الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

انسوالف بيك انسوالفمن البصرة لحد ملگاكانسوالف بيك انسوالفالعشق الحسيني الخالصللزوار والخدمةتقديري واعتزازي#محمد_فخري_المولى #العراق_بين_جيلينhttps://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

انسوالف بيك انسوالف
من البصرة لحد ملگاك
انسوالف بيك انسوالف
العشق الحسيني الخالص
للزوار والخدمة
تقديري واعتزازي
#محمد_فخري_المولى 
#العراق_بين_جيلين

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

https://www.facebook.com/share/v/19DJkhJNQW/

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف✍️ محمد فخري المولىالمناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانيةتفصيل صعب المناللذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية هذا هو البحث العلمي الحقيقي، من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتهالا سيما عندما يتعلق الأمر بـ الحب، العشق، أو الخدمة، لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمرإلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، وعلى رأسها زيارة الأربعين جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين في التعاطي مع الحشود والوافدين.سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعالإذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود فلنتأمل هذين المشهدين:المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.المشهد الثاني (كربلاء العراقية):،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر من ٣ ملايين وافد أجنبي، ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدينحاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسينيفي الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماًفالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجانهنا يبرز السؤال الجوهريمن يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظاتفها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشريورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعيةإلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحرمع الاسف نظرنا هناك قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. اعيوني باسم الشعب العراقي هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسةلتصل إلى ما يمكن تسميته بـ الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها: * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط. * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين. * موائد طعام تمتد لكيلومترات تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال. * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.كل ما تقدم من امر واحد فقط (خدمة الزائرين والوافدين) خاتمةما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائيةفبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدينفإلى كل وافد وزائر ومحب يمم وجهك شطر العراقهلا وغلا بكم حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

سبتة الإسبانية وكربلاء العراقية في ميزان تطرف الخدمة والخروج عن المألوف
✍️ محمد فخري المولى

المناهج والبحوث العلمية تؤكد أن الغوص في دراسة الظواهر الإنسانية
تفصيل صعب المنال
لذا يتطلب جهداً مضنياً ووصفاً دقيقاً يتجاوز حدود الوقت والنمطية 
هذا هو البحث العلمي الحقيقي، 
من بين أروقة الكتب والدراسات استوقفتني قراءة سوسيولوجية ترى في الإنسان العراقي شخصية تميل إلى التطرف والصلابة في تفاصيل حياتها
لا سيما عندما يتعلق الأمر 
بـ الحب، العشق، أو الخدمة، 
لم أكن مقتنعاً تماماً بهذا الطرح في بادئ الأمر
إلا أن الرصد والمتابعة الميدانية للمناسبات المليونية في العراق، 
وعلى رأسها زيارة الأربعين 
جعلتني أرى تجسيداً حياً لهذه النظرية، 

ولعل المقارنة بين ما يحدث في كربلاء وما جرى في مدينة سبتة الإسبانية يختصر المشهد ويكشف سر التباين 
في التعاطي مع الحشود والوافدين.

سبتة وكربلاء بمعادلة الأرقام وردود الأفعال
إذا أردنا فهم التباين الإنساني والاقتصادي في إدارة الحشود 
فلنتأمل هذين المشهدين:
المشهد الأول (سبتة الإسبانية): استقبلت هذه المدينة نحو ٥٠ ألف مهاجر مغربي في غضون ٢٤ ساعة فقط فور تبدل المواقف السياسية. 
هذا التدفق البشري استنفر القوات الأمنية والجيش وتطور إلى أزمة سياسية كبرى هددت فيها أطراف داخل الاتحاد الأوروبي بإجراءات صارمة ضد إسبانيا. 
لانه يجب التعامل مع ال ٥٠ ألف وافد كـ تهديد وجودي وأزمة أمنية واقتصادية عابرة للحدود.
المشهد الثاني (كربلاء العراقية):
،أستقبلت المنافذ العراقية أكثر 
من ٣ ملايين وافد أجنبي، 
ليتجاوز إجمالي الزائرين والوافدين
حاجز الـ ٢٠ مليون إنسان يتدفقون 
نحو مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)
هذا الرقم لا يمثل مجرد حشود لزيارة بل يوازي تعداد سكان دولة بأكملها يتحركون في توقيت جغرافي وزمني محدد.

مفارقة الاقتصاد وعين العشق الحسيني
في الحسابات الاقتصادية والسياسية الجافة 
يُفترض أن يدرّ تدفق ٣ ملايين سائح ديني أرباحاً مالية طائلة ترفع المؤشرات التجارية للبلد المضيف، 
لكن في العراق تنقلب المعايير ومنها الرأسمالية تماماً
فالزائر يجد نفسه أمام حزمة خدمات خمس نجوم تقدم له بالكامل... بالمجان
هنا يبرز السؤال الجوهري
من يمول هذه الملحمة اللوجستية الحسينية المليونية؟
الإجابة تكمن في قيم التكافل البشري حيث يتشاطر العراقيون بمختلف عناوينهم الاجتماعية شرف الخدمة. بدءاً من المواطن البسيط الذي يجود بأعز ما يملك مروراً بالتجار وميسوري الحال والنخب الثقافية ورجال الدين وشيوخ العشائر، 
لم يقتصر الأمر على طائفة أو مدينة بعينها، بل امتدت جسور العطاء لتشمل كل المحافظات
فها هم أهل الأنبار الكرام يتكفلون بتوفير (الثلج) والمواكب على طول الطرقات في تلاحم وطني مهيب، 
بالمناسبة هذا الانموذج هو انموذج بسيط من كل محافظات العراق 
بل إن المشهد جذب سفارات دول كبرى وشركات عالمية تشرف سفراؤها بالمشاركة الميدانية في تقديم الخدمة للزائرين.
عندما يصبح التطرف في الكرم سلوكاً عادياً مع تحول الزيارة من أبعادها المحلية إلى الإقليمية الى الدولية،

هنا استنفرت الدولة العراقية بجميع وزاراتها ومؤسساتها الخدمية والأمنية لتأمين هذا السيل البشري
ورغم أن أي تجمع مليوني قد يشهد بعض الهنات اللوجستية الطبيعية
إلا أن تفاصيل كرم العراقيين تجاوزت حدود الوصف الاقتصادي 
بزيارة مليونية ستقف كل الجهود عاجزة وسيكون هناك قصور هنا او هناك وهو ما نسمعنا به للمثال ب سبته الاسبانية
٥٠ الف لاجى يعبرون البحر من أجل (حلم) بعد ان فقد العديد حياته بطريق المغامرة غير المحسوبة بالبحر
مع الاسف نظرنا هناك 
قمع السلطات المحلية والاهالي ثم دخول الاتحاد الاوربي على خط التنديد والمنع 
لتحل ايطاليا المرتبة الاولى بالتنديد والشجب مما دعاها للمطالبة بخروج اسبانيا من الاتحاد الاوربي... 
كل ما تقدم من اجل ٥٠ خمسين الف 
او لنردد ١٠٠ وافد باعلى عدد قد يصل اليه. 
اعيوني 
باسم الشعب العراقي 
هلا وغلا بكم بالعراق وبكربلاء المقدسة

لتصل إلى ما يمكن تسميته بـ 
الخروج عن النص والتطرف في الخدمة.
لعل الشواهد الميدانية تروي قصصاً تعجز الأنظمة المؤسساتية عن التفكير بها:
 * مواطنون يفتحون بحيرات أسماكهم الخاصة مجاناً للعامة بلا قيد أو شرط.
 * سرادق ومواكب تتحول إلى مدن مصغرة بجودة خدمات عالية 
تشمل الغسيل، الكي، الحلاقة، وحتى صيانة وأصلاح أحذية الزائرين.
 * موائد طعام تمتد لكيلومترات 
تقدم ما لذ وطاب وصولاً إلى أندر المأكولات ومنها لحم الغزال.
 * أسر بسيطة تتدخر أموالها طوال العام، أو تقترض لتعيد تأهيل مركباتها بهدف نقل الزوار بالمجان.
كل ما تقدم من امر واحد فقط 
(خدمة الزائرين والوافدين) 

خاتمة
ما يحدث في الزيارة الأربعينية هو تجسيد حي لـ العشق الحسيني الذي كسر القوالب والنماذج المالية والمعايير الاقتصادية الجامدة 
إنه ذلك التطرف العراقي النبيل المطرز بحب محمد وآل بيته الأطهار، 
وهو السر الكامن وراء احتضان هذه الأرض الطيبة لأجساد الأنبياء والأئمة والأطهار.
زيارة الأربعين التي عكست ثقافة الضيافة العراقية بتجربة استثنائية
فبين سبتة وكربلاء... صاغ العراقيون نموذجًا فريدًا في خدمة الزائرين والوافدين
فإلى كل وافد وزائر ومحب 
يمم وجهك شطر العراق
هلا وغلا بكم 
حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني وبكربلاء قبلة الاحرار والمحبين. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

أربعينية العراقصباح الأربعين.. صباح السكينة والوفاءحين تختصر مدينة الصدر مشهد الولاءفي هذا الصباح الاستثنائيتتجلى صورة مغايرة تماماً لـ مدينة الصدر. هذه المدينة المليونية التي لا تنام والتي تزدحم فيها الحياة عادةً ليمتزج نهارها بليلها في حركة لا تهدأ، تراها اليوم وهي تشهد هدوءاً مهيباً وسكينة غير معتادة. الأسواق مقفلة، والمحال التجارية أغلقت أبوابها، والشوارع العامة التي كانت تغص بالمارة باتت خالية.أين ذهبت ملايين المدينة وصخبها المعهود؟الجواب تختصره خطى العشق؛ فبينما شدّت جموع الأهالي رحالها سيراً على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، فيما كان آخرون قد سبوقهم إلى طرق المشاية ليتشرفوا بخدمة الزائرين.إن مدينة الصدر اليوم ليست إلا نموذجاً مصغراً وصورة حية لما يحدث في كل محافظة وقضاء، وناحية وقرية على امتداد خارطة الوطنببساطة.. لأنها أربعينية العراق بأكمله.لقد اتجهت القلوب والبوصلة برمتها نحو كربلاء الحسين (عليه السلام) لتجديد عهد الوفاء والولاء. فكربلاء لم تكن يوماً مجرد وجهة، بل هي محطة خالدة للعطاء والإيثار، ومدرسة كبرى للقيم والأخلاق. وإن الاستمرار على هذا النهج الحسيني بات جلياً، لا بالشعارات، بل بالأفعال، والمواقف، والسلوكيات اليومية.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

أربعينية العراق
صباح الأربعين.. صباح السكينة والوفاء
حين تختصر مدينة الصدر مشهد الولاء
في هذا الصباح الاستثنائي
تتجلى صورة مغايرة تماماً لـ مدينة الصدر. هذه المدينة المليونية 
التي لا تنام والتي تزدحم فيها الحياة عادةً ليمتزج نهارها بليلها في حركة لا تهدأ، 
تراها اليوم وهي تشهد هدوءاً مهيباً وسكينة غير معتادة. الأسواق مقفلة، والمحال التجارية أغلقت أبوابها، والشوارع العامة التي كانت تغص بالمارة باتت خالية.
أين ذهبت ملايين المدينة وصخبها المعهود؟
الجواب تختصره خطى العشق؛ فبينما شدّت جموع الأهالي رحالها سيراً على الأقدام نحو كربلاء المقدسة، فيما كان آخرون قد سبوقهم إلى طرق المشاية ليتشرفوا بخدمة الزائرين.
إن مدينة الصدر اليوم ليست إلا نموذجاً مصغراً وصورة حية لما يحدث في كل محافظة وقضاء، وناحية وقرية على امتداد خارطة الوطن
ببساطة.. لأنها أربعينية العراق بأكمله.
لقد اتجهت القلوب والبوصلة برمتها نحو كربلاء الحسين (عليه السلام) لتجديد عهد الوفاء والولاء. فكربلاء لم تكن يوماً مجرد وجهة، بل هي محطة خالدة للعطاء والإيثار، ومدرسة كبرى للقيم والأخلاق. وإن الاستمرار على هذا النهج الحسيني بات جلياً، لا بالشعارات، بل بالأفعال، والمواقف، والسلوكيات اليومية.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4

https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4