الجمعة، 27 مارس 2026

الحالوب وازمة السكن✍️ محمد فخري المولىنظام التنبيه والانذار الجغرافي للانواء الحوية او ما يعرف اختصارا (الجوية)، نظام يعتمد على قراءة الخرائط الجوية للعالم ومتابعة تغيرات الضغط والكتل الهوائية ومنها السحب ليكون المتابعين والمهتمين والمختصين امام خريطة او مخطط سير هذه الكتل الهوائية وتنقلها وانتقالها بين الدول والمحافظات بما تحمله بطياتها من امطار واتربة وقد يتكون نتيجة فروقات درجات الحرارة والضغط البرد (الحالوب). نظام التنبوء والانذار له متخصين بقراءة تلك الخرائط هدفه تعزيز السلامة العامة. التنبيهات او التنويه مهمة جدا بكل الفصول السنة وخصوصا فصل الصيف والشتاء. الحالوب أو (البرد) ظاهرة جوية خاصة عند تقلبات الفصول، وينشأ عندما تحمل التيارات الهوائية الصاعدة قطرات المطر إلى الطبقات العليا شديدة البرودة (تحت الصفر المئوي)، فتتجمد وتتحول إلى كرات جليدية. كلما زادت قوة التيار الصاعد، بقيت الحبة لفترة أطول وزاد حجمها قبل أن تسقط بفعل الجاذبية. لكن وما ادراك ما لكنمالسبب تحول هذا الحدث العلمي الى ترند للفكاهة او سباق لصناعة المحتوى أو فيديوهات (اليوتيوبرز)، مستثمرين نوعاً من "الأكشن" أو المحتوى الجاذب للمشاهدات في العراق. السبب الحقيقي للتأثر الكبير بالحالوب أو (البرد) محليا هو ازمة السكن. قد لا ينظر غير المختصين لهدا السبب،لان السواد الاعظم من المواطنين يتعامل مع الحدث نفسيا وعاطفيا والاهم ماديا. الحالات التي سقط او نزل بها الحالوب أو (البرد) عديدةلكن كان هناك حادثة ذاع صيتها وهي بداية للترند الحالي... قبل فترة حدثت موجة من تساقط الحالوب على مناطق شرق القناة ببغداد وبمتطقة البلديات تحديدا مما ادى الى تضرر عدد كبير من المركبات لنصل الى الاهم كلفة اصلاح تلك الاضرار وصل لمبالغ كبيرة ومنها ٥ مليون دينار للمركبات الفارهةانخفض المبلغ للمركبات دون الفارهة الى ان وصل الامر لاعلان عدد ممن يعمل بأصلاح اضرار الحالوب أو (البرد)تخفيضات لاهل البلديات ومناطق شرق القناة من المتضررين بان يكون مبلغ اصلاح الضرر هو ٥٠٠ خمسمائة الف دينار فقط لاغير. ما حدث سيحدث وفق الانذار الجوي او تنبوء الانواء الجوية لان الظروف الجوية مناسبة لهذه الظاهرة الطبيعية. المواطنين من سكان المحافظات والمدن التي ستكون مستقر للحالوب أو (البرد) كانوا فئتينالأولى: تحاول وفق المستطاع الحفاظ على مركباتهم من تاثير الحالوب أو (البرد). الثانية: كان هناك سباق لصناعة المحتوى أو فيديوهات . انطلق اصحاب المركبات (السيارات) المختلفة بحملة لتغطية مركباتهم المختلفة بما توفر من اغطية متواجدة بالبيت، لانه ببساطة مهما كان ثمن تلك الاغطية ونوعها لكنه سيكون يسيرا بالنسبة الى ثمن اصلاح اضرار تساقط الحالوب. لنصل الى أكثر الاسباب اهمية وهو جوهر مشكلة تحول ظاهرة الحالوب الجوية الى ترند.؟ ازمة السكن والبناء العشوائي والعشوائيات هي اصل المشكلة. التخطيط الحضري للمدن المستدامة او الذكية سكن المواطنين تنظيم دقيقيراعي فيه وحود المساحات الخضراء اضافة الى مساحات السكن ومساحة البناء للمواطنين، اضافة للخدمات العامة، نوع وصفات السكن والبناء المساكن يمكن تلخيصها بمعادلة عامة نسبة الفضاء الذي لايقل عن ٢٠٪ من مساحة البناء قد تتغير النسبة تبعا للمدن. تضاف مساحة وفق الخرائط المعدة سلفا كمراب لمركبة واحدة على الاقلبما يعرف عاميا (الكراج) او مراب البيت.البناء الغير مطابق للمواصفات اعلاه ولا نتحدث عن الخرائط الهندسية وغياب قوة القانون الذي يمثله دور وفعالية دوائر التخطيط الحضري بالامانة او المحافظة... شجع على المضي بتقسيم المقسم وتجزءة المجزء الذي امتد لكل المساحات العامة والزراعية الخاصة والعامة الخلاصة •انتهت التوزيعات الرسمية للاراضي برعاية الجهات ذات العلاقة من دائرة التصاميم والبلدية والاماني •انتهت المساحات الرسمية وفق معطيات التصميم الاساس للمدن بمساحات (٢٠٠ و ٣٠٠) م٢ متر مربع •انتهت كل مساحات البيوت الكبيرة داخل المدن (٦٠٠ م٢ متر مربع) للسكن ذات مراب وحديقة•انتقلنا لا سباب لها اول بلا اخر الى المساحات الصغيرة اوسعها ١٥٠ م٢ متر مربع وتنخفض لتكون مساحة ١٠٠ م٢ متر مربع هي الاعم ولتنخفض المساحات الى ال ٥٠ م٢ متر مربع وتنخفض الى ما دون ذلك بعدد من المواقع السكنية المهمة سكنيا وتجاريا، المحصلة والنتيجة والواقع للمواطنين سيكون الشارع هو مراب لسياراتهم،وان كان الرصيف المجاور للسكن ذو ابعاد احداها ٢ م² او اكثر سيكون هو المراب المخصص لذلك المسكن والمواطن... هذا هو الواقع بلا رتوش هذا هو سبب ترند غطي سيارتكهذا هو سبب ترند البطانيةهذا هو السبب الذي استغله اليوتيوبرز لرفع مستوى المشاهدات. ازمة السكن وعشوائية السكن البناء هي السبب الحقيقي لترند الحالوب والسيارات والاغطية. ختاماالى ان نجد الحلول المناسبة التي لن يتحقق منها تفصيل قريبابظل البناء الاستثماري العمودي الذي ذاع صيته وشاع وجوده، ستكون كل مساحة يمكن ان تتحول الى بناء عمودي لتبنى بمراكز المدن وما حولها (بناء) عمودي او افقيولن تتوقف او تترك بظل المبالغ التي تصل او تتحاوز مئات الملايين من الدنانير. طبعا هناك حل ناجع لمن يستمعالا هو استخداث مدن حضرية مستدامة ذكية... بغير ذلك الحل لن يكون هناك حل ناجع لمعظلة السكن وستبقى مواقع التواصل ترند لاعلانات بيع وشراء الشقق والدور السكنيةاو للفكاهة واليوتيوبرز بالحالوب والامطار سواء للسيارات والاغطية التي وصلت بالذكاء الاصطناعي الى اغطية الطائرات . للنظر للمستقبل جيدا. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

الحالوب وازمة السكن
✍️ محمد فخري المولى

نظام التنبيه والانذار الجغرافي للانواء الحوية او ما يعرف اختصارا (الجوية)، 
نظام يعتمد على قراءة الخرائط الجوية للعالم ومتابعة تغيرات الضغط والكتل الهوائية ومنها السحب ليكون المتابعين والمهتمين والمختصين 
امام خريطة او مخطط سير هذه الكتل الهوائية وتنقلها وانتقالها بين الدول والمحافظات بما تحمله بطياتها من امطار واتربة وقد يتكون نتيجة فروقات درجات الحرارة والضغط البرد (الحالوب). 
نظام التنبوء والانذار له متخصين بقراءة تلك الخرائط 
هدفه تعزيز السلامة العامة. 
التنبيهات او التنويه مهمة جدا بكل الفصول السنة وخصوصا فصل الصيف والشتاء. 

الحالوب أو (البرد) ظاهرة جوية خاصة عند تقلبات الفصول، وينشأ عندما تحمل التيارات الهوائية الصاعدة قطرات المطر إلى الطبقات العليا شديدة البرودة (تحت الصفر المئوي)، 
فتتجمد وتتحول إلى كرات جليدية. 
كلما زادت قوة التيار الصاعد، بقيت الحبة لفترة أطول وزاد حجمها قبل أن تسقط بفعل الجاذبية. 
لكن وما ادراك ما لكن
مالسبب تحول هذا الحدث العلمي 
الى ترند للفكاهة او سباق لصناعة المحتوى أو فيديوهات (اليوتيوبرز)،  
مستثمرين نوعاً من "الأكشن" أو المحتوى الجاذب للمشاهدات في العراق. 
السبب الحقيقي للتأثر الكبير بالحالوب أو (البرد) محليا هو ازمة السكن. 
قد لا ينظر غير المختصين لهدا السبب،
لان السواد الاعظم من المواطنين يتعامل مع الحدث نفسيا وعاطفيا والاهم ماديا. 
الحالات التي سقط او نزل بها الحالوب أو (البرد) عديدة
لكن كان هناك حادثة ذاع صيتها وهي بداية للترند الحالي... 
قبل فترة حدثت موجة من تساقط الحالوب على مناطق شرق القناة ببغداد وبمتطقة البلديات تحديدا 
مما ادى الى تضرر عدد كبير من المركبات 
لنصل الى الاهم 
كلفة اصلاح تلك الاضرار وصل لمبالغ كبيرة ومنها ٥ مليون دينار للمركبات الفارهة
انخفض المبلغ للمركبات دون الفارهة 
الى ان وصل الامر 
لاعلان عدد ممن يعمل بأصلاح اضرار الحالوب أو (البرد)
تخفيضات لاهل البلديات ومناطق شرق القناة من المتضررين بان يكون مبلغ اصلاح الضرر هو ٥٠٠ خمسمائة الف دينار فقط لاغير. 
ما حدث سيحدث وفق الانذار الجوي او تنبوء الانواء الجوية 
لان الظروف الجوية مناسبة لهذه الظاهرة الطبيعية. 
المواطنين من سكان المحافظات والمدن التي ستكون مستقر للحالوب أو (البرد) كانوا فئتين
الأولى: تحاول وفق المستطاع الحفاظ على مركباتهم من تاثير الحالوب أو (البرد). 
الثانية: كان هناك سباق لصناعة المحتوى أو فيديوهات . 
انطلق اصحاب المركبات (السيارات) المختلفة بحملة لتغطية مركباتهم المختلفة بما توفر من اغطية متواجدة بالبيت، 
لانه ببساطة مهما كان ثمن تلك الاغطية ونوعها لكنه سيكون يسيرا بالنسبة الى ثمن اصلاح اضرار تساقط الحالوب. 
لنصل الى أكثر الاسباب اهمية وهو جوهر مشكلة تحول 
ظاهرة الحالوب الجوية الى ترند.؟ 
ازمة السكن والبناء العشوائي والعشوائيات هي اصل المشكلة. 
التخطيط الحضري للمدن المستدامة او الذكية  
سكن المواطنين تنظيم دقيق
يراعي فيه وحود المساحات الخضراء اضافة الى مساحات السكن ومساحة البناء للمواطنين، 
اضافة للخدمات العامة، 
نوع وصفات السكن والبناء المساكن يمكن تلخيصها بمعادلة عامة  
نسبة الفضاء الذي لايقل عن ٢٠٪ من مساحة البناء قد تتغير النسبة تبعا للمدن. 
تضاف مساحة وفق الخرائط المعدة سلفا كمراب لمركبة واحدة على الاقل
بما يعرف عاميا (الكراج) او مراب البيت.
البناء الغير مطابق للمواصفات اعلاه ولا نتحدث عن الخرائط الهندسية وغياب قوة القانون الذي يمثله دور وفعالية دوائر التخطيط الحضري بالامانة او المحافظة... 
شجع على المضي بتقسيم المقسم وتجزءة المجزء الذي امتد لكل المساحات العامة والزراعية الخاصة والعامة 
الخلاصة 
•انتهت التوزيعات الرسمية للاراضي برعاية الجهات ذات العلاقة من دائرة التصاميم والبلدية والاماني 
•انتهت المساحات الرسمية وفق معطيات التصميم الاساس للمدن بمساحات (٢٠٠ و ٣٠٠) م٢ متر مربع 
•انتهت كل مساحات البيوت الكبيرة داخل المدن (٦٠٠ م٢ متر مربع) للسكن ذات مراب وحديقة
•انتقلنا لا سباب لها اول بلا اخر الى المساحات الصغيرة اوسعها ١٥٠ م٢ متر مربع وتنخفض لتكون مساحة ١٠٠ م٢ متر مربع هي الاعم ولتنخفض المساحات الى ال ٥٠ م٢ متر مربع وتنخفض الى ما دون ذلك بعدد من المواقع السكنية المهمة سكنيا وتجاريا، 
المحصلة والنتيجة والواقع 
للمواطنين سيكون الشارع هو مراب لسياراتهم،
وان كان الرصيف المجاور للسكن ذو ابعاد احداها ٢ م² او اكثر سيكون هو المراب المخصص لذلك المسكن والمواطن... 
هذا هو الواقع بلا رتوش 
هذا هو سبب ترند غطي سيارتك
هذا هو سبب ترند البطانية
هذا هو السبب الذي استغله اليوتيوبرز لرفع مستوى المشاهدات. 
ازمة السكن وعشوائية السكن البناء هي السبب الحقيقي لترند الحالوب والسيارات والاغطية. 
ختاما
الى ان نجد الحلول المناسبة 
التي لن يتحقق منها تفصيل قريبا
بظل البناء الاستثماري العمودي الذي ذاع صيته وشاع وجوده، 
ستكون كل مساحة يمكن ان تتحول الى بناء عمودي لتبنى بمراكز المدن وما حولها (بناء) عمودي او افقي
ولن تتوقف او تترك بظل المبالغ التي تصل او تتحاوز مئات الملايين من الدنانير. 
طبعا هناك حل ناجع لمن يستمع
الا هو استخداث مدن حضرية مستدامة ذكية... 
بغير ذلك الحل لن يكون هناك حل ناجع لمعظلة السكن وستبقى مواقع التواصل ترند لاعلانات بيع وشراء الشقق والدور السكنية
او للفكاهة واليوتيوبرز بالحالوب والامطار سواء للسيارات والاغطية التي وصلت بالذكاء الاصطناعي الى اغطية الطائرات . 
للنظر للمستقبل جيدا. 
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق