الجمعة، 10 يوليو 2026

طريق الازدهار العراقي افضل منافتح يا مضيق اغلق يا مضيق✍️ محمد فخري المولى النفط سلاح للحرب السياسبةعبارة استخدمت في عدة مناسباتلكن المحطة الأكثر تأثيراً عربيا والتي غيّرت موازين القوى العالميةالحظر النفطي العربي في حرب تشرين الأول ١٩٧٣ بيومها ١٧ السابع عشر تزامناً مع حرب العرب مصر وسوريا والكيان اتخذت الدول العربية الأعضاء في منظمة أوبك قراراً تاريخياً باستخدام النفط كسلاح للضغط على المجتمع الدولي حيث خفضت الإنتاج بنسبة ٥% شهرياً بالتزامن مع فرض حظر كامل على تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل، وعلى رأسها أمريكا، هولندا، المملكة المتحدة، وكندا، واليابانقفزت أسعار النفط عالمياً بنحو أربعة أضعاف (من حوالي ٣ دولارات إلى قرابة ١٢ دولاراً للبرميل، مما انتج أزمة طاقة خانقة في الغرب عُرفت بطوابير السيارات الطويلة أمام محطات الوقود الى ان انتهى الحظر في اذار ١٩٧٤ بعد بدء مفاوضات السلام وانسحاب القوات الإسرائيلية الجزئي.لنستكمل المشهد والنتائح اعلنت اغلب الدول المتضررة ان هذا الامر لن يعاد مرة اخرى بسلسلة اجراءات منها التحكم بالسوق والانتاج وكذلك تخزين النفط المستخرج من الدول المنتجة. اليوم ذات المعنى يحدث من جديد فجاة دخل مضيق هرمز على خط الحرب وقطع امدادات الطاقة العالمية مضيق هرمز الشريان الحيوي الأهم في سوق الطاقة العالمي الذي يمر عبره نحو ٢٠% إلى ٢٠% من إجمالي تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم ما يعادل حوالي ٢٠ مليون برميل يومياً.ما حدث ببساطة بالحرب الأخيرةإغلاق الممر المائي الذي أدى مباشرة إلى قفزات تاريخية وصادمة في أسعار النفط لتتجاوز عتبة ١١٠ إلى ١٢٠ $ دولاراً للبرميللتؤثر على الاقتصادالعالمي، بزيادة تكاليف التأمين والشحن البحريالامر الذي دفع شركات التأمين البحرية إلى رفع أقساط التأمين ضد (مخاطر الحرب) إلى أرقام فلكية، الدول التي تضررت ستخضع خطط للمستقبل مثلما حدث بالسبعيناتلكن وما ادراك ما لكنهل وضع العراق خطة للمستقبل.؟لنترك السرديات وننطلق لرؤية بحل مستقبلي ستراتيجي مستدام للانتهاء من مشكلة غلق المضيق فتح المضيق مثل افتح يا سمسم. الحل يتمثل بالانطلاق بمشروع مجمع (بندر عباس خصب الفاو) الكبير للنقل والطاقة والطيران. شراكة مستدامة تنطلق من ميناء بندر عباس عند مضيق هرمز مع ميناء خصب في سلطنة عمان الميناء الأبرز والأكثر استراتيجية من جهة دول الخليج العربية المطل مباشرة على مضيق بالشراكة مع ميناء الفاو الكبيراضافة للشروع بفتح افق تجاري اقتصادي مع باقي دول الخليج المطلة على الخليج مثل الكويت والسعودية والامارات وقطرباطار تجاري اقتصادي نفطي سيلزم كل الأطراف ومنها ايران بحماية مصالحها وامولها واقتصادياتها وتجارتها هذا المشروع سيقلل اثار غلق المضيقلأن افتح يا سمسم هناستكون المنافع والمصالح والاقتصاديات والتجارة مما يحول المضيق الى مغارة علي بابا كل الاطراف العراق المتضرر الاول والمستفيد الاخير والاهم بهذه الخطوةسيحول هرمز من مخرج للطاقة للعالم الى مدخل لغذاء واقتصاد العراق وكذلك الخليج وايران بالتاكيد. الافق الابعد للمشروع دخول الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية على الخط ميناء الفاو هنا يجب ان يتحول الى اهم اماكن انتاج البضائع وسلاسل المبيعات العالميةيبقي السؤال الأخير.؟ هل ستهاجم امريكا المشروع بقوة ساحقة لتفتشل لتفشله ؟الجواب بوجود ترامب الموقف ضبابيلكن مبدئيا ستكون امريكا ضمن الرابحين بكل الحالات لذا ستدعم المشروع على حساب اخراج الصين من المعادلة. الامر لأمريكا اخطر من المغامرة بل مقامرة تماما كلعبة الروليت الروسيرصاصة وحيدة من ست رصاصات. روليت هرمز مغاير لأمريكا سيكون العكس مثل وضع خمس رصاصات من اصل ستة. اغلاق هرمز حدث جلل اتمنى اخذ العبر والدروس منه لان مغامرة الرجل البرتقالي مع النتن يا هوه قد تكلف رصاصة الرحمة الأخيرة للمنطقة والغراق. ختاما نؤمن أن كل استثمار ناجح يبدأ برؤية واضحة وخطوة مدروسة.تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مجموعة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

طريق الازدهار العراقي افضل من
افتح يا مضيق اغلق يا مضيق
✍️ محمد فخري المولى
 
النفط سلاح للحرب السياسبة
عبارة استخدمت في عدة مناسبات
لكن المحطة الأكثر تأثيراً عربيا والتي غيّرت موازين القوى العالمية
الحظر النفطي العربي في حرب تشرين الأول ١٩٧٣ بيومها ١٧ السابع عشر تزامناً مع حرب العرب مصر وسوريا والكيان 
اتخذت الدول العربية الأعضاء في منظمة أوبك قراراً تاريخياً باستخدام النفط كسلاح للضغط على المجتمع الدولي حيث خفضت الإنتاج بنسبة ٥% شهرياً بالتزامن مع فرض حظر كامل على تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل، 
وعلى رأسها أمريكا، هولندا، المملكة المتحدة، وكندا، واليابان
قفزت أسعار النفط عالمياً بنحو أربعة أضعاف (من حوالي ٣ دولارات إلى قرابة ١٢ دولاراً للبرميل، مما انتج 
أزمة طاقة خانقة في الغرب 
عُرفت بطوابير السيارات الطويلة أمام محطات الوقود 
الى ان انتهى الحظر في اذار ١٩٧٤ بعد بدء مفاوضات السلام وانسحاب القوات الإسرائيلية الجزئي.
لنستكمل المشهد والنتائح 
اعلنت اغلب الدول المتضررة ان هذا الامر لن يعاد مرة اخرى بسلسلة اجراءات منها التحكم بالسوق والانتاج وكذلك تخزين النفط المستخرج من الدول المنتجة. 
اليوم ذات المعنى يحدث من جديد 
فجاة دخل مضيق هرمز على خط الحرب وقطع امدادات الطاقة العالمية 

مضيق هرمز الشريان الحيوي الأهم في سوق الطاقة العالمي الذي يمر عبره نحو ٢٠% إلى ٢٠% من إجمالي تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم ما يعادل حوالي ٢٠ مليون برميل يومياً.
ما حدث ببساطة بالحرب الأخيرة
إغلاق الممر المائي الذي أدى مباشرة إلى قفزات تاريخية وصادمة في أسعار النفط 
لتتجاوز عتبة ١١٠ إلى ١٢٠ $ دولاراً للبرميل
لتؤثر على الاقتصادالعالمي، 
بزيادة تكاليف التأمين والشحن البحري
الامر الذي دفع شركات التأمين البحرية إلى رفع أقساط التأمين ضد (مخاطر الحرب) إلى أرقام فلكية، 
الدول التي تضررت ستخضع خطط للمستقبل مثلما حدث بالسبعينات
لكن وما ادراك ما لكن
هل وضع العراق خطة للمستقبل.؟
لنترك السرديات وننطلق لرؤية بحل مستقبلي ستراتيجي مستدام للانتهاء من مشكلة غلق المضيق فتح المضيق 
مثل افتح يا سمسم. 
الحل يتمثل بالانطلاق بمشروع 
مجمع (بندر عباس خصب الفاو) الكبير 
للنقل والطاقة والطيران. 

شراكة مستدامة تنطلق من ميناء بندر عباس عند مضيق هرمز مع ميناء خصب في سلطنة عمان الميناء الأبرز والأكثر استراتيجية من جهة دول الخليج العربية المطل مباشرة على مضيق بالشراكة مع ميناء الفاو الكبير
اضافة للشروع بفتح افق تجاري اقتصادي مع باقي دول الخليج المطلة على الخليج مثل الكويت والسعودية والامارات وقطر
باطار تجاري اقتصادي نفطي سيلزم كل الأطراف ومنها ايران بحماية مصالحها وامولها واقتصادياتها وتجارتها 
هذا المشروع سيقلل اثار غلق المضيق
لأن افتح يا سمسم هنا
ستكون المنافع والمصالح والاقتصاديات والتجارة 
مما يحول المضيق الى مغارة علي بابا كل الاطراف 
العراق المتضرر الاول والمستفيد الاخير والاهم بهذه الخطوة
سيحول هرمز من مخرج للطاقة للعالم الى مدخل لغذاء واقتصاد العراق وكذلك الخليج وايران بالتاكيد. 
الافق الابعد للمشروع دخول الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية على الخط
 
ميناء الفاو هنا يجب ان يتحول الى اهم اماكن انتاج البضائع وسلاسل المبيعات العالمية
يبقي السؤال الأخير.؟ 
هل ستهاجم امريكا المشروع بقوة ساحقة لتفتشل لتفشله ؟
الجواب بوجود ترامب الموقف ضبابي
لكن مبدئيا ستكون امريكا ضمن الرابحين بكل الحالات 
لذا ستدعم المشروع على حساب اخراج الصين من المعادلة. 

الامر لأمريكا اخطر من المغامرة بل مقامرة تماما كلعبة الروليت الروسي
رصاصة وحيدة من ست رصاصات. 
روليت هرمز مغاير لأمريكا سيكون العكس مثل وضع خمس رصاصات من 
اصل ستة. 

اغلاق هرمز حدث جلل 
اتمنى اخذ العبر والدروس منه 
لان مغامرة الرجل البرتقالي مع النتن يا هوه قد تكلف رصاصة الرحمة الأخيرة للمنطقة والغراق. 
ختاما 
نؤمن أن كل استثمار ناجح يبدأ برؤية واضحة وخطوة مدروسة.
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق