الجمعة، 7 أغسطس 2026

كملي دراسةادري بيك اتگولي كملي دراسة انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ انت تدري! اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريباتحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة إضافة ل ٢ مليون رعايةانت تدري مدري المن للقديمة للجديدةهاي هية شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

كملي دراسة
ادري بيك اتگولي كملي دراسة 
انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ 
انت تدري! 
اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريبا
تحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة 
إضافة ل ٢ مليون رعاية
انت تدري مدري المن للقديمة للجديدة
هاي هية شتسوي الله كريم

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام✍️ محمد فخري المولىتصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.لكن وما ادراك ما لكنيبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ الأهم من ذلك، أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتببل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلةلكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولةرغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية كانت نقطة الانطلاق هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراقبمشروع تشريع تحت قبة البرلمان خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلةأما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهمبل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاصالأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطنباعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني حول فلسفة سُلَّم الرواتببحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلةفالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.الخلاصة لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوملإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام
✍️ محمد فخري المولى

تصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛
أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، 
ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. 
 إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، 
حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.
لكن وما ادراك ما لكن
يبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ 
الأهم من ذلك، 
أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟

الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر 
بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، 
وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة 
لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتب
بل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، 

لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،
وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلة
لكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولة
رغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.

منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية 
كانت نقطة الانطلاق 
هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات 
وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراق
بمشروع تشريع تحت قبة البرلمان 

خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها 
بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.

العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، 
ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.

كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها 
سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلة
أما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.

الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل 
فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.

من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهم
بل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاص
الأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: 
هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟

التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية 
تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. 
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، 
بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطن
باعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.

لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني 
حول فلسفة سُلَّم الرواتب
بحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، 
بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلة
فالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.
الخلاصة 
لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، 
الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوم
لإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، 
وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

صيف العراق وبغداد... المعتدلبين السخرية الرقمية (سوالف) والحقيقة العلمية✍️ محمد فخري المولىأثار منشور مرفق بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيهالحكومة ترفض أول اختراعاتي لتحويل الصيف إلى شتاء بارد قارصمع الأسف ماكو دعم للمواهب.ربما كان الهدف من المنشور الترفيه أو زيادة التفاعل أو مجرد صناعة محتوى عابرلكنه أعاد إلى الواجهة سؤالاً علمياً يستحق التوقف عندههل يمكن أن يصبح صيف العراق وبغداد تحديداً أكثر اعتدالاً؟الإجابة لا تبدأ من الخيال ولا من نظريات المؤامرة بل من تراكم علمي ودراسات رصينة أُنجزت منذ أكثر من نصف قرن أكدت أن تخفيف قسوة الصيف ليس أمراً مستحيلاً بل يحتاج إلى تخطيط حضري وبيئي سليم.اليوم يشهد العالم تغيرات مناخية متسارعة وتتزايد درجات الحرارة عاماً بعد آخر بفعل الاحتباس الحراري والتوسع العمراني وفقدان الغطاء النباتيفي المقابل تنتشر تفسيرات تتحدث عن العبث بالطقس أو سرقة الغيوم أو غيرها من الروايات التي تصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية والحلول الواقعية. وصولاً لإسقاط اللوم على مشاريع إيلون ماسك بالرغم من قناعتي الشخصية المؤيدة لذلكلكن الاستمرار في هذه التفسيرات السطحية سينتهي بنا حتماً إلى راديكالية (نظرية المؤامرة) لندخل في متاهة من الجدل العقيم متناسين جزءاً غاية في الأهمية العلم والدراسات الاستراتيجية السابقة.خلال مسيرتي البحثية اطلعت على دراسة مهمة فقدتها لاحقاً بعد احتراق منزلي وما ضمه من كتب وأبحاث وكان جوهرها بسيطاً وعميقاً في الوقت نفسهإذا أُعيدت زراعة المناطق المحيطة بالعاصمة وفق خطة علمية مدروسة فإن صيف بغداد سيصبح أكثر اعتدالاً.عند العودة إلى ما توفر من المراجع والدراسات يتضح أن هذه الفكرة لم تكن رأياً فردياً بل كانت محوراً لعدد كبير من المشاريع العلمية.من أبرزها المخطط الشامل لتطوير مدينة بغداد وآفاقها المستقبلية الذي أعدته مؤسسة Polservice البولندية بالتعاون مع أمانة العاصمة عام ١٩٧٣ والذي خصص فصلاً كاملاً للمحددات المناخية والبيئية لتوسع بغدادوكانت الدراسة أول من حذر علمياً من ظاهرة القبة الحرارية مبينة أن تحويل الأراضي الزراعية المحيطة بالعاصمة إلى كتل إسمنتية سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين ثلاث وخمس درجات مئوية مقارنة بالمناطق الريفية.لمعالجة هذه الظاهرة اقترحت الدراسة إنشاء ما يعرف بـ الأصابع الخضراء (Green Fingers)بحيث تتخلل البساتين والممرات الزراعية النسيج العمراني وتمتد من نهر دجلة إلى داخل الأحياء السكنيةبما يضمن استمرار حركة الهواء ووصول النسيم البارد إلى قلب المدينةكما أوصت بإنشاء حزام أخضر غربي يبدأ من المناطق الشمالية الغربية لبغداد ليكون حاجزاً أمام الرياح الحارة والعواصف الترابية ويسهم في تحسين المناخ المحلي.في السياق نفسه أثبتت دراسة الدكتور خالد السلطاني حول البيئة الميكروكليماتية للمسكن البغدادي أن الفناء الداخلي في البيوت البغدادية القديمة كان يمثل منظومة تكييف طبيعية، إذ يخزن برودة الليل ويطلقها تدريجياً خلال النهاروأن التخلي عن هذا الطراز المعماري أسهم في ارتفاع درجات الحرارة داخل المساكن الحديثة.أما مركز بحوث الطاقة الشمسية التابع لمجلس البحث العلمي العراقي، فقد أجرى بين عامي ١٩٨٠ و ١٩٨٥ تجارب على تطوير الملاقف الهوائية وربطها بمنظومات تبريد أرضية أظهرت النتائج إمكانية خفض حرارة الهواء الداخل إلى المنازل من نحو ٤٦ إلى ٢٧ درجة مئوية مع رطوبة معتدلة ومن دون استهلاك للطاقة الكهربائية.تعود الجذور الفكرية لهذه الرؤى إلى مخطط المهندس اليوناني قسطنطين دوكسياديس عام ١٩٥٨ الذي دعا إلى توجيه الأحياء السكنية بما يسمح للرياح الشمالية الغربية بالمرور بين المباني وتجنب الاتجاهات التي تزيد من تعرض الجدران لأشعة الشمس.كما أكدت الدراسات البيئية التي أعدتها جامعة بغداد وأمانة العاصمة في أواخر السبعينيات أهمية الحزام الأخضر، وحددت أنواع الأشجار الأكثر قدرة على مقاومة ملوحة التربة والجفاف مثل الغاف والسدر والإيكالبتوس لما تمتلكه من قدرة عالية على التبريد الطبيعي عبر عملية النتح.قبل حرب الخليج أعدت شركات استشارية (يابانية وفرنسية) خططاً لتطوير كورنيش دجلة والمنطقة المحيطة به (مشروع أبو نؤاس وجزيرة الأعراس)، ركزت على استغلال تأثير التبريد التبخيري للنهرأوصت الخطط بمنع بناء المباني المرتفعة والمرصوصة على الضفاف مباشرة لأنها تعمل كـ (مصدات) تمنع نسيم النهر الصيفي البارد من التغلغل لعمق الأحياء واقترحت بدلاً عنها ممرات ريحية مفتوحة محذرة من إقامة مبانٍ مرتفعة ومكتظة على ضفاف النهر لأنها تمنع وصول نسيم دجلة إلى الأحياء الداخلية.لكن وما ادراك ما لكنيبقى السؤال الأهمإذا كانت الحلول معروفة منذ عقود فلماذا لم تُطبق؟المشكلة لم تكن في جودة الدراسات أو دقة نتائجها بل في الظروف التي مر بها العراقفقد عطلت الحروب المتعاقبة والحصار الاقتصادي مشاريع التخطيط الحضري ثم جاءت التجاوزات العمرانية والتوسع غير المنظم وإزالة البساتين وتوزيع الأراضي خارج التصميم الأساس لتقضي على كثير من المقومات البيئية التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.نتيجة لذلك فقدت بغداد أجزاءً واسعة من غطائها الأخضر وتقلصت ممرات الرياح واتسعت المساحات الإسفلتية والخرسانية، فأصبحت المدينة أكثر عرضة لظاهرة الجزيرة الحرارية وهو ما جعل صيفها أشد قسوة مما توقعته الدراسات نفسها.المشكلة لم تكن يوماً في غياب العلم أو دقة الدراسات، بل في العقود اللاحقة التي شهدت أحداثاً عاصفة أوقفت قطار التنمية: * الحروب المتلاحقة والحصار الاقتصادي في الثمانينيات والتسعينيات. * التوزيع المفرط للأراضي خارج التصميم الأساسي (٢٠٠١ - ٢٠٠٢) عبر فرز نحو نصف مليون قطعة أرض وتجريف الفضاءات المخصصة للأحزمة الخضراء. * التوسع العشوائي والأبراج غير المدروسة بعد عام ٢٠٠٣، والتي تجاوزت حد الإفراط إلى تشويه المنظر البصري والعمراني، وجرف بساتين الدورة والراشدية والمناطق المحيطة التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.ختاماًصيف بغداد المعتدل لم يكن وهماً أو (سوالف) عابرة، بل كان حقيقة هندسية صاغها كبار علماء التخطيط الحضري. اليوم ونحن نواجه هذا القيظ، علينا أن ندرك أن المستقبل لا ينتظر أحداً، ولا يُبنى بالمصالح الضيقة الاعتدال المناخي يتحقق بالعودة إلى التخطيط العلمي وإحياء الأحزمة الخضراء، وحماية البساتين واستعادة العلاقة المتوازنة بين المدينة والطبيعةإن المستقبل لا يبنى بالمصالح الآنية أو الحلول المؤقتة، وإنما بالعلم، واحترام الدراسات، وتحويل المعرفة إلى سياسات ومشروعات قابلة للتنفيذ.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

صيف العراق وبغداد... المعتدل
بين السخرية الرقمية (سوالف) والحقيقة العلمية
✍️ محمد فخري المولى

أثار منشور مرفق بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيه
الحكومة ترفض أول اختراعاتي لتحويل الصيف إلى شتاء بارد قارص
مع الأسف ماكو دعم للمواهب.
ربما كان الهدف من المنشور الترفيه 
أو زيادة التفاعل أو مجرد صناعة محتوى عابر
لكنه أعاد إلى الواجهة سؤالاً علمياً يستحق التوقف عنده
هل يمكن أن يصبح صيف العراق وبغداد تحديداً أكثر اعتدالاً؟

الإجابة لا تبدأ من الخيال ولا من نظريات المؤامرة 
بل من تراكم علمي ودراسات رصينة أُنجزت منذ أكثر من نصف قرن 
أكدت أن تخفيف قسوة الصيف ليس أمراً مستحيلاً بل يحتاج إلى تخطيط حضري وبيئي سليم.

اليوم يشهد العالم تغيرات مناخية متسارعة وتتزايد درجات الحرارة عاماً بعد آخر بفعل الاحتباس الحراري والتوسع العمراني وفقدان الغطاء النباتي
في المقابل تنتشر تفسيرات تتحدث عن العبث بالطقس أو سرقة الغيوم أو غيرها من الروايات التي تصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية والحلول الواقعية. وصولاً لإسقاط اللوم على مشاريع إيلون ماسك بالرغم من قناعتي الشخصية المؤيدة لذلك
لكن الاستمرار في هذه التفسيرات السطحية سينتهي بنا حتماً إلى راديكالية (نظرية المؤامرة) لندخل في متاهة من الجدل العقيم متناسين جزءاً غاية في الأهمية العلم والدراسات الاستراتيجية السابقة.

خلال مسيرتي البحثية اطلعت على دراسة مهمة فقدتها لاحقاً بعد احتراق منزلي وما ضمه من كتب وأبحاث وكان جوهرها بسيطاً وعميقاً في الوقت نفسه
إذا أُعيدت زراعة المناطق المحيطة بالعاصمة وفق خطة علمية مدروسة فإن صيف بغداد سيصبح أكثر اعتدالاً.
عند العودة إلى ما توفر من المراجع والدراسات يتضح أن هذه الفكرة لم تكن رأياً فردياً 
بل كانت محوراً لعدد كبير من المشاريع العلمية.
من أبرزها المخطط الشامل لتطوير مدينة بغداد وآفاقها المستقبلية الذي أعدته مؤسسة Polservice البولندية بالتعاون مع أمانة العاصمة عام ١٩٧٣ والذي خصص فصلاً كاملاً للمحددات المناخية والبيئية لتوسع بغداد
وكانت الدراسة أول من حذر علمياً 
من ظاهرة القبة الحرارية 
مبينة أن تحويل الأراضي الزراعية المحيطة بالعاصمة إلى كتل إسمنتية سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين ثلاث وخمس درجات مئوية مقارنة بالمناطق الريفية.
لمعالجة هذه الظاهرة اقترحت الدراسة إنشاء ما يعرف بـ الأصابع الخضراء (Green Fingers)
بحيث تتخلل البساتين والممرات الزراعية النسيج العمراني وتمتد من نهر دجلة إلى داخل الأحياء السكنية
بما يضمن استمرار حركة الهواء ووصول النسيم البارد إلى قلب المدينة
كما أوصت بإنشاء حزام أخضر غربي يبدأ من المناطق الشمالية الغربية لبغداد ليكون حاجزاً أمام الرياح الحارة والعواصف الترابية ويسهم في تحسين المناخ المحلي.

في السياق نفسه أثبتت دراسة 
الدكتور خالد السلطاني حول البيئة الميكروكليماتية للمسكن البغدادي 
أن الفناء الداخلي في البيوت البغدادية القديمة كان يمثل منظومة تكييف طبيعية، إذ يخزن برودة الليل ويطلقها تدريجياً خلال النهار
وأن التخلي عن هذا الطراز المعماري أسهم في ارتفاع درجات الحرارة داخل المساكن الحديثة.

أما مركز بحوث الطاقة الشمسية التابع لمجلس البحث العلمي العراقي، 
فقد أجرى بين عامي ١٩٨٠ و ١٩٨٥ تجارب على تطوير الملاقف الهوائية وربطها بمنظومات تبريد أرضية 
أظهرت النتائج إمكانية خفض حرارة الهواء الداخل إلى المنازل 
من نحو ٤٦ إلى ٢٧ درجة مئوية 
مع رطوبة معتدلة ومن دون استهلاك للطاقة الكهربائية.

تعود الجذور الفكرية لهذه الرؤى إلى مخطط المهندس اليوناني قسطنطين دوكسياديس عام ١٩٥٨ الذي دعا إلى توجيه الأحياء السكنية بما يسمح للرياح الشمالية الغربية بالمرور بين المباني وتجنب الاتجاهات التي تزيد من تعرض الجدران لأشعة الشمس.

كما أكدت الدراسات البيئية التي أعدتها جامعة بغداد وأمانة العاصمة في أواخر السبعينيات أهمية الحزام الأخضر، وحددت أنواع الأشجار الأكثر قدرة على مقاومة ملوحة التربة والجفاف 
مثل الغاف والسدر والإيكالبتوس 
لما تمتلكه من قدرة عالية على التبريد الطبيعي عبر عملية النتح.
قبل حرب الخليج أعدت شركات استشارية (يابانية وفرنسية) خططاً لتطوير كورنيش دجلة والمنطقة المحيطة به (مشروع أبو نؤاس وجزيرة الأعراس)، ركزت على استغلال تأثير التبريد التبخيري للنهر
أوصت الخطط بمنع بناء المباني المرتفعة والمرصوصة على الضفاف مباشرة لأنها تعمل كـ (مصدات) تمنع نسيم النهر الصيفي البارد من التغلغل لعمق الأحياء واقترحت بدلاً عنها ممرات ريحية مفتوحة 
محذرة من إقامة مبانٍ مرتفعة ومكتظة على ضفاف النهر لأنها تمنع وصول نسيم دجلة إلى الأحياء الداخلية.

لكن وما ادراك ما لكن
يبقى السؤال الأهم
إذا كانت الحلول معروفة منذ عقود فلماذا لم تُطبق؟

المشكلة لم تكن في جودة الدراسات أو دقة نتائجها بل في الظروف التي مر بها العراق
فقد عطلت الحروب المتعاقبة والحصار الاقتصادي مشاريع التخطيط الحضري ثم جاءت التجاوزات العمرانية والتوسع غير المنظم وإزالة البساتين وتوزيع الأراضي خارج التصميم الأساس لتقضي على كثير من المقومات البيئية التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.
نتيجة لذلك فقدت بغداد أجزاءً واسعة من غطائها الأخضر وتقلصت ممرات الرياح واتسعت المساحات الإسفلتية والخرسانية، 
فأصبحت المدينة أكثر عرضة لظاهرة الجزيرة الحرارية وهو ما جعل صيفها أشد قسوة مما توقعته الدراسات نفسها.
المشكلة لم تكن يوماً في غياب العلم أو دقة الدراسات، بل في العقود اللاحقة التي شهدت أحداثاً عاصفة أوقفت قطار التنمية:
 * الحروب المتلاحقة والحصار الاقتصادي في الثمانينيات والتسعينيات.
 * التوزيع المفرط للأراضي خارج التصميم الأساسي (٢٠٠١ - ٢٠٠٢) عبر فرز نحو نصف مليون قطعة أرض وتجريف الفضاءات المخصصة للأحزمة الخضراء.
 * التوسع العشوائي والأبراج غير المدروسة بعد عام ٢٠٠٣، والتي تجاوزت حد الإفراط إلى تشويه المنظر البصري والعمراني، وجرف بساتين الدورة والراشدية والمناطق المحيطة التي كانت تمثل الرئة الطبيعية للعاصمة.
ختاماً
صيف بغداد المعتدل لم يكن وهماً أو (سوالف) عابرة، بل كان حقيقة هندسية صاغها كبار علماء التخطيط الحضري. اليوم ونحن نواجه هذا القيظ، 
علينا أن ندرك أن المستقبل لا ينتظر أحداً، ولا يُبنى بالمصالح الضيقة 
الاعتدال المناخي يتحقق بالعودة إلى التخطيط العلمي وإحياء الأحزمة الخضراء، وحماية البساتين واستعادة العلاقة المتوازنة بين المدينة والطبيعة
إن المستقبل لا يبنى بالمصالح الآنية أو الحلول المؤقتة، وإنما بالعلم، واحترام الدراسات، وتحويل المعرفة إلى سياسات ومشروعات قابلة للتنفيذ.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

جمعة مباركة الداش كام وعين الرقيباداة حديثة ذاع صيتها محليالاسباب عدة اهمها وخصوصا المركبات تدني مستوى الصدق والثقة بين الافراداثناء التنقل الاهم قابلية عدد من الاشخاص على تصنع احداث غير حقيقية (كذب) مع الاسف نسى الكثير ان الله هو الرقيب على الطريق وعلى ما يقال ويشهد عليه وعنده الحساب هو العدل ويدفع دوما ما كان أعظم الا من متعض ومستبصر تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

جمعة مباركة 
الداش كام وعين الرقيب
اداة حديثة ذاع صيتها محليا
لاسباب عدة اهمها وخصوصا المركبات 
تدني مستوى الصدق والثقة بين الافراد
اثناء التنقل 
الاهم قابلية عدد من الاشخاص على تصنع احداث غير حقيقية (كذب) 
مع الاسف نسى الكثير 
ان الله هو الرقيب على الطريق وعلى ما يقال ويشهد عليه وعنده الحساب هو العدل ويدفع دوما ما كان أعظم 
الا من متعض ومستبصر 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

انسوالف بيك انسوالفمن البصرة لحد ملگاكانسوالف بيك انسوالفالعشق الحسيني الخالصللزوار والخدمةتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

انسوالف بيك انسوالف
من البصرة لحد ملگاك
انسوالف بيك انسوالف
العشق الحسيني الخالص
للزوار والخدمة
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف✍️ محمد فخري المولىالمناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانيةتفصيل صعب المناللذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية هذا هو البحث العلمي الحقيقي، من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتهالا سيما عندما يتعلق الأمر بـ الحب، العشق، أو الخدمة، لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمرإلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، وعلى رأسها زيارة الأربعين جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين في التعاطي مع الحشود والوافدين.سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعالإذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود فلنتأمل هذين المشهدين:المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.المشهد الثاني (كربلاء العراقية):،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر من ٣ ملايين وافد أجنبي، ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدينحاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسينيفي الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماًفالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجانهنا يبرز السؤال الجوهريمن يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظاتفها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشريورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعيةإلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحرمع الاسف نظرنا هناك قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. اعيوني باسم الشعب العراقي هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسةلتصل إلى ما يمكن تسميته بـ الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها: * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط. * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين. * موائد طعام تمتد لكيلومترات تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال. * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.كل ما تقدم من امر واحد فقط (خدمة الزائرين والوافدين) خاتمةما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائيةفبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدينفإلى كل وافد وزائر ومحب يمم وجهك شطر العراقهلا وغلا بكم حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف
✍️ محمد فخري المولى

المناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانية
تفصيل صعب المنال
لذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية 
هذا هو البحث العلمي الحقيقي، 
من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتها
لا سيما عندما يتعلق الأمر 
بـ الحب، العشق، أو الخدمة، 
لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمر
إلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، 
وعلى رأسها زيارة الأربعين 
جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، 

ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين 
في التعاطي مع الحشود والوافدين.

سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعال
إذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود 
فلنتأمل هذين المشهدين:
المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. 
هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. 
لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.
المشهد الثاني (كربلاء العراقية):
،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر 
من ٣ ملايين وافد أجنبي، 
ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدين
حاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون 
نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)
هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.

مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسيني
في الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة 
يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، 
لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماً
فالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجان
هنا يبرز السؤال الجوهري
من يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟
الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، 
لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظات
فها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، 
بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق 
بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.
عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،

هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشري
ورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعية
إلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي 
بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية
٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحر
مع الاسف نظرنا هناك 
قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع 
لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... 
كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف 
او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. 
اعيوني 
باسم الشعب العراقي 
هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسة

لتصل إلى ما يمكن تسميته بـ 
الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.
لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها:
 * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط.
 * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية 
تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين.
 * موائد طعام تمتد لكيلومترات 
تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال.
 * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.
كل ما تقدم من امر واحد فقط 
(خدمة الزائرين والوافدين) 

خاتمة
ما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة 
إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، 
وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.
زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائية
فبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدين
فإلى كل وافد وزائر ومحب 
يمم وجهك شطر العراق
هلا وغلا بكم 
حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

أربعينية العراقصباح الأربعين.. صباح السكينة والوفاءحين تختصر مدينة الصدر مشهد الولاءفي هذا الصباح الاستثنائيتتجلى صورة مغايرة تماماً لـ مدينة الصدر. هذه المدينة المليونية التي لا تنام والتي تزدحم فيها الحياة عادةً ليمتزج نهارها بليلها في حركة لا تهدأ، تراها اليوم وهي تشهد هدوءاً مهيباً وسكينة غير معتادة. الأسواق مقفلة، والمحال التجارية أغلقت أبوابها، والشوارع العامة التي كانت تغص بالمارة باتت خالية.أين ذهبت ملايين المدينة وصخبها المعهود؟الجواب تختصره خطى العشق؛ فبينما شدّت جموع الأهالي رحالها سيراً على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، فيما كان آخرون قد سبوقهم إلى طرق المشاية ليتشرفوا بخدمة الزائرين.إن مدينة الصدر اليوم ليست إلا نموذجاً مصغراً وصورة حية لما يحدث في كل محافظة وقضاء، وناحية وقرية على امتداد خارطة الوطنببساطة.. لأنها أربعينية العراق بأكمله.لقد اتجهت القلوب والبوصلة برمتها نحو كربلاء الحسين (عليه السلام) لتجديد عهد الوفاء والولاء. فكربلاء لم تكن يوماً مجرد وجهة، بل هي محطة خالدة للعطاء والإيثار، ومدرسة كبرى للقيم والأخلاق. وإن الاستمرار على هذا النهج الحسيني بات جلياً، لا بالشعارات، بل بالأفعال، والمواقف، والسلوكيات اليومية.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

أربعينية العراق
صباح الأربعين.. صباح السكينة والوفاء
حين تختصر مدينة الصدر مشهد الولاء
في هذا الصباح الاستثنائي
تتجلى صورة مغايرة تماماً لـ مدينة الصدر. هذه المدينة المليونية 
التي لا تنام والتي تزدحم فيها الحياة عادةً ليمتزج نهارها بليلها في حركة لا تهدأ، 
تراها اليوم وهي تشهد هدوءاً مهيباً وسكينة غير معتادة. الأسواق مقفلة، والمحال التجارية أغلقت أبوابها، والشوارع العامة التي كانت تغص بالمارة باتت خالية.
أين ذهبت ملايين المدينة وصخبها المعهود؟
الجواب تختصره خطى العشق؛ فبينما شدّت جموع الأهالي رحالها سيراً على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، فيما كان آخرون قد سبوقهم إلى طرق المشاية ليتشرفوا بخدمة الزائرين.
إن مدينة الصدر اليوم ليست إلا نموذجاً مصغراً وصورة حية لما يحدث في كل محافظة وقضاء، وناحية وقرية على امتداد خارطة الوطن
ببساطة.. لأنها أربعينية العراق بأكمله.
لقد اتجهت القلوب والبوصلة برمتها نحو كربلاء الحسين (عليه السلام) لتجديد عهد الوفاء والولاء. فكربلاء لم تكن يوماً مجرد وجهة، بل هي محطة خالدة للعطاء والإيثار، ومدرسة كبرى للقيم والأخلاق. وإن الاستمرار على هذا النهج الحسيني بات جلياً، لا بالشعارات، بل بالأفعال، والمواقف، والسلوكيات اليومية.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4