الجمعة، 11 سبتمبر 2026

الاسعاف بحاجة لاسعافمثل الناس من تحتاج لاسعافوتجي الاسعاف وياها اسعافاعمى يمشي ويه ضرير هاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

الاسعاف بحاجة لاسعاف
مثل الناس من تحتاج لاسعاف
وتجي الاسعاف وياها اسعاف
اعمى يمشي ويه ضرير 
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

https://www.facebook.com/share/r/14rw4mJVpEc/

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر✍️ محمد فخري المولى بغداد آيلول ٢٠٢٦طفت الكهرباء.. إجت الكهرباءثنائية أزلية يحفظها العراقيون عن ظهر قلب قصة لم تنته منذ عقودبل تحولت من أزمة طارئة إلى تفصيل يومي من تفاصيل الحياة تخفت حدتها قليلا في نسائم الربيع والخريف، لتعود بكل ثقلها في ذروة الصيف والشتاء ورغم أنها حاجة أساسية لا غنى عنها لا يزال النقاش حولها يدور في حلقة مفرغة بين مواطن ينتظر ساعات تجهيز إضافية وخبير ينظر للملف من زاوية فنية أو اقتصادية أو إدارية.لكن... وما أدراك ما لكنيبقى السؤال الجوهري الذي لم نغادرههل الكهرباء خدمة أم سلعة؟ أم أنها أصبحت أشبه بـ قاط العرس؟قد يبدو التشبيه غريبا للوهلة الأولى لكنه يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية عميقة، فـ قاط العرس ليس مجرد بدلة لاستخدام يوم واحد مهم بل هو المحطة الختامية لرحلة طويلة وشاقة تبدأ باختيار شريك الحياة مرورا بالموافقة المبدئية والعائلية ثم فترة الخطوبة وصولا إلى الخلاصة الرسميةتوثيق الإجراءات في المحكمة، لينطلق ماراثون الاستعدادات اللوجستية الذي يصفه البعض ساخرا بأنه... يوم أو يومين وينتهي بينما هو في الواقع لا يكتمل دون سند الأهل والمجتمع، فلو انتظر الشاب الاستقلال الاقتصادي الكامل لتغيرت شروط الحياة وتأجل الزواج لسنوات أخرى. هذه الرحلة بكل تعقيداتها يعيشها الرجل والمرأة معا حتى يصلا إلى الإطار الشرعي للعلاقة بينهمالهذا فإن قاط العرس هو خلاصة جهد جماعي طويل.هذا بالضبط ما تمثله الكهرباء المستقرة على مدار ٢٤ ساعة للعراقيين. هو قاط العرس الذي طال انتظاره منذ عام ١٩٩٠ وحتى اليوم لعدم اكتمال الاستعدادات والبنية التحتية.ثلاث زوايا لنقاش وجدل بيزنطي حول هل الكهرباء خدمة أم سلعة يغذيه تداخل ثلاث فئات في النقاش: أولا، المختص الدقيق: يملك الأرقام الحقيقية للإنتاج والأحمال والأعطال وخطط التطوير القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى ومطلع على تفاصيل لن يمتلكها سوى العاملين بالقطاع ويستطيع أن يحدد بدقة واقع التجهيز في ساعة محددة من يوم محدد.ثانيا، صاحب الاختصاص العام: ينظر للملف من زاوية النتيجة النهائيةجودة الخدمة واستدامتها وقدرتها على تلبية حاجات المجتمع ودعم التنمية، لا من زاوية الكلفة والسعر فقط.ثالثا، المهتمون والمتابعون: وهم عاملون في قطاعات قريبة من الطاقة يقدمون قراءات وتحليلات تستحق الاحترام لأنها نابعة من متابعة يومية وإن لم تكن تخصصا دقيقا.الخدمة قبل السلعةالإجابة بشفافية تقول: في الدول التي تملك استقرارا في الإنتاج وبنية تحتية متكاملة وسوق طاقة منظم، تصبح الكهرباء سلعة تباع وتشترى وفق آليات اقتصادية واضحة.أما في العراق فعدم استقرار التجهيز وتداخل العوامل الفنية بالإدارية والسياسية بالاجتماعية في ظل غياب الإدارة الرشيدة والذكية، يجعل من الصعب التعامل معها كسلعة بالمعنى الخدمي الاقتصادي الكامل.لقد استنزف قطاع الكهرباء موارد مالية ضخمة دون أن يحقق مستوى الخدمة المأمول وزاد من تعقيد المشهد التأخر في الاستثمار بالطاقة النظيفة والمتجددة وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد وفرص التنمية المستدامةلذلك في هذه المرحلة يجب أن تعامل الكهرباء بوصفها خدمة أساسية واجبة التطوير والارتقاءلا سلعة يناقش سعرها قبل اكتمال مقوماتها.من أين يبدأ الحل؟أن الانتقال لمنطق السلعة والتسعيرةلن يكون منطقيا إلا بعد استقرار منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع وفك الاختناقات واكتمال البنى التحتية وتحديد خارطة سكنية واضحة لمواقع الكثافة البشرية ومعالجة أسباب ارتفاع الأحمال ومنها البناء العشوائي والمباني الفارهة المشيدة دون خرائط هندسية مدروسة، مع اعتماد أنظمة الإنارة الحديثة وتفعيل مشاريع الطاقة المتجددةعندها فقط يصبح من المنطقي مقارنة الكلفة والخدمة بالأسعار الإقليمية والعالمية.الطريق إلى كهرباء مستقرة لا يبدأ بالتسعيرة بل يبدأ بإصلاح المنظومة وبناء الثقة بين الدولة والمواطن في إطار دولة المواطنة وتحويل هذا الملف من أزمة مزمنة إلى قصة نجاح وطني طال انتظاره بغير ذلك المنهج ستبقى الوعود بكهرباء مستقرة مجرد (بدلة عرس) معلقة فقط هي المنظر السائد مثل محال عرض البدلات شو فقط .تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الكهرباء.. خدمة أم سلعة أم قاط العرس المنتظر
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد آيلول ٢٠٢٦

طفت الكهرباء.. إجت الكهرباء
ثنائية أزلية يحفظها العراقيون عن ظهر قلب قصة لم تنته منذ عقود
بل تحولت من أزمة طارئة إلى تفصيل يومي من تفاصيل الحياة 
تخفت حدتها قليلا في نسائم الربيع والخريف، 
لتعود بكل ثقلها في ذروة الصيف والشتاء ورغم أنها حاجة أساسية لا غنى عنها لا يزال النقاش حولها يدور في حلقة مفرغة بين مواطن ينتظر ساعات تجهيز إضافية وخبير ينظر للملف من زاوية فنية أو اقتصادية أو إدارية.

لكن... وما أدراك ما لكن
يبقى السؤال الجوهري الذي لم نغادره
هل الكهرباء خدمة أم سلعة؟ 
أم أنها أصبحت أشبه بـ قاط العرس؟

قد يبدو التشبيه غريبا للوهلة الأولى لكنه يحمل دلالة اقتصادية واجتماعية عميقة، 
فـ قاط العرس ليس مجرد بدلة لاستخدام يوم واحد مهم 
بل هو المحطة الختامية لرحلة طويلة وشاقة تبدأ باختيار شريك الحياة مرورا بالموافقة المبدئية والعائلية ثم فترة الخطوبة وصولا إلى الخلاصة الرسمية
توثيق الإجراءات في المحكمة، 
لينطلق ماراثون الاستعدادات اللوجستية الذي يصفه البعض ساخرا بأنه... يوم أو يومين وينتهي 
بينما هو في الواقع لا يكتمل دون سند الأهل والمجتمع، 
فلو انتظر الشاب الاستقلال الاقتصادي الكامل لتغيرت شروط الحياة وتأجل الزواج لسنوات أخرى. 
هذه الرحلة بكل تعقيداتها يعيشها الرجل والمرأة معا حتى يصلا إلى الإطار الشرعي للعلاقة بينهما
لهذا فإن قاط العرس هو خلاصة جهد جماعي طويل.

هذا بالضبط ما تمثله الكهرباء المستقرة على مدار ٢٤ ساعة للعراقيين. 
هو قاط العرس الذي طال انتظاره منذ عام ١٩٩٠ وحتى اليوم لعدم اكتمال الاستعدادات والبنية التحتية.

ثلاث زوايا لنقاش وجدل بيزنطي حول 
هل الكهرباء خدمة أم سلعة 
يغذيه تداخل ثلاث فئات في النقاش: 
أولا، المختص الدقيق: يملك الأرقام الحقيقية للإنتاج والأحمال والأعطال وخطط التطوير القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى ومطلع على تفاصيل لن يمتلكها سوى العاملين بالقطاع ويستطيع أن يحدد بدقة واقع التجهيز في ساعة محددة من يوم محدد.
ثانيا، صاحب الاختصاص العام: ينظر للملف من زاوية النتيجة النهائية
جودة الخدمة واستدامتها وقدرتها على تلبية حاجات المجتمع ودعم التنمية، 
لا من زاوية الكلفة والسعر فقط.
ثالثا، المهتمون والمتابعون: وهم عاملون في قطاعات قريبة من الطاقة يقدمون قراءات وتحليلات تستحق الاحترام لأنها نابعة من متابعة يومية وإن لم تكن تخصصا دقيقا.

الخدمة قبل السلعة
الإجابة بشفافية تقول: 
في الدول التي تملك استقرارا في الإنتاج وبنية تحتية متكاملة وسوق طاقة منظم، تصبح الكهرباء سلعة تباع وتشترى وفق آليات اقتصادية واضحة.
أما في العراق فعدم استقرار التجهيز وتداخل العوامل الفنية بالإدارية والسياسية بالاجتماعية 
في ظل غياب الإدارة الرشيدة والذكية، 
يجعل من الصعب التعامل معها كسلعة بالمعنى الخدمي الاقتصادي الكامل.

لقد استنزف قطاع الكهرباء موارد مالية ضخمة دون أن يحقق مستوى الخدمة المأمول وزاد من تعقيد المشهد 
التأخر في الاستثمار بالطاقة النظيفة والمتجددة وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد وفرص التنمية المستدامة
لذلك في هذه المرحلة 
يجب أن تعامل الكهرباء بوصفها خدمة أساسية واجبة التطوير والارتقاء
لا سلعة يناقش سعرها قبل اكتمال مقوماتها.

من أين يبدأ الحل؟
أن الانتقال لمنطق السلعة والتسعيرة
لن يكون منطقيا إلا بعد استقرار منظومة الإنتاج والنقل والتوزيع وفك الاختناقات واكتمال البنى التحتية وتحديد خارطة سكنية واضحة لمواقع الكثافة البشرية ومعالجة أسباب ارتفاع الأحمال ومنها البناء العشوائي والمباني الفارهة المشيدة دون خرائط هندسية مدروسة، 
مع اعتماد أنظمة الإنارة الحديثة وتفعيل مشاريع الطاقة المتجددة
عندها فقط يصبح من المنطقي 
مقارنة الكلفة والخدمة بالأسعار الإقليمية والعالمية.

الطريق إلى كهرباء مستقرة 
لا يبدأ بالتسعيرة بل يبدأ بإصلاح المنظومة وبناء الثقة بين الدولة والمواطن في إطار دولة المواطنة وتحويل هذا الملف من أزمة مزمنة إلى قصة نجاح وطني طال انتظاره 
بغير ذلك المنهج ستبقى الوعود بكهرباء مستقرة مجرد (بدلة عرس) معلقة فقط هي المنظر السائد مثل محال عرض البدلات شو فقط .

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو✍️ محمد فخري المولىبغداد - أيلول ٢٠٢٦قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد ومشمول بالرعاية الاجتماعية ومعهم عوائلهم، ينتظرون إشعار إطلاق الرواتب الذي تجاوز مدته المحددةانتظام واستقرار توزيع الرواتب والمنح هو الركن الأساس لانتظام دورة الحياة الاقتصادية للمواطن والعائلة والمجتمع، لأنه يسهم بشكل مباشر في تحقيق الرضا والاستقرار والتخطيط للمستقبلقد يبدو الأمر إجراءً ماليا عابرالكنه بالنسبة للمواطن ليس كذلكفالراتب هو دورة حياة كاملة غذاء، دواء، إيجار، أقساط، دراسة، مواصلات، والتزامات لا تنتظر الظروف المالية للدولةفالراتب ليس منّة ولا خبرا سارا ننتظره ولا مادة يومية للتداول في مواقع التواصل.إنه استحقاق مالي واجتماعي واقتصادي.البطاقة والاعلانعندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصوله، فهنا يجب أن نتوقف ونسألهل الراتب مادة اعلانية ام حق، انتظام الرواتب واستقرار مواعيد صرفهايجب أن يكونا من الثوابت إدارة الدولةلأن انتظام الراتب يعني انتظام جزء مهم من الدورة الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع، جميعا نستشعر حراجة الوضع الاقتصادي والمالي للدولة خصوصا مع اضطراب وتذبذب الإيرادات النفطية، ومطلعين أيضا أن إدارة المال العام تواجه تحديات كبيرةبتنويه نعلم أيضا أنه لو كانت هناك إدارة ناجعة وذكية ومستدامة لما وصلنا إلى هذا الوضع الدقيق في كل مفاصل الحياة.لكن... وما أدراك ما لكنهل من الصعب انتظام توزيع الرواتب؟الأدق لماذا كل هذه الهالة الإعلامية عند إطلاق الرواتبالبنك المركزي بإمكانه إخراج جزء من الكتلة النقدية لتوزيع الرواتب في موعدها المحدد وعند وصول الحوالات الخارجية تعاد الكتلة إلى البنك وينتهي الأمر، الجهات والاطراف الاخرى... إدارة السيولة وآلية التوزيع تطرح سؤال جوهري أين الجهات التي تتعامل مع البنك المركزي والمصارف الحكومية الكبرى والمصارف المساندة التي تعمل بسوق العملة والتحويلات الخارجيةأين شركات الوساطة المالية وشركات ومكاتب الصيرفة ومنافذهاألا يمكن لهذه الجهات تمويل الرواتب بانتظام عبر الدفع الإلكتروني ثم استعادة المبالغ بعد تعزيز الرصيد أم أن المسألة مجرد أرباح وعمولات. الدفع الإلكتروني...أم الدفع عند الحاجةالأهم من ذلك كله شركات الدفع الإلكترونيبطاقات عديدة وخدمة واحدة مطلوبة تمويل الرواتب عند انطلاق مشروع الدفع الإلكتروني عبر هذه الشركات والمصارف المعززة للأرصدة كانت هناك فقرة واضحةتأمين دفع الرواتب بانتظام والسلف وباقي الخدماتالسلف تحققت لأن أرباحها مضمونةالخدمات فعلت لأن لها عمولات ونسب مستمرةأما الرواتب فقد تم نسيان الأمر تماماافضل النتائج التنسيق على إطلاق الرواتب يوم الخميس بالاعم الاغلبليتجه الناس مسرعين نحو المكاتب والشركات التي احتكرت النقد بالفئات الكبيرة ولا ننسى تلك العبارة التي شاعت لفترة ثم انزوتماكو عراقي أكو ورقالمطلوب ليس إلغاء البطاقاتولا إيقاف شركات الدفع الإلكترونيولا العودة إلى زمن التعامل النقديالمطلوب أن تعمل المنظومة كلها لمصلحة المواطنأن يكون هناك موعد ثابت وآلية واضحة وسيولة مدارة بكفاءة ومسؤولية محددة. البطاقات تعددت بلا نتيجةيبدو أن تعدد البطاقات يشبه تعدد أنواع أسطوانات الغاز السائللكن النتيجة واحدة فقطالعمل للأسطوانة العراقية التي تتبدل بالمحطات وساحات التعبئةالمعيار الحقيقي للدفع الإلكتروني ليس عدد البطاقات المصدرة ولا عدد الشركات ولا عدد المنافذالمعيار هو هل وصل المال إلى المواطن في الوقت المحددلا أم الوگفات ولا التوفير ولا الوقودية ولا غيرها فيها فائدة حقيقيةالبقاء لـ أم الراتب التي نتبع مصرفي الرافدين والرشيد والبنك المركزي عند توفر السيولةالباقي بلا فائدة للمواطن البسيطلأنها تحولت للخدمات التجارية وربما غدا للأغنياء فقطالختامعندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصولهفهنا يجب أن نتوقف ونسألهل نحن أمام منظومة دفع إلكتروني فعلًا... أم منظومة بطاقات شرائيةلأن المواطن في النهاية لا يريد بطاقات أكثريريد راتبا في موعدههاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

تعدد البطاقات والأسطوانات... والنتيجة أم الوگفات ماكو
✍️ محمد فخري المولى
بغداد - أيلول ٢٠٢٦

قرابة عشرة ملايين موظف ومتقاعد ومشمول بالرعاية الاجتماعية ومعهم عوائلهم، ينتظرون إشعار إطلاق الرواتب الذي تجاوز مدته المحددة
انتظام واستقرار توزيع الرواتب والمنح هو الركن الأساس لانتظام دورة الحياة الاقتصادية للمواطن والعائلة والمجتمع، لأنه يسهم بشكل مباشر في تحقيق الرضا والاستقرار والتخطيط للمستقبل
قد يبدو الأمر إجراءً ماليا عابرا
لكنه بالنسبة للمواطن ليس كذلك
فالراتب هو دورة حياة كاملة 
غذاء، دواء، إيجار، أقساط، دراسة، مواصلات، والتزامات 
لا تنتظر الظروف المالية للدولة
فالراتب ليس منّة ولا خبرا سارا ننتظره ولا مادة يومية للتداول في مواقع التواصل.
إنه استحقاق مالي واجتماعي واقتصادي.
البطاقة والاعلان
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة 
والإعلان عن إطلاق الراتب أهم من وصوله، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل الراتب مادة اعلانية ام حق، 
انتظام الرواتب واستقرار مواعيد صرفها
يجب أن يكونا من الثوابت إدارة الدولة
لأن انتظام الراتب يعني انتظام جزء مهم من الدورة الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمجتمع، 
جميعا نستشعر حراجة الوضع الاقتصادي والمالي للدولة 
خصوصا مع اضطراب وتذبذب الإيرادات النفطية، ومطلعين أيضا أن إدارة المال العام تواجه تحديات كبيرة
بتنويه نعلم أيضا أنه لو كانت هناك 
إدارة ناجعة وذكية ومستدامة لما وصلنا إلى هذا الوضع الدقيق في كل مفاصل الحياة.

لكن... وما أدراك ما لكن
هل من الصعب انتظام توزيع الرواتب؟
الأدق لماذا كل هذه الهالة الإعلامية عند إطلاق الرواتب
البنك المركزي بإمكانه إخراج جزء من الكتلة النقدية لتوزيع الرواتب في موعدها المحدد 
وعند وصول الحوالات الخارجية 
تعاد الكتلة إلى البنك وينتهي الأمر، 
الجهات والاطراف الاخرى... 
إدارة السيولة وآلية التوزيع تطرح سؤال جوهري 
أين الجهات التي تتعامل مع البنك المركزي والمصارف الحكومية الكبرى والمصارف المساندة التي تعمل بسوق العملة والتحويلات الخارجية
أين شركات الوساطة المالية 
وشركات ومكاتب الصيرفة ومنافذها
ألا يمكن لهذه الجهات تمويل الرواتب بانتظام عبر الدفع الإلكتروني 
ثم استعادة المبالغ بعد تعزيز الرصيد أم أن المسألة مجرد أرباح وعمولات. 

الدفع الإلكتروني...أم الدفع عند الحاجة
الأهم من ذلك كله شركات الدفع الإلكتروني
بطاقات عديدة وخدمة واحدة مطلوبة تمويل الرواتب 
عند انطلاق مشروع الدفع الإلكتروني عبر هذه الشركات والمصارف المعززة للأرصدة كانت هناك فقرة واضحة
تأمين دفع الرواتب بانتظام والسلف وباقي الخدمات
السلف تحققت لأن أرباحها مضمونة
الخدمات فعلت لأن لها عمولات ونسب مستمرة
أما الرواتب فقد تم نسيان الأمر تماما
افضل النتائج التنسيق على إطلاق الرواتب يوم الخميس بالاعم الاغلب
ليتجه الناس مسرعين نحو المكاتب والشركات التي احتكرت النقد بالفئات الكبيرة ولا ننسى تلك العبارة التي شاعت لفترة ثم انزوت
ماكو عراقي أكو ورق

المطلوب ليس إلغاء البطاقات
ولا إيقاف شركات الدفع الإلكتروني
ولا العودة إلى زمن التعامل النقدي
المطلوب أن تعمل المنظومة كلها لمصلحة المواطن
أن يكون هناك موعد ثابت وآلية واضحة وسيولة مدارة بكفاءة ومسؤولية محددة. 

البطاقات تعددت بلا نتيجة
يبدو أن تعدد البطاقات يشبه تعدد أنواع أسطوانات الغاز السائل
لكن النتيجة واحدة فقط
العمل للأسطوانة العراقية  
التي تتبدل بالمحطات وساحات التعبئة
المعيار الحقيقي للدفع الإلكتروني 
ليس عدد البطاقات المصدرة ولا عدد الشركات ولا عدد المنافذ
المعيار هو هل وصل المال إلى المواطن في الوقت المحدد
لا أم الوگفات ولا التوفير ولا الوقودية ولا غيرها فيها فائدة حقيقية
البقاء لـ أم الراتب التي نتبع مصرفي الرافدين والرشيد والبنك المركزي عند توفر السيولة
الباقي بلا فائدة للمواطن البسيط
لأنها تحولت للخدمات التجارية وربما غدا للأغنياء فقط

الختام
عندما تصبح البطاقة أكثر أهمية من الراتب والعمولة أكثر وضوحا من الخدمة والإعلان عن إطلاق الراتب 
أهم من وصوله
فهنا يجب أن نتوقف ونسأل
هل نحن أمام منظومة دفع إلكتروني فعلًا... أم منظومة بطاقات شرائية
لأن المواطن في النهاية 
لا يريد بطاقات أكثر
يريد راتبا في موعده
هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة  
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

جمعة مباركة عندما تشتد اوجاع الحياة فتشوا عن رائحة الأمل فتشوا عن رسائل التفاؤل فتشوا عن عناوين السعادةستجدون يومكم حافلا بكل جميلالامل التفائل سينتج السعادة واثر لانها كل ما سبق سيزول ويبقى الاثررحم الله استاذي سامي المظفر ورحم الله كل من له اثر طيبالحمد لله دوما تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

جمعة مباركة 
عندما تشتد اوجاع الحياة 
 فتشوا عن رائحة الأمل 
 فتشوا عن رسائل التفاؤل 
 فتشوا عن عناوين السعادة
ستجدون يومكم حافلا بكل جميل
الامل التفائل سينتج السعادة واثر 
لانها كل ما سبق سيزول ويبقى الاثر
رحم الله استاذي سامي المظفر 
ورحم الله كل من له اثر طيب
الحمد لله دوما 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi