الجمعة، 25 سبتمبر 2026

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل مع فرب بدء العام الدراسي الجديد معادلة ستجد العوائل ابنائها امامهاالهاتف الذكي والساعة البيلوجية مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل فمن ادار واتقن تنظيم الوقت فاز وتفوق ونجحلكن... وما أدراك ما لكناما من لم يُحسن تنظيم الوقت الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل 
مع فرب بدء العام الدراسي الجديد 
معادلة ستجد العوائل ابنائها امامها
الهاتف الذكي والساعة البيلوجية 
مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل 
فمن ادار واتقن تنظيم الوقت 
فاز وتفوق ونجح
لكن... وما أدراك ما لكن
اما من لم يُحسن تنظيم الوقت 
الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة✍️ محمد فخري المولى بغداد أيلول ٢٠٢٦تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.لكن... وما أدراك ما لكنما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، لذا السؤال الأدق هوهل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروفأم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائيقد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعاتهنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا الاجابة ببساطة هناك السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. من الحماية إلى النفوذالسلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودةحتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة وهنا تكمن العقدة العراقية.ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفاتبعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع شعار حصر السلاح بيد الدولةلكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمةفهناك فارق جوهري بين:السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً كسيطرة على المكونات،ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيلليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.المواطن هو الحلقة الأضعفانعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن ليس لأنهم جزء من الصراع بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثالفي نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاحوقد يسمع المواطن عبارات مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليهاهنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية أو المالية تمنحه قوة فوق القانون هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدهامن الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهلهلكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدهاالأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: قوات أمنية تفرض القانون ومجتمع يساند القانون ومواطن يحترم القانونويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاحإذا أرادت الدولة معالجة جذريةفلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقطالمطلوب ليس مجرد جمع الأسلحةبل تفكيك مصفوفة السلاح نفسهامن يحمله ولماذا يحمله ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلتكما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارهاوعندما يشعر المواطن بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميهتتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانونعندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة الحقوق والواجبات وسيادة القانونيتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقرفالمعركة ليست مع قطعة حديدبل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكماتالنجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمنعندها فقط نستطيع أن نردد بثقةبلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد أيلول ٢٠٢٦

تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، 
من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.

لكن... وما أدراك ما لكن
ما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ 
المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد 
أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، 
لذا السؤال الأدق هو
هل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروف
أم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. 
قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين 
الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائي
قد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل 
بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعات
هنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.
ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن 
المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا 
الاجابة ببساطة هناك 
السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. 

من الحماية إلى النفوذ
السلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل 
السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودة
حتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، 
المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة 
وهنا تكمن العقدة العراقية.

ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفات
بعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع 
شعار حصر السلاح بيد الدولة
لكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمة
فهناك فارق جوهري بين:
السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث 
السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة 
السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة 
السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع 
السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية 
السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. 
بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت 
مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً 
كسيطرة على المكونات،
ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل
ليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.

المواطن هو الحلقة الأضعف
انعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن 
ليس لأنهم جزء من الصراع 
بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثال
في نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاح
وقد يسمع المواطن عبارات 
مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو
 أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليها
هنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح 
عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية 
أو المالية تمنحه قوة فوق القانون 
هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.

الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدها
من الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهله
لكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدها
الأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: 
قوات أمنية تفرض القانون 
ومجتمع يساند القانون 
ومواطن يحترم القانون
ويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن 
أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. 

تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاح
إذا أرادت الدولة معالجة جذرية
فلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقط
المطلوب ليس مجرد جمع الأسلحة
بل تفكيك مصفوفة السلاح نفسها
من يحمله ولماذا يحمله 
ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال 
وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلت
كما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.

الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن 
لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارها
وعندما يشعر المواطن 
بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميه
تتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانون
عندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة 
الحقوق والواجبات وسيادة القانون
يتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقر
فالمعركة ليست مع قطعة حديد
بل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكمات
النجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح 
القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمن
عندها فقط نستطيع أن نردد بثقة
بلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

حين يطمئن المريض.. يبتسمابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة✍️ محمد فخري المولىبغداد ـ أيلول ٢٠٢٦في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقةمريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضللكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتهاهنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليهكان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاًصورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادرلم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليهامن هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقطبل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسعكيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟لكن... وما أدراك ما لكنهل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقطنعم، للطبيب والكادر دور أساسي لكن لو عكسنا السؤال ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقةفلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهملما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليهفإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.من قصة عقيل إلى صورة المنظومةقصة تضعنا أمام حقيقة مهمةالمريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضيلهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقطبل يبدأ قبل ذلك بكثيرمن الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعلهذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناًوتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموعفإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.المريض لا يدخل المستشفى وحدهقصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقطبل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسيةفي العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال كم ستكلفني رحلة العلاجفهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمروحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرتهفإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسهلذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقطإنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.لماذا ابتسم عقيلربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسهابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفهوهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحيةليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمانالصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسببل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسةمن الانطباع إلى التحليلهنا تنتقل من الانطباع إلى التحليلفبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسألما الذي أنتج هذه الصورةوبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليوميةوبدل أن نختزل الصحة في الطبيبعلينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوةفي نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاجهنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيلوإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقطسيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملةإنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

حين يطمئن المريض.. يبتسم
ابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ـ أيلول ٢٠٢٦

في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقة
مريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.
غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضل
لكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتها
هنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة 
قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليه
كان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح 
هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟
لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاً
صورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادر
لم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة 
بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليها
من هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقط
بل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسع
كيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟

لكن... وما أدراك ما لكن
هل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقط
نعم، للطبيب والكادر دور أساسي 
لكن لو عكسنا السؤال 
ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟
هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقة
فلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهم
لما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليه
فإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.

من قصة عقيل إلى صورة المنظومة
قصة تضعنا أمام حقيقة مهمة
المريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضي
لهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقط
بل يبدأ قبل ذلك بكثير
من الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب 
ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعل
هذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية 
والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، 
الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناً
وتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموع
فإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.
المريض لا يدخل المستشفى وحده
قصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.
المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقط
بل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسية

في العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال 
كم ستكلفني رحلة العلاج
فهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمر
وحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرته
فإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسه
لذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقط
إنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.

لماذا ابتسم عقيل
ربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسه
ابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل 
وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفه
وهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحية
ليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمان
الصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسب
بل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟
هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسة

من الانطباع إلى التحليل
هنا تنتقل من الانطباع إلى التحليل
فبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسأل
ما الذي أنتج هذه الصورة
وبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليومية
وبدل أن نختزل الصحة في الطبيب
علينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوة
في نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، 
بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاج
هنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيل
وإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقط
سيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملة
إنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. 

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة المرجوحة لعبة جميلة كانت ومازالت جزء ذاكرتناترتفع تنخفض ونسيم الهواء من حولك يشعرك ان تملك الكثير لكن... وما أدراك ما لكنعندما تتوقف سينتهي كل ذلك هكذا علاقة العراقيين مع أمريكا اليومتوقفت المرجوخة والتارجح وانتهت الاحلام والامنيات مثل نسيم الهواء لننقاش اليوم بعد عقدين شكل العلاقة واطارها هاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
المرجوحة 
لعبة جميلة كانت ومازالت جزء ذاكرتنا
ترتفع تنخفض ونسيم الهواء من حولك يشعرك ان تملك الكثير 
لكن... وما أدراك ما لكن
عندما تتوقف سينتهي كل ذلك 
هكذا علاقة العراقيين مع أمريكا اليوم
توقفت المرجوخة والتارجح وانتهت 
الاحلام والامنيات مثل نسيم الهواء 
لننقاش اليوم بعد عقدين شكل العلاقة واطارها هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

رحّال قصة محلية بامتيازلا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبهلا يؤلم الجرح إلا من به ألمأنا مهرتي جرحي سفر عمري طويلأعثر وأرد أنهض أضعف مستحيلزمني يعاندني ويخطف ما أريدحزني كسر ظهري وقيدني بحديدأرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديدرحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقيرحّال كلمات الشاعر كريم العراقي والحان كاظم الساهر. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

رحّال قصة محلية بامتياز
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه
لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
أنا مهرتي جرحي سفر عمري طويل
أعثر وأرد أنهض أضعف مستحيل
زمني يعاندني ويخطف ما أريد
حزني كسر ظهري وقيدني بحديد
أرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديد

رحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقي
رحّال كلمات الشاعر كريم العراقي 
والحان كاظم الساهر. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

مع الاعتذار للأستاذ سامي المظفر غربة القامات وسوسيولوجيا العجز المؤسسي✍️ محمد فخري المولىبغداد أيلول ٢٠٢٦نعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرها الأسبق الأستاذ الدكتور سامي المظفر الذي رحل في ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في بغداد عن ٨٥ عاماالخبر في ظاهره نعي أكاديمي لرجل أنهى دورته الطبيعية في الحياةلكنه في عمقه يكشف عن ظاهرة اجتماعية عراقية مزمنة يمكن تسميتها بـ غربة القامات والرموزسيزة مطرزة بالنجاح لابن البصرة المولود عام ١٩٤٠ الذي تخرج بدرجة شرف من جامعة بغداد والحاصل على دكتوراه الكيمياء الحياتية من جامعة فرجينيا بوليتكنك عام ١٩٦٧ في هرمونات الغدة الدرقيةمسار وتدرج رصين من مدرس في البصرة إلى عميد كلية إلى أول رئيس لجامعة بغداد عام ٢٠٠٣ ثم وزير للتربية وهي من عمقت معرفتي به ثم وزير للتعليم العاليعُرف باستقلاليته وعدم انتمائه الحزبي نشر أكثر من ٣٠٠ بحث وألف ٥٠ كتاباً وأشرف على أكثر من ١٥٠ رسالة ماجستير ودكتوراه وفي إدارته ضاعف موازنة الوزارة واستحدث ١٢٠ ألف درجة وظيفية وأطلق بعثة الـ ١٥٠٠ طالبهذه السيرة ليست مجرد إنجاز فردي بل هي رأس مال رمزي للدولةسوسيولوجيا العجزعلم الاجتماع (Sociology) هو الدراسة العلمية للمجتمع والسلوك الاجتماعي والعلاقات والمؤسسات التي تشكل حياة الأفرادهنا يبدأ التحليل البنيوي لا الانطباعيلماذا نجد أنفسنا اليوم نكتب اعتذاراً ولماذا تتكرر عبارة ليس بيدنا حيلة بهذا الحدث وبعشرات الحوادث والاحداث المتشابهة تُردد على ألسنة آلاف من تلاميذه ومحبيه وحتى المتابعين الاعتذار هنا ليس فعلاً أخلاقياً فردياًبل هو تشخيص لخلل بنيوي في علاقة المجتمع العراقي برموزهلذا نحن أمام ثلاث لبَنات متداخلة تفسر هذه الغربةأولا. خصخصة الوفاء وغياب المؤسسةخصخصة الوفاء عبارة انضمت لقامرس المفردات الخاص بي حديثا وهي ذات اثر كبير فقد تحولت رعاية الرموز من واجب مؤسسي للدولة والجامعة والنقابة إلى عبء عاطفي فردي يقع على التلاميذ والأصدقاء والمعارفالمظفر وقد سبقه العديد ومنهم د جليل الخفاجي هذا ما تسعفنا به الذاكرة لم يكن يحتاج في سنواته الأخيرة من يسرد إنجازاته كان يحتاج إلى نظام رعاية يحفظ ذكرى العالم بعد تقاعده عندما تغيب الأطر المؤسسية التي تكفل الرعاية الصحية والمعنوية والرمزية للقامات الوطنية يصبح العالم رهناً لتقلبات الظرف الشخصي ومزاج العلاقات الخاصة وهذا هو جوهر القصور المؤسسي.ثانياً، مفارقة الرمز المستقل في نظام مسيس في بيئة ما بعد ٢٠٠٣ حيث أصبح الانتماء السياسي هو مفتاح الحماية والرعاية والاستمرار يجد الأكاديمي المستقل نفسه خارج شبكات الحماية استقلالية المظفر التي كانت مصدر فخره الأكاديمي تحولت بنيوياً إلى عامل هشاشة اجتماعية في لحظات الضعف الإنساني النظام يكافئ المنتمي ويترك المستقل لمحبة محبيه والمحبة وحدها لا تبني مستشفى ولا تفتح باباً لبيت. ثالثاً، ثقافة التكريم المتأخر يميل مجتمعنا إلى تحويل التقدير من ممارسة يومية حية سؤال، زيارة، حضورإلى طقس جنائزي بعد الفوات نحن نكرم العلماء بعد رحيلهم ونبخل عليهم بالسؤال وهم بينناهذه ليست قسوة فردية بل هي بنية ثقافية تتعامل مع الرمز كذكرى وليس كحياة مستمرة تستحق الرعاية.لحظات تاملهناك لحظات في حياة النخب والقامات الفكرية والأكاديمية تتبدل فيها المواقع وتتوارى أضواء المنصات لتكشف عن حقيقة إنسانية شديدة الألمحين يجد القائد أو العالم او الرمز نفسه في مواجهة ظروفٍ أو محنٍ يحتاج فيها إلى سند محبيهلكن هؤلاء المحبين لا يملكون سوى العجز وقلة الحيلةأحياناً لا يكون غياب الإنسان سببه أنه لا يريد أن يكون حاضراً، بل لأن الظروف أكبر من الرغبة والقدرة أقل من الحاجة والواقع يفرض منطقه حتى على من نحب ونحترم.بناء جسر بين الاجيالكيف نستفيد من خبرة الأكاديمي بعد تقاعده او كيف نبني جسراً بين الأجيال العلمية او كيف تتحول مكانة الأستاذ من لقب إلى علاقة مستمرةالاهم كيف نجعل تكريم العلماء والنخب ممارسة في حياتهملا طقساً بعد رحيلهم؟هذه الأسئلة أهم من الرثاء نفسه.فالراحل لا يحتاج منا شيئاًأما الأحياء من أمثاله فهم الذين يحتاجون أن نلتفت إليهمففي كل جامعة اليوم أستاذ كبير يحمل عشرات السنين من الخبرةوفي كل مؤسسة علمية باحثون صنعوا أجيالاًوفي كل بيت ربما يوجد أستاذ أو معلم أو طبيب أو مهندس ترك أثراً في حياة الآخرينعلينا ان نجد استثمار لهذه الخبرات. الاعتذار للأستاذ سامي المظفر في هذا الموقف يتجاوز البعد الأكاديمي والمهني ليتحول إلى اعتذار وجداني صادق الاعتذار من يدٍ قصيرة وعينٍ تبصر الحاجة لكنها لا تملك تغيير الواقع ومن مجتمعٍ أو منظومةٍ كثيراً ما تترك رجالاتها الذين خدموها عقوداً يخوضون معاركهم الإنسانية أو الصحية أو المعنوية بأجسادهم الخاوية وأرواحهم المتعبة دون أن تملك القاعدة العريضة من المحبين والتلامذة سوى حسرة الوقوف على النافذة لغياب الأطر المؤسسية والأكاديمية التي تكفل للرموز الوطنية كرامتهم ورعايتهم في أوقات الحاجة بحيث لا يترك الأستاذ والرمز رهناً لتقلبات الظروف.الاعتذار هنا ليس مجرد مجاملة بل هو اعترافٌ بشرف المكاشفة بأننا في زمنٍ قسَت فيه الظروف حتى غدا أكثر الناس وفاءً أصغرهم قدرة على الفعل.اليوم، لا نملك إلا حيلتينالدعاء والوفاء لذكراه بأن نحفظ كتبه ومنهجهاللهم ارحم عبدك سامي عبد المهدي المظفر، الذي أفنى عمره في المختبر والقاعة والوزارة واغفر له ولنا تقصيرنا نحن محبيه الذين لم نكن بقربه كما يجب.إنا لله وإنا إليه راجعونحقا انها غربة القامات... حين يتحول الوفاء الفردي إلى عجز. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

مع الاعتذار للأستاذ سامي المظفر 
غربة القامات وسوسيولوجيا العجز المؤسسي
✍️ محمد فخري المولى
بغداد أيلول ٢٠٢٦

نعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وزيرها الأسبق الأستاذ الدكتور سامي المظفر الذي رحل في ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في بغداد عن ٨٥ عاما
الخبر في ظاهره نعي أكاديمي لرجل أنهى دورته الطبيعية في الحياة
لكنه في عمقه يكشف عن ظاهرة اجتماعية عراقية مزمنة 
يمكن تسميتها بـ غربة القامات والرموز
سيزة مطرزة بالنجاح لابن البصرة المولود عام ١٩٤٠ الذي تخرج بدرجة شرف من جامعة بغداد والحاصل على دكتوراه الكيمياء الحياتية من جامعة فرجينيا بوليتكنك عام ١٩٦٧ في هرمونات الغدة الدرقية
مسار وتدرج رصين من مدرس في البصرة إلى عميد كلية إلى أول رئيس لجامعة بغداد عام ٢٠٠٣ ثم وزير للتربية وهي من عمقت معرفتي به ثم وزير للتعليم العالي
عُرف باستقلاليته وعدم انتمائه الحزبي نشر أكثر من ٣٠٠ بحث وألف ٥٠ كتاباً وأشرف على أكثر من ١٥٠ رسالة ماجستير ودكتوراه وفي إدارته ضاعف موازنة الوزارة واستحدث ١٢٠ ألف درجة وظيفية وأطلق بعثة الـ ١٥٠٠ طالب
هذه السيرة ليست مجرد إنجاز فردي 
بل هي رأس مال رمزي للدولة

سوسيولوجيا العجز
علم الاجتماع (Sociology) هو الدراسة العلمية للمجتمع والسلوك الاجتماعي والعلاقات والمؤسسات التي تشكل حياة الأفراد
هنا يبدأ التحليل البنيوي لا الانطباعي
لماذا نجد أنفسنا اليوم نكتب اعتذاراً ولماذا تتكرر عبارة ليس بيدنا حيلة 
بهذا الحدث وبعشرات الحوادث والاحداث المتشابهة تُردد على ألسنة آلاف من تلاميذه ومحبيه وحتى المتابعين 
الاعتذار هنا ليس فعلاً أخلاقياً فردياً
بل هو تشخيص لخلل بنيوي في علاقة المجتمع العراقي برموزه
لذا نحن أمام ثلاث لبَنات متداخلة تفسر هذه الغربة
أولا. خصخصة الوفاء وغياب المؤسسة
خصخصة الوفاء عبارة انضمت لقامرس المفردات الخاص بي حديثا وهي ذات اثر كبير فقد تحولت رعاية الرموز من واجب مؤسسي للدولة والجامعة والنقابة إلى عبء عاطفي فردي يقع على التلاميذ والأصدقاء والمعارف
المظفر وقد سبقه العديد ومنهم 
د جليل الخفاجي هذا ما تسعفنا به الذاكرة لم يكن يحتاج في سنواته الأخيرة من يسرد إنجازاته 
كان يحتاج إلى نظام رعاية يحفظ ذكرى العالم بعد تقاعده عندما تغيب الأطر المؤسسية التي تكفل الرعاية الصحية والمعنوية والرمزية للقامات الوطنية يصبح العالم رهناً لتقلبات الظرف الشخصي ومزاج العلاقات الخاصة وهذا هو جوهر القصور المؤسسي.
ثانياً، مفارقة الرمز المستقل في نظام مسيس في بيئة ما بعد ٢٠٠٣ 
حيث أصبح الانتماء السياسي هو مفتاح الحماية والرعاية والاستمرار 
يجد الأكاديمي المستقل نفسه خارج شبكات الحماية 
استقلالية المظفر التي كانت مصدر فخره الأكاديمي تحولت بنيوياً إلى عامل هشاشة اجتماعية في لحظات الضعف الإنساني 
النظام يكافئ المنتمي ويترك المستقل لمحبة محبيه والمحبة وحدها لا تبني مستشفى ولا تفتح باباً لبيت. 
ثالثاً، ثقافة التكريم المتأخر 
يميل مجتمعنا إلى تحويل التقدير من ممارسة يومية حية سؤال، زيارة، حضور
إلى طقس جنائزي بعد الفوات 
نحن نكرم العلماء بعد رحيلهم ونبخل عليهم بالسؤال وهم بيننا
هذه ليست قسوة فردية بل هي بنية ثقافية تتعامل مع الرمز كذكرى وليس كحياة مستمرة تستحق الرعاية.

لحظات تامل
هناك لحظات في حياة النخب والقامات الفكرية والأكاديمية تتبدل فيها المواقع وتتوارى أضواء المنصات لتكشف عن حقيقة إنسانية شديدة الألم
حين يجد القائد أو العالم او الرمز نفسه في مواجهة ظروفٍ أو محنٍ يحتاج فيها إلى سند محبيه
لكن هؤلاء المحبين لا يملكون سوى العجز وقلة الحيلة
أحياناً لا يكون غياب الإنسان سببه أنه لا يريد أن يكون حاضراً، بل لأن الظروف أكبر من الرغبة والقدرة أقل من الحاجة والواقع يفرض منطقه حتى على من نحب ونحترم.

بناء جسر بين الاجيال
كيف نستفيد من خبرة الأكاديمي بعد تقاعده او كيف نبني جسراً بين الأجيال العلمية او كيف تتحول مكانة الأستاذ من لقب إلى علاقة مستمرة
الاهم كيف نجعل تكريم العلماء والنخب ممارسة في حياتهم
لا طقساً بعد رحيلهم؟
هذه الأسئلة أهم من الرثاء نفسه.
فالراحل لا يحتاج منا شيئاً
أما الأحياء من أمثاله فهم الذين يحتاجون أن نلتفت إليهم
ففي كل جامعة اليوم أستاذ كبير يحمل عشرات السنين من الخبرة
وفي كل مؤسسة علمية باحثون صنعوا أجيالاً
وفي كل بيت ربما يوجد أستاذ أو معلم أو طبيب أو مهندس ترك أثراً في حياة الآخرين
علينا ان نجد استثمار لهذه الخبرات. 

الاعتذار للأستاذ سامي المظفر في هذا الموقف يتجاوز البعد الأكاديمي والمهني ليتحول إلى اعتذار وجداني صادق الاعتذار من يدٍ قصيرة وعينٍ تبصر الحاجة 
لكنها لا تملك تغيير الواقع ومن مجتمعٍ أو منظومةٍ كثيراً ما تترك رجالاتها الذين خدموها عقوداً يخوضون معاركهم الإنسانية أو الصحية أو المعنوية بأجسادهم الخاوية وأرواحهم المتعبة دون أن تملك القاعدة العريضة من المحبين والتلامذة سوى حسرة الوقوف على النافذة لغياب الأطر المؤسسية والأكاديمية التي تكفل للرموز الوطنية كرامتهم ورعايتهم في أوقات الحاجة بحيث لا يترك الأستاذ والرمز رهناً لتقلبات الظروف.
الاعتذار هنا ليس مجرد مجاملة بل هو اعترافٌ بشرف المكاشفة بأننا في زمنٍ قسَت فيه الظروف حتى غدا أكثر الناس وفاءً أصغرهم قدرة على الفعل.

اليوم، لا نملك إلا حيلتين
الدعاء والوفاء لذكراه 
بأن نحفظ كتبه ومنهجه
اللهم ارحم عبدك سامي عبد المهدي المظفر، الذي أفنى عمره في المختبر والقاعة والوزارة واغفر له ولنا تقصيرنا نحن محبيه الذين لم نكن بقربه كما يجب.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حقا انها غربة القامات... حين يتحول الوفاء الفردي إلى عجز. 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

من يحرس حق المريض ويرفع جودة الخدمة العامة... إذا لم نجد الطبيب✍️ محمد فخري المولىبغداد ايلول ٢٠٢٦تحولت زيارة وزير الصحة المفاجئة، في ساعة متأخرة من الليل، إلى أحد أبرز الموضوعات المتداولة في الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعيالوزير الذي اعتاد المواطنون أن يروا حضوره في الميدان انتقل هذه المرة من مكتبه إلى أحد المستشفيات الحكومية بعيدًا عن أجواء الدوام الرسمي ليجد واقعًا مختلفًا عمّا يفترض أن تكون عليه الخدمة الصحية.المشكلة ليست في الزيارة المفاجئة بحد ذاتها، فالرقابة الميدانية مطلوبةبل في أن تكشف زيارة واحدة تفاصيل يفترض أن تكون معروفة لدى حلقات الإدارة والرقابة قبل وصول الوزيرهنا يبدأ السؤال الأهمإذا كان أعلى مسؤول عن القطاع الصحي يستطيع الدخول ليلًا إلى مستشفى حكومي ولا يجد الطبيب في موقع عملهفماذا يحدث في المؤسسات الصحية الأبعد عن مركز القرار والادارة؟المريض لا يعنيه من هو الوزير أو المدير العام أو مدير المستشفى أو رئيس القسم. ما يعنيه ببساطة أن يجد طبيبًا يستقبله وممرضًا يؤدي واجبه وكادرًا صحيًا يقدم له الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسبفالمرض لا ينتظر ساعات الدوام الرسمي والطوارئ لا تعرف معنى التأجيل. الخدمة الطبية والصدفةالأكثر أهمية من حادثة الغياب نفسها هو السؤال هل أصبح الحصول على الخدمة الطبية مرتبطًا بالمصادفة أو بوجود زيارة تفتيشية؟إذا كانت الإجابة نعمفنحن أمام مشكلة تتجاوز غياب موظف أو طبيب لتصل إلى أداء المؤسسة وجودة الخدمة وآليات الرقابة.الخدمة العامة لا ينبغي أن تعمل عندما يحضر المسؤول ثم تتراجع عندما يغادر والرقابة الناجحة ليست التي تكشف الخلل بعد وقوعه وإنما التي تمنع حدوثه أصلاهذه ليست مشكلة جديدة في الإدارة العامة إذ إن انخفاض الإنتاجية وعدم الإنجاز يرتبطان في بعض المؤسسات بخللمتراكم في ثقافة العمل والمساءلة وفي ظل التخمة الوظيفية التي تجعل الحضور أحيانا هدفا بحد ذاتهبدل أن يكون مقدمة لإنجاز حقيقي.لكن... وما أدراك ما لكن.الصحة ليست دائرة اعتياديةهل يصح أن تتدنى خدمات القطاع الصحي؟الإجابة تبدأ من حقيقة أساسية الصحة خدمة إنسانية بالدرجة الأولى وهي من أكثر قطاعات الدولة حساسية وخطورة شأنها في ذلك شأن قطاعات الأمن والدفاع والخدمات الحيوية الأخرىفالخطأ في بعض القطاعات قد ينتج عنه تأخير أو خسارة ماليةأما في القطاع الصحي فقد تكون النتائج مرتبطة بحياة إنسانلهذا نرى الأخبار التي تتحدث عن فريق طبي أنقذ مريضًا في حالة حرجة، أو عملية عاجلة أعادت الأمل إلى إنسان، تتحول سريعا إلى أخبار متداولة وإشادة بالكادر الطبي.وهذا هو الوجه الآخر للمشهدفالإنصاف يقتضي ألا تتحول حادثة واحدة إلى إدانة جماعية للقطاع الصحي أو للأطباء فقد يكون للغياب مبرر قانوني أو تكليف رسمي أو ظرف طارئ، لذلك فإن التحقيق المهني والشفاف هو الطريق الصحيح: فلا يُظلم الملتزم، ولا يُترك المقصر بلا حساب.الزيارة المفاجئة تكشف... لكنها لا تعالجالزيارات المفاجئة مهمة لكنها ليست حلاً كاملاالرقابة الحقيقية هي أن يؤدي الموظف واجبه سواء حضر الوزير أم لم يحضر لأن الالتزام بالقانون ينبغي أن يكون نابعا من قناعة مؤسسيةلا من الخوف من التفتيش.من هنا تفتح الحادثة بابا أوسع من مجرد السؤال عن طبيب غائبهل الخلل في الأشخاصأم في النظام الإداريهل نحتاج إلى مزيد من العقوبات فقطأم إلى تطوير آليات المتابعة وقياس الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبةوماذا عن نظام البصمة وهل يعمل بكفاءة وهل يمكن التحايل عليهوهل الحضور المسجل يعني بالضرورة وجود الموظف في موقع الخدمة طوال الوقت؟كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة وشفافةبعيدا عن المتاهات الإدارية والفنية.البداية الواقعية يجب أن تكون من تشخيص الخلل الإداري والفني وفق معايير الجودة والحوكمة الرشيدة والذكية لإدارة المؤسسات والخدمات العامة.لماذا يغيب الطبيب؟قد تبدو الإجابة سهلة: تقصير، إهمال أو انعدام ضمير.لكن اختزال المشكلة بهذه الطريقة قد يكون تبسيطا لواقع أكثر تعقيداهناك أسباب ينبغي بحثها بموضوعية ومنها:أولًا: ازدواجية العملفبعض الأطباء يعمل صباحا في المستشفى الحكومي ثم ينتقل إلى عيادته الخاصة أو إلى مستشفى أهلي وعندما تتعدد مواقع العملقد يتحول المستشفى الحكومي عند البعض إلى محطة لتسجيل الحضور بدل أن يكون موقعا فعليا لتقديم الخدمة.ثانيًا: ضعف الحافز والمساءلة.عندما يتساوى الملتزم والمقصر في الراتب والمخصصات والترقيةتصبح العدالة الوظيفية موضع سؤال. والأسوأ عندما تكون المحاسبة انتقائية أو موسمية تنشط بعد حادثة أو فضيحة إعلامية ثم تتراجع.وفي المقابل قد يجد الطبيب الملتزم نفسه مضطرا إلى تغطية غياب زملائه، فيتحمل عبئا إضافيا بصمت.ثالثًا: بيئة العمل.نقص بعض الأدوية والمستلزمات، وتعطل الأجهزة واكتظاظ المرافق والاعتداءات التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحيكلها عوامل يمكن أن تؤثر في الأداء وتحتاج إلى معالجة مؤسسيةوهنا يجب التفريق بين تبرير الغياب وبين فهم أسبابه ففهم السبب هو الطريق إلى العلاج وليس إعفاء المقصر من المسؤولية.المواطن هو من يدفع الفاتورةفي النهاية، المواطن هو الحلقة الأضعففعندما لا يجد الطبيب في المستشفى الحكومي أو لا يحصل على الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسبفإنه يبحث عن البديل وغالبًا ما يكون القطاع الخاص هنا تظهر المفارقةالمؤسسة الخاصة تراقب الخدمة لأن هناك إدارة ومراجعا وسمعة ومقابلا ماليا، بينما يفترض بالمؤسسة الحكومية أن تقدم الخدمة بكفاءة حتى من دون وجود هذه الضغوط التجارية، لأن المال العام هو الذي يمولها والمواطن هو صاحب الحق فيها.المستشفى بلا طبيب... صورة أكبرالمستشفى بلا طبيب ليس مجرد حادثة منفردة بل يمكن أن يكون أنموذجا مصغرا لمشكلة الخدمة العامة عندما تنفصل الوظيفة عن المسؤولية.دائرة بلا موظف، مدرسة بلا معلم، شارع بلا خدمة، ومؤسسة بلا إنتاج... كلها صور مختلفة لمرض واحدخدمة عامة بلا روح عامة.فالوظيفة العامة ليست مجرد راتب أو عنوان وظيفي أو حضور في سجل إلكتروني إنها مسؤولية وواجب ووقت يُستقطع من عمر المواطن ومال الدولة لتقديم خدمة يستحقها الناس.لذلك فإن زيارة وزير الصحة في منتصف الليل ينبغي ألا تنتهي عند حدود صورة أو خبر أو محاسبة فرد.السؤال الحقيقي هو هل ستكون هذه الزيارة بداية لإصلاح مؤسسي يعالج أسباب الخلل أم مجرد حادثة تتصدر الأخبار أيامًا ثم يطويها النسيان؟الدول الناجحة لا تُبنى على الاجتهادات الفردية ولا تنتظر حضور الوزير لاكتشاف غياب الطبيبإنها تُبنى على مؤسسات تعمل بالقواعد نفسها وبالمعايير نفسها وفي كل الأوقات.فعندما يدخل المواطن إلى المستشفى فيجد الخدمة التي يحتاجهاسواء كان الوزير موجودا أم غائبا عندها فقط يمكن القول إن الإصلاح بدأ بالفعللكن أن نحتاج إلى وزير يتحول ليلا إلى مفتش حتى نكتشف أن الطبيب غير موجود فهذه ليست مشكلة طبيب فقط...بل سؤال كبير عن جودة الخدمة العامة ومنظومة الرقابة وثقافة المسؤولية.ختاماالمستشفى بلا طبيب هو أنموذج مصغر لدائرة بلا موظف ومدرسة بلا معلموشارع بلا تنظيف وووكلها نفس المرضخدمة عامة بلا روح عامة وشعور بالمسؤولية ووظيفة عامة تحولت من واجب بروح وطنية ومواطنة إلى غنيمة دون وخزة ضمير بسيطة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

من يحرس حق المريض ويرفع جودة الخدمة العامة... إذا لم نجد الطبيب
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ايلول ٢٠٢٦

تحولت زيارة وزير الصحة المفاجئة، في ساعة متأخرة من الليل، إلى أحد أبرز الموضوعات المتداولة في الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي
الوزير الذي اعتاد المواطنون أن يروا حضوره في الميدان انتقل هذه المرة من مكتبه إلى أحد المستشفيات الحكومية بعيدًا عن أجواء الدوام الرسمي ليجد واقعًا مختلفًا عمّا يفترض أن تكون عليه الخدمة الصحية.
المشكلة ليست في الزيارة المفاجئة بحد ذاتها، فالرقابة الميدانية مطلوبة
بل في أن تكشف زيارة واحدة تفاصيل يفترض أن تكون معروفة لدى حلقات الإدارة والرقابة قبل وصول الوزير
هنا يبدأ السؤال الأهم
إذا كان أعلى مسؤول عن القطاع الصحي يستطيع الدخول ليلًا إلى مستشفى حكومي ولا يجد الطبيب في موقع عمله
فماذا يحدث في المؤسسات الصحية الأبعد عن مركز القرار والادارة؟

المريض لا يعنيه من هو الوزير أو المدير العام أو مدير المستشفى أو رئيس القسم. ما يعنيه ببساطة 
أن يجد طبيبًا يستقبله وممرضًا يؤدي واجبه وكادرًا صحيًا يقدم له الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسب
فالمرض لا ينتظر ساعات الدوام الرسمي والطوارئ لا تعرف معنى التأجيل. 

الخدمة الطبية والصدفة
الأكثر أهمية من حادثة الغياب نفسها هو السؤال هل أصبح الحصول على الخدمة الطبية مرتبطًا بالمصادفة أو بوجود زيارة تفتيشية؟
إذا كانت الإجابة نعم
فنحن أمام مشكلة تتجاوز غياب موظف أو طبيب لتصل إلى أداء المؤسسة وجودة الخدمة وآليات الرقابة.

الخدمة العامة لا ينبغي أن تعمل عندما يحضر المسؤول ثم تتراجع عندما يغادر 
والرقابة الناجحة ليست التي تكشف الخلل بعد وقوعه وإنما التي تمنع حدوثه أصلا
هذه ليست مشكلة جديدة في الإدارة العامة 
إذ إن انخفاض الإنتاجية وعدم الإنجاز يرتبطان في بعض المؤسسات بخلل
متراكم في ثقافة العمل والمساءلة 
وفي ظل التخمة الوظيفية التي تجعل الحضور أحيانا هدفا بحد ذاته
بدل أن يكون مقدمة لإنجاز حقيقي.

لكن... وما أدراك ما لكن.
الصحة ليست دائرة اعتيادية
هل يصح أن تتدنى خدمات القطاع الصحي؟
الإجابة تبدأ من حقيقة أساسية 
الصحة خدمة إنسانية بالدرجة الأولى وهي من أكثر قطاعات الدولة حساسية وخطورة شأنها في ذلك شأن قطاعات الأمن والدفاع والخدمات الحيوية الأخرى
فالخطأ في بعض القطاعات قد ينتج عنه تأخير أو خسارة مالية
أما في القطاع الصحي فقد تكون النتائج مرتبطة بحياة إنسان
لهذا نرى الأخبار التي تتحدث عن فريق طبي أنقذ مريضًا في حالة حرجة، 
أو عملية عاجلة أعادت الأمل إلى إنسان، تتحول سريعا إلى أخبار متداولة وإشادة بالكادر الطبي.
وهذا هو الوجه الآخر للمشهد
فالإنصاف يقتضي ألا تتحول حادثة واحدة إلى إدانة جماعية للقطاع الصحي أو للأطباء فقد يكون للغياب مبرر قانوني أو تكليف رسمي أو ظرف طارئ، لذلك فإن التحقيق المهني والشفاف هو الطريق الصحيح: فلا يُظلم الملتزم، ولا يُترك المقصر بلا حساب.

الزيارة المفاجئة تكشف... لكنها لا تعالج
الزيارات المفاجئة مهمة لكنها ليست حلاً كاملا
الرقابة الحقيقية هي أن يؤدي الموظف واجبه سواء حضر الوزير أم لم يحضر لأن الالتزام بالقانون ينبغي أن يكون نابعا من قناعة مؤسسية
لا من الخوف من التفتيش.
من هنا تفتح الحادثة بابا أوسع من مجرد السؤال عن طبيب غائب
هل الخلل في الأشخاص
أم في النظام الإداري
هل نحتاج إلى مزيد من العقوبات فقط
أم إلى تطوير آليات المتابعة وقياس الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبة
وماذا عن نظام البصمة وهل يعمل بكفاءة وهل يمكن التحايل عليه
وهل الحضور المسجل يعني بالضرورة وجود الموظف في موقع الخدمة طوال الوقت؟
كل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة وشفافة
بعيدا عن المتاهات الإدارية والفنية.
البداية الواقعية يجب أن تكون من تشخيص الخلل الإداري والفني وفق معايير الجودة والحوكمة الرشيدة والذكية لإدارة المؤسسات والخدمات العامة.

لماذا يغيب الطبيب؟
قد تبدو الإجابة سهلة: تقصير، إهمال 
أو انعدام ضمير.
لكن اختزال المشكلة بهذه الطريقة قد يكون تبسيطا لواقع أكثر تعقيدا
هناك أسباب ينبغي بحثها بموضوعية ومنها:
أولًا: ازدواجية العمل
فبعض الأطباء يعمل صباحا في المستشفى الحكومي ثم ينتقل إلى عيادته الخاصة أو إلى مستشفى أهلي وعندما تتعدد مواقع العمل
قد يتحول المستشفى الحكومي عند البعض إلى محطة لتسجيل الحضور بدل أن يكون موقعا فعليا لتقديم الخدمة.
ثانيًا: ضعف الحافز والمساءلة.
عندما يتساوى الملتزم والمقصر في الراتب والمخصصات والترقية
تصبح العدالة الوظيفية موضع سؤال. والأسوأ عندما تكون المحاسبة انتقائية أو موسمية تنشط بعد حادثة أو فضيحة إعلامية ثم تتراجع.
وفي المقابل قد يجد الطبيب الملتزم نفسه مضطرا إلى تغطية غياب زملائه، فيتحمل عبئا إضافيا بصمت.
ثالثًا: بيئة العمل.
نقص بعض الأدوية والمستلزمات، وتعطل الأجهزة واكتظاظ المرافق والاعتداءات التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي
كلها عوامل يمكن أن تؤثر في الأداء وتحتاج إلى معالجة مؤسسية
وهنا يجب التفريق بين تبرير الغياب وبين فهم أسبابه ففهم السبب 
هو الطريق إلى العلاج وليس إعفاء المقصر من المسؤولية.

المواطن هو من يدفع الفاتورة
في النهاية، المواطن هو الحلقة الأضعف
فعندما لا يجد الطبيب في المستشفى الحكومي أو لا يحصل على الخدمة التي يحتاجها في الوقت المناسب
فإنه يبحث عن البديل وغالبًا ما يكون القطاع الخاص هنا تظهر المفارقة
المؤسسة الخاصة تراقب الخدمة 
لأن هناك إدارة ومراجعا وسمعة ومقابلا ماليا، بينما يفترض بالمؤسسة الحكومية أن تقدم الخدمة بكفاءة حتى من دون وجود هذه الضغوط التجارية، لأن المال العام هو الذي يمولها والمواطن هو صاحب الحق فيها.

المستشفى بلا طبيب... صورة أكبر
المستشفى بلا طبيب ليس مجرد حادثة منفردة بل يمكن أن يكون أنموذجا مصغرا لمشكلة الخدمة العامة 
عندما تنفصل الوظيفة عن المسؤولية.
دائرة بلا موظف، مدرسة بلا معلم، شارع بلا خدمة، ومؤسسة بلا إنتاج... كلها صور مختلفة لمرض واحد
خدمة عامة بلا روح عامة.
فالوظيفة العامة ليست مجرد راتب 
أو عنوان وظيفي أو حضور في سجل إلكتروني إنها مسؤولية وواجب ووقت يُستقطع من عمر المواطن ومال الدولة لتقديم خدمة يستحقها الناس.
لذلك فإن زيارة وزير الصحة في منتصف الليل ينبغي ألا تنتهي عند حدود صورة أو خبر أو محاسبة فرد.

السؤال الحقيقي هو هل ستكون هذه الزيارة بداية لإصلاح مؤسسي يعالج أسباب الخلل أم مجرد حادثة تتصدر الأخبار أيامًا ثم يطويها النسيان؟
الدول الناجحة لا تُبنى على الاجتهادات الفردية ولا تنتظر حضور الوزير لاكتشاف غياب الطبيب
إنها تُبنى على مؤسسات تعمل بالقواعد نفسها وبالمعايير نفسها وفي كل الأوقات.
فعندما يدخل المواطن إلى المستشفى فيجد الخدمة التي يحتاجها
سواء كان الوزير موجودا أم غائبا 
عندها فقط يمكن القول إن الإصلاح بدأ بالفعل
لكن أن نحتاج إلى وزير يتحول ليلا إلى مفتش حتى نكتشف أن الطبيب غير موجود فهذه ليست مشكلة طبيب فقط...بل سؤال كبير عن جودة الخدمة العامة ومنظومة الرقابة وثقافة المسؤولية.

ختاما
المستشفى بلا طبيب هو 
أنموذج مصغر لدائرة بلا موظف ومدرسة بلا معلم
وشارع بلا تنظيف ووو
كلها نفس المرض
خدمة عامة بلا روح عامة وشعور بالمسؤولية ووظيفة عامة تحولت 
من واجب بروح وطنية ومواطنة إلى غنيمة دون وخزة ضمير بسيطة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4