تخطيط حضري وبيئي سليم.اليوم يشهد العالم تغيرات مناخية متسارعة وتتزايد درجات الحرارة عاماً بعد آخر بفعل الاحتباس الحراري والتوسع العمراني وفقدان الغطاء النباتيفي المقابل تنتشر تفسيرات تتحدث عن العبث بالطقس أو سرقة الغيوم أو غيرها من الروايات التي تصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية والحلول الواقعية. وصولاً لإسقاط اللوم على مشاريع إيلون ماسك بالرغم من قناعتي الشخصية المؤيدة لذلكلكن الاستمرار في هذه التفسيرات السطحية سينتهي بنا حتماً إلى راديكالية (نظرية المؤامرة) لندخل في متاهة من الجدل العقيم متناسين جزءاً غاية في الأهمية العلم والدراسات الاستراتيجية السابقة.خلال مسيرتي البحثية اطلعت على دراسة مهمة فقدتها لاحقاً بعد احتراق منزلي وما ضمه من كتب وأبحاث وكان جوهرها بسيطاً وعميقاً في الوقت نفسهإذا أُعيدت زراعة المناطق المحيطة بالعاصمة وفق خطة علمية مدروسة فإن صيف بغداد سيصبح أكثر اعتدالاً.عند العودة إلى ما توفر من المراجع والدراسات يتضح أن هذه الفكرة لم تكن رأياً فردياً بل كانت محوراً لعدد كبير من المشاريع العلمية.من أبرزها المخطط الشامل لتطوير مدينة بغداد وآفاقها المستقبلية الذي أعدته مؤسسة Polservice البولندية بالتعاون مع أمانة العاصمة عام ١٩٧٣ والذي خصص فصلاً كاملاً للمحددات المناخية والبيئية لتوسع بغدادوكانت الدراسة أول من حذر علمياً من ظاهرة القبة الحرارية مبينة أن تحويل الأراضي الزراعية المحيطة بالعاصمة إلى كتل إسمنتية سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين ثلاث وخمس درجات مئوية مقارنة بالمناطق الريفية.لمعالجة هذه الظاهرة اقترحت الدراسة إنشاء ما يعرف بـ الأصابع الخضراء (Green Fingers)بحيث تتخلل البساتين والممرات الزراعية النسيج العمراني وتمتد من نهر دجلة إلى داخل الأحياء السكنيةبما يضمن استمرار حركة الهواء ووصول النسيم البارد إلى قلب المدينةكما أوصت بإنشاء حزام أخضر غربي يبدأ من المناطق الشمالية الغربية لبغداد ليكون حاجزاً أمام الرياح الحارة والعواصف الترابية ويسهم في تحسين المناخ المحلي.في السياق نفسه أثبتت دراسة الدكتور خالد السلطاني حول البيئة الميكروكليماتية للمسكن البغدادي أن الفناء الداخلي في البيوت البغدادية القديمة كان يمثل منظومة تكييف طبيعية، إذ يخزن برودة الليل ويطلقها تدريجياً خلال النهاروأن التخلي عن هذا الطراز المعماري أسهم في ارتفاع درجات الحرارة داخل المساكن الحديثة.أما مركز بحوث الطاقة الشمسية التابع لمجلس البحث العلمي العراقي، فقد أجرى بين عامي ١٩٨٠ و ١٩٨٥ تجارب على تطوير الملاقف الهوائية وربطها بمنظومات تبريد أرضية أظهرت النتائج إمكانية خفض حرارة الهواء الداخل إلى المنازل من نحو ٤٦ إلى ٢٧ درجة مئوية مع رطوبة معتدلة ومن دون استهلاك للطاقة الكهربائية.تعود الجذور الفكرية لهذه الرؤى إلى مخطط المهندس اليوناني قسطنطين دوكسياديس عام ١٩٥٨ الذي دعا إلى توجيه الأحياء السكنية بما يسمح للرياح الشمالية الغربية بالمرور بين المباني وتجنب الاتجاهات التي تزيد من تعرض الجدران لأشعة الشمس.كما أكدت الدراسات البيئية التي أعدتها جامعة بغداد وأمانة العاصمة في أواخر السبعينيات أهمية الحزام الأخضر، وحددت أنواع الأشجار الأكثر قدرة على مقاومة ملوحة التربة والجفاف مثل الغاف والسدر والإيكالبتوس لما تمتلكه من قدرة عالية على التبريد الطبيعي عبر عملية النتح.قبل حرب الخليج أعدت شركات استشارية (يابانية وفرنسية) خططاً لتطوير كورنيش دجلة والمنطقة المحيطة به (مشروع أبو نؤاس وجزيرة الأعراس)، ركزت على استغلال تأثير التبريد التبخيري للنهرأوصت الخطط بمنع بناء المباني المرتفعة والمرصوصة على الضفاف مباشرة لأنها تعمل كـ (مصدات) تمنع نسيم النهر الصيفي البارد من التغلغل لعمق الأحياء واقترحت بدلاً عنها ممرات ريحية مفتوحة محذرة من إقامة مبانٍ مرتفعة ومكتظة على ضفاف النهر لأنها تمنع وصول نسيم دجلة إلى الأحياء الداخلية.لكن وما ادراك ما لكنيبقى السؤال الأهمإذا كانت الحلول معروفة منذ عقود فلماذا لم تُطبق؟المشكلة لم تكن في جودة الدراسات أو دقة نتائجها بل في الظروف التي مر بها العراقفقد عطلت الحروب المتعاقبة والحصار الاقتصادي مشاريع التخطيط الحضري ثم جاءت التجاوزات العمرانية والتوسع غير المنظم وإزالة البساتين وتوزيع الأراضي خارج التصميم الأساس لتقضي على كثير من المقومات البيئية التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.نتيجة لذلك فقدت بغداد أجزاءً واسعة من غطائها الأخضر وتقلصت ممرات الرياح واتسعت المساحات الإسفلتية والخرسانية، فأصبحت المدينة أكثر عرضة لظاهرة الجزيرة الحرارية وهو ما جعل صيفها أشد قسوة مما توقعته الدراسات نفسها.المشكلة لم تكن يوماً في غياب العلم أو دقة الدراسات، بل في العقود اللاحقة التي شهدت أحداثاً عاصفة أوقفت قطار التنمية: * الحروب المتلاحقة والحصار الاقتصادي في الثمانينيات والتسعينيات. * التوزيع المفرط للأراضي خارج التصميم الأساسي (٢٠٠١ - ٢٠٠٢) عبر فرز نحو نصف مليون قطعة أرض وتجريف الفضاءات المخصصة للأحزمة الخضراء. * التوسع العشوائي والأبراج غير المدروسة بعد عام ٢٠٠٣، والتي تجاوزت حد الإفراط إلى تشويه المنظر البصري والعمراني، وجرف بساتين الدورة والراشدية والمناطق المحيطة التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.ختاماًصيف بغداد المعتدل لم يكن وهماً أو (سوالف) عابرة، بل كان حقيقة هندسية صاغها كبار علماء التخطيط الحضري. اليوم ونحن نواجه هذا القيظ، علينا أن ندرك أن المستقبل لا ينتظر أحداً، ولا يُبنى بالمصالح الضيقة الاعتدال المناخي يتحقق بالعودة إلى التخطيط العلمي وإحياء الأحزمة الخضراء، وحماية البساتين واستعادة العلاقة المتوازنة بين المدينة والطبيعةإن المستقبل لا يبنى بالمصالح الآنية أو الحلول المؤقتة، وإنما بالعلم، واحترام الدراسات، وتحويل المعرفة إلى سياسات ومشروعات قابلة للتنفيذ.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

صيف العراق وبغداد... المعتدل
بين السخرية الرقمية (سوالف) والحقيقة العلمية
✍️ محمد فخري المولى

أثار منشور مرفق بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيه
الحكومة ترفض أول اختراعاتي لتحويل الصيف إلى شتاء بارد قارص
مع الأسف ماكو دعم للمواهب.
ربما كان الهدف من المنشور الترفيه 
أو زيادة التفاعل أو مجرد صناعة محتوى عابر
لكنه أعاد إلى الواجهة سؤالاً علمياً يستحق التوقف عنده
هل يمكن أن يصبح صيف العراق وبغداد تحديداً أكثر اعتدالاً؟

الإجابة لا تبدأ من الخيال ولا من نظريات المؤامرة 
بل من تراكم علمي ودراسات رصينة أُنجزت منذ أكثر من نصف قرن 
أكدت أن تخفيف قسوة الصيف ليس أمراً مستحيلاً بل يحتاج إلى تخطيط حضري وبيئي سليم.

اليوم يشهد العالم تغيرات مناخية متسارعة وتتزايد درجات الحرارة عاماً بعد آخر بفعل الاحتباس الحراري والتوسع العمراني وفقدان الغطاء النباتي
في المقابل تنتشر تفسيرات تتحدث عن العبث بالطقس أو سرقة الغيوم أو غيرها من الروايات التي تصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية والحلول الواقعية. وصولاً لإسقاط اللوم على مشاريع إيلون ماسك بالرغم من قناعتي الشخصية المؤيدة لذلك
لكن الاستمرار في هذه التفسيرات السطحية سينتهي بنا حتماً إلى راديكالية (نظرية المؤامرة) لندخل في متاهة من الجدل العقيم متناسين جزءاً غاية في الأهمية العلم والدراسات الاستراتيجية السابقة.

خلال مسيرتي البحثية اطلعت على دراسة مهمة فقدتها لاحقاً بعد احتراق منزلي وما ضمه من كتب وأبحاث وكان جوهرها بسيطاً وعميقاً في الوقت نفسه
إذا أُعيدت زراعة المناطق المحيطة بالعاصمة وفق خطة علمية مدروسة فإن صيف بغداد سيصبح أكثر اعتدالاً.
عند العودة إلى ما توفر من المراجع والدراسات يتضح أن هذه الفكرة لم تكن رأياً فردياً 
بل كانت محوراً لعدد كبير من المشاريع العلمية.
من أبرزها المخطط الشامل لتطوير مدينة بغداد وآفاقها المستقبلية الذي أعدته مؤسسة Polservice البولندية بالتعاون مع أمانة العاصمة عام ١٩٧٣ والذي خصص فصلاً كاملاً للمحددات المناخية والبيئية لتوسع بغداد
وكانت الدراسة أول من حذر علمياً 
من ظاهرة القبة الحرارية 
مبينة أن تحويل الأراضي الزراعية المحيطة بالعاصمة إلى كتل إسمنتية سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين ثلاث وخمس درجات مئوية مقارنة بالمناطق الريفية.
لمعالجة هذه الظاهرة اقترحت الدراسة إنشاء ما يعرف بـ الأصابع الخضراء (Green Fingers)
بحيث تتخلل البساتين والممرات الزراعية النسيج العمراني وتمتد من نهر دجلة إلى داخل الأحياء السكنية
بما يضمن استمرار حركة الهواء ووصول النسيم البارد إلى قلب المدينة
كما أوصت بإنشاء حزام أخضر غربي يبدأ من المناطق الشمالية الغربية لبغداد ليكون حاجزاً أمام الرياح الحارة والعواصف الترابية ويسهم في تحسين المناخ المحلي.

في السياق نفسه أثبتت دراسة 
الدكتور خالد السلطاني حول البيئة الميكروكليماتية للمسكن البغدادي 
أن الفناء الداخلي في البيوت البغدادية القديمة كان يمثل منظومة تكييف طبيعية، إذ يخزن برودة الليل ويطلقها تدريجياً خلال النهار
وأن التخلي عن هذا الطراز المعماري أسهم في ارتفاع درجات الحرارة داخل المساكن الحديثة.

أما مركز بحوث الطاقة الشمسية التابع لمجلس البحث العلمي العراقي، 
فقد أجرى بين عامي ١٩٨٠ و ١٩٨٥ تجارب على تطوير الملاقف الهوائية وربطها بمنظومات تبريد أرضية 
أظهرت النتائج إمكانية خفض حرارة الهواء الداخل إلى المنازل 
من نحو ٤٦ إلى ٢٧ درجة مئوية 
مع رطوبة معتدلة ومن دون استهلاك للطاقة الكهربائية.

تعود الجذور الفكرية لهذه الرؤى إلى مخطط المهندس اليوناني قسطنطين دوكسياديس عام ١٩٥٨ الذي دعا إلى توجيه الأحياء السكنية بما يسمح للرياح الشمالية الغربية بالمرور بين المباني وتجنب الاتجاهات التي تزيد من تعرض الجدران لأشعة الشمس.

كما أكدت الدراسات البيئية التي أعدتها جامعة بغداد وأمانة العاصمة في أواخر السبعينيات أهمية الحزام الأخضر، وحددت أنواع الأشجار الأكثر قدرة على مقاومة ملوحة التربة والجفاف 
مثل الغاف والسدر والإيكالبتوس 
لما تمتلكه من قدرة عالية على التبريد الطبيعي عبر عملية النتح.
قبل حرب الخليج أعدت شركات استشارية (يابانية وفرنسية) خططاً لتطوير كورنيش دجلة والمنطقة المحيطة به (مشروع أبو نؤاس وجزيرة الأعراس)، ركزت على استغلال تأثير التبريد التبخيري للنهر
أوصت الخطط بمنع بناء المباني المرتفعة والمرصوصة على الضفاف مباشرة لأنها تعمل كـ (مصدات) تمنع نسيم النهر الصيفي البارد من التغلغل لعمق الأحياء واقترحت بدلاً عنها ممرات ريحية مفتوحة 
محذرة من إقامة مبانٍ مرتفعة ومكتظة على ضفاف النهر لأنها تمنع وصول نسيم دجلة إلى الأحياء الداخلية.

لكن وما ادراك ما لكن
يبقى السؤال الأهم
إذا كانت الحلول معروفة منذ عقود فلماذا لم تُطبق؟

المشكلة لم تكن في جودة الدراسات أو دقة نتائجها بل في الظروف التي مر بها العراق
فقد عطلت الحروب المتعاقبة والحصار الاقتصادي مشاريع التخطيط الحضري ثم جاءت التجاوزات العمرانية والتوسع غير المنظم وإزالة البساتين وتوزيع الأراضي خارج التصميم الأساس لتقضي على كثير من المقومات البيئية التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.
نتيجة لذلك فقدت بغداد أجزاءً واسعة من غطائها الأخضر وتقلصت ممرات الرياح واتسعت المساحات الإسفلتية والخرسانية، 
فأصبحت المدينة أكثر عرضة لظاهرة الجزيرة الحرارية وهو ما جعل صيفها أشد قسوة مما توقعته الدراسات نفسها.
المشكلة لم تكن يوماً في غياب العلم أو دقة الدراسات، بل في العقود اللاحقة التي شهدت أحداثاً عاصفة أوقفت قطار التنمية:
 * الحروب المتلاحقة والحصار الاقتصادي في الثمانينيات والتسعينيات.
 * التوزيع المفرط للأراضي خارج التصميم الأساسي (٢٠٠١ - ٢٠٠٢) عبر فرز نحو نصف مليون قطعة أرض وتجريف الفضاءات المخصصة للأحزمة الخضراء.
 * التوسع العشوائي والأبراج غير المدروسة بعد عام ٢٠٠٣، والتي تجاوزت حد الإفراط إلى تشويه المنظر البصري والعمراني، وجرف بساتين الدورة والراشدية والمناطق المحيطة التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.
ختاماً
صيف بغداد المعتدل لم يكن وهماً أو (سوالف) عابرة، بل كان حقيقة هندسية صاغها كبار علماء التخطيط الحضري. اليوم ونحن نواجه هذا القيظ، 
علينا أن ندرك أن المستقبل لا ينتظر أحداً، ولا يُبنى بالمصالح الضيقة 
الاعتدال المناخي يتحقق بالعودة إلى التخطيط العلمي وإحياء الأحزمة الخضراء، وحماية البساتين واستعادة العلاقة المتوازنة بين المدينة والطبيعة
إن المستقبل لا يبنى بالمصالح الآنية أو الحلول المؤقتة، وإنما بالعلم، واحترام الدراسات، وتحويل المعرفة إلى سياسات ومشروعات قابلة للتنفيذ.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

جمعة مباركة الداش كام وعين الرقيباداة حديثة ذاع صيتها محليالاسباب عدة اهمها وخصوصا المركبات تدني مستوى الصدق والثقة بين الافراداثناء التنقل الاهم قابلية عدد من الاشخاص على تصنع احداث غير حقيقية (كذب) مع الاسف نسى الكثير ان الله هو الرقيب على الطريق وعلى ما يقال ويشهد عليه وعنده الحساب هو العدل ويدفع دوما ما كان أعظم الا من متعض ومستبصر تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

جمعة مباركة 
الداش كام وعين الرقيب
اداة حديثة ذاع صيتها محليا
لاسباب عدة اهمها وخصوصا المركبات 
تدني مستوى الصدق والثقة بين الافراد
اثناء التنقل 
الاهم قابلية عدد من الاشخاص على تصنع احداث غير حقيقية (كذب) 
مع الاسف نسى الكثير 
ان الله هو الرقيب على الطريق وعلى ما يقال ويشهد عليه وعنده الحساب هو العدل ويدفع دوما ما كان أعظم 
الا من متعض ومستبصر 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

انسوالف بيك انسوالفمن البصرة لحد ملگاكانسوالف بيك انسوالفالعشق الحسيني الخالصللزوار والخدمةتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

انسوالف بيك انسوالف
من البصرة لحد ملگاك
انسوالف بيك انسوالف
العشق الحسيني الخالص
للزوار والخدمة
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف✍️ محمد فخري المولىالمناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانيةتفصيل صعب المناللذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية هذا هو البحث العلمي الحقيقي، من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتهالا سيما عندما يتعلق الأمر بـ الحب، العشق، أو الخدمة، لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمرإلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، وعلى رأسها زيارة الأربعين جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين في التعاطي مع الحشود والوافدين.سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعالإذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود فلنتأمل هذين المشهدين:المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.المشهد الثاني (كربلاء العراقية):،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر من ٣ ملايين وافد أجنبي، ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدينحاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسينيفي الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماًفالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجانهنا يبرز السؤال الجوهريمن يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظاتفها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشريورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعيةإلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحرمع الاسف نظرنا هناك قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. اعيوني باسم الشعب العراقي هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسةلتصل إلى ما يمكن تسميته بـ الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها: * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط. * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين. * موائد طعام تمتد لكيلومترات تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال. * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.كل ما تقدم من امر واحد فقط (خدمة الزائرين والوافدين) خاتمةما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائيةفبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدينفإلى كل وافد وزائر ومحب يمم وجهك شطر العراقهلا وغلا بكم حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف
✍️ محمد فخري المولى

المناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانية
تفصيل صعب المنال
لذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية 
هذا هو البحث العلمي الحقيقي، 
من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتها
لا سيما عندما يتعلق الأمر 
بـ الحب، العشق، أو الخدمة، 
لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمر
إلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، 
وعلى رأسها زيارة الأربعين 
جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، 

ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين 
في التعاطي مع الحشود والوافدين.

سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعال
إذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود 
فلنتأمل هذين المشهدين:
المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. 
هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. 
لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.
المشهد الثاني (كربلاء العراقية):
،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر 
من ٣ ملايين وافد أجنبي، 
ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدين
حاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون 
نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)
هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.

مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسيني
في الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة 
يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، 
لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماً
فالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجان
هنا يبرز السؤال الجوهري
من يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟
الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، 
لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظات
فها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، 
بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق 
بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.
عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،

هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشري
ورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعية
إلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي 
بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية
٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحر
مع الاسف نظرنا هناك 
قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع 
لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... 
كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف 
او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. 
اعيوني 
باسم الشعب العراقي 
هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسة

لتصل إلى ما يمكن تسميته بـ 
الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.
لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها:
 * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط.
 * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية 
تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين.
 * موائد طعام تمتد لكيلومترات 
تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال.
 * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.
كل ما تقدم من امر واحد فقط 
(خدمة الزائرين والوافدين) 

خاتمة
ما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة 
إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، 
وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.
زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائية
فبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدين
فإلى كل وافد وزائر ومحب 
يمم وجهك شطر العراق
هلا وغلا بكم 
حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4