السلامة ادنى سلم الاولويات للعراقيين ولمشجعين منتخب العراق بالخصوص
✍️ محمد فخري المولى
مباريات كاس العالم ٢٠٢٦
كرنفال كروي لصفوة منتخبات كرة القدم العالمية
العراق نال فرصة الوصول لتلك البطولة
بعد مخاض عسير
قبل البدء من التوقف للاشادة بالمنتخب متمنين له وللاعبين الفوز والتاهل وتقديم الافضل
ولابد من الاشارة كذلك الى امر مهم جدا (الفوز) او التاهل ليس كلمة فقط بل اعداد وتهيئة وبناء متسلسل رصين.
عراقيا هناك قرابة مليون لاعب لكرة القدم وضعف العدد من الهواة وخمسة اضعاف من المهتمين والمشجعين والداعمين للكرة وللمنتخبات العراقية.
لكن وما ادراك ما لكن
سؤال من مطلع وداعم للمنتخب
الا يمكن استحداث نظام وبرنامج واعد يمكن من خلاله اختيار ٥٠ او ١٠٠ لاعب
من اصل مليون لاعب وضعف العدد من الهواة لتمثيل العراق او على الاقل نواة لاعداد منتخب.؟
السؤال الاكثر اهمية
لماذا لايتم الاستماع لملايين من المشجعين والداعمين من فئات عدة
أكاديمين، مدربين، لاعبين منتخبات، اعلاميين وصحفيين مختصين بالرياضة
وجمهور مختص
لاستخلاص توصيات لرُقي لعبة العراق الاولى.؟
الجواب والبداية الحقيقية عند
الاعداد والتقييم والتقويم للرياضة والرياضيين
لانها افضل من الدعم السلبي
وفق راي بسيط
فمن ينظر الوعود بسيارات فارهة وشقق وبناء ووو فقط امر خاطى
التعزيز والاسناد مهم
لكنه لا يصنع الفوز والتاهل والمستحيل
الا بفرص محدودة ل س او ص
فنجد الخلاصة بقاء الاوضاع الكروية
بلا تغيير مهم،
للمثال
الاستعراض والاستقبال المليوني عند
تاهل المنتخب ارتطم بصخرة اعداد وتهيئة وبناء المنتخبات العالمية باسقاطات واضحة ضمن مباريات كاس العالم.
بالعودة للاصل
فلادلفيا في ولاية بنسلفانيا كانت على موعد مع مباراة العراق وفرنسا التي انتهت بفوز فرنسا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء لمنتخبنا
المباراة انتهت بالخسارة لكن فازت بحب العراقيين بااداخل والخارج
الايثار الاكبر لمن حضر المباراة من العراقيين الذين كان لهم موقف
محليا يعتبر (عادي) او سهلة او تفصيل بسيط مثل...
امراة كبيرة بالعمر سافرت لتصل لملعب المباراة ثم تمشي بعكازة متحدية المطر والعاصفة لتكون بين مشجعي المنتخب العراقي
منظر اخر
مجموعة من المشجعين و المشجعات العراقيين رفضوا النزول من المدرجات العليا القريية على السماء
او على الاقل مغادرة الملعب لتغيير موعد المباراة بسبب العاصفة الرعدية واستمروا بالتشجيع وهم يهتفون ويهوسون رافعين الاعلام العراقية
باعثين رسالة حب
العراق يجمعنا وبثنايا قلوبنا موجود
الملعب بدء يخلو من الجمهور للاحتماء من العاصفة هذا ما حدث بتمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو ما يوافق الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت العراق في الثالث والعشرين من حزيران ٢٠٢٦
الصواعق الرعدية والبرق تعتبر خطرة للغاية وتهدد سلامة اللاعبين والجماهير في الملعب
تتضمن بروتوكولات السلامة في مثل هذه الظروف إيقاف المباراة فوراً حتى تزول المخاطر، وهو الإجراء الذي اتبعه المنظمون في تلك المباراة لحماية الجميع
السلامة ادنى سلم الاولويات للعراقيين
قد يكون هذا التفصيل بداخل العراقي يصل للطبيعي
لكن بالخارج
السلامة أعلى سلم الاولويات
استل عبارة واقعية
قد يكون العراقي بالداخل متعلم يتفرج طوبة تحت القصف
فعادي يا برق والعاصفة
غادرت العاصفة الرعدية وانتهت المباراة
اذن لماذا هذا التذمر من البقاء تحت العاصفة
الاهم الفوز والخسارة طبيعي
وخصوصا والمنتخب يلعب مع ملوك الكرة الذهبية العالمي
ختاما
شعب يعشق الكرة ويخسر منتخبه
هذا التفصيل مهم يحب النظر اليه باتحاه تطوير وبناء منظومة رياضية
ضمن معيار التخصص العالي والخبرة
مع الانصات لراي المختصين وسماع اراء الجميع
لان النقد والنقد الذاتي والتقويم
محركات حقيقية للافضل
اما التضاد والتنابز النتيجة النهائية
لا عمل وانجاز والنتائج
مثل إجراءات السلامة العراقية.
تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق