الجمعة، 21 أغسطس 2026

شرطة الاطفال تطبيق خفيف الظل تربوي تعليميلضبط ايقاع السلوك للطفل لكن... وما أدراك ما لكنالتطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطةوعدم احترام حرية الاخرين. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

شرطة الاطفال 
تطبيق خفيف الظل تربوي تعليمي
لضبط ايقاع السلوك للطفل 
لكن... وما أدراك ما لكن
التطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطة
وعدم احترام حرية الاخرين. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

أريد أعرف اسمك الكريم...سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم✍️ محمد فخري المولىبغداد – آب ٢٠٢٦أريد أعرف اسمك الكريمعبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.هنا تتشكل سيكولوجية العنوان ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.لكن... وما أدراك ما «لكن»!هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريفبل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيهومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العامهذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترامعندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامةسوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديوفاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسهمن هنا يصبح السؤال الأهمكيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟البرامج ذات المشاهدات المرتفعة لا تختار مقدميها بلا معيار فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتهامع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهنيعندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهنيقراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودوليةمن هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفينفمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجهوفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداثمن هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، وربما توجهات الضيوف الآخرين.هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.درس أريد أعرف اسمك الكريمالترند الذي حمل هذه العبارة يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاورفاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.هنا تظهر المهنية الحقيقية. الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت أو إظهار السيطرة على الضيفوثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاورالثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقيفليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاءقد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدةالإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.ما بين البرنامج والمقدم والضيفالدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:كيف ندير الحوار عندما نختلف؟كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركةفالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. برنامج، مقدم، ضيف، نتيجةهذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.السؤال الأخير...يبقى سؤال يستحق التوقف عنده لا بوصفه حكماً على أحد، وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟ أو أي عبارة مشابهة ضيفاً او من اي جنسية أخرى خليجية أو عربية أو أجنبيةوفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافيةبعيداً عن السجال؟السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهمبطل ما تقدم هل سيوجه له المقدم ذات العباراتام سيكون الجوابشفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.انتهىتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

أريد أعرف اسمك الكريم...
سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم
✍️ محمد فخري المولى
بغداد – آب ٢٠٢٦

أريد أعرف اسمك الكريم
عبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.

هنا تتشكل سيكولوجية العنوان 
ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.
العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.

لكن... وما أدراك ما «لكن»!
هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟

الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريف
بل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.
​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيه
ومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.

هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العام
هذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترام

عندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.
ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.

حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامة
سوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديو
فاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسه
من هنا يصبح السؤال الأهم
كيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟

البرامج ذات المشاهدات المرتفعة 
لا تختار مقدميها بلا معيار 
فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، 
فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتها
مع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهني
عندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.

​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهني
قراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودولية
من هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة 
أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفين
فمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجه
وفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداث
من هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، 
وربما توجهات الضيوف الآخرين.
هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، 
بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.

درس أريد أعرف اسمك الكريم
الترند الذي حمل هذه العبارة 
يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... 
لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاور
فاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.
قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.
هنا تظهر المهنية الحقيقية. 

الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي 
ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت 
أو إظهار السيطرة على الضيف
وثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاور
الثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.

هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقي
فليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاء
قد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، 
بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدة
الإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، 
وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.

ما بين البرنامج والمقدم والضيف
الدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:
كيف ندير الحوار عندما نختلف؟
كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟
وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟
لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.
الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركة
فالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. 

برنامج، مقدم، ضيف، نتيجة
هذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان 
لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.

السؤال الأخير...
يبقى سؤال يستحق التوقف عنده
 لا بوصفه حكماً على أحد، 
وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:

لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟
 أو أي عبارة مشابهة ضيفاً 
او من اي جنسية أخرى
 خليجية أو عربية أو أجنبية
وفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، 
هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ 
أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافية
بعيداً عن السجال؟
السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهم
بطل ما تقدم 
هل سيوجه له المقدم ذات العبارات
ام سيكون الجواب
شفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.
انتهى

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الواتساب يلتحق باليوتيوب... قاض بلا حيثيات وقيود تحتاج إلى تفسير ✍️ محمد فخري المولىبغداد _ آب ٢٠٢٦تطبيقات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، بعد أن غيّرت شبكة الإنترنت المستقرة والمسترة أساليب الاتصال وتبادل المعلومات والأخبار. العراق كما في معظم دول العالم بات يعتمد على هذه التطبيقات كضرورة اجتماعية ومهنية لا مجرد وسيلة ترفيه على سبيل المثال الكتب الرسمية والاوامر والتعليمات وحتى التبابغات عندما عندما تصل للفرد او مجموعة معينة يعتبر تبليغ رسمي .يُعد تطبيق WhatsApp واتساب لشركة ميتا احد أبرز هذه المنصات إلى جانب فيسبوك وإنستغرام وقد قدّم منذ انطلاقه خدمات مهمة من المراسلات الفورية والاتصال الصوتي والمرئي إلى إنشاء المجموعات التي يسّرت التواصل بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات والشركات بجودة وسهولة جعلته التطبيق الأكثر استخداما لدى ملايين المستخدمين.لكن... وما أدراك ما لكنالمشهد بدأ يتغير بصورة ملحوظةولا سيما منذ الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال عامي ٢٠٢٥ و ٢٠٢٦. فالمستخدمون ونحن منهم يلاحظون ازديادا في القيود والإجراءات المفروضة على الحساباتمع غياب التفسير الواضح للأسبابحتى بات الشعور السائد أن أي حساب قد يتعرض للتقييد أو الحجب او الإيقاف في أي لحظةدون معرفة دقيقة بالمخالفة المرتكبة، مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المنصة والمحتوى واتخاذ القرارات، أصبحت بعض الإجراءات أكثر تعقيدا وأقل شفافية القرارات تصدر آليا في كثير من الأحيان بينما يجد المستخدم نفسه عاجزا عن معرفة سبب التقييد أو آلية الاعتراض السريعة المؤثرة وكأن القيود نفسها أصبحت بحاجة إلى دليل يشرح كيفية التعامل معها.الواتس يلتحق باليوتيوب تجربة التعامل مع القيود ىالحجب تعيد إلى الأذهان ما حدث سابقا مع منصة يوتيوبحين تعرضت قنواتي شخصية للحجب والإزالة تباعا بذريعة انتهاك الخصوصيةبرغم أن المقاطع كانت قد اجتازت مراحل المراجعة والتدقيق الخمس قبل النشر ثم المصادقة بالعلامة الزرقاء... لكنها حُذفت لاحقا فجاءة بعبارة انتهاك او مخالفة قواعد النشر والخصوصية بناءا على ماتقدم من شروطاختفت أربع قنوات مع الآف المقاطع الشخصية مثل اللقاءات والتقارير والعامة مثل حضور المؤتمرات والندوات، ولم تبقَ سوى قناة خامسة تحتوي على عدد محدود جدا من المقاطع خشية أن تواجه ذات المصير .ليبقى السؤال المشروعالخصوصية والانتهاك من يحددها؟ ومن الذي وقع عليه الانتهاك؟ ومن يبت ويحكم بالحجب او التوقف؟ ولماذا تُتخذ بعض القرارات بعد قبول المحتوى ونشره؟ تساؤلات ما زال كثير منها بلا اجابة شفافة للمستخدمين ونحن منهم وننتظر إجابات أكثر وضوحا.اليوم يبدو أن واتساب يسير في اتجاه:سياسة اليوتيوب التبليغات تتكرر والقيود تتزايدالحجب المؤقت مستمر دون أن نعرف المستخدم من قدّم البلاغ أو سبب تقديمهما يرتبط بي شخصيا على الخصوص المجموعات والاصدقاء الذين نتواصل معهم محدود وهم اعزاء معروفين أو حتى النشر ضمن مجموعات تضم أصدقاء وزملاء ومشرفين تجمعنا معهم علاقات حقيقية وليست افتراضية بارقام هواتف معروفة ومحفوظة ومتبادلة برضا كل الأطراف على العكس عندما نغادر اضطرارا او عدم المشاركة نجد الزعل والامتعاض،بالاتجاه الاخر وهو ما نود الاشارة اليهان اغلب الأصدقاء يلقي باللوم علينا لعدم التواصل اليومي او الاسبوعي ومنها الصباحيات. لقد كنا نتحدث سابقًا عن ضريبة التكنولوجيا الحديثة اليوم المشكلة لم تعد في التطور العلمي التقني ذاته بل في غياب الشفافية في آليات اتخاذ القرارالمستخدم لا يعترض على وجود ضوابط التي تحمي الخصوصية والأمن الرقمي للافرادوإنما يطالب بأن تكون تلك الضوابط واضحة وشفافة وعادلةالاهم من هي جهة الاعتراض والفهم والمراجعة برنامج اداة ذكاء اصطناعي موظفين.إن المنصات الرقمية الكبرى مطالبة اليوم بأن توازن بين حماية حقوق المستخدمين وبين عدم تحويل الخوارزميات إلى سلطة لا يعرف أحد كيف تفكر أو لماذا تتخذ قراراتهاالثقة بالتطبيقات لا تُبنى على كثرة القيود بل على وضوحها وعدالتها وإمكانية الطعن فيها.ختامايبقى الاعتذار واجبا لكل من تأخرنا بالرد او الإجابة على الرسائل أو لمن يعتقد اننا قطعنا صلة الوصل والتواصل معهالرسائل لا ترسل والاجابات تختفي والحجب مستمر بين فترة واخرى كل ما تقدم بسبب قيود لا نعلم سببها ولا يعرف متى ستُرفع او تتجددالتكنولوجيا وجدت لتقريب المسافاتلا لإضافة حواجز جديدة بين الافرادلذا لا نعرف على دقة ماذا يريد الواتسلكن متاكدين ان للصبر حدود لننهي استخدام هذا التطبيقكما تركنا عدد من التطبيقات السابقة. هاي هية شتسوي الله كريمالغالين والاعزاء من الالف الى الياءاعتذر منكم. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الواتساب يلتحق باليوتيوب... قاض بلا حيثيات وقيود تحتاج إلى تفسير 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد _ آب ٢٠٢٦

تطبيقات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، 
بعد أن غيّرت شبكة الإنترنت المستقرة والمسترة أساليب الاتصال وتبادل المعلومات والأخبار. 
العراق كما في معظم دول العالم بات يعتمد على هذه التطبيقات كضرورة اجتماعية ومهنية لا مجرد وسيلة ترفيه على سبيل المثال 
الكتب الرسمية والاوامر والتعليمات وحتى التبابغات عندما عندما تصل للفرد او مجموعة معينة يعتبر تبليغ رسمي .
يُعد تطبيق WhatsApp واتساب لشركة ميتا احد أبرز هذه المنصات إلى جانب فيسبوك وإنستغرام وقد قدّم منذ انطلاقه خدمات مهمة من المراسلات الفورية والاتصال الصوتي والمرئي إلى إنشاء المجموعات التي يسّرت التواصل بين الأفراد والمجموعات والمؤسسات والشركات بجودة وسهولة جعلته التطبيق الأكثر استخداما لدى ملايين المستخدمين.

لكن... وما أدراك ما لكن
المشهد بدأ يتغير بصورة ملحوظة
ولا سيما منذ الأحداث العسكرية 
التي شهدتها المنطقة خلال عامي ٢٠٢٥ و ٢٠٢٦. فالمستخدمون ونحن منهم يلاحظون ازديادا في القيود والإجراءات المفروضة على الحسابات
مع غياب التفسير الواضح للأسباب
حتى بات الشعور السائد 
أن أي حساب قد يتعرض للتقييد أو الحجب او الإيقاف في أي لحظة
دون معرفة دقيقة بالمخالفة المرتكبة، 
مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المنصة والمحتوى واتخاذ القرارات، 
أصبحت بعض الإجراءات أكثر تعقيدا وأقل شفافية 
القرارات تصدر آليا في كثير من الأحيان بينما يجد المستخدم نفسه عاجزا عن معرفة سبب التقييد أو آلية الاعتراض السريعة المؤثرة 
وكأن القيود نفسها أصبحت بحاجة إلى دليل يشرح كيفية التعامل معها.

الواتس يلتحق باليوتيوب 
تجربة التعامل مع القيود ىالحجب 
تعيد إلى الأذهان ما حدث سابقا مع منصة يوتيوب
حين تعرضت قنواتي شخصية للحجب والإزالة تباعا بذريعة انتهاك الخصوصية
برغم أن المقاطع كانت قد اجتازت مراحل المراجعة والتدقيق الخمس قبل النشر ثم المصادقة بالعلامة الزرقاء... لكنها حُذفت لاحقا فجاءة بعبارة انتهاك او مخالفة قواعد النشر والخصوصية 
بناءا على ماتقدم من شروط
اختفت أربع قنوات مع الآف المقاطع الشخصية مثل اللقاءات والتقارير والعامة مثل حضور المؤتمرات والندوات، ولم تبقَ سوى 
قناة خامسة تحتوي على عدد محدود جدا من المقاطع خشية أن تواجه ذات المصير .

ليبقى السؤال المشروع
الخصوصية والانتهاك من يحددها؟ 
ومن الذي وقع عليه الانتهاك؟ 
ومن يبت ويحكم بالحجب او التوقف؟ 
ولماذا تُتخذ بعض القرارات بعد قبول المحتوى ونشره؟ 
تساؤلات ما زال كثير منها بلا اجابة شفافة للمستخدمين ونحن منهم 
وننتظر إجابات أكثر وضوحا.

اليوم يبدو أن واتساب يسير في اتجاه:سياسة اليوتيوب 
التبليغات تتكرر والقيود تتزايد
الحجب المؤقت مستمر 
دون أن نعرف المستخدم من قدّم البلاغ أو سبب تقديمه
ما يرتبط بي شخصيا على الخصوص المجموعات والاصدقاء الذين نتواصل معهم محدود وهم اعزاء معروفين 
أو حتى النشر ضمن مجموعات تضم أصدقاء وزملاء ومشرفين تجمعنا معهم علاقات حقيقية وليست افتراضية بارقام هواتف معروفة ومحفوظة ومتبادلة برضا كل الأطراف 
على العكس عندما نغادر اضطرارا او عدم المشاركة نجد الزعل والامتعاض،
بالاتجاه الاخر وهو ما نود الاشارة اليه
ان اغلب الأصدقاء 
يلقي باللوم علينا لعدم التواصل اليومي او الاسبوعي ومنها الصباحيات. 

لقد كنا نتحدث سابقًا عن ضريبة التكنولوجيا الحديثة 
اليوم المشكلة لم تعد في التطور العلمي التقني ذاته 
بل في غياب الشفافية في آليات اتخاذ القرار
المستخدم لا يعترض على وجود ضوابط التي تحمي الخصوصية والأمن الرقمي للافراد
وإنما يطالب بأن تكون تلك الضوابط واضحة وشفافة وعادلة
الاهم من هي جهة الاعتراض والفهم والمراجعة برنامج اداة ذكاء اصطناعي موظفين.

إن المنصات الرقمية الكبرى مطالبة اليوم بأن توازن بين حماية حقوق المستخدمين وبين عدم تحويل الخوارزميات 
إلى سلطة لا يعرف أحد كيف تفكر 
أو لماذا تتخذ قراراتها
الثقة بالتطبيقات لا تُبنى على كثرة القيود بل على وضوحها وعدالتها وإمكانية الطعن فيها.

ختاما
يبقى الاعتذار واجبا لكل من تأخرنا بالرد او الإجابة على الرسائل 
أو لمن يعتقد اننا قطعنا صلة الوصل والتواصل معه
الرسائل لا ترسل والاجابات تختفي والحجب مستمر بين فترة واخرى 
كل ما تقدم 
بسبب قيود لا نعلم سببها ولا يعرف متى ستُرفع او تتجدد
التكنولوجيا وجدت لتقريب المسافات
لا لإضافة حواجز جديدة بين الافراد

لذا لا نعرف على دقة ماذا يريد الواتس
لكن متاكدين ان للصبر حدود 
لننهي استخدام هذا التطبيق
كما تركنا عدد من التطبيقات السابقة. 
هاي هية شتسوي الله كريم
الغالين والاعزاء من الالف الى الياء
اعتذر منكم. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركةالشمس نعمة ادري بلد به الشمس فوللمدة ٨ اشهر بالسنة وبمعدل ١٢ ساعة يوميا لكن... وما أدراك ما لكنسالفتنا نص حلها بالصيف ولوح وملحقاته وتنتهي السالفبدل ضيم الكهرباء بالصيف ادري الطاقة المتجددة اشبيها ومنها الرياح لو المليارات حلوة بالصيف والشتاء باسماء وصفات عديدة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة
الشمس نعمة 
ادري بلد به الشمس فول
لمدة ٨ اشهر بالسنة 
وبمعدل ١٢ ساعة يوميا 
لكن... وما أدراك ما لكن
سالفتنا نص حلها بالصيف 
ولوح وملحقاته وتنتهي السالف
بدل ضيم الكهرباء بالصيف 
ادري الطاقة المتجددة اشبيها 
ومنها الرياح 
لو المليارات حلوة بالصيف والشتاء باسماء وصفات عديدة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

الجمعة، 14 أغسطس 2026

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦ظاهرة فلكية تحدث عندما يحجب القمر ضوء الشمسفيتحول النهار إلى ظلام مفاجئلتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماويةبلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسيةالحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوفسبحان الخالق العظيمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦
ظاهرة فلكية تحدث عندما 
يحجب القمر ضوء الشمس
فيتحول النهار إلى ظلام مفاجئ
لتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماوية
بلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسية
الحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... 
أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوف
سبحان الخالق العظيم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف ✍️ محمد فخري المولىشرطة الأطفال وصلت... قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبهتطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكيةغير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورةالصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظةبل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقميحيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبثفتتراجع الحقائق أمام الانفعال ويغلب الانطباع على الدليلوتصبح السمعة أولى الضحايا.العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقوميلذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياءكما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوكالأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسبإنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. لكن وما ادراك ما لكنكيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصلإذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العاموتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.إن معالجة أي سلوك خاطئ إن ثبت وجوده يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانونلا من خلال محاكم إلكترونية لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. العقوبات المجتمعية غير المنضبطة قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونيةلأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية تستوجب أعلى درجات المسؤوليةلأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوهاحتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين أو الإساءة إليهم أو التشهير بهمفهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.ختاما إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد فالقيم تُقاس بالأفعالوالعدالة تُبنى على الأدلةوالكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداولويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارةفالكلمة أمانة والصورة قد تخدعأما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف 
✍️ محمد فخري المولى

شرطة الأطفال وصلت... 
قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل 
لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبه
تطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكية
غير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، 
فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورة
الصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظة
بل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. 
فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، 
بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين 
بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني 
لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر 
فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.

هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقمي
حيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبث
فتتراجع الحقائق أمام الانفعال 
ويغلب الانطباع على الدليل
وتصبح السمعة أولى الضحايا.

العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقومي
لذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، 
فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياء
كما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوك
الأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع 
أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.

الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسب
إنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة 
حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. 

لكن وما ادراك ما لكن
كيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟

لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصل
إذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العام
وتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.

إن معالجة أي سلوك خاطئ 
إن ثبت وجوده 
يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانون
لا من خلال محاكم إلكترونية 
لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. 
العقوبات المجتمعية غير المنضبطة 
قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونية
لأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.
كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية 
تستوجب أعلى درجات المسؤولية
لأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوها
حتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.

إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين 
أو الإساءة إليهم أو التشهير بهم
فهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.
ختاما 
إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع 
يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد 
فالقيم تُقاس بالأفعال
والعدالة تُبنى على الأدلة
والكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداول
ويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال 
إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارة
فالكلمة أمانة والصورة قد تخدع
أما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام✍️ محمد فخري المولى بغداد - آب ٢٠٢٦​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديدبل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلهافي هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتادوتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ نصب الشهيد ١٩٨٣ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧ساحة الاحتفالات هي مجمع كامليتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية(١٥ هـ) ٦٣٦مالقوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدايوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات. اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال كيف نقرأ القوس؟للاجابة ​يتألف القوس المعروف رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.لكن وما ادراك ما لكنهل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ الاجابة نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثيةبشخصيات لا تنسى ومنها... بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخصهل تمعنت بالعمل انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل فردد من جديد هل تمعنت بالعملفرددت من جديد نعم نعم عندئذ ردد بصوت هادى سؤال هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتالفكانت المفاجأة! السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله عند التعاطي الشواهد التاريخية، يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالةأم نذهب نحو التوثيق والفهمطبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة فتم معارضة الامر وبقي النصب، التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. السيف في وضع الاسترخاء​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفيننكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوةبل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) واستعراض نهاية النزال والقتال.​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَريةمن خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلاملنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، ​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلامختاما لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاءلنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد - آب ٢٠٢٦

​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديد
بل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،
وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلها
في هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.

ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة 
لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة 
حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتاد
وتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، 
القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : 
نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ 
نصب الشهيد ١٩٨٣
ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧
ساحة الاحتفالات هي مجمع كامل
يتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، 
قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية
(١٥ هـ) ٦٣٦م
القوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت 
جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، 
لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدا
يوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات.  

اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال 
كيف نقرأ القوس؟
للاجابة ​يتألف القوس المعروف 
رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.

لكن وما ادراك ما لكن
هل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، 
لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ 
الاجابة 
نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر   
التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثية
بشخصيات لا تنسى ومنها... 
بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخص
هل تمعنت بالعمل 
انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل 
فردد من جديد هل تمعنت بالعمل
فرددت من جديد نعم نعم 
عندئذ ردد بصوت هادى سؤال 
هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ 
انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتال
فكانت المفاجأة! 
السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟
هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. 

هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله 
عند التعاطي الشواهد التاريخية، 
يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية 
هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالة
أم نذهب نحو التوثيق والفهم

طبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة 
فتم معارضة الامر وبقي النصب، 
التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد 
أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، 
كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، 
إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى 
لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، 
فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.
كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. 

السيف في وضع الاسترخاء
​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،
لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفين
نكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... 
حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوة
بل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) 
واستعراض نهاية النزال والقتال.

​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَرية
من خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، 
الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، 
فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلام
لنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة 
فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، 

​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، 
من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً 
لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.

العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى 
لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية
 والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. 
إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري 
يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، 
ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً 
يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، 
بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلام
ختاما 
لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار 
ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاء
لنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4