الجمعة، 10 أبريل 2026

التوقيت الادق للقرار الصحيح سيد مجتبى انموذجا✍️ محمد فخري المولىأربعينية السيد الخامنئي جددت شريط الاحداث لحرب الاربعين يوم بين ايران وامريكا والكيان. السيد اية الله مجتبى الخامنئي وليا لامر المسلمين بعد استهداف والده السيد علي الخامئني الحسيني بغارة غادرة ادت لارتقاءه شهيدا كان ترند الاخبار. سلسلة الاحداث بايران بحاجة لرؤية معمقة لانها ليست حرب تقليدية بل رسم مستقبل للمنطقة. لكن وما ادراك ما لكنلماذا رسم مستقبل للمنطقة وما ارتباط سيد مجتبى بذلك. مستقبل المنطقة وايران يجب ننظر اليه من عدة زوايا منها: اولا. الاستهدافات استهداف المرشد الاعلى السيد علي الخامئني سواء كان بغارة او وشاية واشي او اختراق سبراني او او او من السيناريوهات التي تستمع اليها حتى لو كانت من مصدر مسؤول لا تتعدى كونها سرديات لاهداف محددة ترتبط بالقوة الناعمة والخشنة للحرب وتبعاتها التي تحدث بالمنطقة، الواقع افرز رواية يجب استيعاب ابعادهاان ايران كانت وما زالت حقل أخضر غزير بالاحداث التي لا يمكن ان تكون صدفة او ناتج عرضي بل مخطط تدريجي تصاعدي دراماتيكيمنذ فترة ليست بالقليلة وازدادت بعد احداث طوفان الاقصى. استهداف السيد رئيسي رئيس الدولة قبل فترة ليست ببعيدة كان حادث لكنه اليوم ننظر اليه على انه جزء من مسلسل الاستهدافات المتوالية للجمهورية ورموزها . استشهاد السيد رئيسي كان الهدف منه تفكيك الدولة الادارية والسياسية وانطلاق شرخ بالنظام. السؤال المهملماذا لم يتخلل النظام بالجمهورية.؟ الحواب بيسرتم بناء الجهاز والمنظومة الادارية بشكل رصين باتفاق كل القوى السياسية حتى لو كانت معارضة التي اساسها الحفاظ على النظام. خلال اقل من شهرين تم تجاوز الازمة وتعيين رئيس جديد للدولة. حرب ١٢ الاثنا عشر كان الموعد الثاني للمرحلة الجديدة ( الزعزعة) الداخلية لايران، حيث سبق الحرب تاجيج الاوضاع الداخلية، لكنها لم تفلح ايضا بزعزعة النظام لان المؤيد والمعارض لم يقبل ان تصل اوضاع التغيير للنظام مع بقاء مطالب تصحيح اخطاء مشخصة. ثانيا عسكريا نختزله بكلماتالتفوق الجوي لايمكن نكرانهلكن القوة الصاروخية والمسيرات الايرانية ند فاعل ضد كل الفعاليات العسكرية الاخرى. ثالثا. البعد الدينيالفقه الديني الشيعي يستند الى وجود مرجع ديني جامع للشرائط له الكلمة العليا بمعظم القرارات، ترسخت نظرية المرشد الاعلى بعد عودة السيد الخميني الى ايران عام ١٩٧٩ وتبديل النظام مع الحفاظ على الهيكل الاداري والعسكري الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد ان كانت الدولة لا ترتبط بالدين الا قليلا. السيد الخميني كان ولي امر المسلمين ثم السيد علي الخامنئي لتمضي الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة دينية بحكومة منتخبة. منذ حقبة الثمانينات الى اليوم جيلان تقريبا من افراد الشعب تربوا وتبنوا عقيدة الولي الفقية الامر امتد لكل اديان وطوائف الشعب الايراني، اما الاجيال البقية فقد تناغمت وانصقلت بهذا البناء الديني الاداري. للاستنارة الفقية مجلس خبراء القيادة الذي انتخب السيد مجتبى هو مجلس يضم نحو ٨٨ فقيهاً منتخباً من كبار علماء الدين، المجلس هو الجهة الدستورية الوحيدة المخولة باختيار المرشد الأعلى، قيادات المجلس لها افق ينظر للمستقبل بشكل معمق وفق معايير عمرية وفقهية وعلمية اضافة لتاريخ الفرد بعد تكليفه بمهام وواجبات لنكون بالمحصلة امام ملف شخصي يؤهله لتولي اي منصب او مهمة،قد يكون ضمن الاسماء التي طرحت لاختيار المرشد اكبر عمرا وفقها، لكن بظل الظروف العامة الحالية والحرب التي تزداد وتشتد وتيزتها بالقسوة من قبل العدوان الامريكصهيوني اضافة لديمومة الادارة الدينية والادارية والعسكرية تم الامر.انتخاب السيد مجتبى خامنئي يشير إلى انتقالة جديدة لرؤية قيادات الثورة الإسلامية، لنستل جزء مما كتبه الاستاذ ضياء بو معارج بهذا الصدد للاهميةاذ ان تولي موقع المرشد الأعلى للسيد مجتبى ليس مجرد حدث سياسي عابر، بل هي لحظة مفصلية تهز معادلات المنطقة وتعيد رسم خطوط الصراع من جديد، فحين يعود اسم خامنئي إلى موقع القيادة، فإنه لا يعود كعنوان جديد في المشهد، بل كامتداد لنهجٍ راسخ صنع حضوره عبر عقود من المواجهة والصبر.لقد ارتبط اسم خامنئي في وجدان الأصدقاء والخصوم معاً بمعاني الصلابة والإيمان العميق بالمشروع الإسلامي المقاوم. مع انتخاب خامنئي الابن إلى موقع القيادة، يتجدد هذا المعنى، إذ يرث عن والده ليس الموقع فحسب، بل النهج كاملاً: قيادةً، وصبراً، وإيماناً، وقوةً في مواجهة العدو، وثباتاً لا يتزعزع أمام الضغوط.الخلاصة لا يوجد توريث ، بل هو اختيار من قبل مجلس دستوري منتخب وقد يحدث بالعراق. القرار الصحيح بالتوقيت الادق اختيار السيد مجتبى لان الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم لا تخوص معركة عسكرية بل معركة وجود ورؤيةوما سيمضي من نتائج سيؤسس لمستقبل ونهج ايران للحقبة المقبلة بالمدى المتوسط والبعيد.الحرب الحالية هي الاقسى منذ حقبة الثمانينات التي انهت فكرة شرطي الخليج بقبالة المشروع الامريكصيوني للمنطقة وهو جوهر الاستهدافات لدول الجوار ومنها العراق.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

التوقيت الادق للقرار الصحيح 
سيد مجتبى انموذجا
✍️ محمد فخري المولى

أربعينية السيد الخامنئي جددت شريط الاحداث لحرب الاربعين يوم بين ايران وامريكا والكيان. 
السيد اية الله مجتبى الخامنئي
 وليا لامر المسلمين بعد استهداف والده السيد علي الخامئني الحسيني بغارة غادرة ادت لارتقاءه شهيدا 
كان ترند الاخبار. 
سلسلة الاحداث بايران بحاجة لرؤية معمقة لانها ليست حرب تقليدية بل رسم مستقبل للمنطقة. 
لكن وما ادراك ما لكن
لماذا رسم مستقبل للمنطقة وما ارتباط سيد مجتبى بذلك. 
مستقبل المنطقة وايران يجب ننظر اليه من عدة زوايا منها: 
اولا. الاستهدافات 
استهداف المرشد الاعلى السيد علي الخامئني سواء كان بغارة او وشاية واشي او اختراق سبراني او او او 
من السيناريوهات التي تستمع اليها حتى لو كانت من مصدر مسؤول 
لا تتعدى كونها سرديات لاهداف محددة ترتبط بالقوة الناعمة والخشنة للحرب وتبعاتها التي تحدث بالمنطقة، 
الواقع افرز رواية يجب استيعاب ابعادها
ان ايران كانت وما زالت حقل أخضر غزير بالاحداث التي لا يمكن ان تكون صدفة او ناتج عرضي 
بل مخطط تدريجي تصاعدي دراماتيكي
منذ فترة ليست بالقليلة وازدادت بعد احداث طوفان الاقصى. 
استهداف السيد رئيسي رئيس الدولة قبل فترة ليست ببعيدة كان حادث 
لكنه اليوم ننظر اليه على انه جزء من مسلسل الاستهدافات 
المتوالية للجمهورية ورموزها . 
استشهاد السيد رئيسي كان الهدف منه تفكيك الدولة الادارية والسياسية وانطلاق شرخ بالنظام. 
السؤال المهم
لماذا لم يتخلل النظام بالجمهورية.؟ 
الحواب بيسر
تم بناء الجهاز والمنظومة الادارية بشكل رصين باتفاق كل القوى السياسية حتى لو كانت معارضة التي اساسها الحفاظ على النظام. 
خلال اقل من شهرين تم تجاوز الازمة وتعيين رئيس جديد للدولة. 
حرب ١٢ الاثنا عشر كان الموعد الثاني للمرحلة الجديدة ( الزعزعة) الداخلية لايران، 
حيث سبق الحرب تاجيج الاوضاع الداخلية، 
لكنها لم تفلح ايضا بزعزعة النظام 
لان المؤيد والمعارض لم يقبل 
ان تصل اوضاع التغيير للنظام 
مع بقاء مطالب تصحيح اخطاء مشخصة. 
ثانيا عسكريا 
نختزله بكلمات
التفوق الجوي لايمكن نكرانه
لكن القوة الصاروخية والمسيرات الايرانية ند فاعل ضد كل الفعاليات العسكرية الاخرى. 
ثالثا. البعد الديني
الفقه الديني الشيعي يستند الى وجود مرجع ديني جامع للشرائط له الكلمة العليا بمعظم القرارات، 
ترسخت نظرية المرشد الاعلى بعد عودة السيد الخميني الى ايران عام ١٩٧٩ وتبديل النظام مع الحفاظ على الهيكل الاداري والعسكري
 الى الجمهورية الاسلامية الايرانية   
بعد ان كانت الدولة لا ترتبط بالدين الا قليلا. 
السيد الخميني كان ولي امر المسلمين ثم السيد علي الخامنئي 
لتمضي الجمهورية الاسلامية الايرانية 
 قيادة دينية بحكومة منتخبة. 
منذ حقبة الثمانينات الى اليوم جيلان تقريبا من افراد الشعب تربوا وتبنوا 
عقيدة الولي الفقية 
الامر امتد لكل اديان وطوائف الشعب الايراني، 
اما الاجيال البقية فقد تناغمت وانصقلت بهذا البناء الديني الاداري. 
للاستنارة الفقية 
مجلس خبراء القيادة الذي انتخب السيد مجتبى هو مجلس يضم نحو ٨٨ فقيهاً منتخباً من كبار علماء الدين، 
المجلس هو الجهة الدستورية الوحيدة المخولة باختيار المرشد الأعلى، 
قيادات المجلس لها افق ينظر للمستقبل بشكل معمق وفق معايير عمرية وفقهية وعلمية اضافة لتاريخ الفرد بعد تكليفه بمهام وواجبات 
لنكون بالمحصلة امام ملف شخصي يؤهله لتولي اي منصب او مهمة،
قد يكون ضمن الاسماء التي طرحت لاختيار المرشد اكبر عمرا وفقها، 
لكن بظل الظروف العامة الحالية والحرب التي تزداد وتشتد وتيزتها بالقسوة من قبل العدوان الامريكصهيوني اضافة لديمومة الادارة الدينية والادارية والعسكرية تم الامر.
انتخاب السيد مجتبى خامنئي يشير إلى انتقالة جديدة لرؤية قيادات الثورة الإسلامية، 
لنستل جزء مما كتبه الاستاذ ضياء بو معارج بهذا الصدد للاهمية
اذ ان تولي موقع المرشد الأعلى للسيد مجتبى ليس مجرد حدث سياسي عابر، بل هي لحظة مفصلية تهز معادلات المنطقة وتعيد رسم خطوط الصراع من جديد، فحين يعود اسم خامنئي إلى موقع القيادة، فإنه لا يعود كعنوان جديد في المشهد، بل كامتداد لنهجٍ راسخ صنع حضوره عبر عقود من المواجهة والصبر.
لقد ارتبط اسم خامنئي في وجدان الأصدقاء والخصوم معاً بمعاني الصلابة والإيمان العميق بالمشروع الإسلامي المقاوم. 
مع انتخاب خامنئي الابن إلى موقع القيادة، يتجدد هذا المعنى، 
إذ يرث عن والده ليس الموقع فحسب، بل النهج كاملاً: قيادةً، وصبراً، وإيماناً، وقوةً في مواجهة العدو، وثباتاً لا يتزعزع أمام الضغوط.
الخلاصة 
لا يوجد توريث ، بل هو اختيار من قبل مجلس دستوري منتخب وقد يحدث بالعراق. 

القرار الصحيح بالتوقيت الادق 
اختيار السيد مجتبى 
لان الجمهورية الاسلامية الايرانية 
اليوم لا تخوص معركة عسكرية 
بل معركة وجود ورؤية
وما سيمضي من نتائج 
سيؤسس لمستقبل ونهج ايران للحقبة المقبلة بالمدى المتوسط والبعيد.
الحرب الحالية هي الاقسى منذ حقبة الثمانينات التي انهت فكرة شرطي الخليج بقبالة المشروع الامريكصيوني للمنطقة وهو جوهر الاستهدافات لدول الجوار ومنها العراق.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق