الجمعة، 28 أغسطس 2026

العطل والمعلمات والمعلمين ضلت بس الكمحجي هادي يكولبالشتاء امطار عطلةبالصيف حارة عطلة سوالف حجي هادي ماتخلصاعيوني دحج باوع حجي المعلم حاله حال اي موظف وداعتك عندنا طلاب متحمليهم شالعين قلوب اهلهمحجي درس جهالك وشوفتفضل اعيونيتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

العطل والمعلمات والمعلمين 
 ضلت بس الكم
حجي هادي يكول
بالشتاء امطار عطلة
بالصيف حارة عطلة 
سوالف حجي هادي ماتخلص
اعيوني دحج باوع حجي المعلم حاله حال اي موظف وداعتك عندنا طلاب متحمليهم شالعين قلوب اهلهم
حجي درس جهالك وشوف
تفضل اعيوني

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

https://www.facebook.com/share/v/1JymHSNXyE/

التاريخ يعيد نفسه من درابين الرشيد إلى عشوائيات الزراعي ✍️ محمد فخري المولىبغداد - آب ٢٠٢٦يحتضن المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي الخالد لا سيما في أيام الجمعة حراكاً فكرياً ونخبوياً مميزاحيث تلتقي القامات الثقافية والأكاديمية بجمهور يجمعه الشغف بالتاريخ والتراث والثقافة، من بين هذه الأنشطة الدوريات التثقيفية التي تنظمها الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب التي يمتد نتاجها وتفاعلها إلى مقر الرابطة بعد انتهاء تلك الفعاليات في أجواء تفوح بعبير الماضي وأصالة التاريخ البغدادي.إحدى تلك الجلسات الاستثنائيةاستذكر الحاضرون محاضرة قيمة للراحل الدكتور حمود هاشم المحمداوي (رئيس الرابطة السابق)تناول حكاية لافتة ترتبط بتاريخ التخطيط العمراني لبغداد قبل شق شارع الرشيد الحاليوكشف المحمداوي حينها عن محاولة قديمة لمد شبكة طرق جديدةإلا أن اللجان المكلفة بالتثبيت والمعاينة الخارجيين خضعت للمحسوبيات والمنافع الشخصية (الرشاوى)فكان مسار الطريق يُعدّل ليتحاشى دور من يقدمون الهدايا والعطايا، بينما تُهدم او تستبعد دور من لا يدفع.هذا التلاعب الفاسد خلّف إرثاً من (الدرابين) والأزقة الملتوية المجاورة لشارع الرشيد اليوم،حيث يلاحظ الزائر غياب الاستقامة والتنسيق الهندسي بين الدور، مما أوجد تشوهاً عمرانياً شخَصت آثاره حتى يومنا هذا، بحيث يصعب على الغريب فك رموز تلك الأزقة دون دليل او معرفةلذا تسمية الدرابين الملتوية لفظ مناسب وواقعي وهو مكمن سر ما نراه اليوم، لمن يتجول في الأزقة والفروع الجانبية المحاذية لشارع الرشيد. لكن، هل استمرت حالة الدرابين الملتوية؟بالطبع لا. لأن منطق الدولة الحضارية لا يمكن أن يُبنى على أساس أعوجفجاء القرار الصحيح والشجاع بشق ثلاثة شوارع محورية مستقيمة ومدروسة تباعا هي شارع الرشيد ثم شارع الجمهورية والكفاحوفيما بعد شارع السعدون، لتكون البداية الصحيحة لتخطيط بغداد الحديثة. وكانت النتيجة أن البداية الصح قادت إلى مخرجات ناجحة وما نشهده كل عام بذكرى تاسيس شارع الرشيد من فعاليات متجددة مطرزة بالتطوير الا نتاج لذلك القرار والارادة الصحيحة. وما أشبه اليوم بالأمس.فما يحدث اليوم في ملف السكن العشوائي والمناطق الزراعيةهو تكرار حرفي لقصة الدرابين الملتوية. سواء أكانت هذه الرواية تمثل واقعة تاريخية موثقة بالكامل أم أنها من الروايات المتداولة عن بغداد القديمة، لكنها تعكس حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهيأن أي تخطيط يقوم على المجاملة أو المصالح الآنية يترك آثارًا سلبية طويلة الأمد يصعب معالجتها.اليوم، ومع استمرار النقاشات حول تمليك بعض الأراضي الزراعية أو إزالة التجاوزات وتحويلها إلى مناطق سكنية،يعود ذلك الدرس التاريخي ليطرح نفسه بقوة. هل التمليك للزراعي سيحل ازمة السكنطبعا الاجابة كلا لكنه سيجد حلول لشريحة ساكنيها. لكن... وما أدراك ما لكنكيف تحل ارمة السكن؟ ان حل أزمة السكن الناجع المستدام لا يتحقق عبر حلول مؤقتة أو إجراءات متفرقة، إنما يبدأ بوضع رؤية إستراتيجية شاملة للتخطيط الحضري تكون الأساس الذي تُبنى عليه جميع القرارات الفنية والإداريةفالمدن لا تُبنى بردود الأفعالبل بالرؤية والبدايات الصحيحة هي التي تصنع نتائج صحيحة، أما الأخطاء في التخطيط فقد تبقى شاهدة على نفسها لعشرات السنين، وربما لقرون. الانطلاق بحملات التمليك أو الإزالةيجب ان تتوقف لانها دون أساس استراتيجي واضحخارطة وتصميم اساس مثبت للعاصمة وباقي المحافظات بالتزامن مع رؤية بعيدة الامدة للمجمعات التي لا تقل عشوائية عن الزراعي سوى انها تجاوزت عدد من المحددات بمسمى الاستثمار. إن حل أزمة السكن لا يمكن ان تجد له حل مبادرة توزيع المليون قطعة ارضكما لم تحلها مجمعات الحكومة السابقة وكذلك مبادرة داري مرور مبادرة الخدمات الوطنية اما ان توقفنا عند الحرم الاصلاحية لعام ٢٠١٩ فحدث بلا حرج عن متاهات بلا حلول. لذا الحل لن يكون عبر شرعنة العشوائيات وتحويل الأراضي الزراعية إلى مناطق سكنية ملتوية أخرىتفتقر لأبسط الخدمات والتخطيط العاملان ما استحدث اخيرا من اراضي زراعية تحولت الى سكني بيد مختص ومطلع ومنتفع لايهمه سوا مصالحه. ختاماالبداية الصحيحة والرؤية الدقيقة وحدها هي التي تضمن نهاية اكثر دقةوالا ستبقى العشوائيات والدرابين والتشوه البصري وما يرافقه من تطرف الطقس بسببها الذي يمثل ترند الواقع القريب والمتوسط. الغد يبنى بالعلم والرؤية والاخلاص والامانة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

التاريخ يعيد نفسه من درابين الرشيد إلى عشوائيات الزراعي 
✍️ محمد فخري المولى
بغداد - آب ٢٠٢٦

يحتضن المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي الخالد لا سيما في أيام الجمعة حراكاً فكرياً ونخبوياً مميزا
حيث تلتقي القامات الثقافية والأكاديمية بجمهور يجمعه الشغف بالتاريخ والتراث والثقافة، 
من بين هذه الأنشطة الدوريات التثقيفية التي تنظمها الرابطة العراقية للتاريخ وتوثيق علم الأنساب 
التي يمتد نتاجها وتفاعلها إلى مقر الرابطة بعد انتهاء تلك الفعاليات 
في أجواء تفوح بعبير الماضي وأصالة التاريخ البغدادي.
إحدى تلك الجلسات الاستثنائية
استذكر الحاضرون محاضرة قيمة للراحل الدكتور حمود هاشم المحمداوي (رئيس الرابطة السابق)
تناول حكاية لافتة ترتبط بتاريخ التخطيط العمراني لبغداد قبل شق شارع الرشيد الحالي
وكشف المحمداوي حينها عن محاولة قديمة لمد شبكة طرق جديدة
إلا أن اللجان المكلفة بالتثبيت والمعاينة الخارجيين خضعت للمحسوبيات والمنافع الشخصية (الرشاوى)
فكان مسار الطريق يُعدّل ليتحاشى دور من يقدمون الهدايا والعطايا، 
بينما تُهدم او تستبعد دور من لا يدفع.
هذا التلاعب الفاسد خلّف إرثاً من (الدرابين) والأزقة الملتوية المجاورة لشارع الرشيد اليوم،
حيث يلاحظ الزائر غياب الاستقامة والتنسيق الهندسي بين الدور، 
مما أوجد تشوهاً عمرانياً شخَصت آثاره حتى يومنا هذا، 
بحيث يصعب على الغريب فك رموز تلك الأزقة دون دليل او معرفة
لذا تسمية الدرابين الملتوية لفظ مناسب وواقعي وهو مكمن سر ما نراه اليوم، لمن يتجول في الأزقة والفروع الجانبية المحاذية لشارع الرشيد. 

لكن، هل استمرت حالة الدرابين الملتوية؟
بالطبع لا. 
لأن منطق الدولة الحضارية 
لا يمكن أن يُبنى على أساس أعوج
فجاء القرار الصحيح والشجاع 
بشق ثلاثة شوارع محورية مستقيمة ومدروسة تباعا هي شارع الرشيد 
ثم شارع الجمهورية والكفاح
وفيما بعد شارع السعدون، 
لتكون البداية الصحيحة لتخطيط بغداد الحديثة. وكانت النتيجة 
أن البداية الصح قادت إلى مخرجات ناجحة وما نشهده كل عام بذكرى تاسيس شارع الرشيد من فعاليات متجددة مطرزة بالتطوير 
الا نتاج لذلك القرار والارادة الصحيحة. 

وما أشبه اليوم بالأمس.
فما يحدث اليوم في ملف السكن العشوائي والمناطق الزراعية
هو تكرار حرفي لقصة الدرابين الملتوية.  
سواء أكانت هذه الرواية تمثل واقعة تاريخية موثقة بالكامل 
أم أنها من الروايات المتداولة عن بغداد القديمة، 
لكنها تعكس حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهي
أن أي تخطيط يقوم على المجاملة أو المصالح الآنية يترك آثارًا سلبية طويلة الأمد يصعب معالجتها.

اليوم، ومع استمرار النقاشات حول تمليك بعض الأراضي الزراعية أو إزالة التجاوزات وتحويلها إلى مناطق سكنية،
يعود ذلك الدرس التاريخي ليطرح نفسه بقوة. 
هل التمليك للزراعي سيحل ازمة السكن
طبعا الاجابة كلا 
لكنه سيجد حلول لشريحة ساكنيها. 

لكن... وما أدراك ما لكن
كيف تحل ارمة السكن؟ 
ان حل أزمة السكن الناجع المستدام  
لا يتحقق عبر حلول مؤقتة أو إجراءات متفرقة، 
إنما يبدأ بوضع رؤية إستراتيجية شاملة للتخطيط الحضري 
تكون الأساس الذي تُبنى عليه جميع القرارات الفنية والإدارية
فالمدن لا تُبنى بردود الأفعال
بل بالرؤية والبدايات الصحيحة هي التي تصنع نتائج صحيحة، 
أما الأخطاء في التخطيط فقد تبقى شاهدة على نفسها لعشرات السنين، وربما لقرون. 
الانطلاق بحملات التمليك أو الإزالة
يجب ان تتوقف لانها دون أساس استراتيجي واضح
خارطة وتصميم اساس مثبت للعاصمة وباقي المحافظات بالتزامن مع رؤية بعيدة الامدة للمجمعات التي لا تقل عشوائية عن الزراعي سوى انها تجاوزت عدد من المحددات بمسمى الاستثمار. 

إن حل أزمة السكن لا يمكن ان تجد له حل مبادرة توزيع المليون قطعة ارض
كما لم تحلها مجمعات الحكومة السابقة وكذلك مبادرة داري مرور مبادرة الخدمات الوطنية 
اما ان توقفنا عند الحرم الاصلاحية لعام ٢٠١٩ فحدث بلا حرج عن متاهات بلا حلول. 
لذا الحل لن يكون عبر شرعنة العشوائيات وتحويل الأراضي الزراعية إلى مناطق سكنية ملتوية أخرى
تفتقر لأبسط الخدمات والتخطيط العام
لان ما استحدث اخيرا من اراضي زراعية تحولت الى سكني بيد مختص ومطلع ومنتفع لايهمه سوا مصالحه. 

ختاما
البداية الصحيحة والرؤية الدقيقة وحدها هي التي تضمن نهاية اكثر دقة
والا ستبقى العشوائيات والدرابين والتشوه البصري وما يرافقه من تطرف الطقس بسببها الذي يمثل ترند الواقع القريب والمتوسط. 
الغد يبنى بالعلم والرؤية والاخلاص والامانة. 
 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

بين الروتين والبخت... الدور الثالث أزمة القرار التعليمي والسياقات الإدارية✍️ محمد فخري المولىبغداد _ آب ٢٠٢٦/٨/٢٢قضية الدور الثالث أو الدخول الشامل تتحول مع نهاية كل عام دراسي إلى ترند تربوي واجتماعي وطقس سنوي تتجاذب أطرافه المطالبات الشعبية والمناشدات النيابية والبيانات الرسمية إدارية وإنسانية وتربوية بتردد بين الموافقة والرفض للمؤسسة التعليمية، ليبقى الطالب وأسرته في حالة ترقب واستنزاف نفسي،الدور الثالث في جوهره ليس مجرد امتحان إضافي بل قرار تتداخل فيه مصلحة الطالب مع ضوابط المؤسسة التعليمية وآليات اتخاذ القرار في حالة مجهدة من الترقب. المعادلة الاجتماعية الاقتصاديةتغيرت البنية الاجتماعية في العراق بفعل التحولات الجيوسياسية والجيواقتصاديةفبعد أن كان المجتمع يتالف الى حقبة الثمانينات من ثلاث طبقات غنية وسطى (الأعم) وفقيرة، أدخلت تحولات التسعينيات وما بعد عام ٢٠٠٣ المجتمع في حالة اختلال حاد ليتحول إلى طبقتين رئيسيتين فقط * طبقة ميسورة الحال: تضم التجار والصناعيين والمصرفيين وسياسين وأصحاب الدرجات الخاصة والاستغلال الوظيفي. * طبقة هشّة واسعة: تشمل الموظفين بالدرجات الدنيا والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية ومن هم تحت خط الفقر الذين يتجاوز عددهم ٢٠ مليون فرد، في ظل هذا الواقع المعيشي المجهد تصبح المطالبات الشعبية بالدخول الشامل والدور الثالث أمراً طبيعياً جداً إذ يُنظر إلى التعليم كمتنفس وفرصة أخيرة لتعديل المسار.القرار بين الروتين والسياق الإداريتبدأ المشكلة عندما تتحول الإجراءات الإدارية إلى روتين معطل بدلاً من أن تكون وسيلة تنظيميةلتوضيح الفارق بين الروتين والسياق الإداري الصحيح: * المسار السريع الخارج عن الضوابط كثيراً ما تصل المطالبات إلى مكتب الوزير مباشرة عبر طلبات او ضغوط سياسية أو شعبية، فيُكتب على الطلب (موافق) بدافع المقبولية الشعبية أو الرضا السياسي تناغما مع صفة الوزير (السياسية أو الإدارية) ورغم سرعتها، إلا أنها تخالف التسلسل الإداري وتتجاوز الهياكل المعنية (خارج الضوابط) * السياق الإداري المنظم: يبدأ المطلب من شؤون الطلبة في المديريات العامة ويرفع بالتسلسل إلى مدير عام المديرية، ثم إلى الإدارية بالوزارة لتُوحّد الطلبات وتُعرض على اللجنة الدائمة للامتحانات والوكيل المختص لدراسة الكلف المالية والتوقيتات، لتنتهي برأي شفاف يُرفع للوزير لاتخاذ القرار المناسب.السياق الإداري الصحيح ليس روتيناً هدفُه التعطيل، بل هو آلية حماية لمهام المؤسسات ولجودة القرار التعليميهنا تتجلى الأزمة الحقيقية في التباين بين الروتين الإداري و السياق المؤسساتي الصحيح، بدا من فكرة الاستثناء إلى إدارة الفرصة (البخت) البَخْت في الاستعمال الدارج يعني الحظ والنصيب والظروف التي تساعد الإنسان أو لا تساعده، إن اقتصاديات المعرفة لا تُدار بمبدأ الهدر المالي فقط، أن مستقبل الطالب لا ينبغي أن يُترك للحظ أو الصدفة، بل تحكمه قواعد تربوية وإدارية واضحة وعادلةمع مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية للطالب، والدور الثالث في أصله رسالة رحمة تربوية، لكن تحوله إلى استحقاق سنوي تراتبي يفرغه من معناه ويتحول إلى عبء يرهق المؤسسة التعليمية ويُربك الطالب والعائلة.المقترحات والحلول * اعتبار الدور الثالث استثناءً لا قاعدة إعلان صريح بأن الدور الثالث لظرف استثنائي وليس فصلاً دراسياً ثالثاً. * تفعيل نظام التحميل لكل المراحل وتحسين المعدل للمراحل المنتهيةإتاحة خيار التحميل لمادة أو مادتين، وكذلك تحسين المعدل بسقف محدد او شروط محددة، لكل المراحل مع فرض كلفة مالية رمزية تضمن الجدية وتمنع الاستهانة بالفرص. * الانتقال من رد الفعل إلى العلاج الجذري وليتحويل النقاش من... هل يوجد دور ثالث هذا العام؟إلى كيف نطور المناهج والبيئة التعليمية لكي لا يحتاج الطالب إلى دور ثالث أصلاً؟الختامالطلاب ليسوا مجرد أرقام في جداول الامتحانات والأسر ترى في هذه القرارات فرصة أملاما الإدارة الناجحة لا تقاس بكثرة الكتب الرسمية والتواقيعبل بقدرتها على إيصال القرار العادل في الوقت المناسبإننا بحاجة إلى معادلة شجاعة تجمع بين الانضباط المرن والرحمة الموجهة لبناء نظام تعليمي رصين ومستقرالمطلوب إذن هو معادلة تجمع بين الانضباط والمرونة بسياقات اداريةبلا روتين. .تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

بين الروتين والبخت... الدور الثالث أزمة القرار التعليمي والسياقات الإدارية
✍️ محمد فخري المولى
بغداد _ آب ٢٠٢٦/٨/٢٢

قضية الدور الثالث أو الدخول الشامل تتحول مع نهاية كل عام دراسي إلى ترند تربوي واجتماعي وطقس سنوي تتجاذب أطرافه المطالبات الشعبية والمناشدات النيابية والبيانات الرسمية 
 إدارية وإنسانية وتربوية 
بتردد بين الموافقة والرفض للمؤسسة التعليمية، 
ليبقى الطالب وأسرته في حالة ترقب واستنزاف نفسي،
الدور الثالث في جوهره ليس مجرد امتحان إضافي بل قرار تتداخل فيه مصلحة الطالب مع ضوابط المؤسسة التعليمية وآليات اتخاذ القرار في حالة مجهدة من الترقب. 

المعادلة الاجتماعية الاقتصادية
تغيرت البنية الاجتماعية في العراق بفعل التحولات الجيوسياسية والجيواقتصادية
فبعد أن كان المجتمع يتالف الى حقبة الثمانينات من ثلاث طبقات 
غنية وسطى (الأعم) وفقيرة، 
أدخلت تحولات التسعينيات وما بعد عام ٢٠٠٣ المجتمع في حالة اختلال حاد ليتحول إلى طبقتين رئيسيتين فقط
 * طبقة ميسورة الحال: تضم التجار والصناعيين والمصرفيين وسياسين وأصحاب الدرجات الخاصة والاستغلال الوظيفي.
 * طبقة هشّة واسعة: تشمل الموظفين بالدرجات الدنيا والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية ومن هم تحت خط الفقر الذين يتجاوز عددهم
 ٢٠ مليون فرد، 
في ظل هذا الواقع المعيشي المجهد تصبح المطالبات الشعبية بالدخول الشامل والدور الثالث أمراً طبيعياً جداً إذ يُنظر إلى التعليم كمتنفس وفرصة أخيرة لتعديل المسار.

القرار بين الروتين والسياق الإداري
تبدأ المشكلة عندما تتحول الإجراءات الإدارية إلى روتين معطل 
بدلاً من أن تكون وسيلة تنظيمية
لتوضيح الفارق بين الروتين والسياق الإداري الصحيح:
 * المسار السريع الخارج عن الضوابط كثيراً ما تصل المطالبات إلى مكتب الوزير مباشرة عبر طلبات او ضغوط سياسية أو شعبية، فيُكتب على الطلب (موافق) بدافع المقبولية الشعبية أو الرضا السياسي تناغما مع صفة الوزير (السياسية أو الإدارية) ورغم سرعتها، 
إلا أنها تخالف التسلسل الإداري وتتجاوز الهياكل المعنية (خارج الضوابط) 
 * السياق الإداري المنظم: 
يبدأ المطلب من شؤون الطلبة في المديريات العامة ويرفع بالتسلسل إلى مدير عام المديرية، ثم إلى الإدارية بالوزارة لتُوحّد الطلبات وتُعرض على اللجنة الدائمة للامتحانات والوكيل المختص لدراسة الكلف المالية والتوقيتات، 
لتنتهي برأي شفاف يُرفع للوزير لاتخاذ القرار المناسب.
السياق الإداري الصحيح ليس روتيناً هدفُه التعطيل، 
بل هو آلية حماية لمهام المؤسسات ولجودة القرار التعليمي
هنا تتجلى الأزمة الحقيقية في التباين بين الروتين الإداري و السياق المؤسساتي الصحيح، بدا من فكرة الاستثناء إلى إدارة الفرصة (البخت) 
البَخْت في الاستعمال الدارج يعني الحظ والنصيب والظروف التي تساعد الإنسان أو لا تساعده، 
إن اقتصاديات المعرفة لا تُدار بمبدأ الهدر المالي فقط، 
أن مستقبل الطالب لا ينبغي أن يُترك للحظ أو الصدفة، بل تحكمه قواعد تربوية وإدارية واضحة وعادلة
مع مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية للطالب، والدور الثالث في أصله رسالة رحمة تربوية، 
لكن تحوله إلى استحقاق سنوي تراتبي يفرغه من معناه ويتحول إلى عبء يرهق المؤسسة التعليمية ويُربك الطالب والعائلة.

المقترحات والحلول 
 * اعتبار الدور الثالث استثناءً لا قاعدة إعلان صريح بأن الدور الثالث لظرف استثنائي وليس فصلاً دراسياً ثالثاً.
 * تفعيل نظام التحميل لكل المراحل وتحسين المعدل للمراحل المنتهية
إتاحة خيار التحميل لمادة أو مادتين، 
وكذلك تحسين المعدل بسقف محدد او شروط محددة، لكل المراحل مع فرض كلفة مالية رمزية تضمن الجدية وتمنع الاستهانة بالفرص.
 * الانتقال من رد الفعل إلى العلاج الجذري وليتحويل النقاش من... 
هل يوجد دور ثالث هذا العام؟
إلى كيف نطور المناهج والبيئة التعليمية لكي لا يحتاج الطالب إلى دور ثالث أصلاً؟

الختام
الطلاب ليسوا مجرد أرقام في جداول الامتحانات 
والأسر ترى في هذه القرارات فرصة أمل
اما الإدارة الناجحة لا تقاس بكثرة الكتب الرسمية والتواقيع
بل بقدرتها على إيصال القرار العادل في الوقت المناسب
إننا بحاجة إلى معادلة شجاعة تجمع بين الانضباط المرن والرحمة الموجهة لبناء نظام تعليمي رصين ومستقر
المطلوب إذن هو معادلة تجمع بين الانضباط والمرونة بسياقات ادارية
بلا روتين.
 .
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

جمعة مباركة تاثير الصيف والحرارة اهم شي النية تتخيل التبريد V6 👌بلغة الاشارة بعد ليلة بلا كهرباء وطنية وترميش ابو المولدة الاهمبعد التلويح بالاطفاء ٩/١تتخيل التفاصيل شكل اخر لذا نتمنى بل ندعوا الله ان تكون كل تفاصيل حياتكمتمام 👌 بالواقع تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

جمعة مباركة 
تاثير الصيف والحرارة 
اهم شي النية 
تتخيل التبريد V6 👌
بلغة الاشارة 
بعد ليلة بلا كهرباء وطنية 
وترميش ابو المولدة الاهم
بعد التلويح بالاطفاء ٩/١
تتخيل التفاصيل شكل اخر  
لذا نتمنى بل ندعوا الله 
ان تكون كل تفاصيل حياتكم
تمام 👌 بالواقع 
 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ.نهنئكم ونهنئ الامه الاسلاميه بمولد النبي الاعظم محمد (صل الله عليه واله وسلم)كل عام وانتم بخير باسبوع الرحمه والنور صباحكم مباركتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلين ١ https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4#العراق_بين_جيلين ٢https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ.
نهنئكم ونهنئ الامه الاسلاميه بمولد النبي الاعظم محمد (صل الله عليه واله وسلم)
كل عام وانتم بخير باسبوع الرحمه والنور 
صباحكم مبارك

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة 
#العراق_بين_جيلين ١ 
https://chat.whatsapp.com/DvjwsbOy8Lr5kU84dPidAt?s=cl&p=a&ilr=4

#العراق_بين_جيلين ٢
https://chat.whatsapp.com/HyhpIgkknjjGl8ZW4xDuZi?s=cl&p=a&ilr=4

الجمعة، 21 أغسطس 2026

شرطة الاطفال تطبيق خفيف الظل تربوي تعليميلضبط ايقاع السلوك للطفل لكن... وما أدراك ما لكنالتطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطةوعدم احترام حرية الاخرين. تقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

شرطة الاطفال 
تطبيق خفيف الظل تربوي تعليمي
لضبط ايقاع السلوك للطفل 
لكن... وما أدراك ما لكن
التطبيق يجب ان يخصص للعديد من الكبار لان لهم سلوكيات حتى الصغار لا يقدمون عليها ومنها السرعة المفرطة
وعدم احترام حرية الاخرين. 

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين
https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

https://www.facebook.com/share/v/1EGnHwo5yS/

أريد أعرف اسمك الكريم...سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم✍️ محمد فخري المولىبغداد – آب ٢٠٢٦أريد أعرف اسمك الكريمعبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.هنا تتشكل سيكولوجية العنوان ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.لكن... وما أدراك ما «لكن»!هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريفبل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيهومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العامهذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترامعندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامةسوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديوفاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسهمن هنا يصبح السؤال الأهمكيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟البرامج ذات المشاهدات المرتفعة لا تختار مقدميها بلا معيار فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتهامع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهنيعندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهنيقراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودوليةمن هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفينفمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجهوفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداثمن هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، وربما توجهات الضيوف الآخرين.هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.درس أريد أعرف اسمك الكريمالترند الذي حمل هذه العبارة يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاورفاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.هنا تظهر المهنية الحقيقية. الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت أو إظهار السيطرة على الضيفوثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاورالثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقيفليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاءقد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدةالإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.ما بين البرنامج والمقدم والضيفالدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:كيف ندير الحوار عندما نختلف؟كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركةفالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. برنامج، مقدم، ضيف، نتيجةهذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.السؤال الأخير...يبقى سؤال يستحق التوقف عنده لا بوصفه حكماً على أحد، وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟ أو أي عبارة مشابهة ضيفاً او من اي جنسية أخرى خليجية أو عربية أو أجنبيةوفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافيةبعيداً عن السجال؟السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهمبطل ما تقدم هل سيوجه له المقدم ذات العباراتام سيكون الجوابشفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.انتهىتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

أريد أعرف اسمك الكريم...
سيكولوجية العنوان والخيط الرفيع بين الثقة والاحترام وسوء الفهم
✍️ محمد فخري المولى
بغداد – آب ٢٠٢٦

أريد أعرف اسمك الكريم
عبارة بسيطة سرعان ما تحولت إلى ترند كاسحٍ اجتاح منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، وحقق مشاهدات مليونية، قبل أن يتجاوز الحدث إطاره السطحي وينتقل إلى مساحة أوسع من التحليل وقراءة سيكولوجية السلوك، خصوصاً في عالم الإعلام السياسي المشحون.

هنا تتشكل سيكولوجية العنوان 
ذلك الخيط الرفيع بين طلب التعارف والاحترام من جهة وسوء الفهم من جهة أخرى.
العبارة التي تُقال بنية طبيعية قد تُفهم في بيئة إعلامية متوترة على أنها انتقاص أو استفزاز أو تقليل من المكانة المهنية، فتحولت المفردة من وسيلة للتواصل إلى شرارة فتحت أبواباً واسعة للتفسير والتأويل.

لكن... وما أدراك ما «لكن»!
هل هناك ارتباط بين سيكولوجية العنوان وسوء الفهم؟

الإجابة تبدأ من فهم أهمية الاسم والمكانة والهوية المهنية لدى الإنسان فالاسم ليس مجرد مفردة للتعريف
بل قد يصبح مع مرور السنوات عنواناً لمسيرة وتجربة ومكانة اجتماعية ومهنية.
​إنَّ الفردَ الممارِسَ لمهنتِه عبرَ سنواتٍ طويلة من العمل والخبرة ويكتسب الخبرة والكفاءة والحضور، قد يصل تدريجياً إلى قناعة راسخة بأنه أصبح جزءاً من المشهد بل عنواناً فيه
ومع تراكم الخبرات والنجاحات تتشكل لديه صورة ذهنية عن ذاته ومكانته فيصبح الاسم المهني بالنسبة إليه خلاصة سنوات من العمل والإنجاز.

هذا الأمر يبدو أكثر وضوحاً لدى الإعلاميين والصحفيين وأصحاب التأثير في الرأي والقرار وكذلك من يلتقون باستمرار بالشخصيات السياسية والنخب الثقافية وأصحاب الحضور العام
هذه البيئة قد ترفع مستوى الإحساس بالذات المهنية وتجعل أي موقف بسيط يُقرأ بوصفه اختباراً للثقة والاحترام

عندما يحدث ذلك يدخل الحوار في متاهة سوء الفهم خصوصاً عندما يكون الاسم معروفاً والحضور الإعلامي والسياسي كبيراً، فيصبح الموقف قابلاً للتفسير ضمن عناوين مثل الثقة المفرطة أو الانتقاص أو حتى المؤامرة.
ما يزيد الأمر حساسية أن كل ذلك يحدث على الهواء مباشرة وأمام ملايين المشاهدين والمتابعين.

حين يتحول سوء الفهم إلى قضية عامة
سوء فهم عبارة بين مقدم برنامج وضيف لم يعد مجرد موقف عابر داخل الاستوديو
فاللقاء التلفزيوني في قناة ذات حضور ومتابعة واسعة يمتلك القدرة على صناعة حدث يتجاوز البرنامج نفسه
من هنا يصبح السؤال الأهم
كيف نبني الثقة ونمنع سوء الفهم قبل أن يتحول إلى أزمة؟

البرامج ذات المشاهدات المرتفعة 
لا تختار مقدميها بلا معيار 
فهناك المهنية والكفاءة والمهارة واللغة والحضور والحرفية والعمق الفكري والقدرة على إدارة الحوار، 
فضلاً عن الانسجام مع طبيعة القناة وتوجهاتها
مع التدرج المهني ينتقل الإعلامي من التقارير إلى البرامج الصباحية والتغطيات والبرامج العامة واللقاءات المتنوعة، وصولاً إلى نشرات الأخبار والبرامج الحوارية، وخصوصاً السياسية منها، التي تمثل بالنسبة للكثيرين ذروة الحضور المهني
عندما يثبت المقدم أو المقدمة حضوره ويحقق النجاح الجماهيري تتسع مساحة تأثيره ويصبح أكثر قدرة على اختيار موقعه المهني وشروط عمله.

​أبعاد الأنا و وصمة التميز المهني
قراءة اقدمها من موقع المتابع برؤية إعلامي وزميل للضيف وخلاصة تجربة في التحليل والكتابة والنقاشات المستفيضة التي امتدت لسنوات في ملفات محلية وإقليمية ودولية
من هذه الزاوية، أرى أن ما حدث ببساطة هو سوء فهم لعبارة 
أريد أعرف اسمك الكريم من الطرفين
فمقدم البرنامج قد يكون قرأ السؤال على أنه مساس بمسيرته الإعلامية واسمه المهني ومكانة برنامجه
وفي المقابل فإن ضيف البرنامج المحلل السياسي والكاتب محمد الساعدي اعتاد الظهور في البرامج المختلفة ويكتب ويحلل بثقة ورؤية ثابتة للأحداث
من هذا المنظور قد لا يكون اسم المقدم أو عنوان البرنامج هو الأولوية بالنسبة له بقدر اهتمامه بمحاور اللقاء والأسئلة التي ستطرح وطبيعة الملفات التي سيناقشها، 
وربما توجهات الضيوف الآخرين.
هذه التفاصيل ليست تنظيراً مجرداً، 
بل هي جزء من خارطة طريق للظهور الإعلامي تعاملت معها شخصياً وكذلك الأستاذ الساعدي في مسارات إعلامية مختلفة.

درس أريد أعرف اسمك الكريم
الترند الذي حمل هذه العبارة 
يمكن أن يكون درساً لكل محلل أو ضيف أو إعلامي... 
لا تفرط في الثقة بالنفس ولا بالمعلومة، ولا في تقدير طبيعة المحاور
فاللقاء الإعلامي لم يعد مجرد تحضير للخبر والمعلومة والإجابة عن الأسئلة بل أصبح أيضاً إدارة للتناغم بين شخصيات مختلفة، لكل منها حضورها وطريقتها في التفكير وإدارة الحوار.
قد يكون للمحاور شخصية قوية وحضور مرتفع، فيما يمتلك الضيف أيضاً ثقته وخبرته ورؤيته.
هنا تظهر المهنية الحقيقية. 

الثقة ليست صوتاً مرتفعاً وسلوك انفعالي 
ثقة المحاور لا تعني رفع الصوت 
أو إظهار السيطرة على الضيف
وثقة الضيف لا تعني الدخول في مواجهة مع المحاور
الثقة الحقيقية تظهر عندما يعرف كل طرف موقعه ويحترم مساحة الطرف الآخر ويترك للمعلومة والحجة والمنطق مهمة إقناع المشاهد.

هنا تقع مسؤولية أخرى على المتلقي
فليس كل ما ينشر يمثل الصورة الكاملة وليس كل مقطع ينتشر على نطاق واسع يمثل جوهر اللقاء
قد تكون اللحظة الأكثر إثارة هي الأقل أهمية في مضمون الحوار، 
بينما تكون الإجابات والتحليلات الهادئة هي الأكثر قيمة وفائدة
الإعلام المهني لا يقاس فقط بقدرة المقطع على الانتشار، 
وإنما بقدرته على تقديم المعنى والمعلومة واحترام عقل المتلقي.

ما بين البرنامج والمقدم والضيف
الدرس الإعلامي الأهم الذي يمكن تعميمه على مختلف البرامج واللقاءات هو:
كيف ندير الحوار عندما نختلف؟
كيف نحافظ على الاحترام عندما ترتفع حرارة النقاش؟
وكيف نمنع اختلاف الرأي من التحول إلى خلاف شخصي؟
لذلك، فإن وسم الثقة بالنفس والمعلومة لا ينبغي أن يكون للضيف وحده، ولا للمحاور وحده.
الثقة مسؤولية مشتركة والاحترام مسؤولية مشتركة وإدارة الاختلاف مسؤولية مشتركة
فالكلمة في الإعلام ليست مجرد كلمة فقد تكون عنواناً وقد تكون مفتاحاً للحوار وقد تكون إذا أسيء فهمها وبداية لسجال لا يستحقه اللقاء. 

برنامج، مقدم، ضيف، نتيجة
هذه العناصر تبقى القاعدة الذهبية لكل لقاء مع التركيز على احترام الإنسان 
لا ينتقص من هيبة المهنة فالثقة بالنفس لا تحتاج إلى إلغاء الآخر والحجة القوية لا تحتاج إلى انفعال.

السؤال الأخير...
يبقى سؤال يستحق التوقف عنده
 لا بوصفه حكماً على أحد، 
وإنما بوصفه مدخلاً للتفكير:

لو كان صاحب العبارة (من أنتم)؟
 أو أي عبارة مشابهة ضيفاً 
او من اي جنسية أخرى
 خليجية أو عربية أو أجنبية
وفي ظل هذا الوضع الإقليمي المتأزم والحساس، 
هل سيكون التعامل بالاسلوب نفسه؟ 
أم ان الحوار سيتجه إلى مساحة أخرى أكثر هدوءاً وشفافية
بعيداً عن السجال؟
السؤال هنا ليس لإدانة طرف أو تبرئة طرف وإنما لفتح نافذة على سيكولوجية المكانة والاسم والثقة وسوء الفهم
بطل ما تقدم 
هل سيوجه له المقدم ذات العبارات
ام سيكون الجواب
شفاف وواضح وبلا نقاش او سجال ... طاهر بركه.
انتهى

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/GwvkNXYKXno6vGSVhGZZES?s=cl&p=a&ilr=4