بومبو والاصلاح بتقنية جيل الطيبين للجسور والشوارع
✍️ محمد فخري المولى
الازدحامات ببغداد وباقي محافظات امسى تفصيل طبيعي،
لانه يعزى الى عدم النظر للمستقل بشكل مهني احترافي من كل الزوايا،
الاندثار وعدم متابعة الاصلاحات بشكل دوري والاهم عدم الرقابة على الاوزان التي تنقلها الشاحنات الكبيرة تهالكت الطرق والجسور.
كوارث قد تحدث لمستخدمي الطرق السريعة، فعند التنقل بمركبة خاصة حديثة او غيرها وتحاول الوصول لمبتغاك موقع عمل او البيت او زيارة الاهل والاصدقاء او او او...
متبعا القوانين النافذة بوسط زخم سير المركبات بما يسمى خط سريع...
ستجد هوة سحيقة امامك وعن يمينك ويسارك مركبات تسير ايضا وفق قوانين النافذة،
ماذا تفعل او تتصرف بهذا الموقف حتى لو كنت محترف بالقيادة،
الجواب بشفافية المضي نحو الهوة.؟
الموقف جزء من معاناة خضتها شخصيا عدة مرات، اضافة للعديد ممن يسير بهذه الطرق.
النهاية ستكون بين خيارات ايسرها مر وهو ان تتمنى سيارتك مثل بومبو لتقفز الهوة عندئذ لن تصطدم بالمركبات المجاورة،
لنترك التمني والاحلام لنجد النتيجة
انك ستضحي وتدخل النفق المرعب والستر من الله باقل الخسائر.
بالعودة للاصل
انطلقت والحمد لله حملت اعمار احدى التقاطعات المهمة (الجسر العنكبوتي)
وهي خطوة نتمناها حاضرة قبل نصب الكامرات والاشارات الضوئية الذكية بكل شارع من شوارع العراق داخليا او خارجيا.
لكن وما ادراك ما لكن
عندما نتحدث عن عام ٢٠٢٦ فنحن نتحدث لا محالة عن زمن وصلت به التقنيات الهندسية والإلكترونية والكهرباىية الى مديات ان رددنا تفوق الخيال لما كنا نعيشه قبل عقد لا اكثر لم نجافي الحقيقية ،
اضافة للمعلومة اليسيرة التي تحققت للعديد بفضل الجات چي بي تي(Chat Gpt) التي تعطيك الاجابات بلا جهد، بظل ما تقدم
هل يعقل شل حركة نصف بغداد تقريبا لمدة شهر بلا بدائل حقيقية نتيجة غلق الجسر العنكبوتي،
الا يمكن استخدام تقنيات عام ٢٠٢٦ الهندسية للمثال اضافة جسور ومجسرات سريعة الانشاء،
لاننا ما زلنا يوميا ننظر ونسمع عن مواد جديدة تستخدم بالاعمار والبناء والتبليط تختزل الكلفة والمال كمبنى من اربعين طابق يكمل باقل من شهر،
اضافة لتغير لون الاسفلت ونوعيته كما باسفلت تصريف المياه،
اضافة الى تقنيات استخدام الشوارع لتوليد الطاقة الكهربائية و و و.
اذن هل نتقبل اعمار واصلاح بتقنية عمل تعود لحقبة الثمانينات،
ما ننظره اليوم سياق عمل يناظر عبارة جيل الطيبين من حيث اليات ووقت العمل،
السيدات والسادة المختصين بالاعمار والانشاءات يبدوا انهم لم يعتادوا على فترة الانترنت واليوتيوب وباقي المواقع العامة وما يبث فيها من مقاطع تخص البناء والاعمار.
أما المؤتمرات وورشات العمل بالاعمار والانشاءات يبدوا انهم لم يسمعوا عنها
مثل المدن الذكية Smart cities ثم مدن التنمية المستدامة وما تتضمنه من خدمات.
العالم بأكمله يطلع على المستقبل
الا نحن فنعشق ذكريات جيل الطيبين،
ختاما رسالة مفتوحة
اردد بكل محفل من يسعده ان ينظر المستقبل ليشاهد فلم حرب النجوم١ Star Wars 1 وليتابع الاجزاء الاخيرة منه ولينظر التغير الجذري.
معاناة المواطن والموظف بالتنقل ليست يسيره بظل الزخم المروري،
فكيف اذا اضفنا لها القطوعات.
لننظر لمعالجات الواقع بعيون المستقبل والعالم الحالي لا بعيون جيل الطيبين لانها للذكريات فقط.
تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مسؤول مؤسسة
#العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق