الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

بيوم #السيادة_الوطنيالحل الامثل لمشاكل العراقاما بالرحيل او التناغم بوطنية وذكاءمع التحديات الداخلية والاقليمية بل وحتى الدوليةتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

بيوم #السيادة_الوطني
الحل الامثل لمشاكل العراق
اما بالرحيل او التناغم بوطنية وذكاء
مع التحديات الداخلية والاقليمية 
بل وحتى الدولية
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

https://www.facebook.com/share/r/18G148vGrd/

#يوم_السيادة_الوطني ٣٠ أيلول 🇮🇶السيادة الحقيقية سيادة كاملةالتحرر من القيود الماضي مع الحفاظ على ملامح ومكتسبات الواقع الحالي بقرار عراقي واحد يوم السيادة مسيرة بلد من ٢٠٠٣ الى اليوم لتمثل ارادة صنعت بتضحيات ابنائه الابطال. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

#يوم_السيادة_الوطني ٣٠ أيلول 🇮🇶
السيادة الحقيقية سيادة كاملة
التحرر من القيود الماضي 
مع الحفاظ على ملامح ومكتسبات الواقع الحالي بقرار عراقي واحد 
يوم السيادة مسيرة بلد من ٢٠٠٣ الى اليوم لتمثل ارادة صنعت بتضحيات ابنائه الابطال. 
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل مع فرب بدء العام الدراسي الجديد معادلة ستجد العوائل ابنائها امامهاالهاتف الذكي والساعة البيلوجية مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل فمن ادار واتقن تنظيم الوقت فاز وتفوق ونجحلكن... وما أدراك ما لكناما من لم يُحسن تنظيم الوقت الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

الكتاب والهاتف نزاع المستقبل 
مع فرب بدء العام الدراسي الجديد 
معادلة ستجد العوائل ابنائها امامها
الهاتف الذكي والساعة البيلوجية 
مقابل الكتاب المنهجي والمستقبل 
فمن ادار واتقن تنظيم الوقت 
فاز وتفوق ونجح
لكن... وما أدراك ما لكن
اما من لم يُحسن تنظيم الوقت 
الاخفاق لا محالة هو النتيجة النهائية. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

https://www.facebook.com/share/r/1KCSKLNbpe/

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة✍️ محمد فخري المولى بغداد أيلول ٢٠٢٦تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.لكن... وما أدراك ما لكنما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، لذا السؤال الأدق هوهل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروفأم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائيقد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعاتهنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا الاجابة ببساطة هناك السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. من الحماية إلى النفوذالسلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودةحتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة وهنا تكمن العقدة العراقية.ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفاتبعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع شعار حصر السلاح بيد الدولةلكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمةفهناك فارق جوهري بين:السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً كسيطرة على المكونات،ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيلليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.المواطن هو الحلقة الأضعفانعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن ليس لأنهم جزء من الصراع بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثالفي نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاحوقد يسمع المواطن عبارات مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليهاهنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية أو المالية تمنحه قوة فوق القانون هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدهامن الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهلهلكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدهاالأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: قوات أمنية تفرض القانون ومجتمع يساند القانون ومواطن يحترم القانونويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاحإذا أرادت الدولة معالجة جذريةفلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقطالمطلوب ليس مجرد جمع الأسلحةبل تفكيك مصفوفة السلاح نفسهامن يحمله ولماذا يحمله ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلتكما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارهاوعندما يشعر المواطن بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميهتتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانونعندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة الحقوق والواجبات وسيادة القانونيتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقرفالمعركة ليست مع قطعة حديدبل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكماتالنجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمنعندها فقط نستطيع أن نردد بثقةبلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

مصفوفة السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي: ضرورة واقعية أم استغلال لهيبة الدولة
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد أيلول ٢٠٢٦

تتسارع في العراق التطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة مع إعلانات متتالية من قوى وفصائل عن تسليم مقرات وأسلحة أو فك الارتباط او الانظمام لتشكيلات الحشد الشعبي وتأكيد كل الجهات والاطراف على تنظيم السلاح ودعم سلطة الدولة في إدارة هذا الملف، 
من حيث المبدأ فإن حصر السلاح بيد الدولة هو حجر الأساس لبناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادة القانون.

لكن... وما أدراك ما لكن
ما هي مصفوفة السلاح المحلية؟ 
المصفوفة في أصلها مجموعة عناصر مترابطة ومنظمة ضمن إطار واحد 
أما مصفوفة السلاح فهي ليست مجرد قطعة حديد مفردة بل هي شبكة متداخلة من أنواع السلاح والجهات الحاملة له ومبررات استخدامه وتأثيراته الاجتماعية والأمنية والسياسية، 
لذا السؤال الأدق هو
هل السلاح في الميزان الاجتماعي العراقي ضرورة تحتمها الظروف
أم استغلال سيئ لهيبة الدولة وغياب القانون وهل يمكن اختزاله كملف أمني وسياسي فقط، أم أن له جذوراً اجتماعية وتاريخية تجعل معالجته أعقد من مجرد قرار إداري. 
قبل الإجابة، لنتوقف عند امرين 
الاول مناشدة متداولة للقوات الأمنية حول مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح وأدت لإصابة عدد من الأشخاص بينهم أطفال مع مشاركة بعض المنتسبين وإطلاق نار عشوائي
قد تبدو الحادثة فردية لكنها ليست معزولة لان العراق من أقصاه إلى أقصاه شهد حوادث ارتبط فيها السلاح بالمشاجرات والنزاعات العشائرية والاجتماعية وتجاوز الأمر السلاح الخفيف إلى المتوسط والثقيل 
بل ودخول تقنيات حديثة كالطائرات المسيرة في بعض الصراعات
هنا يصبح المواطن البسيط جزءاً من دوامة لم يخترها، لكنه يدفع ثمنها.
ثانيا انتشر مقطع فيديو لعملية تفتيش امني اثناء مناسبة عامة في اليمن 
المثير بالامر ان اغلب من تم تفتيشهم هم مسلحون اصلا 
الاجابة ببساطة هناك 
السلاح جرء من الثقافة الاجتماعية. 

من الحماية إلى النفوذ
السلاح في المجتمع العراقي ليس ظاهرة طارئة بل موروث تاريخي واجتماعي وعشائري طويل 
السيف والبندقية كانا حاضرين في المضايف والدواوين كرمز للحماية والهيبة وارتبط حمله بالدفاع عن الأرض والعائلة عندما كانت قدرة الدولة محدودة
حتى صور الرموز الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة لا تخلو من حضور السلاح كرمز لمرحلة تاريخية، 
المشكلة تبدأ عندما ينتقل السلاح من رمز للحماية إلى وسيلة للفرض والابتزاز وفرض الإرادة 
وهنا تكمن العقدة العراقية.

ما بعد ٢٠٠٣ .. تعددت المصفوفات
بعد عام ٢٠٠٣ تعددت مصادر السلاح وتنوعت الجهات الحاملة له وبمبررات مختلفة وبقيت الدولة ترفع 
شعار حصر السلاح بيد الدولة
لكن الشعار وحده لم يكن كافياً لتفكيك المصفوفات المتراكمة
فهناك فارق جوهري بين:
السلاح كموروث اجتماعي وتقليد متوارث 
السلاح كوسيلة للأمان عند غياب سلطة الدولة 
السلاح الرسمي المرتبط بمؤسسات الدولة 
السلاح المنفلت المستخدم للتهديد والابتزاز وفرض الأمر الواقع 
السلاح المرتبط بتشكيلات ذات أدوار سياسية وأمنية 
السلاح المرتبط بصراعات إقليمية تجاوزت حدود الداخل. 
بعد ٢٠١٤ _٢٠١٧ تعقدت المصفوفة أكثر بظهور عناوين جديدة تحت 
مسمى حماية المكونات وحقوقها وهي عبارة تُفسر أحياناً 
كسيطرة على المكونات،
ازداد الارتباط الإقليمي السلاح بعد أحداث السابع من تشرين الأول ٢٠٢٣ طوفان الأقصى وصولاً إلى تداعيات المواجهة الأخيرة بين إيران وأمريكا وإسرائيل
ليصبح جزء من ملف السلاح العراقي متأثراً بتوازنات تتجاوز الجغرافيا المحلية.

المواطن هو الحلقة الأضعف
انعكاسات هذا الواقع لا تتوقف عند السياسة بل تصل مباشرة إلى حياة الناس الكاسب الشريف يعاني والموظف النزيه يكابد وصاحب المهنة الحرة يدفع الثمن 
ليس لأنهم جزء من الصراع 
بل لأن السلاح غير المنضبط يخلق شعوراً دائماً بأن ميزان القوة ليس لصالح القانون والدولة للمثال
في نزاع بسيط قد تتحول الكلمات إلى تهديد والتهديد إلى إشهار للسلاح
وقد يسمع المواطن عبارات 
مثل جيب عمامك أو تعرف أنا منو
 أو شتسوي سوي عبارات تبدو عابرة لكنها في بيئة مسلحة قد تكون مقدمة لنتيجة لا يمكن السيطرة عليها
هنا لا تكمن المشكلة في السلاح وحده بل في ثقافة استخدام السلاح 
عندما يعتقد شخص أن صفته العشائرية أو الوظيفية أو الحزبية 
أو المالية تمنحه قوة فوق القانون 
هذه هي أخطر حلقات المصفوفة.

الأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية وحدها
من الإنصاف يجب الإشارة إلى التحسن الكبير في الوضع الأمني مقارنة بمراحل سابقة وهو إنجاز لا يمكن تجاهله
لكن الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة الأمنية وحدها
الأمن الحقيقي يقوم على ثلاثية: 
قوات أمنية تفرض القانون 
ومجتمع يساند القانون 
ومواطن يحترم القانون
ويثق بأن الدولة قادرة على حمايته وإنصافه وعندما يشعر المواطن 
أن القانون يتراجع أمام النفوذ أو السلاح، فإن هيبة الدولة تتآكل تدريجيا. 

تفكيك المصفوفة قبل جمع السلاح
إذا أرادت الدولة معالجة جذرية
فلا بد من قراءة الظاهرة من جذورها لا من نتائجها فقط
المطلوب ليس مجرد جمع الأسلحة
بل تفكيك مصفوفة السلاح نفسها
من يحمله ولماذا يحمله 
ومن يمنحه الشرعية ومتى يكون رسمياً ومتى يتحول إلى نفوذ واستغلال 
وما الحد الفاصل بين الموروث والاحتياج الأمني والسلاح الرسمي والاهم السلاح المنفلت
كما يجب الاستفادة من دروس معارك التحرير وما أظهرته من تلاحم بين القوات الأمنية والمجتمع وتحويل ذلك الإرث إلى مشروع استقرار دائم.

الدولة القوية ليست التي تمنع السلاح فقط بل التي تجعل المواطن 
لا يحتاج إلى السلاح خارج إطارها
وعندما يشعر المواطن 
بأن حقوقه مصونة وأن القانون يحميه
تتراجع الحاجة الاجتماعية للاحتماء بالسلاح تلقائيا او باي عنوان غير القانون
عندها تلتقي هيبة الدولة مع المواطنة الصالحة في معادلة 
الحقوق والواجبات وسيادة القانون
يتحول شعار حصر السلاح بيد الدولة من عنوان سياسي إلى واقع اجتماعي مستقر
فالمعركة ليست مع قطعة حديد
بل مع ثقافة ومصالح ونفوذ وموروث وتراكمات
النجاح يبدأ من فهم المصفوفة كاملة ثم معالجة كل جزء فيها بالوسيلة المناسبة حين يصبح 
القانون هو مصدر القوة الوحيد والدولة هي المرجعية الوحيدة والمواطن هو المستفيد الأول من الأمن
عندها فقط نستطيع أن نردد بثقة
بلد آمن وشعب سعيد بوضع مستقر.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

حين يطمئن المريض.. يبتسمابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة✍️ محمد فخري المولىبغداد ـ أيلول ٢٠٢٦في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقةمريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضللكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتهاهنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليهكان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاًصورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادرلم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليهامن هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقطبل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسعكيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟لكن... وما أدراك ما لكنهل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقطنعم، للطبيب والكادر دور أساسي لكن لو عكسنا السؤال ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقةفلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهملما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليهفإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.من قصة عقيل إلى صورة المنظومةقصة تضعنا أمام حقيقة مهمةالمريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضيلهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقطبل يبدأ قبل ذلك بكثيرمن الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعلهذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناًوتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموعفإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.المريض لا يدخل المستشفى وحدهقصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقطبل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسيةفي العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال كم ستكلفني رحلة العلاجفهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمروحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرتهفإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسهلذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقطإنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.لماذا ابتسم عقيلربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسهابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفهوهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحيةليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمانالصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسببل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسةمن الانطباع إلى التحليلهنا تنتقل من الانطباع إلى التحليلفبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسألما الذي أنتج هذه الصورةوبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليوميةوبدل أن نختزل الصحة في الطبيبعلينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوةفي نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاجهنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيلوإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقطسيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملةإنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. تقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

حين يطمئن المريض.. يبتسم
ابتسم عقيل عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة
✍️ محمد فخري المولى
بغداد ـ أيلول ٢٠٢٦

في أروقة المستشفيات، نلتقط كثيراً من الصور للحظات عابرة وصادقة
مريض كان خائفاً ثم ابتسم وطبيب يقترب منه بكلمة هادئة أو كادر طبي يحيط به بثقة واهتمام.
غالباً ما نتوقف عند الصورة بوصفها لحظة إنسانية جميلة ونكتب توصية سريعة ليكن الكادر أكثر لطفاً وليكن التواصل مع المريض أفضل
لكن الصورة مهما كانت مؤثرة لا تخبرنا بكل الحكاية فالابتسامة ليست بداية القصة بل نتيجتها
هنا تبدأ قصة الأخ العزيز عقيل الطائي أبو أشرف الذي تعرض لانتكاسة صحية لم يتعافَ منها منذ حادث استهداف وزارة العدل ومع استمرار معاناته جاء موعد إجراء عملية جراحية حرجة 
قبل انطلاقه لإجراء العملية زرناه للاطمئنان عليه
كان من الطبيعي أن يكون القلق حاضراً فالعملية الجراحية ليست موقفاً عابراً وتجارب المرض السابقة تترك في النفس أسئلة كثيرة هل أنا في المكان الصحيح 
هل الطبيب قادر على التعامل مع حالتي وهل سأكون بخير وهل أستطيع أن أثق بمن يتولى علاجي؟
لكن المشهد الذي رأيناه كان مختلفاً
صورة جماعية لكادر طبي تحيطه الابتسامة، وفيها درجة من الألفة والثقة جعلت من الصعب أن تميز في اللحظة الأولى بين المريض والكادر
لم تكن الصورة مجرد لقطة جميلة 
بل كانت نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تفعله الثقة في لحظة يكون فيها الإنسان بأمسّ الحاجة إليها
من هنا لا تعود قصة عقيل قصة مريض يستعد لعملية جراحية فقط
بل تصبح مدخلاً إلى سؤال أوسع
كيف تصنع المؤسسة الصحية الطمأنينة؟

لكن... وما أدراك ما لكن
هل الطمأنينة تعود إلى الطبيب الجيد والكادر الإنساني فقط
نعم، للطبيب والكادر دور أساسي 
لكن لو عكسنا السؤال 
ماذا لو كان الطبيب ممتازاً بينما المريض ينتظر ساعات طويلة وماذا لو كان الكادر لطيفاً لكن الإجراءات غير واضحة وماذا لو كانت الرعاية الطبية جيدة لكن المريض لا يعرف كلفة العلاج أو مراحل التشخيص أو كيفية المتابعة؟
هنا نكتشف أن الطمأنينة التي رأيناها في حالة عقيل ليست نتاج ابتسامة الطبيب وحدها وإنما نتاج بنية كاملة من الثقة
فلو لم يشعر عقيل بأن هناك طبيباً وكادراً يستطيع أن يضع ثقته بهم
لما كانت الصورة بتلك الروح ولو لم تكن هناك مؤسسة منظمة تستقبل المريض وتوجهه وتتابع حالته لما اكتملت تلك الثقة.ولو لم يشعر المريض بأن كرامته محفوظة وأن حالته مفهومة وأن هناك من يستمع إليه
فإن الابتسامة قد تصبح مجرد لحظة عابرة لا تعكس شعوراً حقيقياً بالأمان.

من قصة عقيل إلى صورة المنظومة
قصة تضعنا أمام حقيقة مهمة
المريض لا يدخل المستشفى حاملاً مرضه فقط بل يحمل معه الخوف والقلق والأسئلة وتجارب الماضي
لهذا فإن نجاح العملية لا يبدأ لحظة دخول غرفة العمليات فقط
بل يبدأ قبل ذلك بكثير
من الاستقبال ومن طريقة التعامل ومن وضوح المعلومات ومن احترام المريض ومن الثقة بالطبيب 
ومن شعوره بأن المؤسسة الطبية تعرف ماذا تفعل
هذا هو الفرق بين النظر إلى الصحة بوصفها خدمة طبية 
والنظر إليها بوصفها منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة، 
الطبيب قد يكون كفوءاً لكن ضغط العمل ونقص الموارد وسوء التنظيم وطول الانتظار قد تؤثر في تجربة المريض، وفي المقابل عندما تكون المؤسسة منظمة ويكون الكادر متعاوناً
وتكون المعلومات واضحة ويشعر المريض بأن صوته مسموع
فإن الطبيب نفسه يصبح أكثر قدرة على أداء دوره وهنا تتحول الثقة من شعور شخصي إلى جزء من جودة الرعاية الصحية.
المريض لا يدخل المستشفى وحده
قصة عقيل تفتح أيضاً باباً للتحليل الاجتماعي.
المريض لا يدخل المؤسسة الصحية بصفته حالة طبية فقط
بل يدخل إليها وهو ابن أسرة وربما المعيل وربما ربّ العائلة ويحمل معه حسابات اقتصادية واجتماعية ونفسية

في العراق قد يرافق المرضَ سؤال آخر لا يقل أهمية عن سؤال 
كم ستكلفني رحلة العلاج
فهناك كلفة الفحوصات والأدوية والنقل والإقامة وربما العلاج المستمر
وحين يشعر المريض أن المرض قد يتحول إلى عبء مالي على أسرته
فإن مستوى القلق يرتفع وتصبح الثقة بالمؤسسة جزءا من العلاج نفسه
لذلك فإن (اليد الأمينة) ليست يد الطبيب فقط
إنها يد الطبيب ويد المؤسسة ويد الإدارة ويد النظام الصحي الذي يحمي المريض من الضياع والاستغلال والارتباك.

لماذا ابتسم عقيل
ربما تكون الإجابة أبسط وأعمق في الوقت نفسه
ابتسم لأن الإنسان عندما يشعر بأنه ليس وحده وان الله معه مسخراً معه هناك من يعرف ماذا يفعل 
وأن من حوله يعملون من أجل سلامته يتراجع جزء من خوفه
وهذا بالضبط ما يجب أن نبحث عنه في إصلاح المؤسسات الصحية
ليس المطلوب أن نجعل المريض يبتسم أمام الكاميرا بل أن نبني منظومة تجعل الابتسامة نتيجة طبيعية للشعور بالأمان
الصورة التي رأيناها مع لا ينبغي أن تبقى صورة جميلة وحسب
بل يمكن أن تكون معياراً نسأل من خلاله هل يستطيع كل مريض أن يشعر بما شعر به عقيل؟
هل يستطيع كل مريض أن يجد كادراً يبعث الطمأنينة وهل يستطيع أن يفهم ما يجري له وهل يعرف حقوقه وتكاليف علاجه وخطوات متابعته وهل يشعر أن المؤسسة موجودة من أجله لا أنه موجود من أجل المؤسسة

من الانطباع إلى التحليل
هنا تنتقل من الانطباع إلى التحليل
فبدل أن نقول (انظروا) إلى هذه الصورة الجميلة علينا أن نسأل
ما الذي أنتج هذه الصورة
وبدل أن نقول (كونوا لطفاء مع المرضى) علينا أن نسأل: كيف نبني نظاماً يجعل الاحترام والوضوح والإنسانية جزءاً من آلية العمل اليومية
وبدل أن نختزل الصحة في الطبيب
علينا أن ننظر إلى المؤسسة كلها الطبيب، الممرض، الإدارة، الاستقبال، المواعيد، النظافة، الأجهزة، الموارد، المعلومات، الكلفة، المتابعة، وحقوق المريض عندها فقط يصبح التحليل الاجتماعي أعمق من التوصية وتصبح قصة عقيل مثالاً حياً على أن الثقة ليست كلمة وإنما بنية تُبنى خطوة بعد خطوة
في نهاية المطاف، لا نريد ابتسامة المريض لأنها صورة جميلة للنشر، 
بل نريدها لأنها دليل على أن منظومة الرعاية الصحية نجحت في مهمتها الإنسانية وعندما تتكامل الكفاءة الطبية مع التنظيم والوضوح مع الاحترام والرعاية مع حماية المريض اجتماعياً واقتصادياً يصبح الأمان جزءاً من العلاج
هنا نعود إلى الصورة الأولى إلى عقيل
وإلى الكادر الطبي وإلى تلك الابتسامة التي اختصرت كلاماً كثيراً وعندها فقط
سيبتسم المريض عندما يتيقن أنه بيدٍ أمينة الثقة هنا ليست مجاملة
إنها جزء من جودة الرعاية بمنظور اجتماعي فهذه الابتسامة ليست مجرد رد فعل عاطفي بل هي النتيجة الطبيعية لمنظومة نجحت في الانتقال من المظاهر السطحية إلى عمق التحليل والبناء الإنساني المتكامل. 

تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة المرجوحة لعبة جميلة كانت ومازالت جزء ذاكرتناترتفع تنخفض ونسيم الهواء من حولك يشعرك ان تملك الكثير لكن... وما أدراك ما لكنعندما تتوقف سينتهي كل ذلك هكذا علاقة العراقيين مع أمريكا اليومتوقفت المرجوخة والتارجح وانتهت الاحلام والامنيات مثل نسيم الهواء لننقاش اليوم بعد عقدين شكل العلاقة واطارها هاي هيّة... شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي مسؤول مؤسسة✍️ #محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

صباح الخير جمعة مباركة 
المرجوحة 
لعبة جميلة كانت ومازالت جزء ذاكرتنا
ترتفع تنخفض ونسيم الهواء من حولك يشعرك ان تملك الكثير 
لكن... وما أدراك ما لكن
عندما تتوقف سينتهي كل ذلك 
هكذا علاقة العراقيين مع أمريكا اليوم
توقفت المرجوخة والتارجح وانتهت 
الاحلام والامنيات مثل نسيم الهواء 
لننقاش اليوم بعد عقدين شكل العلاقة واطارها هاي هيّة... شتسوي الله كريم
تقديري واعتزازي 
مسؤول مؤسسة
✍️ #محمد_فخري_المولى   
 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

رحّال قصة محلية بامتيازلا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبهلا يؤلم الجرح إلا من به ألمأنا مهرتي جرحي سفر عمري طويلأعثر وأرد أنهض أضعف مستحيلزمني يعاندني ويخطف ما أريدحزني كسر ظهري وقيدني بحديدأرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديدرحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقيرحّال كلمات الشاعر كريم العراقي والحان كاظم الساهر. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

رحّال قصة محلية بامتياز
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه
لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
أنا مهرتي جرحي سفر عمري طويل
أعثر وأرد أنهض أضعف مستحيل
زمني يعاندني ويخطف ما أريد
حزني كسر ظهري وقيدني بحديد
أرجع وأصيح الله.. الله.. وأبدأ من جديد

رحّال.. تختصر رحلة الانسان العراقي
رحّال كلمات الشاعر كريم العراقي 
والحان كاظم الساهر. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/

https://www.facebook.com/share/r/1823KLcjw5/