الجمعة، 20 فبراير 2026

الإمتحانات التمهيدية تحت المجهر الطالب والعائلة والمجتمع✍️ محمد فخري المولى الامتحانات التمهيدية انتهت واعلنت النتائج واغلق الملف لفترة. الامتحانات التمهيدية للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فسحة قدمتهاالمؤسسة التربوية التعليمة وفق القوانين والانظمة النافذة للطلبة الذين لم يجتازوا المراحل السابقة بنجاح او لمن لم يتمكن من الدوام الصباحي والمسائي المنتظم لاسباب لها اول وبلا نهاية، اكمال الدراسة تمثل محطة مهمة لمن يبتغي الارتقاء بالمستوى التعليمي او تحسين الراتب الوظيفي ان كان موظف وقد نقف عند الوصمة الاجتماعية... باعتبار الفرد الذي يحمل مؤهل علمي له شان اجتماعي مختلف عن اقرانه. أكثر من 270 ألف طالب ​أدَّوُا الامتحانات التمهيدية هذا العام مما يعكس أهميتها والاقبال على ادائها. لكن وما ادراك ما لكن عندما تتحول الامتحانات وخصوصا التمهيدية إلى ساحة حرب وشد وجذبعندها يجب التوقف، لانه بين الرُقي العلمي والفوضى هوة سحيقة اسمها الامتحانات التمهيدية او الادق الامتحانات للخارجيين. هنا نقتبس ما كتبه د محمد الربيعيبالنسبة لمعظم التربويين الامتحانات ضرورية ونتائجها مقدسة لا يمكن المساس بها، وبالنسبة للعديد من الطلبة تبدو الامتحانات شرا لابد منه ولا مفر منها. فهل الامتحانات ضرورية حقأ؟ هنا مربط الفرس كما يردد او اساس التناقض. الامتحاناتِ التمهيدية بواقع الحال للسواد الاعظم معبر او محطة يجب اجتيازها مهما كان الاسلوب او الطريقة، السبب الحقيقي الإمتحانات تجرى بمواد تعليمية تناسب الفئات العمرية المخصصة لكل مرحلة ومتوافقة الى حد مقبول نسبيا مع القدرات والفروق الفردية لطلبة التعليم الصباحي، هذه المواد التعليمية تزداد صعوبة لطلبة الدوام المسائي... الصعوبة ليست بسبب تغير الموادبل بسبب الطالب واخفاقه لسنتين باجتياز تلك المرحلة او الصف الدراسي المحدد الذي يعزى لانشغال فكر وتوحه الطالب الى تفاصيل تختلف عن كونه طالب متفرغ للدراسة فقط، التفاصيل قد تصل بعض اسبابها للحب والبغض للمواد الدراسية لانها ارث يعود لفترة الدراسة السابقة. تزداد نفس المواد صعوبة على الطالب الخارجي او المتقدمين على اداء الامتحاناتِ التمهيدية لانهم تركوا مقاعد الدراسة لفترة تتجاوز ال ٥ خمسة سنوات او اكثر وقد يبلغ او يتجاوزالعمر الزمني للمتقدمين عتبة ال ٥٠ الخمسين سنة. ليحاول طلبة الخارجيين وهم تركوا مقاعد الدراسة لفترة طويلة تقمص دور الطالب الصباحي او حتى المسائي،وللطرفة المقصودة بدون خطة مهنية فنية تعليمية تناسب انشغالاتهم وارتباطاتهم العامة والخاصة، الاهم انه يعتقد نفسه او يستشعر او يناغم فترة انقضت المتمثلة بفترة الدوام الصباحي المنتظم.لتنطلق كل السبل المشروعة وغيرها... الغش المباشر واستخدام التقنيات الحديثة للغش وكذلك محاولة رشوة القائمين على الإمتحانات وحدث بلا حرج عما ما تسمعه من تسريبات المرتبطة ببيع الاسئلة او محاولة تسريبها والانتهاء بتزوير النتائج. وزارة التربية والجهات ذات العلاقة اتخذت عدة إجراءات لضمان شفافية الإمتحانات مثل قطع الانترنت واختيار كادر لا تشوبه شائبة وممن يشهد لهم بالنزاهة لادارة الإمتحانات والاشراف عليها، أضافة لتهيئة كل الوجستيات من الاجهزة والمطابع والاغلفة لطباعة وتوزيع المغلفات والاسئلة، هذه العملية التي تحاول الوزارة جاهدة السيطرة عليها بكل مراحلها التي تبدا بواضعي الاسئلة وتنتهي عند تسلم الطالب الدفتر وتسليمه للجنة الامتحانية المشرفة على الإمتحانات. بهذا السرد والسياحة الاجتماعية الادارية اطلعنا على افق المجتمع والعائلة والطالب وكذلك دور وزارة التربية لنقف عند طريق النجاح للطالب. فترة التهيئة والاستعداد مهمة جدا وتمتد لفترة طويلة نسبيا لانها ستكون بجزئين او ثلاث وفق قدرات الطالب واستعدادته لكنها مفيدة بديلا عن الاساليب الغير مشروعة ومقبولة. الكلمات ادناه خلاصة عقود عمل وبحث اكاديمي، المرحلة الأولى تنطلق من الشهر السابع (تموز) الى ان نصل لشهر تشرين الثاني موعد بدء التقديم على اداء الإمتحانات التمهيدية، لننطلق للمرحلة الثانيةالاستعداد الحقيقي لشهر شباط الموعد التقريبي لانطلاق الامتحاناتِ التمهيدية، ليكون الطالب الناحج (المتاهل) ضمن من يؤدون الإمتحانات العامة المعروفة باسم (بكلوريا) بنهاية حزيران تقريبا. الخطة ببساطة تسمى تجزئة النجاح وهي طريق اداء الامتحاناتِ التمهيدية. الجزء الثالث الناحج او (المتاهل) ينضم لمن يؤدون الإمتحانات العامة المعروفة باسم (بكلوريا) بنهاية حزيران تقريبا. الخطة ببساطة تسمى تجزئة النجاح كما اسلفنا بترك عدد من المواد لشهر ايلول. ما نتحدث عنه توقيتات عامة لاداء الإمتحانات منذ زمن طويل. لذا قد يكون من الانسب هنا ان نوضح الالية الحقيقية الواقعية الممزوجة بالخبرة المهنية والاكاديمية هي طريق حقيقي لاداء الطالب الخارجي للامتحانات التمهيدية. بداية مشروع النجاح تبدا عند الشروع بفكرة اداء الإمتحانات ويفضل ان تنطلق من الشهر السابع او الثامن من خلال طلب او تحضير الكتب والملازم للمرحلة المطلوبة،ليكون المتقدم بفترة اختبارية لقابلياته الفكرية والحفظية، الى الشهر الثاني يفضل استبعاد مادتي اللغة الانكليزية والرياضيات ويستحسن ان تترك الى الدول الثاني من الإمتحانات الوزارية بشهر ايلول. هكذا تنجح بمغادرة المرحلة الدراسية للمتقدمين لكن بفترة عام تقريبا. الخلاصة الامتحاناتِ التمهيدية بصيغتها الحالية فشلت في تطوير مهارات "الاستجواب والتعلم الذاتي" و لا تعزز الفهم العميق للمواضيع العلمية، وان طرقها المعتادة غير صحيحة، أي انها تفشل في تقييم الأهداف التي يراد من الطلاب تحقيقها في الواقع العملي. ومع ذلك، فإن هذا لا يلقي الا مجرد نظرة ضيقة على اهمية الامتحانات،وما تشمل من الجوانب التي نريدها لتقييم وماذا نريد من التقييم؟تهدف برامج التقييم الجيد إلى توفير تقييم متوازن وعادل لكل طالب. ويتم تحقيق هذا الهدف عبر طريقتين. أولا، أنها تستخدم مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات والمهام للامتحان التحريريثاني. سلم رواتب عادل متوازن يضمن العدالة والمساواةينهي التهافت لنيل المؤهل العلمي (الشهادة) تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مسؤول مؤسسة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

الإمتحانات التمهيدية تحت المجهر 
الطالب والعائلة والمجتمع
✍️ محمد فخري المولى
 
الامتحانات التمهيدية انتهت واعلنت النتائج واغلق الملف لفترة. 
الامتحانات التمهيدية للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فسحة قدمتها
المؤسسة التربوية التعليمة وفق القوانين والانظمة النافذة للطلبة الذين لم يجتازوا المراحل السابقة بنجاح او لمن لم يتمكن من الدوام الصباحي والمسائي المنتظم لاسباب لها اول وبلا نهاية، 
اكمال الدراسة تمثل محطة مهمة لمن يبتغي الارتقاء بالمستوى التعليمي او تحسين الراتب الوظيفي ان كان موظف وقد نقف عند الوصمة الاجتماعية... 
باعتبار الفرد الذي يحمل مؤهل علمي له شان اجتماعي مختلف عن اقرانه. 
أكثر من 270 ألف طالب ​أدَّوُا الامتحانات التمهيدية هذا العام مما يعكس أهميتها والاقبال على ادائها. 
لكن وما ادراك ما لكن 
عندما تتحول الامتحانات وخصوصا التمهيدية إلى ساحة حرب وشد وجذب
عندها يجب التوقف، 
لانه بين الرُقي العلمي والفوضى هوة سحيقة اسمها الامتحانات التمهيدية او الادق الامتحانات للخارجيين. 
هنا نقتبس ما كتبه د محمد الربيعي
بالنسبة لمعظم التربويين الامتحانات ضرورية ونتائجها مقدسة لا يمكن المساس بها، وبالنسبة للعديد من الطلبة تبدو الامتحانات شرا لابد منه ولا مفر منها. فهل الامتحانات ضرورية حقأ؟ 
هنا مربط الفرس كما يردد او اساس التناقض. 
الامتحاناتِ التمهيدية بواقع الحال للسواد الاعظم معبر او محطة يجب اجتيازها مهما كان الاسلوب او الطريقة، 
السبب الحقيقي 
الإمتحانات تجرى بمواد تعليمية تناسب الفئات العمرية المخصصة لكل مرحلة ومتوافقة الى حد مقبول نسبيا مع القدرات والفروق الفردية لطلبة التعليم الصباحي، 
هذه المواد التعليمية تزداد صعوبة لطلبة الدوام المسائي... 
الصعوبة ليست بسبب تغير المواد
بل بسبب الطالب واخفاقه لسنتين باجتياز تلك المرحلة او الصف الدراسي المحدد الذي يعزى لانشغال فكر وتوحه الطالب الى تفاصيل تختلف عن كونه طالب متفرغ للدراسة فقط، 
التفاصيل قد تصل بعض اسبابها للحب والبغض للمواد الدراسية لانها ارث يعود لفترة الدراسة السابقة. 
تزداد نفس المواد صعوبة على الطالب الخارجي او المتقدمين على اداء الامتحاناتِ التمهيدية لانهم تركوا مقاعد الدراسة لفترة تتجاوز ال ٥ خمسة سنوات او اكثر وقد يبلغ او يتجاوز
العمر الزمني للمتقدمين عتبة ال ٥٠ الخمسين سنة. 
ليحاول طلبة الخارجيين وهم تركوا مقاعد الدراسة لفترة طويلة تقمص دور الطالب الصباحي او حتى المسائي،
وللطرفة المقصودة 
بدون خطة مهنية فنية تعليمية تناسب انشغالاتهم وارتباطاتهم العامة والخاصة، 
الاهم انه يعتقد نفسه او يستشعر او يناغم فترة انقضت المتمثلة بفترة الدوام الصباحي المنتظم.
لتنطلق كل السبل المشروعة وغيرها... 
الغش المباشر واستخدام التقنيات الحديثة للغش وكذلك محاولة رشوة القائمين على الإمتحانات وحدث بلا حرج عما ما تسمعه من تسريبات المرتبطة ببيع الاسئلة او محاولة تسريبها والانتهاء بتزوير النتائج. 
وزارة التربية والجهات ذات العلاقة اتخذت عدة إجراءات لضمان شفافية الإمتحانات مثل 
قطع الانترنت واختيار كادر لا تشوبه شائبة وممن يشهد لهم بالنزاهة لادارة الإمتحانات والاشراف عليها، 
أضافة لتهيئة كل الوجستيات من الاجهزة والمطابع والاغلفة لطباعة وتوزيع المغلفات والاسئلة، 
هذه العملية التي تحاول الوزارة جاهدة السيطرة عليها بكل مراحلها التي تبدا بواضعي الاسئلة وتنتهي عند تسلم الطالب الدفتر وتسليمه للجنة الامتحانية المشرفة على الإمتحانات. 
بهذا السرد والسياحة الاجتماعية الادارية اطلعنا على افق المجتمع والعائلة والطالب وكذلك دور وزارة التربية لنقف عند 
طريق النجاح للطالب. 
فترة التهيئة والاستعداد مهمة جدا وتمتد لفترة طويلة نسبيا لانها ستكون بجزئين او ثلاث وفق قدرات الطالب واستعدادته لكنها مفيدة بديلا عن الاساليب الغير مشروعة ومقبولة. 
الكلمات ادناه خلاصة عقود عمل وبحث اكاديمي، 
المرحلة الأولى تنطلق من الشهر السابع (تموز) الى ان نصل لشهر تشرين الثاني موعد بدء التقديم على اداء الإمتحانات التمهيدية، 
لننطلق للمرحلة الثانية
الاستعداد الحقيقي 
لشهر شباط الموعد التقريبي لانطلاق الامتحاناتِ التمهيدية، 
ليكون الطالب الناحج (المتاهل) ضمن من يؤدون الإمتحانات العامة المعروفة باسم (بكلوريا) بنهاية حزيران تقريبا. 
الخطة ببساطة تسمى 
تجزئة النجاح وهي طريق اداء الامتحاناتِ التمهيدية. 
الجزء الثالث 
الناحج او (المتاهل) ينضم لمن يؤدون الإمتحانات العامة المعروفة باسم (بكلوريا) بنهاية حزيران تقريبا. 
الخطة ببساطة تسمى تجزئة النجاح كما اسلفنا بترك عدد من المواد لشهر ايلول. 
ما نتحدث عنه توقيتات عامة لاداء الإمتحانات منذ زمن طويل. 
لذا قد يكون من الانسب هنا ان نوضح 
الالية الحقيقية الواقعية الممزوجة بالخبرة المهنية والاكاديمية هي طريق حقيقي لاداء الطالب الخارجي للامتحانات التمهيدية. 
بداية مشروع النجاح تبدا عند الشروع بفكرة اداء الإمتحانات ويفضل ان تنطلق من الشهر السابع او الثامن من خلال طلب او تحضير الكتب والملازم للمرحلة المطلوبة،
ليكون المتقدم بفترة اختبارية لقابلياته الفكرية والحفظية، 
الى الشهر الثاني يفضل استبعاد مادتي اللغة الانكليزية والرياضيات ويستحسن ان تترك الى الدول الثاني من الإمتحانات الوزارية بشهر ايلول. 
هكذا تنجح بمغادرة المرحلة الدراسية للمتقدمين
 لكن بفترة عام تقريبا. 
الخلاصة 
الامتحاناتِ التمهيدية بصيغتها الحالية فشلت في تطوير مهارات "الاستجواب والتعلم الذاتي" و لا تعزز الفهم العميق للمواضيع العلمية، 
وان طرقها المعتادة غير صحيحة، 
أي انها تفشل في تقييم الأهداف التي يراد من الطلاب تحقيقها في الواقع العملي. 
ومع ذلك، فإن هذا لا يلقي الا مجرد نظرة ضيقة على اهمية الامتحانات،
وما تشمل من الجوانب التي نريدها لتقييم وماذا نريد من التقييم؟
تهدف برامج التقييم الجيد إلى توفير تقييم متوازن وعادل لكل طالب. ويتم تحقيق هذا الهدف عبر طريقتين. 
أولا، أنها تستخدم مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات والمهام للامتحان التحريري
ثاني. سلم رواتب عادل متوازن 
يضمن العدالة والمساواة
ينهي التهافت لنيل المؤهل العلمي (الشهادة) 
  
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مسؤول مؤسسة 
#العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق