الجمعة، 27 فبراير 2026

رمضان وهموم الدراسة والمدارس ✍️ محمد فخري المولى رمضان كريم وكل عام والجميع بالف خير وتقبل الله الصيام والقيام والطاعات. التنظيم للعائلة وافرادها جزء مهم من تنظيم المجتمع ليتحول بعد حين لمنهج عام وثقافة عامة، كل ما تقدم يمضي من خلال بتنظيم الساعة البيلوجية للعائلة وذلك باستثمارالاربع والعشرين ساعة لليوم بافضل صيغة، لكن وما ادراك ما لكنرمضان غير المعادلةالساعة البيلوجية برمضان بمهب الريحلانه بيسر وسهولةهناك لوجستيات او اسئلة اهمها: هل استثمرت العائلة رمضان بشكل فاعل للعبادة ام للدراسة ام .؟ تنظيم ساعات اليوم الرمضاني البيلوجيةتبدا من الساعات الاولى لليوم الجديد السحور والامساك والعبادات ثم الدوام المنتظم عند الساعة الثامنة صباحا،يضاف لذلك ساعات الدراسة المدرسية يضاف وقت الذهاب والاياب،يضاف لذلك وقت الافطار وما تلاه... ما تلاه فترة زمنية حتى منتصف الليل لتمتد لمطلع فجر اليوم التالي مفتوحة الاعدادات والمناهج والطرق. اذن تغيرت اعدادات العائلة لتنظيم الوقت بين شهر رمضان وما قبله وما بعده. الساعة البيلوجية للفرد يجب ان ينظر اليها اداة فاعلة للنجاحفتنظيم اوقات او ساعات الاستيقاض والنوم والقراءة والعمل والراحة، تفاصيل مهمة جدا. لابد من الاشارة هنا الى الضيف الجديد المؤثر الهواتف الذكية واستخدامها وكذلك التلفاز الذي بنسخته الجديدة عبارة عن عالم افتراضي سيغير المفهوم التقليدي للتلفاز... لانه سينهي اسطورة الوقت المناسب والتوقيتات وبالنهاية سينتهي تنظيم اوقات افراد العائلة من كل الفئات ، عندئذ الساعة البيلوجية ستكون بمهب الريح. الاكثر اهمية ان ما نشهده حاليا وما سنشهده مستقبلا بالمدى القريب والمتوسط وخصوصا ما يرتبط ضياع بوصلة الدراسة والمدارس برمضان تحديدا. ظاهرة عدم التحضير للدروس لعموم الطلبة سواء ضمن التعليم الابتدائي والمتوسط والاعدادي او حتى الجامعي، لتضاف لها الشرود والنوم الجزئي،اما الافراط باستخدام الاجهزة الذكية واستخدامها غير المتزن الذي سينتج جيل قليل الإنتاجية والتفوق العلمي وهي، قصة مستقبلية سترافق مشكلة حدة البصر لدى كل الفئات العمرية. الساعة البيلوجية للعائلةوافرادها ذات اهمية قصوى فاذا فقدت فاعليتها فقدنا فترة من العلم والرقي. الساعة البيلوجية برمضان مرتكز يجب ان يناظر الحفاظ على المستقبل . ختاما الواقع يشير الى بقاء الاوضاع العامة مثلما هي، الادق والافضل على .... وزارة التربية وقيادتها في المرحلة القادمة يجب ان تنظر لنقطتين اساسيتينالاولى: تقليص او تكييف المناهج الحالية وفق العطل والمناسبات الرسمية بوجود شهر رمضان. الثانية: توقيتات الدراسة برمضان يجب ان تكون مقلصة اسوة بباقي الوزارات. النجاح والتميز بالدراسة والمدارس ينطلق من تنظيم الوقت بشكل عملي وواقعي، ليكلل لعام الدراسي بالعطاء والنجاح لابنائنا التلاميذ والطلبة بمختلف مستوياتهم.لننظر للمستقبل جيدا بعيون مهنية. تقديري واعتزازي ✍️ #محمد_فخري_المولى مسؤول مؤسسة #العراق_بين_جيلينالاعلامية https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8dhttps://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

رمضان وهموم الدراسة والمدارس 
✍️ محمد فخري المولى
  
رمضان كريم وكل عام والجميع بالف خير وتقبل الله الصيام والقيام والطاعات. 
التنظيم للعائلة وافرادها جزء مهم من تنظيم المجتمع ليتحول بعد حين لمنهج عام وثقافة عامة، 
كل ما تقدم يمضي من خلال بتنظيم الساعة البيلوجية للعائلة وذلك باستثمار
الاربع والعشرين ساعة لليوم بافضل صيغة، 
لكن وما ادراك ما لكن
رمضان غير المعادلة
الساعة البيلوجية برمضان بمهب الريح
لانه بيسر وسهولة
هناك لوجستيات او اسئلة اهمها: 
هل استثمرت العائلة رمضان بشكل فاعل للعبادة ام للدراسة ام .؟ 
تنظيم ساعات اليوم الرمضاني البيلوجية
تبدا من الساعات الاولى لليوم الجديد السحور والامساك والعبادات ثم الدوام المنتظم عند الساعة الثامنة صباحا،
يضاف لذلك ساعات الدراسة المدرسية يضاف وقت الذهاب والاياب،
يضاف لذلك وقت الافطار وما تلاه... 
ما تلاه فترة زمنية حتى منتصف الليل لتمتد لمطلع فجر اليوم التالي مفتوحة الاعدادات والمناهج والطرق. 
اذن تغيرت اعدادات العائلة لتنظيم الوقت بين شهر رمضان وما قبله وما بعده. 
الساعة البيلوجية للفرد يجب ان ينظر اليها اداة فاعلة للنجاح
فتنظيم اوقات او ساعات الاستيقاض والنوم والقراءة والعمل والراحة، 
تفاصيل مهمة جدا. 
لابد من الاشارة هنا الى الضيف الجديد المؤثر الهواتف الذكية واستخدامها وكذلك التلفاز الذي بنسخته الجديدة عبارة عن عالم افتراضي سيغير المفهوم التقليدي للتلفاز... 
لانه سينهي اسطورة الوقت المناسب والتوقيتات وبالنهاية سينتهي تنظيم اوقات افراد العائلة من كل الفئات ، عندئذ الساعة البيلوجية ستكون بمهب الريح. 
الاكثر اهمية 
ان ما نشهده حاليا وما سنشهده مستقبلا بالمدى القريب والمتوسط 
وخصوصا ما يرتبط ضياع بوصلة الدراسة والمدارس برمضان تحديدا. 
ظاهرة عدم التحضير للدروس لعموم الطلبة سواء ضمن التعليم الابتدائي والمتوسط والاعدادي او حتى الجامعي، 
لتضاف لها الشرود والنوم الجزئي،
اما الافراط باستخدام الاجهزة الذكية واستخدامها غير المتزن الذي سينتج جيل قليل الإنتاجية والتفوق العلمي 
وهي، قصة مستقبلية سترافق
 مشكلة حدة البصر لدى كل الفئات العمرية.  
الساعة البيلوجية للعائلةوافرادها ذات اهمية قصوى فاذا فقدت فاعليتها فقدنا فترة من العلم والرقي. 
الساعة البيلوجية برمضان مرتكز يجب ان يناظر الحفاظ على المستقبل . 
ختاما 
الواقع يشير الى بقاء الاوضاع العامة مثلما هي، 
الادق والافضل على .... 
وزارة التربية وقيادتها في المرحلة القادمة يجب ان تنظر لنقطتين اساسيتين
الاولى: تقليص او تكييف المناهج الحالية وفق العطل والمناسبات الرسمية بوجود شهر رمضان. 
الثانية: توقيتات الدراسة برمضان يجب ان تكون مقلصة اسوة بباقي الوزارات. 
النجاح والتميز بالدراسة والمدارس ينطلق من تنظيم الوقت بشكل عملي وواقعي، 
ليكلل لعام الدراسي بالعطاء والنجاح لابنائنا التلاميذ والطلبة بمختلف مستوياتهم.
لننظر للمستقبل جيدا بعيون مهنية. 
  
تقديري واعتزازي 
✍️ #محمد_فخري_المولى   
مسؤول مؤسسة 
#العراق_بين_جيلين
الاعلامية 
 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق