الجمعة، 22 مايو 2026

الكاميرا الذكية ام رجل المرور سببمشكلة المواطن مع الغرامات✍️ محمد فخري المولىالغرامات المرورية كانت وما زالت وستبقى مضمار للشد والجذب، لانه ببساطة مواطن متضرر من أستخدام الكاميرات الحديثة بقوة القانون. الكاميرات الذكية بالتقاطعات سمة حضارية لسببانالاول. مواكبة العالم المتحضر بالرصد والمتابعة وتنظيم السير الثاني. تقليل التماس بين رجال المرور والمواطن وخصوصا من اصحاب المركبات. لكن وما ادراك ما لكنسؤال مهم جدالمن الكلمة العليا للاشارات الضوئية ام لرجل المرور نهارا او ليلا.؟ هذه المعادلة يخضع لها من يقود المركبة بالتقاطعات والشوارع فبين صور الكاميرات والتقاطعات ورجل المرور مشتركات منها الالتزام بالاشارات الضوئية وكذلك السلطة الاعلى لرجل المرور بقوة القانون. حادثتان واقعيتان الاولى نهارا والثانية بعد منتصف الليل. نهارا التقاطعات تدار من قبل رجال المرور والاشارات الضوئيةباوقات عديدة الاشارة حمراء والكاميرات تسجل لكن رجل المرور يشير للمركبات بالسير.؟ ولا نعلم على وجه الدقة هل هناك تنسيق مشترك ام وفق تقديرات الموقف المروري، الاجابة النهائية للمرور العامة. ليلا موكب تشييع وعزاء بعدد من المركباتبتساؤل هل تاخر احدى المركبات عن وقت المرور بثواني يوجب الغرامة بما يصل لما بعد المضاعفة ل ٤٠٠ الف دينار، يردد ان هناك من يتابع الصور قبل ارسالها للمواطنالم يتابع موكب التشييع ولو غيرنا صيغة السؤاللو كان موكب (س) وتبقت السيارة الأخيرة هل ستغرم.؟ قوة القانون وروح القانون اشكالية عند الدول... الدول التي تنظر للمواطن بعيننفذ ثم نقاش انتهت فيها السمة الإنسانية. الدول التي تنظر للشعب برؤية انسانية تعتمد مبدا لا فرض وتطبيق جاف للقانون فقط، طبعا شاهدنا مقاطع عديدة سعى رجل المرور والشرطة لتقديم المساعدة مثل نقل مريض الى المستشفى وهي حالة ايجابية عكس سلبية فرض وتطبيق الغرامات والعقوبات على المواطنين بدون اخذ الجانب الاجتماعي الانساني. ندوة حوارية ضمت قادة جهاز المرورسالنا سؤال ماهي فلسفة زيادة مبالغ الغرامات المرورية. الاجابة كانتالهدف من زيادة مبلغ الغرامات المرورية ان هناك عدم تطبيق والتزام وتماس يصل للصدام بين مستخدمي الشارع ورجل الشرطة عموما بسبب عدم دخول منظومة المراقبة حيز العمل. الان بعد تفعيل الكاميرات والغرامات خفت لحد مقبول حوادث التماس لكتها تحولت الى (بعبع) او فزاعة للمواطن قد يتقبل وجودها لو كان مخطئالكته لن يتقبل الامر لو كان هناك لو ١٪ شك بالظلم او عدم الانصاف والعدالة. البعبع مفردة شعبية تدلل على وحش غريب ويستخدم رمزيا لاخافة الجميع وخصوصا عند المضي باتجاه مظلم. نتمنى ان يتسع صدر الدولة لانها الاب الراعي للجميع ويتسع صدر وزارة الداخلية لانها الاخ الاكبر ومن بيده سلامة المواطنين وهي جهة انفاذ قوة القانون. التطبيق العادل للغرامات والعقوبات للمواطن سينتج عدالة اجتماعيةوتحقيق لزكن مهم من اركان المواطنة الصالحة المتمثل بالموازنة بين الحقوق والواحباتنلتمس اعادة النظر بمبالغ الغرامات مع تفعيل مباشرة لتنبيه المواطن بذات الوقت مع صورة للمخالفة لانه عامل الزمن مهم وفق قانون الغرامات حيث خلال ٧٢ ساعة تخفض الغرامة للنصف عكس المضاعفة. العدالة منهاج لغدا افضل. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب
مشكلة المواطن مع الغرامات
✍️ محمد فخري المولى

الغرامات المرورية كانت وما زالت وستبقى مضمار للشد والجذب، 
لانه ببساطة مواطن متضرر من أستخدام الكاميرات الحديثة بقوة القانون. 
الكاميرات الذكية بالتقاطعات سمة حضارية لسببان
الاول. مواكبة العالم المتحضر بالرصد والمتابعة وتنظيم السير  
الثاني. تقليل التماس بين رجال المرور والمواطن وخصوصا من اصحاب المركبات. 
لكن وما ادراك ما لكن
سؤال مهم جدا
لمن الكلمة العليا 
للاشارات الضوئية ام لرجل المرور 
نهارا او ليلا.؟ 
هذه المعادلة يخضع لها من يقود المركبة بالتقاطعات والشوارع 
فبين صور الكاميرات والتقاطعات ورجل المرور مشتركات منها الالتزام بالاشارات الضوئية وكذلك السلطة الاعلى لرجل المرور بقوة القانون. 

حادثتان واقعيتان الاولى نهارا والثانية بعد منتصف الليل. 
نهارا 
التقاطعات تدار من قبل رجال المرور والاشارات الضوئية
باوقات عديدة 
الاشارة حمراء والكاميرات تسجل 
لكن رجل المرور يشير للمركبات بالسير.؟ 
ولا نعلم على وجه الدقة 
هل هناك تنسيق مشترك ام وفق تقديرات الموقف المروري، 
الاجابة النهائية للمرور العامة. 
ليلا 
موكب تشييع وعزاء بعدد من المركبات
بتساؤل 
هل تاخر احدى المركبات عن وقت المرور بثواني يوجب الغرامة بما يصل لما بعد المضاعفة ل ٤٠٠ الف دينار، 
يردد ان هناك من يتابع الصور قبل ارسالها للمواطن
الم يتابع موكب التشييع 
ولو غيرنا صيغة السؤال
لو كان موكب (س) وتبقت السيارة الأخيرة هل ستغرم.؟ 
قوة القانون وروح القانون اشكالية عند الدول... 
الدول التي تنظر للمواطن بعين
نفذ ثم نقاش انتهت فيها السمة الإنسانية. 
الدول التي تنظر للشعب برؤية انسانية تعتمد مبدا  
لا فرض وتطبيق جاف للقانون فقط، 
طبعا شاهدنا مقاطع عديدة سعى رجل المرور والشرطة لتقديم المساعدة مثل نقل مريض الى المستشفى وهي حالة ايجابية عكس سلبية فرض وتطبيق الغرامات والعقوبات على المواطنين بدون اخذ الجانب الاجتماعي الانساني. 
ندوة حوارية ضمت قادة جهاز المرور
سالنا سؤال ماهي فلسفة زيادة مبالغ الغرامات المرورية. 
الاجابة كانت
الهدف من زيادة مبلغ الغرامات المرورية   
ان هناك عدم تطبيق والتزام وتماس يصل للصدام بين مستخدمي الشارع ورجل الشرطة عموما بسبب عدم دخول منظومة المراقبة حيز العمل. 

الان بعد تفعيل الكاميرات والغرامات خفت لحد مقبول حوادث التماس 
لكتها تحولت الى (بعبع) او فزاعة للمواطن قد يتقبل وجودها لو كان مخطئا
لكته لن يتقبل الامر لو كان هناك لو ١٪ 
شك بالظلم او عدم الانصاف والعدالة.  
البعبع مفردة شعبية تدلل على وحش غريب ويستخدم رمزيا لاخافة الجميع وخصوصا عند المضي باتجاه مظلم. 

نتمنى ان يتسع صدر الدولة لانها الاب الراعي للجميع 
ويتسع صدر وزارة الداخلية لانها الاخ الاكبر ومن بيده سلامة المواطنين وهي جهة انفاذ قوة القانون. 
التطبيق العادل للغرامات والعقوبات للمواطن سينتج عدالة اجتماعية
وتحقيق لزكن مهم من اركان المواطنة الصالحة المتمثل بالموازنة بين الحقوق والواحبات
نلتمس اعادة النظر بمبالغ الغرامات 
مع تفعيل مباشرة لتنبيه المواطن بذات الوقت مع صورة للمخالفة 
لانه عامل الزمن مهم وفق قانون الغرامات حيث خلال ٧٢ ساعة تخفض الغرامة للنصف عكس المضاعفة. 
العدالة منهاج لغدا افضل. 

تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق