الجمعة، 14 أغسطس 2026

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦ظاهرة فلكية تحدث عندما يحجب القمر ضوء الشمسفيتحول النهار إلى ظلام مفاجئلتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماويةبلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسيةالحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوفسبحان الخالق العظيمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

كسوف الشمس ١٢ اب ٢٠٢٦
ظاهرة فلكية تحدث عندما 
يحجب القمر ضوء الشمس
فيتحول النهار إلى ظلام مفاجئ
لتذكرنا بدقة حركة الأجرام السماوية
بلهب من الشمس أكبر من عديد كواكب المجموعة الشمسية
الحدث فلكي علمي اقتصادي وشو... 
أثناء الكسوف من اسبانيا متزلج الألواح الإسباني داني ليون يوثق قفزه على لوح تزلج بالتزامن مع أثناء الكسوف
سبحان الخالق العظيم
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

https://www.facebook.com/share/r/18nL3VDb6s/

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف ✍️ محمد فخري المولىشرطة الأطفال وصلت... قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبهتطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكيةغير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورةالصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظةبل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقميحيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبثفتتراجع الحقائق أمام الانفعال ويغلب الانطباع على الدليلوتصبح السمعة أولى الضحايا.العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقوميلذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياءكما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوكالأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسبإنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. لكن وما ادراك ما لكنكيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصلإذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العاموتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.إن معالجة أي سلوك خاطئ إن ثبت وجوده يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانونلا من خلال محاكم إلكترونية لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. العقوبات المجتمعية غير المنضبطة قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونيةلأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية تستوجب أعلى درجات المسؤوليةلأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوهاحتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين أو الإساءة إليهم أو التشهير بهمفهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.ختاما إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد فالقيم تُقاس بالأفعالوالعدالة تُبنى على الأدلةوالكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداولويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارةفالكلمة أمانة والصورة قد تخدعأما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

شرطة الأطفال... عندما يتحول المجتمع إلى قاض بسبب صورة او موقف 
✍️ محمد فخري المولى

شرطة الأطفال وصلت... 
قد تبدو العبارة مجرد دعابة تربوية تتردد بين الأسر عند صدور تصرف غير مناسب من طفل 
لكنها في حقيقتها تحمل رسالة تربوية غايتها تصحيح السلوك لا إدانة صاحبه
تطبيق شرطة الاطفال موجود ضمن تطبيقات الهواتف الذكية
غير أن المفارقة تكمن في أن بعض الكبار باتوا يمارسون دور شرطة المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي، 
فيصدرون الأحكام ويشنون حملات التشهير وتكهنات اعتمادا على صورة أو مقطع فيديو أو رواية مبتورة
الصورة او المقطع لم يعد في عصر التواصل الرقمي مجرد وسيلة لتوثيق لحظة
بل أصبحت في أحيان كثيرة أداة لإصدار الأحكام. 
فبضغطة زر قد يتحول شخص عادي إلى قضية رأي عام وتتحول التعليقات إلى لائحة اتهام، 
بينما يتقمص آلاف المستخدمين دور القاضي وهيئة المحلفين 
بدون محامي للدفاع عن الفرد المعني 
لانه ببساطة لا يعلم او لم ينتبه للامر 
فما يحدث من دون معرفة ودراية كاملة بالوقائع أو منح الطرف الآخر حق الدفاع عن نفسه.

هذه الظاهرة لا ترتبط بحادثة محددة بل تعكس تحولًا مقلقاً في ثقافة التعامل مع المحتوى الرقمي
حيث أصبح الإنسان يُختزل في ما يبث
فتتراجع الحقائق أمام الانفعال 
ويغلب الانطباع على الدليل
وتصبح السمعة أولى الضحايا.

العراق يضم تنوع اجتماعي وثقافي وديني وقومي
لذا تبدو خطورة اطلاق هذه الأحكام أكثر وضوحا ودقة، 
فلكل مدينة ومحافظة، بل لكل قضاء وناحية وقرية خصوصيتها في العادات والتقاليد والأزياء
كما أن الانفتاح على العالم عبر وسائل الاتصال الحديثة أوجد أنماطا مختلفة في الملبس والسلوك
الأمر الذي يجعل فرض معيار واحد للحكم على الجميع 
أمراً يفتقر إلى الواقعية والإنصاف.

الاختلاف لم يعد بين الاماكن فحسب
إنما أصبح حاضرا داخل الأسرة الواحدة 
حيث تتباين السلوكيات والقناعات والأفكار والرؤى بين الأبناء والآباء والأشقاء والاهل. 

لكن وما ادراك ما لكن
كيف يمكن بناء أحكام عامة على صورة عابرة أو مشهد مقتطع من سياقه؟

لقد أظهرت بعض الوقائع الأخيرة المتعلقة بفتاة بشارع بالمنصور ولطالبات بزي تخرج في كركوك وبغداد وباقي المحافظات مدى سرعة انتشار الاتهامات عبر منصات التواصل
إذ تحولت قصص شخصية خلال ساعات إلى مادة للنقاش العام
وتداول البعض معلومات غير دقيقة، بل ووصل الأمر إلى نشر صور ووثائق قيل إن بعضها غير صحيح في ممارسات تقترب من التشهير وانتهاك الخصوصية وهو ما يرفضه القانون كما ترفضه الاعراف والقيم الأخلاقية.

إن معالجة أي سلوك خاطئ 
إن ثبت وجوده 
يجب أن تتم عبر المؤسسات المختصة ووفق القانون
لا من خلال محاكم إلكترونية 
لا تعرف التثبت ولا تراعي حقوق الأفراد. 
العقوبات المجتمعية غير المنضبطة 
قد تكون أشد قسوة من العقوبات القانونية
لأنها تلاحق الإنسان وسمعته لسنوات طويلة.
كما أن استخدام أوصاف تحمل أحكاما أخلاقية أو اجتماعية 
تستوجب أعلى درجات المسؤولية
لأن الكلمة عندما تنتشر في الفضاء الإلكتروني قد تتحول إلى وصمة يصعب محوها
حتى لو ثبت لاحقا عدم صحتها.

إن حرية التعبير ركيزة أساسية في المجتمعات الحديثة، لكنها لا تعني انتهاك خصوصية الآخرين 
أو الإساءة إليهم أو التشهير بهم
فهناك فرق واضح بين النقد المسؤول الذي يهدف إلى الإصلاح وبين صناعة الإثارة لتحقيق الانتشار على حساب كرامة الإنسان.
ختاما 
إن المجتمع الذي يحاكم أبناءه من خلال صورة أو مظهر او مقطع 
يحتاج إلى مراجعة ثقافة إصدار الأحكام أكثر من حاجته إلى مراجعة مظهر الأفراد 
فالقيم تُقاس بالأفعال
والعدالة تُبنى على الأدلة
والكرامة الإنسانية لا ينبغي أن تكون ضحية تعليق عابر أو منشور متداول
ويبقى المثل الشعبي خير ما يختتم به هذا المقال 
إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارة
فالكلمة أمانة والصورة قد تخدع
أما العدالة فلا تكتمل إلا بالحقيقة. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام✍️ محمد فخري المولى بغداد - آب ٢٠٢٦​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديدبل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلهافي هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتادوتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ نصب الشهيد ١٩٨٣ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧ساحة الاحتفالات هي مجمع كامليتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية(١٥ هـ) ٦٣٦مالقوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدايوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات. اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال كيف نقرأ القوس؟للاجابة ​يتألف القوس المعروف رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.لكن وما ادراك ما لكنهل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ الاجابة نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثيةبشخصيات لا تنسى ومنها... بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخصهل تمعنت بالعمل انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل فردد من جديد هل تمعنت بالعملفرددت من جديد نعم نعم عندئذ ردد بصوت هادى سؤال هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتالفكانت المفاجأة! السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله عند التعاطي الشواهد التاريخية، يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالةأم نذهب نحو التوثيق والفهمطبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة فتم معارضة الامر وبقي النصب، التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. السيف في وضع الاسترخاء​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفيننكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوةبل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) واستعراض نهاية النزال والقتال.​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَريةمن خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلاملنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، ​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلامختاما لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاءلنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

خالد الرحال ورمزية قوس النصر.. من استعراض القوة إلى أفق السلام
✍️ محمد فخري المولى 
بغداد - آب ٢٠٢٦

​المعالم العمرانية ليست مجرد كتل صماء من الخرسانة والحديد
بل هي نصوص تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية تدونها الدول بلغتها الخاصة بيد مختصين،
وتترك للمجتمع وللأجيال اللاحقة مهمة تفكيك رمزيتا وإعادة تأويلها
في هذا السياق تطرح ساحة الاحتفالات الكبرى بمركزها المتمثل في قوس النصر ببغداد تجربة معمارية وسياسية جديرة بالدراسة، بعيداً عن الانفعال العاطفي وبحس تحليلي يوازن بين وثيقة التاريخ ورسالة الفن.

ساحة الاحتفالات ​شُيدت لتكون المنصة الرسمية و​مسرح الدولة 
لإدارة ذاكرة الاحداث المهمة 
حيث يُستعرض فيها الجاهزية والعتاد
وتُقام على أرضها المناسبات الاستثنائية، 
القيمة الفنية للساحة تجسدت بتكاملها في ثلاثية النصب الكبرى التي أطرت الفضاء العام لبغداد بتلك الحقبة : 
نصب الجندي المجهول ١٩٨٢ 
نصب الشهيد ١٩٨٣
ساحة الاحتفالات وقوس النصر ١٩٨٧
ساحة الاحتفالات هي مجمع كامل
يتألف من ساحة عرض كبيرة وجناح استعراض واسع النطاق ومسبح كبير وحدائق وبحيرة وثلاث أكشاك ومسرح وقاعة سينما، 
قوس النصر او سيوف القادسية احد اجزاء الساحة كرمزية لمعركة القادسية
(١٥ هـ) ٦٣٦م
القوس الذي صممه النحات الراحل خالد الرحال (١٩٢٦ - ١٩٨٧) وأكمله النحات محمد غني حكمت 
جسد مفهوما للنصر ارتبط بمرحلة سياسية محددة، 
لكته تحول مع الزمن إلى واحد من أكثر المعالم العراقية إثارةً للنقاش تحديدا
يوم ١٩٨٨/٨/٨ موقع الاحتفال بانتهاء حرب الثمان سنوات.  

اليوم وبعد عقود من التحولات التي شهدها العراق هناك سؤال 
كيف نقرأ القوس؟
للاجابة ​يتألف القوس المعروف 
رسمياً بـ سيوف القادسية من يدين ضخمتين تخرجان من الأرض لتمسكا بسيفين يتقاطعان على ارتفاع ٤٣ متراً، وتستقر عند قاعدتيهما ٥٠٠٠ خوذة عسكرية حقيقية مثقوبة برصاص الحرب جمعت من ساحات المعارك ثبتت كشواهد على مرحلة حرجة من تاريخ العراق المعاصر.

لكن وما ادراك ما لكن
هل رمزية القوس جسدت الماضي ام الحاضر ام رسالة للمستقبل، 
لان رمزية (القوة) هنا أكبر من مجرد نصب في بغداد؟ 
الاجابة 
نصفها غمرته الذاكرة والاخر حاضر   
التقيت ضمن مسيرتنا المهنية والبحثية
بشخصيات لا تنسى ومنها... 
بينما كنت اتمعن بتفاصيل القوس من اتقان فني ومعماري لشغفي بالتاريخ والتراث سالني شخص
هل تمعنت بالعمل 
انطلقت بالسرديات الطويلة حتى اظهر مدى استيعابي للتفاصيل 
فردد من جديد هل تمعنت بالعمل
فرددت من جديد نعم نعم 
عندئذ ردد بصوت هادى سؤال 
هل لك ان تتخيل مسكة اليد والسيف بالقوس؟ 
انطلقت المخيلة وتجلت امامي حركة اليد والسيف عند القتال
فكانت المفاجأة! 
السيفان لا يمثلان وضعية القتال؟
هكذا فككنا رمزية (شفرة) القوس ورسالة الرحال المخفية. 

هنا اود ان أشير ​الى كلمات رددها استاذي ناجي السعيدي رحمه الله 
عند التعاطي الشواهد التاريخية، 
يجب ان تتجلى إشكالية التعامل مع الذاكرة الوطنية 
هل نلجأ إلى خيار المحو والإزالة
أم نذهب نحو التوثيق والفهم

طبعا بعد عام ٢٠٠٣ كان هناك توجه لازالة النصب ضمن رؤية محدودة 
فتم معارضة الامر وبقي النصب، 
التجارب الدولية الرائدة في التعاطي مع التراث المعماري المثقل بالحمولات السياسية تؤكد 
أن إزالة المعالم لا تلغي الوقائع، 
كما أن الإبقاء عليها لا يعني بالضرورة تبني الأفكار التي ولدت في ظلها، 
إن تحويل هذه المعالم إلى وثائق شاخصة لكي يُتاح للجمهور قرأتها وتفسيرها وهو المنهج الأجدى 
لبناء ذاكرة جمعية متوازنة، 
فالشعوب لا تتصالح مع تاريخها بالنسيان، بل باستيعابه وإعادة إدراجه ضمن أطر جديدة.
كما في رمزية ​(الشفرة) المضادة عند الرحال من القوة الى السلام. 

السيف في وضع الاسترخاء
​تأخذنا لقراءة تأملية لتفاصيل القوس إلى ما هو أبعد من الرواية الرسمية المنفعلة التي أُحيط بها وقت تدشينه،
لانه عند التدقيق في تموضع القبضتين وهندسة مسكة السيفين
نكتشف شفرة جمالية غاب معناها عن السلطة آنذاك... 
حركة السيفين لا تعكس وضعية الاشتباك أو الهجوم او استعراض قوة
بل تجسد حركة إغماد السلاح (الاسترخاء) 
واستعراض نهاية النزال والقتال.

​لقد وضع خالد الرحال في قلب العرض العسكري رسالة مضادة ومفارقة بصَرية
من خلال دعوة صامتة لحط أوزار الحرب ويتعمق هذا البعد الإنساني والثقافي بالقصة الاستثنائية للرحال نفسه، 
الذي شعر بدنو أجله أثناء تنفيذ مشروع الجندي المجهول القريب من ساحة الاحتفالات، 
فطلب أن يُدفن تحت بلاطة الدرع البرونزي للنصب ليصبح الفنان الوحيد في تاريخ العراق الحديث الذي يرقد داخل منجزه الفني، ملتحماً بأرضه ورمزه المجاور قوس السلام
لنغلق منافذ (فوهات) الحروب على ما فيها من أحداث وننطلق لحياة جديدة 
فتم استثمار ارث الماضي للمستقبل، 

​إن النضج الحضاري يتطلب إزاحة القراءة الأحادية للرموز وإحلال قراءات يستدعيها الحاضر والمستقبل، 
من هنا تغدو إعادة تسمية هذا المعلم بـ (قوس السلام) مدخلاً 
لإعادة تحقق وتحويل لرمزية الموقع.

العراق يحتاج اليوم إلى إعادة توظيف ساحة الاحتفالات الكبرى 
لتتحول من ساحة استعراض عسكري إلى فضاء حيوي للمعارض الوطنية
 والمهرجانات الثقافية والفعاليات المجتمعية الجامعة. 
إن تحويل السلاح سيفاً كان أم بندقية إلى حالة الاسترخاء المعماري 
يعكس الانتقال من ذاكرة الصراع والقوة إلى أفق السلام والبناء، 
ليغدو القوس بذلك معلماً ثقافياً 
يلتقط فيه المواطنون والزائرون صورهم، لا ليستعيدوا زمن الحرب، 
بل ليشهدوا على قدرة الفن على البقاء وعبور الأزمات والتوجه للسلام
ختاما 
لنترك استرداد صراعات الماضي التي انتجت الحروب والقتل والدمار 
ولنضع السلاح بوضع التاهب او الاستعراض او الاسترخاء
لنمضي بطريق السلام والبناء والاعمار. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركةلو ياكل فلوس سابقا نسمع عبارة فلان عنده فلوس اهواية فلان عنده فلوس لو ياكلها ما تخلص هذه الفترة شفنا ناسعدها افلوسالي لو بس ياكلوها ما تخلص لو يمشون عليها ما تخلصلكن وما ادراك ما لكنالناس البسيطة حايرة بالغيشة الموظفين حايرين بالرواتبويوميه خبر الرواتب ٤٠ يومادري بس شهر الفقراء يتمددليش ما يتمدد بالفلوسماكو حل وسط الحمد لله والشكر له على ما انعمتقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

صباح الخير جمعة مباركة
لو ياكل فلوس 
سابقا نسمع عبارة 
فلان عنده فلوس اهواية 
فلان عنده فلوس لو ياكلها 
ما تخلص 
هذه الفترة شفنا ناس
عدها افلوس
الي لو بس ياكلوها ما تخلص 
لو يمشون عليها ما تخلص
لكن وما ادراك ما لكن
الناس البسيطة حايرة بالغيشة 
الموظفين حايرين بالرواتب
ويوميه خبر الرواتب ٤٠ يوم
ادري بس شهر الفقراء يتمدد
ليش ما يتمدد بالفلوس
ماكو حل وسط 
الحمد لله والشكر له على ما انعم
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

https://chat.whatsapp.com/LujQBwPhV9a3WzMmhkKLXd?s=cl&p=a&ilr=4

السبت، 8 أغسطس 2026

انتهت الحرب… لكن لم ينتهي الموتيوم ٨ / ٨ عام ١٩٨٨ يوم لا ينسىحين تنتهي الحرب بجدل عراقي في الذكرى ال ٣٨ حرب عبثية ام نصر مؤزربجدل عراقي لاينتهيمتفقين ان اهم انجاز هو توقف نهر الدم امتد لثمانية اعوام لحرب لا نعلم لماذا بدات ولماذا وكيف انتهتلكن وما ادراك ما لكنبانطلاقة مميزة لأنهر من الموت والجوع والمحتل أمتدت لعقود النصر العظيم هو معاركة وهمية امتدت منذ عام ١٩٧٩ الى الوقت الحالي ونحن نعاني من نتائجها الرحمة والخلود لشهداء العراقالابرياء وقود الحروب ب آهاة الاهل وقراق الاحبة. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

انتهت الحرب… لكن لم ينتهي الموت
يوم ٨ / ٨ عام ١٩٨٨ يوم لا ينسى
حين تنتهي الحرب بجدل عراقي في الذكرى ال ٣٨ 
حرب عبثية ام نصر مؤزر
بجدل عراقي لاينتهي
متفقين ان اهم انجاز هو 
توقف نهر الدم امتد لثمانية اعوام 
لحرب لا نعلم 
لماذا بدات ولماذا وكيف انتهت
لكن وما ادراك ما لكن
بانطلاقة مميزة لأنهر من الموت والجوع والمحتل أمتدت لعقود 
النصر العظيم هو معاركة وهمية امتدت منذ عام ١٩٧٩ الى الوقت الحالي ونحن نعاني من نتائجها  
الرحمة والخلود لشهداء العراق
الابرياء وقود الحروب 
ب آهاة الاهل وقراق الاحبة. 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

الجمعة، 7 أغسطس 2026

كملي دراسةادري بيك اتگولي كملي دراسة انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ انت تدري! اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريباتحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة إضافة ل ٢ مليون رعايةانت تدري مدري المن للقديمة للجديدةهاي هية شتسوي الله كريمتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

كملي دراسة
ادري بيك اتگولي كملي دراسة 
انت تدري... والاجابة بحاجة لاجابة؟ 
انت تدري! 
اكو ١٠ عشرة مليون فرد تقريبا
تحت خطر الفقر وبذات العدد من الطبقات الهشة من صغار الموظفين والاعمال البسيطة 
إضافة ل ٢ مليون رعاية
انت تدري مدري المن للقديمة للجديدة
هاي هية شتسوي الله كريم

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

https://www.facebook.com/share/r/1995x917HE/

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام✍️ محمد فخري المولىتصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.لكن وما ادراك ما لكنيبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ الأهم من ذلك، أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتببل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلةلكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولةرغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية كانت نقطة الانطلاق هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراقبمشروع تشريع تحت قبة البرلمان خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلةأما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهمبل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاصالأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطنباعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني حول فلسفة سُلَّم الرواتببحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلةفالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.الخلاصة لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوملإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

استقرار استلام الرواتب وسُلَّم الرواتب الجديد منهج أصلاح لبناء مستدام
✍️ محمد فخري المولى

تصدّر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مؤخراً خبران متزامنان؛
أولهما التأخر في صرف رواتب الموظفين، 
ثانيهما التحركات الجادة والمضّي نحو إقرار سلم رواتب جديد بدعم مباشر من رئيس الوزراء. 
 إذ ننظر كمختصين إلى هذه التحركات بروح إيجابية متفائلة، 
حيث ندرك أن أي خطوة لتغيير واقع حال شريحة واسعة من المجتمع هي خطوة جوهرية لتغيير الملامح الاقتصادية والاجتماعية لآلاف الأسر.
لكن وما ادراك ما لكن
يبقى السؤال الحاضر في الشارع والنخبوي على حد سواء: ما الأسباب الحقيقية وراء تذبذب وتأخر الرواتب؟ وما الفلسفة التي يرتكز عليها سلم الرواتب الجديد؟ 
الأهم من ذلك، 
أين تيجه منهج التغيير المجتمعي والبناء مستدام؟

الرواتب ليست مجرد مبالغ مالية تُصرف نهاية كل شهر 
بل تمثل أحد أهم أدوات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، 
وتمثل ركيزة لبناء إدارة حكومية كفوءة وعادلة 
لذلك فإن نجاح أي مشروع إصلاحي لا يقاس بحجم الزيادة في الرواتب
بل بقدرته على تأسيس نظام مستدام يحقق العدالة ويعزز الكفاءة والإنتاجية، 

لا يخفى أن العراق يواجه ضغوطاً مالية ناجمة عن تذبذب الإيرادات النفطية وارتفاع الإنفاق العام،
وغياب أدارة رشيدة ذكية بحوكمة فاعلة
لكن المشكلة الأعمق تتمثل في غياب فلسفة موحدة لإدارة الخدمة العامة وفي استمرار التفاوت الكبير بين رواتب ومخصصات موظفي الدولة
رغم خضوعهم جميعاً لمنظومة حكومية واحدة.

منذ عام ٢٠٠٩ وخلال عملي على مشروع قانون الخدمة التربوية 
كانت نقطة الانطلاق 
هي البحث عن العدالة الوظيفية بعد ملاحظة الفوارق الكبيرة بين الوزارات في الرواتب والامتيازات 
وقد تطور المشروع من دراسة أكاديمية إلى رؤية إصلاحية شاركت في مناقشتها مؤسسات تربوية وأكاديمية وأمنية، بهدف الوصول إلى تصور شامل لمنظومة الخدمة العامة في العراق
بمشروع تشريع تحت قبة البرلمان 

خلال تلك التجربة اتضح أن المشكلة ليست في قيمة الراتب وحدها 
بل في تعدد سلالم الرواتب واختلاف المخصصات وغياب معايير موحدة تربط الحقوق بالواجبات وتحقق الرضا والمساواة بين الموظفين.

العراق بحاجة إلى قانون موحد للخدمة العامة، حيث يكون سُلَّم الرواتب أحد أهم أركانه ويتكامل مع قانون التقاعد لأن الموظف الحالي هو متقاعد المستقبل، 
ولا يمكن تحقيق العدالة في أحد القانونين بمعزل عن الآخر.

كما ينبغي أن يستند أي سُلَّم جديد إلى أسس واضحة، في مقدمتها 
سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، وطبيعة المسؤولية الوظيفية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والمهنية (اامخصصات) وفق ضوابط قانونية عادلة
أما الترفبعات والعلاوات فيجب أن تكون من اركان السلم المرتبط بالكفاءة والأداء والإنجاز لا بالتباين بين المؤسسات.

الإصلاح الحقيقي لا ينفصل عن إصلاح سوق العمل 
فقد أدى غياب الرؤية خلال السنوات الماضية إلى تضخم الطلب على الوظيفة الحكومية مقابل القطاع الخاص والمختلط بتراجع الزراعة والصناعة واتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الاقتصاد الوطني كما ساهم ذلك في زيادة البطالة المقنعة وفي عزوف كثير من الشباب عن العمل المنتج بحثاً عن وظيفة حكومية أكثر استقراراً.

من هنا، فإن استقرار تسليم الرواتب وسُلَّم الرواتب ليس قضية تخص الموظفين وحدهم
بل هو جزء من مشروع وطني لإعادة تنظيم سوق العمل وتحقيق التوازن بين القطاع العام والمختلط والخاص
الأهم رفع الإنتاجية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

يبقى السؤال الذي ينبغي أن يسبق إقرار أي سُلَّم جديد: 
هل المطلوب معالجة أزمة مالية مؤقتة، أم بناء منظومة إدارية عادلة تمتد آثارها لعقود؟

التجارب الناجحة في الإدارة العامة تؤكد أن العدالة الوظيفية 
تبدأ من وضوح التشريع ووحدة المعايير وربط الحوافز بالإنتاج لا بكثرة الاستثناءات أو تعدد الامتيازات والمخصصات. 
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الرؤية، لأنها تمثل أساس الإصلاح الإداري وتنعكس مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

إن بناء الدولة لا يتحقق بقرارات مالية متفرقة، 
بل بفلسفة واضحة لإدارة الخدمة العامة، التي تجعل من الوظيفة وسيلة لخدمة الوطن والمواطن
باعتبار العدالة الوظيفية أساساً لبناء مجتمع أكثر استقراراً وإنصافاً.

لعل اللحظة الراهنة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق حوار وطني 
حول فلسفة سُلَّم الرواتب
بحيث لا يقتصر على معالجة الواقع الحالي، 
بل يؤسس لمنظومة خدمة عامة قادرة على تلبية احتياجات الدولة والمجتمع خلال العقود المقبلة
فالإصلاح الحقيقي يبدأ من الفكر ثم يتحول إلى تشريع ثم إلى ممارسة تحقق العدالة والكفاءة معاً.
الخلاصة 
لو تمعن صُناع القرار والجهات التي طرحت سلم الرواتب الجديد كل هذه الأبعاد لصياغة منهج بناء مستدام، 
الانطلاق في هذا الملف يجب أن يرتكز على منهجية ونظرية واضحة تعكس إدراكاً حقيقياً للأخطاء المتراكمة في البناء الإداري منذ التغيير وحتى اليوم
لإن غياب الفلسفة والرؤية الواضحة لسلم الرواتب سيفقدنا بوصلة البناء والتغيير، وسينعكس سلباً على هيكل القوى العاملة (عام، مختلط، خاص)، ولن يثمر إلا عن استمرار غياب الأمان الوظيفي والمجتمعي بفقدان الرضا والطموح، 
وهو تماماً ما نعيشه في الوقت الراهن.

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4